إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إعلام إسرائيلي: إيران أثبتت مجدداً أنها الطرف الأقوى.. والاتفاق كارثة لـ”إسرائيل”

إعلام إسرائيلي: إيران أثبتت مجدداً أنها الطرف الأقوى.. والاتفاق كارثة لـ”إسرائيل”

الإعلام الإسرائيلي ينتقد اتفاق السلام الأميركي الإيراني. ماذا جاء في أبرز التصريحات اليوم؟ إعلام إسرائيلي: "الاتفاق الإيراني الأميركي يشكل كارثة استراتيجية لإسرائيل". أقرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن إيران "أثبتت مجدداً أنها الطرف الأقوى هنا في الملعب، وهي التي ستحدد ما سيحدث". وأشارت الصحيفة إلى أن "المستوى السياسي الإسرائيلي يتحول مرة أخرى إلى ما يشبه "الملطشة" (الصبي الذي يتلقى الصفعات والإهانات) للإيرانيين ولدونالد ترامب على حد سواء". وأضافت: "لم تعرف إسرائيل كيف تقرأ التحركات داخل الإدارة، في البيت الأبيض، وفي الشارع الأميركي. وبناءً على ذلك، فقدت إسرائيل تأثيرها على الخطوات التي تحدث الآن في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران". وقالت: "قمة المفارقة هي أن العدو الأكبر لإسرائيل (إيران) يدير مفاوضات مع الصديق الأقرب لها (الولايات المتحدة)". وأقرت بأن "إسرائيل وجدت "نفسها خارج الحوار، ولا أحد يقيم لها وزناً، وتحولت إلى "الولد الشقي"، ذلك العضو المنبوذ الذي يُحظر على أي شخص التحدث معه". وفي السياق نفسه، انتقدت "القناة 12" الإسرائيلية الاتفاق الأميركي–الإيراني، مشيرة إلى أنه "يشكل كارثة استراتيجية لإسرائيل". من جهتها، نقلت "القناة 13" عن مسؤول إسرائيلي قوله: "هذه اتفاقية صادمة لإسرائيل. لا يوجد شخص في القمة لا يعتقد ذلك من رئيس الحكومة وحتى رئيس الأركان". وأمس، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على كافة الجبهات، بما فيها لبنان.

