إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران: طهران لم تتفاوض بشأن النووي في سويسرا.. ولم تقبل أي التزامات جديدة

إيران: طهران لم تتفاوض بشأن النووي في سويسرا.. ولم تقبل أي التزامات جديدة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يوضح أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر، فيما تشير مصادر إلى أنّ الملف النووي لم يكن موضع تفاوض خلال محادثات سويسرا. المتحدث باسم الوفد الإيراني إسماعيل بقائي أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لوكالة "إيرنا"، أنّ تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيستمر كالمعتاد"، وفقاً لمقرارات مجلس الشورى والمجلس الأعلى للأمن القومي. يأتي ذلك فيما قالت مصادر مطلعة لـ "إيرنا" إنّ طهران "لم تتفاوض بشأن الملف النووي خلال المحادثات في سويسرا، ولم تقبل أي التزامات جديدة". وأضافت المصادر أنّ "بدء المحادثات النووية في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد مرهون بإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة". وكان بقائي قد أفاد بأنّ الوفدين الأميركي والإيراني عرضا موقفيهما بشأن الملف النووي، خلال الاجتماع الرباعي، موضحاً أنّ ذلك لم يندرج في إطار التفاوض. كما أشار إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي حذّر الطرف الآخر من تكرار الرؤى التوسّعية وغير المنطقية بشأن الملف النووي. يأتي ذلك بعدما اختُتمت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، أمس الأحد، حيث غادر الوفد المفاوض برئاسة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، سويسرا إلى طهران بعد 18 ساعة من المفاوضات المكثفة. وأكّد بقائي أنّ المبدأ الأساس هو الالتزام مقابل الالتزام، وأنّ أيّ خطوة تخطوها طهران يجب أن يقابلها تنفيذ الطرف الآخر لتعهّداته. يذكر أنّ العدوان الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية أدّى بشكل مباشر إلى توقف أنشطة التحقّق الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذ إنّ سلامة المفتّشين استدعت إخراجهم من البلاد، بحسب ما أكّد معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي. وتؤكّد طهران أنّ الاعتداءات التي طالت هذه المنشآت هي التي حالت دون تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاقية الضمانات، وأنّ واشنطن تحاول استخدام تداعيات عدوانها ذريعةً لممارسة مزيد من الضغوط داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قطر: التصعيد في لبنان يهدّد مسار التفاوض بين واشنطن وطهران

قطر: التصعيد في لبنان يهدّد مسار التفاوض بين واشنطن وطهران

قطر تؤكد أنّ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تهدف إلى وقف الحرب، وتحذّر من أن أي تصعيد في لبنان أو المنطقة سيؤثر في مسار التفاوض قطر: التصعيد في لبنان يهدّد مسار التفاوض بين واشنطن وطهران أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، أنّ هدف مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران هو وقف الحرب وتشكيل إطار عمل مؤسسي للعملية التفاوضية. وأشار بن عبد الرحمن إلى أنّ الوساطة واجهت مشكلات مرتبطة بلبنان ومضيق هرمز، لافتاً إلى أنّه جرى وضع آليات لمعالجتها. وشدّد على أنّ أي تصعيد في المنطقة، سواء في لبنان أو في غيره، سينعكس على المفاوضات الإيرانية ـ الأميركية، موضحاً أنّ المفاوضات ستشهد نقاطاً خلافية كثيرة، وأنّ هناك أطرافاً تسعى إلى تخريب مسار التفاوض. وأضاف أنّ قطر عملت مع باكستان على وضع إطار يحمي العملية التفاوضية ويجعلها أكثر صلابة. لجنة رفيعة المستوى للإشراف على مسار الوساطة وكانت قد أعلنت قطر وباكستان، في بيان مشترك، إحراز تقدّم مشجّع في مسار الوساطة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية. وأشار البيان إلى أنّ اللجنة رفيعة المستوى اتفقت على خريطة طريق للوصول إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بناءً على مذكرة التفاهم بين الطرفين. وبحسب البيان، اتُفق على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى توفير إشراف سياسي على مسار الوساطة، بما يضمن متابعة العملية التفاوضية ضمن إطار واضح.

