by | 22 June 2026 | أخبار لبنان
"سي أن أن" تكشف، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن "إسرائيل تدرس الإعلان عن انسحابات رمزية من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان كجزء من المحادثات المقبلة". آلية إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية كشفت وكالة "سي أن أن"، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن "إسرائيل تدرس الإعلان عن انسحابات رمزية من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان كجزء من المحادثات المقبلة". وقال المصدر للوكالة "إن الفكرة نوقشت قبل ثلاثة أيام من المحادثات بين إسرائيل ولبنان المقرر عقدها برعاية إدارة ترامب في واشنطن هذا الأسبوع". وأشار إلى أن "عمليات الانسحاب ستشمل سحب بعض القوات من مناطق صغيرة تقع على ما يسمى بالخط الأصفر". ولفت إلى أن "إسرائيل تفكر في انسحاب محدود كبادرة للحكومة اللبنانية، بهدف إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي وفصل لبنان عن محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران".
by | 21 June 2026 | أخبار لبنان
الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكّد أنّ العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه، ويدعو السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران. الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (21-6-2026) أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، أنّ "العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه"، لكنّ الاحتلال "بقي مراهناً على أن تتغيّر الظروف". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ نحو 10 آلاف غارة نُفّذت في "العصف المأكول" في لبنان، ورغم ذلك، ومع كلّ التضحيات، بقيت المقاومة صامدة. "سنلتزم بأيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل" وعلى صلة، أكّد الشيخ قاسم أن لا شيء اسمه "وقف النار" مع حرية حركة لـ "إسرائيل"، بل إنّ وقفَ النار هو وقفُ العدوان الكامل، جواً وبراً وبحراً، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة، وعدم التقدّم الإسرائيلي وعدم الهدم، والتمهيد للانسحاب. وعليه، أكّد الشيخ قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع إعطاء حرية التصرّف للاحتلال ما هو إلا استمرار للعدوان، ولن تقبل به المقاومة، كما لم تقبل به طوال فترة الـ 15 شهراً، ولا بعد اتفاق الـ 27 من تشرين الثاني/نوفمبر. وعليه، قال الشيخ قاسم إنّ "أيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل"، ستلتزم به المقاومة إن حصل. أما عن الخروقات، فلن تقبل المقاومة بأيّ خرق، بل ستواجهه وستتعامل معه بما تراه مناسباً، بحسب ما أعلن الشيخ قاسم، مردفاً: "لقد انتهينا مما قبل الـ 2 من آذار/مارس". وفي الإطار، شدّد الشيخ قاسم على أنّ بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، رافضاً وجود أيّ "مناطق أمنية"، بل إنّ لدى لبنان جيشاً وطنياً، "هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة". وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الشيخ قاسم إنه يستطيع أن يلزم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يريد، إن أراد، مضيفاً: "أحمق من يظنّ أنّ ترامب لا يستطيع إيقاف الكيان الصهيوني". وبذلك، أصرّ الشيخ قاسم أنّ على الولايات المتحدة أن تضع حداً للمشروع الإسرائيلي، باعتبار أنّ "إسرائيل" هي