إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
روسيا تبتكر مفاعلات نووية صغيرة في الفضاء السحيق والقطب الشمالي

روسيا تبتكر مفاعلات نووية صغيرة في الفضاء السحيق والقطب الشمالي

مجموعة روسية تطور مفاعلات نووية صغيرة يمكن استخدامها في البعثات إلى القمر، واستكشاف الفضاء السحيق، ومنطقة القطب الشمالي من أجل إحداث نقلة نوعية في مجال مصادر الطاقة النووية الصغيرة. روسيا تبتكر مفاعلات نووية صغيرة في الفضاء السحيق والقطب الشمالي أعلن إيليا تشيخ، رئيس مجموعة “آفاق العلوم” العلمية التقنية، تطوير مفاعلات نووية صغيرة لاستكشاف الفضاء السحيق، وتنفيذ المهام المدارية، ودعم عمليات الاستكشاف في منطقة القطب الشمالي. وقال تشيخ: “إنّ أحد المشاريع التي تعمل عليها المجموعة حالياً يتمثل في تطوير مفاعلات نووية معيارية تُنتج على شكل حاويات شحن. والمهمة طموحة للغاية، إذ تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مجال مصادر الطاقة النووية الصغيرة، بحيث ينتج كل مفاعل نحو 170 ميغاواط من الكهرباء، وهي قدرة تكفي لتزويد مدينة صغيرة بالطاقة، بما في ذلك مدينة مستقبلية على القمر”. وجاءت تصريحات تشيخ خلال جلسة ضمن فعاليات منتدى “إينوبروم 2026” الدولي. وأوضح تشيخ أنّ فريقاً صغيراً من الفيزيائيين تولى تصميم هذا المفاعل، فيما تتمثل المرحلة التالية في توسيع نطاق التطوير تمهيداً للإنتاج المتسلسل، مع وضع خطة تتيح تصنيع مفاعل واحد يومياً. وأشار إلى أنّ هذه المفاعلات الصغيرة يمكن استخدامها في البعثات إلى القمر، واستكشاف الفضاء السحيق، ومنطقة القطب الشمالي، والمكامن البعيدة، بما في ذلك من خلال التعاون مع الصين والولايات المتحدة في مشروعات استكشاف الفضاء. وأكّد أنّ المجموعة ستكون أول من يبني مثل هذه المفاعلات. وأنه يوجد بالفعل مستثمرون وشركاء مهتمون ومستعدون للاستثمار في هذا المجال وتطويره. وتاريخياً، لا تزال الصناعة النووية من أقوى الصناعات في روسيا، وتمثل الطاقة النووية في الفضاء المرحلة التي نحتاج إلى بلوغها للوصول إلى الفضاء السحيق. يُذكر أنّ رئيس مؤسسة “روس كوسموس” Roscosmos، دميتري باكانوف، كان قد أعلن في الأول من نيسان/أبريل الماضي اكتمال التصميم الأولي لوحدة الطاقة النووية “نوكلون” Nucleon، التي تُعد أحد مكونات مشروع القاطرة النووية “زيوس” Zeus المخصص لمهام استكشاف الفضاء السحيق.

ررداً على “الناتو”.. الصين تؤكد حقها في الأنشطة المشروعة في القطب الشمالي

ررداً على “الناتو”.. الصين تؤكد حقها في الأنشطة المشروعة في القطب الشمالي

الصين تؤكد رفضها اتهامات “الناتو” بشأن أنشطتها في القطب الشمالي، مشددة على أن وجودها يهدف إلى تعزيز السلام والتنمية المستدامة. المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ (أرشيف) أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، أن بكين تعارض بشدة الترويج لما يسمى بـ”التهديد الصيني”، كما ترفض خلق التوتر والمواجهة في منطقة القطب الشمالي. وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، تعليقاً على تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إن “منطقة القطب الشمالي تمس المصالح المشتركة للمجتمع الدولي”. وأضافت أنّ أنشطة الصين في القطب الشمالي “تستهدف تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي تتوافق مع القانون الدولي”. وتابعت: “ينبغي احترام حقوق وحريات جميع الدول بشكل كامل في ممارسة الأنشطة المشروعة في منطقة القطب الشمالي”. وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، قد صرّح بأن الحلف يعتزم تنسيق إجراءات الدول الأعضاء “لمنع روسيا والصين من تعزيز نفوذهما في منطقة القطب الشمالي”. وفي وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى النرويج، نيكولاي كورتشونوف، بأن روسيا لا تشكل تهديداً لأحد في القطب الشمالي، إنما تسعى إلى الحفاظ على السلام في المنطقة. وأشار كورتشونوف إلى أن اقتراب البنية التحتية العسكرية والأنظمة الهجومية التابعة لدول “الناتو” من الحدود الروسية يمثل تهديداً للأمن القومي الروسي.

Akhbar961
تابعنا