by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، ينصح الأميركيين بالكف عن تدخلاتهم المزعزعة للأمن في المنطقة، ويؤكد الوقوف بحزم لتنفيذ الترتيبات التي تتوافق مع “مذكرة تفاهم” إسلام آباد. المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا (صورة أرشيفية) أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن بلاده تقف بحزم لتنفيذ الترتيبات التي تتوافق مع “مذكرة تفاهم” إسلام آباد، نقلاً عن وكالة “إرنا”. وعلى ذلك، قال العميد أكرمي نيا: “بصفتنا القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسؤولون عن ضمان الأمن في مضيق هرمز وناقلات النفط، ونقف بحزم لتنفيذ الترتيبات التي تتوافق مع مذكرة التفاهم ووجهات نظر إيران”. “الأميركيون – ورئيسهم – ناقضو عهود” ووصف الأميركيين – وخاصة رئيسهم الحالي دونالد ترامب – بـ “ناقضي العهود”، مذكراً بأن ترامب سبق وأخلّ بالاتفاق النووي وانسحب من الاتفاقيات الدولية، معتبراً هذا الانسحاب دليلاً على تاريخ البلاد الطويل في هذا المجال. وربط نقضَ العهود الأميركي بما يجري اليوم فيما يخص مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، إذ تخلّ واشنطن بتعهداتها وتتنصل منها. “إيران مسؤولة عن أي حركة مرور في مضيق هرمز” وعن مضيق هرمز، قال إن الأميركيين يحاولون إنشاء ممر غير قانوني جنوبي المضيق، ما يتعارض مع مذكرة التفاهم الموقعة. وعليه، أعاد التشديد على أن إيران مسؤولة عن أي حركة مرور أو عبور من المضيق وفقاً للمذكرة، إذ تعمل على إرساء تفاهم وترتيبات مشتركة مع سلطنة عُمان بطريقة ديمقراطية وسلمية. أما الأميركيون، فـ “يسعون لفرض مسارهم في هذه المنطقة من خلال تدخلاتهم التعسفية”، وفقاً للعميد أكرمي نيا، ما اعتبره مسبباً لـ “انعدام الأمن في المنطقة”. “الأميركيون يخاطرون بأمن حلفائهم” وبذلك، أعاد العميد التذكير بأن بلاده ستدافع عن حقوقها المنصوصة في المذكرة، متوجهاً برسالة إلى الأميركيين قائلاً إن “من الأفضل لهم أن يلتزموا بأحكام المذكرة، وأن يهتموا بأمن المنطقة، ويراعوا مصالح دولها”. واعتبر العميد أن ما يفعله الأميركيون “مخاطرة بأمن حلفائهم”، وهو ما لا يجب أن يحدث، إذ “كلما اتخذوا إجراءات ضد جزر وسواحل ومنشآت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تلقوا رداً ساحقاً”. وعن العدوان الأميركي على إيران الليلة الماضية، قال العميد: “تدخل الأميركيون للمرة الألف، وقد جاء ردنا عليهم بقوة وحزم”. “لا نثق أبداً بالأميركيين” وأشار العميد أكرمي نيا إلى أن القوات المسلحة “لطالما سعت إلى تعزيز جاهزيتها القتالية”، قائلاً: “لقد عملنا على هذا النهج منذ البداية، وسعينا جاهدين لرفع مستوى جاهزيتنا”، وبعد التوصل إلى “مذكرة التفاهم” وإرساء وقف إطلاق النار، “اغتنمنا الفرصة من أجل تطوير قدراتنا القتالية”، مردفاً: “لا نثق أبداً بالأميركيين أو الأعداء”. وأكد العميد أن أهداف طهران تُحَدَّث باستمرار، إذ تسعى الجمهورية الإسلامية لتطوير قدراتها القتالية لتكون على أهبة الاستعداد لجميع السيناريوهات. ولفت إلى أن هذه العملية هي عمل يومي ومستمر في القوات المسلحة، مجدداً التحذير للأميركيين، إذ “من الأفضل أن يكفّوا عن تدخلاتهم المُزعزعة للأمن في المنطقة”. “الشعب الإيراني صنع ملحمة عظيمة” وتطرق المتحدث باسم الجيش، إلى الحضور الجماهيري الكبير في مراسم وداع وتشييع جثمان القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي، قائلاً: “شهدنا وداعاً وتشييعاً مهيبين، في أعقاب التجمعات الليلية والحضور الجماهيري الغفير في الشوارع والساحات”. وأردف: “لقد صنع الشعب الإيراني ملحمة عظيمة بكل المقاييس التاريخية والحضارية، وحوّل الحزن إلى ملحمة عظيمة، والتهديد إلى فرصة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