المعتدية، ويجب أن تخرج من البلاد. عن كسر المشروع الأميركي – الإسرائيلي ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ "إسرائيل" وغيرها، عليهم أن يعترفوا أنه كان لديهم مشروع "إنهاء إيران وحزب الله والمقاومة في المنطقة كلّها"، لكنه سقط، وعليه، فإنّ هناك مرحلة جديدة اسمها "نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي". وفي سياق متصل، أعرب الشيخ قاسم عن قناعته الراسخة بأنّ "إسرائيل" ستزول من الداخل، وبأنّ "ما تقوم به ظلم لا يُطاق على مستوى البشرية". وعلى المقلب الإيراني، قال الشيخ قاسم إنّ الجمهورية الإسلامية "خرجت أقوى مع تضحيات ضخمة وعظيمة"، وقد أثبتت أنها لا تتنازل عن حقّها. وأضاف: "اليوم عندنا رصيد عظيم جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة والقيادة الإيرانية والشعب الإيراني". للحكومة اللبنانية: شاهدوا إيران العظيمة.. هذا سلاح بيدكم وفي السياق، توجّه الشيخ قاسم إلى الحكومة اللبنانية بالقول: "شاهدوا إيران العظيمة، فهي تغلق مضيق هرمز من أجل لبنان، هذا سلاح بيدكم أيتها الدولة". وأضاف: "لدينا رصيدٌ قوي من إيران، إذ وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه"، موجّهاً سؤالاً للدولة اللبنانية: "ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟" وفي السياق، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية للاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران، قائلاً: "أيتها السلطة السياسية في لبنان، عالجوا وضعكم مع إيران، فحتى أميركا تعالج وضعها معها"، مردفاً: "من أمر بقطع علاقة لبنان مع إيران، يعيد العلاقة معها". وقال الشيخ قاسم إنّ "لبنان لا يقوم إلا بالتعايش، ويخرّب بالاستئثار والاستعانة بالأجنبي"، مضيفاً: "نحن حاضرون للتعايش". ولفت إلى أنّ الواجب هو تسوية القضايا الداخلية في لبنان، من دون التدخّل الأجنبي، مجدّداً دعوته للسلطة بأن تنهي حالة العداء مع "إسرائيل"، وألّا تزيد العداء مع أكثر من نصف الشعب اللبناني.
by | 18 June 2026 | منوعات
التوصيات تضمنت إيلاء اهتمام خاص بالأعداد الكبيرة من الأطفال الأيتام الذين خلفتهم الحرب، وتضمين خطط التعافي برامج دعم ورعاية مخصصة لهم، ولا سيما في الحالات التي فقد فيها الأطفال جميع أفراد أسرهم أو بقي من عائلاتهم أطفال ومراهقون فقط. ضرورة متابعة الحالة الصحية للأطفال الجرحى وتأمين الرعاية الطبية والجراحية (UNICEF/UNI964788/Choufany) عقدت لجنة المرأة والطفل النيابية اجتماعا برئاسة رئيسة اللجنة النائبة الدكتورة عناية عز الدين، بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارات الشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم العالي والصحة العامة، إضافة إلى الطبيب غسان أبو ستة ممثلا برنامج "أقوى" المعني بعلاج الأطفال الجرحى من جرّاء العدوان الإسرائيلي على لبنان. وأوضحت عز الدين أن "الاجتماع خصص لمناقشة واقع الطفولة في ظل النزوح وانعكاسات الحرب على الأطفال، بهدف الاطلاع على أوضاعهم الحالية والبحث في التحضيرات المطلوبة للمرحلة المقبلة". وأعلنت في ختام الاجتماع، مجموعة من التوصيات، أبرزها: -أولاً: ضرورة متابعة الحالة الصحية للأطفال الجرحى وتأمين الرعاية الطبية والجراحية المستمرة لهم حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة. وأكدت أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتغطية كلفة علاج هؤلاء الأطفال من قبل وزارة الصحة العامة، داعية