by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن بلاده لن تخوض في مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات مستمرة ضدها، مشدداً على أن الشعب والقوات المسلحة لا ترهبهم هذه التهديدات. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أن إيران لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا ما استمرت التهديدات الموجهة ضدها. وأوضح عراقتشي، عبر منصة “إكس”، أن “البند الـ13 من مذكرة التفاهم واضح تماماً، ولن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة”، مشدداً بالقول: “لا شعبنا ولا قواتنا المسلحة الشجاعة ترهبهم التهديدات”. هذا وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المشهد الشعبي في البلاد قائلاً: “لقد احتشد ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد”. ذو القدر: ترامب موهوم والإيرانيون لا يعرفون لغة التهديد وفي ذات السياق، ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، على تهديدات ترامب، واصفاً إياه بـ “الرئيس الأميركي الموهوم الذي هدد اليوم 91 مليون إيراني”. كما شدّد على أن الإيرانيين لا يعرفون لغة التهديدات، محذّراً إياه من ضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام، وإلا سيتم الرد عليه بلغة أخرى. تأتي هذه المواقف الإيرانية الحاسمة عقب تصريحات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن فيها أنه يفضل إبرام اتفاق مع إيران لأنه “لا يريد الإضرار بـ 91 مليون نسمة”، مدّعياً في الوقت عينه أنه “لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران بالرغم من أن ما يحدث هو تغيير للنظام بالفعل”.
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يصف تصريحات وزير الخارجية الألماني حول مضيق هرمز بأنها “مخزية”، مشدداً على ضرورة محاسبة برلين على تواطئها في العدوان العسكري على بلاده. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) وصف المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول، بشأن مضيق هرمز، بأنّها مخزية، ومحاولة لقلب الحقائق. وكتب بقائي في منشور على منصة “إكس”، فجر الثلاثاء، رداً على تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن الوضع في مضيق هرمز: “إن تصريحات وزير الخارجية الألماني بشأن مضيق هرمز مخزية، وهي، من حيث تحريف الحقائق والتلاعب بالألفاظ، تُذكّر بشخصية “مفيستوفلس” في مسرحية “فاوست” لغوته”. وأضاف أنّه “يجب محاسبة ألمانيا بالكامل على تواطئها في العدوان العسكري على إيران، ودفع تعويضات عن أفعالها غير القانونية والإجرامية”. كما أكد بقائي قائلاً: “لا يمكن لهذه الأنواع من الإجراءات أن تعفي النظام الحاكم في برلين من مسؤوليته عن المشاركة في حرب غير شرعية وارتكاب جرائم حرب ضد الإيرانيين”. وفي وقتٍ سابق، قال وزير الخارجية الألماني إنّ إيران “يجب أن تتحمل في نهاية المطاف تكلفة أي عملية دولية لإزالة الألغام من مضيق هرمز”. وجاءت تصريحات يوهان واديفول في مقابلة مع صحيفة “هاندلسبلات”، وذلك رداً على سؤال عما إذا كانت الدول الأوروبية قد تقدم حوافز مالية لإيران لضمان موافقتها على مهمة إزالة الألغام. وقال واديفول: “لسنا بحاجة إلى تقديم أي شيء لطهران على الإطلاق؛ بل على العكس تماماً، فقد قامت إيران بزرع ألغام بشكل غير قانوني في ممر ملاحي دولي”. وأضاف: “إذا قمنا بإزالة الألغام بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين، فإننا لا نعتزم فرض رسوم مقابل ذلك في هذه المرحلة”.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة “فايننشال تايمز” تقدّر عدد المشاركين في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما بين 12 و15 مليوناً، في أكبر جنازة بالتاريخ الحديث. “فايننشال تايمز”: بين 12 و15 مليون شخص شاركوا في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدّرت صحيفة “فايننشال تايمز” عدد المشاركين في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي بما يتراوح بين 12 و15 مليون شخص، معتبرةً أنها “أكبر جنازة في التاريخ الحديث”. وأفادت مراسلة في طهران بأن الشعب الإيراني نادى خلال مراسم التشييع بالثأر “بثبات راسخ”، رافعاً الرايات الحمراء للمطالبة بالاقتصاص من القتلة. وأضافت أن المشاركين احتشدوا وهم يرددون شعار “الله أكبر”، الذي كان الشهيد السيد علي الخامنئي يؤكد أنه “الأقوى في مواجهة الأعداء”. وأشارت إلى أن مراسم التشييع التاريخية في طهران شهدت حضوراً واسعاً للإيرانيين من مختلف الأجيال والفئات العمرية. بدورها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدو، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأضافت الصحيفة أن حجم المشاركة في موكب التشييع وعمقها، بغض النظر عن مستوى التنظيم، يمثل “تحولاً لافتاً في بلد شهد قبل أشهر احتجاجات”، معتبرة أن هذا المشهد يعكس تغيراً في المناخ الداخلي مقارنة بالفترة السابقة. ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين، بدأت الحشود تتوافد فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.