“ذي أتلانتك”: اتفاق السلام مع طهران استسلام أميركي مقابل انتصار إيراني

“ذي أتلانتك”: اتفاق السلام مع طهران استسلام أميركي مقابل انتصار إيراني

مجلة "ذي أتلانتك" تقول إنّ الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به" بشأن الاتفاق مع إيران، فقد "خسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم شديد الخطورة". حركة مرور أمام العلم الإيراني المرفوع على مبنى في ساحة انقلاب بطهران يوم الأحد – 14 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) تحدّثت مجلة "ذي أتلانتك"، عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أنّ الرئيس ترامب أعلن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران، حيث كتب في منشور على موقعه "تروث سوشيال": "أهنئ الجميع!". ثم توجه للإشراف على الاحتفال الجماهيري الباذخ الذي أعدّه بمناسبة عيد ميلاده في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. إلاّ أن الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به"، فقد "خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط ​​القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة". "ترامب يوقع على استسلام واشنطن" وفيما "لا تزال تفاصيل الاتفاق غير مؤكدة، فإنّ ترامب، بطبيعة الحال، حريص على تصوير النتيجة على أنها نصر"، ولكن حتى قبل معرفة التفاصيل، "من الواضح أنه قد فشل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعها لهذه الحرب الاختيارية، وهو الآن مصمم على توقيع اتفاقية استسلام الولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن"، وفق نيكولز. وأضاف أنّه "إذا بدت كلمة هزيمة قاسية، فلننظر إلى ما نعرفه عن كيفية انتهاء هذه الحرب"، إذ "تكبدت إيران أضراراً من جراء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، ولكن قتل الناس وقصف الأهداف لا يحقق النصر في حد ذاته". "إيران حققت هدفها: بقاء النظام فوق كل اعتبار" في هذا السياق، أوضح الكاتب أنّ "الحقيقة هي أن الحرب ستنتهي والنظام في طهران سليم، فيما وسيظل مضيق هرمز تحت تهديد الهجمات الإيرانية، وستستمر إيران في امتلاك مخزونات كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ"، كما وسيحتفظ النظام بقدرته على دعم حلفائه. كذلك، "سيتم رفع العديد من العقوبات، وستتدفق مليارات الدولارات من الأصول المجمدة إلى إيران"، ما يعني بعبارة أخرى، أنّ الإيرانيين "حققوا أهدافهم الاستراتيجية الرئيسية – بقاء النظام فوق كل اعتبار – بينما لم يحقق الأميركيون أياً من أهدافهم". في الواقع، "ربما يكون ما حققته الولايات المتحدة أسوأ من عدم تحقيق أي مكاسب"، فــ"إيران، وإن كانت قد ضعفت مؤقتاً، فإنها أصبحت الآن فاعلاً سياسياً أكثر قوة، فقد صمد النظام في طهران أمام هجوم أميركي واسع النطاق، ونجا، ثم ألحق الضرر بدول خليجية مختلفة عقاباً لها على تأييدها حرب ترامب". "إسرائيل تركت في عزلة تامة" أمّا الإسرائيليون، فقد "تُركوا في عزلة تامة"، بحسب الكاتب، الذي أشار إلى أنّه "من الصعب التعاطف مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي شجع ترامب بتهور على مهاجمة إيران، لكنه هو الآخر يشعر بمرارة الإذلال". فقد "ربط الإيرانيون بذكاء حرب بنيامين نتنياهو ضد حزب الله في لبنان بحرب ترامب في الخليج، فيما ترامب الآن غاضب من نتنياهو لأنه صعّب على الولايات المتحدة الانسحاب من الصراع"، وفق رأيه. وبحسب التقارير، ينصّ الاتفاق المرتقب على وقف إطلاق النار في المنطقة، بما فيها لبنان، ويتفاوض ترامب وكأنه قادر على تلبية هذا المطلب من دون التطرق إلى "إسرائيل". "الولايات المتحدة منيت بالهزيمة" كما أنّ إدارة ترامب "ستزعم أنها حققت نصراً لأنها أسقطت إيران من الأسلحة النووية"، لكن هذا الزعم "سخيف ومكرر"، فقد "تعهدت طهران قبل عشر سنوات، في خطة العمل الشاملة المشتركة، بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية". والأهم من ذلك، أنه عندما اختار ترامب خوض الحرب، "لم تكن إيران قريبة من امتلاك قنبلة نووية، وبالتأكيد لم تكن على بُعد أسابيع من امتلاك سلاح"، كما ادعى الرئيس الأميركي. وأشار نيكولز إلى أنّ "محاولة الادعاء بأن هذه الحرب قد هزمت طموحات إيران النووية ليست سوى محاولة لصرف الأنظار عن فشل الإدارة في تحقيق تغيير النظام، والذي كان هدفها الرئيسي دائماً". وعليه، "تُخلّف الحرب إيران منهكة، لكنها أكثر قوةً ولديها سيولة نقدية أكبر، بينما تُخلّف أميركا أضعف، مع استنزاف مخزونها المهم من الأسلحة، ودفع المستهلكين ثمن الحرب في أسعار الوقود". وختم نيكولز مقاله بالقول إنّ ترامب وبدلاً من أن يحقق هدف الحرب بتغيير النظام في إيران، فإن الولايات المتحدة مُنيت بالهزيمة.

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان ورفع الحصار البحري علينا

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان ورفع الحصار البحري علينا

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعلن إنهاء الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات وتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في سويسرا الجمعة المقبل. المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: التوصل إلى نص مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بعد مفاوضات مكثفة أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة. وبحسب بيان المجلس، فقد نجحت إيران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. وأضاف البيان أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم اعتباراً من هذه الليلة، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل. وأشار إلى أنه سيتم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم يوم الجمعة الموافق 19 حزيران/يونيو. وأوضح أن المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى الاتفاق النهائي ستُرجأ إلى ما بعد تنفيذ الطرف الآخر التزاماته بموجب مذكرة التفاهم، مع توجيه الشكر لجهود جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر. وكان قد أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة. بدوره، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنه اعتباراً من هذه الليلة سيتم إعلان الوقف الفوري والدائم للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك جبهة لبنان. كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانبه، اكتمال الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