إلى تسجيلهم عبر منصة خاصة تعمل الوزارة على إطلاقها، بما يتيح إنشاء ملفات وسجلات صحية خاصة بكل طفل تضمن المتابعة المنظمة لأوضاعهم الصحية. -ثانياً: العمل على تأمين مساكن مناسبة للأطفال الجرحى الذين فقدوا منازلهم، نظرا إلى حاجتهم إلى بيئة سكنية تراعي أوضاعهم الصحية والنفسية، مؤكدة أن هذه القضية لا تحتمل التأجيل. -ثالثاً: إيلاء اهتمام خاص بالأعداد الكبيرة من الأطفال الأيتام الذين خلفتهم الحرب، وتضمين خطط التعافي برامج دعم ورعاية مخصصة لهم، ولا سيما في الحالات التي فقد فيها الأطفال جميع أفراد أسرهم أو بقي من عائلاتهم أطفال ومراهقون فقط. -رابعاً: الإسراع في تأمين برامج إعادة التأهيل للأطفال المصابين بإصابات دماغية. وأشارت إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية التي سبقت الحرب الحالية على مدى خمسة عشر شهرا أدت إلى إصابة نحو 60 طفلا بإصابات دماغية تستوجب تدخلا علاجيا وتأهيليا سريعا للحد من خطر تطور الإصابة إلى إعاقات دائمة. -خامساً: مراعاة احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة والحاجات الخاصة، وتأمين خدمات المياه والصرف الصحي الملائمة في مراكز الإيواء التي قد تستقبل أعدادا من النازحين غير القادرين على العودة إلى قراهم. -سادساً: معالجة مشكلة الكلاب الشاردة التي تسببت بإصابة عدد من النازحين بداء الكلب، ودعوة وزارتي الصحة والزراعة إلى وضع خطة مشتركة لمعالجة هذه المشكلة وتأمين اللقاحات والأدوية اللازمة. -سابعاً: وضع خطة للحد من مخاطر الذخائر غير المنفجرة، مع إيلاء اهتمام خاص بالقنابل العنقودية التي نشرها العدو الإسرائيلي على هيئة ألعاب أو أجسام تجذب الأطفال في عدد من القرى والبلدات الجنوبية. -ثامناً: إعطاء وزارة التربية أولوية لمعالجة الفاقد التعليمي لدى الأطفال المتضررين من الحرب والنزوح، ووضع برامج خاصة لتعويض ما فاتهم من تعليم". وكشفت عز الدين أن "عدد الأطفال النازحين بلغ نحو 300 ألف طفل من أصل مليون نازح، بينهم نحو 40 ألف طفل يقيمون في مراكز الإيواء"، مشيرة إلى أن "الأطفال يشكلون نحو 10 في المئة من إجمالي الشهداء، فيما بلغ عدد الأطفال الجرحى نحو ألف طفل".
by | 16 June 2026 | إقليمي ودولي
وزارة "الصحة" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعلن تسجيل 10 إصابات دخلت المستشفيات الإسرائيلية، خلال يوم الاثنين، ما يرفع حصيلة الإصابات الإجمالية للحرب إلى 9209 إصابة. بعد يوم من اتفاق واشنطن وطهران.. "الصحة" الإسرائيلية تسجل 10 إصابات أعلنت وزارة "الصحة" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسجيل دخول 10 إصابات إلى المستشفيات الإسرائيلية، خلال يوم الاثنين. وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيليّة منذ بدء الحرب المشتركة مع الولايات المتحدة على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بلغت 9209 إصابة. كما لفتت إلى أنّ مجموع الإصابات التي تمّ تسجيلها في مستشفيات "إسرائيل"، من "الجبهة الشمالية" فقط، أي بعد وقف إطلاق النار مع إيران، بلغت 1310 إصابة. وأمّا عدد الإصابات التي سقطت منذ سريان الهدنة مع لبنان، في 16 نيسان/أبريل، فبلغ 892 إصابة. وتأتي هذه الإصابات نتيجة لتنفيذ المقاومة الإسلامية في لبنان هجمات ضدّ قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك رداً على خرق الاحتلال للهدنة منذ اليوم الأول، وإقدامه على قصف القرى والبلدات الجنوبية ومحاولة إجبار أهلها على إخلائها.