صادقي: إن لم تؤمّن حقوق شعبنا في التفاوض فسننتزعها في الميدان

صادقي: إن لم تؤمّن حقوق شعبنا في التفاوض فسننتزعها في الميدان

ممثل قائد الثورة في حرس الثورة الإيراني يؤكد دخول بلاده المفاوضات من موقع عزّة، ويشدد على عدم الثقة بأميركا ومستكبريها. ممثل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في حرس الثورة الإيراني حاجي صادقي (أرشيف) أكّد ممثل قائد الثورة الإسلامية في حرس الثورة الإيرانية حاجي صادقي، اليوم الاثنين، أنّ الإيرانيين يثقون بمفاوضي بلادهم، لكنّهم لا يثقون بأميركا وأعداء الثورة ومستكبريها أدنى ثقة، معقباً أنّ "الجمهورية الإسلامية دخلت المفاوضات من موقع العزة والاقتدار". وقال صادقي: "إذا لم تُؤمَّن حقوق الشعب الإيراني في ساحة التفاوض فإن الشعب الإيراني سينتزعها في الميدان". ولفت إلى أنّه "قد تُتخذ قرارات بشأن بعض التدابير لكن الشعب الإيراني لن يتنازل أبداً عن أصول الثورة الإسلامية وثوابتها وأهدافها". كما أشار صادقي إلى أنّ العديد من الشعوب والحكومات وصلت إلى قناعة بأنّه لا يمكن الوثوق بأميركا وتحولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى نموذجٍ للشعوب الحرّة. عودة الوفد الإيراني لطهران وفجر اليوم، أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي أنّ الفريق التفاوضي عاد إلى طهران بعد 18 ساعة من المحادثات، مشيراً إلى تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ بنود مذكّرة التفاهم. وبحسب بقائي، تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ مذكّرة التفاهم استناداً إلى البند الـ12، مجدّداً التأكيد أنّ بدء المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي منوط ومشروط بتنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكّرة التفاهم. وكانت قطر وباكستان قد أصدرتا بياناً مشتركاً بشأن اختتام محادثات الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي عقدت في سويسرا. وأعلن البيان المشترك اختتام الجلسة الأولى من المباحثات رفيعة المستوى التي جرت في إطار مذكّرة التفاهم، مؤكّداً أنّ المحادثات سادتها أجواء إيجابية وبنّاءة. وأشار الوسيطان القطري والباكستاني إلى إحراز تقدّم مشجّع بين الطرفين، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية المقبلة.