مقر “خاتم الأنبياء”: الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء

مقر “خاتم الأنبياء”: الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء

مقر "خاتم الأنبياء" المركزي يؤكد أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء وأن خيارهم الوحيد بات الإقرار بالهزيمة. مقر "خاتم الأنبياء": الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء قال مقر "خاتم الأنبياء" المركزي إن "الأعداء لم يعد أمامهم سوى الإقرار بالهزيمة والخضوع أمام الشعب الإيراني". وأضاف أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة، وتحت قيادة القائد العام، فرضوا إرادتهم على الأعداء. وكان قد قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنه اعتباراً من هذه الليلة سيتم إعلان الوقف الفوري والدائم للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك جبهة لبنان. وأضاف غريب آبادي أن مذكرة التفاهم (مع الولايات المتحدة) لم تكن نتيجة للدبلوماسية وحدها، بل أيضاً نتيجة للإنجازات العسكرية وصمود الشعب. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة. كذلك أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانبه، اكتمال الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

غريب آبادي: وقف فوري ودائم للحرب على كافة الجبهات وسنوقع مذكرة التفاهم يوم الجمعة

غريب آبادي: وقف فوري ودائم للحرب على كافة الجبهات وسنوقع مذكرة التفاهم يوم الجمعة

مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي يعلن وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات ويكشف بدء تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد ومراحل المفاوضات المقبلة. مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي (أرشيف) قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنه اعتباراً من هذه الليلة سيتم إعلان الوقف الفوري والدائم للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك جبهة لبنان. وأضاف غريب آبادي أن مذكرة التفاهم (مع الولايات المتحدة) لم تكن نتيجة للدبلوماسية وحدها، بل أيضاً نتيجة للإنجازات العسكرية وصمود الشعب. وأشار إلى أنه تم الانتهاء من الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم إسلام آباد، وسيتم التوقيع عليها يوم الجمعة في سويسرا، كما سيعقد رئيسا الوفدين (الإيراني والأميركي) محادثات لتحديد الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة من المفاوضات. وأوضح أن إنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران سيبدأ اعتباراً من هذه الليلة. وأضاف غريب آبادي "أدرجنا في مذكرة التفاهم جميع مواقفنا الأساسية والمهمة وسيتم نشر النص الكامل للمذكرة بعد التوقيع الرسمي عليها"، لافتاً إلى أن الشعب سيطلع على حجم الإنجازات التي تحققت مقابل حجم الالتزامات التي تم التعهد بها. وأكد أن حجم الالتزامات التي قبلتها إيران لا يُقارن بحجم المكاسب والإنجازات التي تم تحقيقها. وتابع أن المذكرة "لا تعني الثقة بالعدو، بل صيغت في ظل انعدام الثقة به"، مؤكداً أنه سيتم مراقبة تنفيذ التزاماته وبنود الاتفاق. وأشار إلى أنه حتى يوم الجمعة سيتم التحقق من تنفيذ الجانب الأميركي لالتزاماته. وقال إن التهديدات التي أطلقتها إيران هذه الليلة أسهمت في دفع المفاوضات إلى الأمام بشأن بعض القضايا الواردة في نص الاتفاق. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية كانت على أهبة الاستعداد لتوجيه رد حاسم. وأشار إلى أن المفاوضات التي تستمر 60 يوماً ستبدأ بعد التحقق من تنفيذ واشنطن لالتزاماتها المتعلقة بإنهاء الحرب. وأوضح أن المفاوضات ستبدأ بعد رفع الحصار والإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة. من جهته، قال التلفزيون الإيراني إن الولايات المتحدة اضطرت إلى القبول بإنهاء الحرب، معتبراً أن ذلك جاء بفضل الاقتدار والثبات ومقاومة القوات المسلحة والشعب. وأضاف التلفزيون الإيراني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أجبرت العدو الأميركي الصهيوني رسمياً على إنهاء الحرب في جميع الجبهات. وكان قد أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة. كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانبه، اكتمال الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

Akhbar961
تابعنا