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وسائل إعلام إسرائيلية تنتقد التصريح الأخير لنتنياهو، قائلةً إن كلامه كان فارغاً، وإنه كان من الأفضل ألا يخوض الحرب. رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو (أرشيف) انتقدت وسائل إعلام إسرائيلية التصريح الأخير لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلةً إنّ "كلامه كان فارغاً"، وإنه "كان من الأفضل ألا يخوض الحرب". "يديعوت أحرونوت": كلمات نتنياهو فارغة ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قول أحد المسؤولين الإسرائيليين إنه كان الأجدر لنتنياهو أن يقول أنه أخطأ، ليس إلا، باعتبار أنه بالغ بذكر "أهداف وهمية" لم يكن مستعداً لتحقيقها، وكلماته كلها "فارغة". أما عن رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، فعلّق بالقول إن نتنياهو فشل في المهمة التي "كرّس حياته لها". وفي الإطار، نقلت الصحيفة عن "رئيس مجلس المطلة" انتقاده: "منفصل عن الواقع، وأدعوه لرؤية الدمار عن قرب"، مضيفاً أن هناك إهمالاً متواصلاً لـ"سكان إسرائيل" (المستوطنين). وأضاف "أدعو رئيس الحكومة إلى أن يرى عن قرب حجم الدمار الذي لحق بالبلدات، وبـالسكان، وحالة النزوح، وأن يطّلع على أوضاعهم إذ يعانون من آثار ما بعد الصدمة". القناة الـ "13": كان من الأفضل ألا يخرج إلى الحرب بدورها، نقلت القناة الـ "13" تعليق مسؤول إسرائيلي على تصريح نتنياهو بالقول: "صفر إجابات حقيقية لأمة تمر بأصعب السنوات في تاريخها". ونقلت القناة عن صحفيِّها قوله إنه "كان من الأفضل ألا يخرج نتنياهو إلى الحرب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، معتبراً أن خطة "إسقاط النظام" غيرُ ناضجة. ووصف الصحافي نتنياهو بالرئيس الـ "إشكالي"، مشدداً على أنه "كان من الأفضل ألا يخرج إلى الحرب من الأساس". القناة الـ "14": تصريح ضبابي ومثير للقلق أما عن القناة الـ "14" فأشارت إلى أن السؤال الأهم في تصريح نتنياهو "بقي بلا إجابة"، لافتةً إلى أن تصريحه كان "ضبابياً ومثيراً للقلق"، فـ "الأسئلة الصعبة بقيت معلقة في الهواء، من دون جواب كافٍ". كذلك، نقلت القناة هجوم المعلّق الإسرائيلي غاي ماروز على ترامب، واصفاً إياه بـ "الأحمق من الطراز الأول"، وبـ "الشخص المصاب بجنون العظمة"، معرباً عن انتقاد حاد لأدائه. وشدد ماروز على أن إدارة ترامب للملف الإيراني "لم تُفضِ إلى نتائج ذات مغزى"، وأن الإيرانيين بقوا "غير مكترثين بهذه الخطوات". "معاريف": نتنياهو لم يفكّر حتى النهاية وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" أن نتنياهو "لم يفكّر حتى النهاية". واليوم، أعلن نتنياهو عن نيّته بناء تحالفات جديدة مع دول المنطقة وخارجها، مع ضمان "الاستقلال التسليحي"، زاعماً أن قواته ستبقى في "المنطقة الأمنية" في لبنان. وعن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إنّ "هناك أوقاتاً لا يتفقان فيها". وأضاف: "يجب الدفاع عن مصالح إسرائيل الأمنية بحكمة"، قائلاً إن ما تمّ تحقيقه هو أنّ "إسرائيل" نأت بنفسها عن "الدمار المباشر". وأتى خطاب نتنياهو في وقتٍ يواجه انتقاداتٍ لاذعة بسبب فشله في قيادة حكومته في ظلّ الحرب على إيران، بالتوازي مع اعتبار الاتفاق الأميركي. الإيراني قد أذلَّه. كذلك، وصف رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بـ "السيّئ للغاية"، مقرّاً بأنّ "إسرائيل" تدفع ثمن "غطرسة وعمى نتنياهو"، كما أنها "لم تحقّق أيّاً من أهداف الحرب".