by | 28 June 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا يؤكد إدخال القوات المسلحة خلال حرب الأربعين يوماً مسيّرات وصواريخ مطوّرة إلى الخدمة. الجيش الإيراني: استخدمنا خلال الحرب الأخيرة صواريخ محسنة ذات جودة أعلى أكّد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، "تطوير معدات أكثر تقدماً خلال حرب الأربعين يوماً". وأضاف أكرمي نيا: "استخدمنا مؤخراً طائرات مسيرة جديدة كانت مراحل البحث والتطوير بشأنها قد بدأت سابقاً، وتمكنا من تشغيلها أثناء الحرب". كذلك، "استخدم خلال الحرب الأخيرة صواريخ محسنة ذات جودة أعلى على مستوى القوات المسلحة"، بحسب المتحدث الإيراني. وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارتشي، قد أكّد أنّ إيران اليوم أقوى بكثير من الأيام الأولى للحرب التي فُرضت عليها، وذلك من الناحية العسكرية والقدرة الدفاعية. وقال شكارتشي: "كان العدو يطلق شعارات بأن إيران تكبدت خسائر، ولكن نحن ألحقنا بالأميركيين خسائر أكبر بكثير وأوسع نطاقاً"، مضيفاً أن إيران طورت قدراتها حتى في أوقات الحرب وهو ما أثبتته. يأتي ذلك فيما أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فجر الأحد، أنّ القوات البحرية والجو فضائية نفّذتا، بين الساعة الثانية والثالثة، عملية مشتركة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت 8 مواقع عسكرية مهمة تابعة لجيش الولايات المتحدة، وذلك رداً على الاعتداءات الأميركية الأخيرة.
by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف يقول إن بلاده لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين. رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف (أرشيفية) رد رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إن بلاده "لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين". وأضاف متسائلاً: "ألا يفكرون أنه لو كانت لتهديداتهم أي نتيجة لما وصلوا إلى العجز الذي هم عليه اليوم؟". "الأفضل أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم" وجدد قاليباف التحذير لواشنطن، قائلاً إن الأفضل للأميركيين هو "أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم"، فالقوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى". وأردف: "مهما كثر كلامهم، فنحن من ينفذ على أرض الواقع ونحن من يعمل". "التهديد نقض صارخ لنص التفاهم" وكانت وكالة "تسنيم" قد نقلت عن مصدر مقرب من الفريق الإيراني المفاوض مغادرته مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب الأخيرة. كذلك، أبلغ الوفد الإيراني احتجاجه للطرف الأميركي، عاكفاً على دراسة خيارات الرد على التهديدات، بحسب "برس تي في"، فـ "بناء على البند الـ 2 من التفاهم، إن أي تهديد يُعد نقضاً صارخاً للنص". وفي الإطار، أفاد مدير مكتب في جنيف بأن تهديدات ترامب "انعكست على أجواء المفاوضات، وجعلتها أكثر تعقيداً". بدوره، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد الإيراني قوله: "إذا لم يتحقق إنهاء الحرب في لبنان، فلن تستمر المفاوضات". "تهديدات ترامب" وكان ترامب قد زعم أن بلاده "قد تسيطر على مضيق هرمز إذا لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، موجهاً تهديداً لوفد طهران المفاوض في سويسرا، قائلاً: "إذا أغلقتموه (أي هرمز)، فلن يبقى لكم دولة"، على حد وصفه، مهدداً بالهجوم على إيران. يأتي هذا بعدما أغلقت طهران مضيق هرمز رداً على خرق الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، والعدوان المستمر على جنوب لبنان. والجدير بالذكر أن تهديدات ترامب جاءت فيما كانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق اليوم، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.