by | 6 July 2026 | إعلام عبري
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو يدعو واشنطن إلى منع تركيا من العودة إلى برنامج “إف-35″، بذريعة الحفاظ على التفوق الإسرائيلي، بالتزامن مع مساعٍ تركية لإحياء التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة. نتنياهو يحرّض واشنطن ضد أنقرة: لا لإعادتها إلى برنامج “إف-35” شنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً على تركيا، داعياً الولايات المتحدة إلى عدم تزويدها بمقاتلات “إف-35″، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل زيارة مرتقبة إلى واشنطن، وبالتزامن مع تحركات تركية لإحياء التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة. وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، حاول نتنياهو تقديم “إسرائيل” بوصفها شريكاً ثابتاً للولايات المتحدة في المنطقة، قائلاً إنّها وقفت إلى جانب واشنطن في مواجهة إيران، بخلاف تركيا. وانتقل نتنياهو إلى مهاجمة أنقرة بصورة مباشرة، قائلاً إنّها “تُدار من قبل شخص يدعو علناً إلى تدمير إسرائيل”، في إشارة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما وصف الحكومة التركية بأنها تمثّل “نظاماً مصاباً بجماعة الإخوان المسلمين”، داعياً واشنطن إلى عدم تزويدها بمقاتلات “إف-35″، بذريعة أنّ ذلك سيؤثر في ميزان القوى القائم على التفوق الإسرائيلي، وفي التموضع الأميركي في “الشرق الأوسط”. وتأتي مواقف نتنياهو بالتزامن مع استضافة تركيا قمة حلف “الناتو” يومي 7 و8 تموز/يوليو، وسط مساعٍ تركية لتحقيق تقدّم في الملفات الدفاعية مع الولايات المتحدة. وتسعى أنقرة، في هذا السياق، إلى الحصول على محركات “إف-110” الأميركية اللازمة لتشغيل مقاتلتها الشبحية المحلية، وإلى العودة إلى برنامج “إف-35″، الذي أُخرجت منه عام 2019 بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400” عام 2017. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح، الشهر الماضي، إلى إمكان الموافقة على بيع محركات “إف-110” لتركيا وإعادتها إلى برنامج “إف-35″، متعهداً بأن يجعل أردوغان “سعيداً للغاية” رداً على سؤال بشأن هذه الملفات. وتطوّر شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “تي إيه آي” المقاتلة الشبحية المحلية، التي تعتمد على محركين نفاثين وصُمّمت بقدرات تقلّل من إمكانية رصدها بالرادار، ضمن مشروع تركي لاستبدال مقاتلات “إف-16″ في سلاح الجو. وقال رئيس حكومة الاحتلال إنّ موعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يُحدَّد بعد، معرباً عن أمله في أن يتمكن، خلال اللقاء، من عرض ما وصفه بـ”تقدّم في مسار السلام مع لبنان”. تصريح نتنياهو جاء في المقابلة نفسها مع قناة “فوكس نيوز”، وبعد مواقف متكررة له أكد فيها أنّ قوات الاحتلال ستواصل وجودها في جنوب لبنان، ما دام حزب الله يحتفظ بقدراته العسكرية. ويأتي ذلك بعد توقيع بيروت و”تل أبيب”، في 26 حزيران/يونيو الماضي، وبرعاية أميركية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متدرّج” يبدأ من منطقتين تجريبيتين. وقبل نحو أسبوع، كان قد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مقابلة على قناة “CNN Türk”، إن تركيا لن تتردد أو تتراجع إذا تعارضت “إسرائيل” مع مصالحها الوطنية والإقليمية، مؤكداً أن “المواجهة ليست أمراً يربك أنقرة”.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة “الغارديان” تشير إلى أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. حشود مليونية في طهران في اليوم الرابع لتشييع القائد الأممي الشهيد السيد خامنئي (أ ف ب) ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأضافت الصحيفة أن حجم المشاركة في موكب التشييع وعمقها، بغض النظر عن مستوى التنظيم، يمثل “تحولاً لافتاً في بلد شهد قبل أشهر احتجاجات”، معتبرة أن هذا المشهد يعكس تغيراً في المناخ الداخلي مقارنة بالفترة السابقة. وأشارت “الغارديان” إلى أن بعض المراقبين يرون في هذا الحشد “دلالة على تداعيات الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران في شباط/فبراير”، وقالت “سيقول كثيرون إن هذا الحشد كان بمثابة نصبٍ شاهد على حرب خاطئة التقدير شنّها ترامب على إيران”. وانطلق موكب التشييع من ساحة الثورة باتجاه ساحة آزادي في طهران، عقب مراسم عزاء استمرت يومين في مصلى طهران الكبير، حيث ارتدى المشاركون الملابس السوداء، ورفعوا الأعلام الإيرانية وصور خامنئي، إلى جانب رايات كُتب عليها شعار: “سننهض”. ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين، بدأت الحشود تتوافد فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث. وفي الإطار، قال قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده إن نعش قائد الثورة سيتم نقله في نهاية المراسم عبر مروحية ليمر فوق مسار التشييع مرة أخرى. كذلك، أفاد مراسل في طهران بأن تقديرات المسؤولين الإيرانيين تقول إن مسار موكب التشييع قد يمتد لنحو 12 ساعة.