فانس: نريد وقف إطلاق نار إقليمياً.. وأحرزنا تقدماً في المحادثات النووية

فانس: نريد وقف إطلاق نار إقليمياً.. وأحرزنا تقدماً في المحادثات النووية

نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس يؤكد إحراز تقدم في مجال المحادثات النووية، مشيراً إلى وضع آلية لتفادي التصعيد ووقف النار ولإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. مؤتمر صحفي لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عقب المحادثات مع إيران في سويسرا (أ ف ب) أكّد نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، الاثنين، إحراز تقدم في مجال المحادثات النووية، مشيراً إلى وضع آلية لتفادي التصعيد ووقف النار ولإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وذلك بعد يوم من المحادثات المكثفة في سويسرا بين وفدي إيران والولايات المتحدة بمشاركة وفدين قطري وباكستاني بصفة وسطاء. "نريد وقف إطلاق نار إقليمياً" وقال فانس، في مؤتمر صحفي: "وضعنا آلية لتفادي التصعيد ووقف النار ولإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً"، لافتاً إلى أنّ الأميركيين يودون التوصل إلى اتفاق لوقف النار على مستوى إقليمي. وأضاف: "نريد أن نضمن أن يتمتع الجميع بحق الدفاع عن النفس لكن لا نريد لأي نزاع أن يتدحرج"،مشيراً إلى أن واشنطن تتواصل مع الإسرائيليين وتحدث مع الطرف اللبناني الأحد. "أحرزنا تقدماً في الملف النووي" أمّا فيما يخص الملف النووي، فقال نائب الرئيس الأميركي: "تم إحراز تقدم في مجال المحادثات النووية والمحادثات الفنية ستبقى مستمرة خلال الأسبوع". وفي قضية الأصول الإيرانية المجمدة، قال: "في حال أفرجنا عن أي أصول إيرانية نريد التأكد من أنها ستذهب للشعب الإيراني". بقائي عن محادثات سويسرا: إنشاء "خلية فض النزاع" بشأن لبنان.. وتدابير حول النفط والأصول الإيرانية في المقابل، أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي أنّ الفريق التفاوضي عاد إلى طهران بعد 18 ساعة من المحادثات، مشيراً إلى تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ بنود مذكّرة التفاهم. وأوضح بقائي، في حديث لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أنّه تقرّر أن تواصل الوفود الفنية من الجانبين أعمالها ابتداء من الغد. وقال بقائي إنّ الوفدين الأميركي والإيراني عرضا موقفيهما بشأن الملف النووي، خلال الاجتماع الرباعي، وإنّ ذلك لم يندرج في إطار التفاوض، لافتاً إلى أنّ مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية طُرِحت بوضوح وصراحة خلال الاجتماع الرباعي. وكشف بقائي عن الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية لتنفيذ مذكّرة التفاهم استناداً إلى البند الـ12، مجدّداً التأكيد أنّ بدء المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي منوط ومشروط بتنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكّرة التفاهم. وفي هذا الصدد، قال المتحدّث باسم الوفد الإيراني المفاوض إنّه سيتمّ إنشاء آلية لمراقبة تنفيذ البند الأول من مذكّرة التفاهم في لبنان، وهو ما أكّدته وزارة الخارجية الإيرانية في بيان سابق. وكانت كلّ من قطر وباكستان أصدرتا بياناً مشتركاً بشأن اختتام محادثات الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي انعقدت في سويسرا. وأعلن البيان المشترك اختتام الجلسة الأولى من المباحثات رفيعة المستوى التي جرت في إطار مذكّرة التفاهم، مؤكّداً أنّ المحادثات سادتها أجواء إيجابية وبنّاءة. كما أشار الوسيطان القطري والباكستاني إلى إحراز تقدّم مشجّع بين الطرفين، بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية المقبلة.

الرئيس الإيراني بزشكيان سيزور باكستان غداً.. ماذا في أسباب الزيارة؟

الرئيس الإيراني بزشكيان سيزور باكستان غداً.. ماذا في أسباب الزيارة؟

المدير العام للعلاقات العامة في مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية حبيب عباسي يؤكد أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيزور باكستان يوم غد الثلاثاء. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد المدير العام للعلاقات العامة في مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية حبيب عباسي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيزور باكستان يوم غد الثلاثاء. ورجّح عباسي أن تستغرق زيارة بزشكيان يوماً واحداً. وأفاد بأن متابعة مقررات ومخرجات الزيارات السابقة، وبحث مجالات توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتقدير الجهود الباكستانية في ملف الوساطة بين إيران وأميركا، تأتي من ضمن أسباب زيارة الرئيس الإيراني لباكستان. وكان بزشكيان قد أعرب لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تقديره لـ "النهج الأخوي والمسؤول للحكومة الباكستانية". وثمّن الدور البنّاء والمؤثر لباكستان في إسناد الدبلوماسية وتثبيت نتائج المفاوضات، مشيراً إلى إرادة إيران الجادة في توسيع وتعميق العلاقات مع إسلام آباد في المجالات كافة.

Akhbar961
تابعنا