by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، يؤكد أنّ الهجمات على البنية التحتية ستُقابل بالثأر، ويشدّد على أنّ الاحتلال لن يكون في مأمن. أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر (أرشيف) أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم الجمعة، أنّ الهجمات العسكرية والاعتداءات التي تطال البنية التحتية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تمرّ من دون عقاب، جازماً بأنّها “ستُقابل بالثأر” الحتمي من قبل القوات المسلحة. وشدّد ذو القدر على معادلات الردع والمواجهة المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه في المنطقة، قاطعاً بالقول: “لن يكون الكيان الإسرائيلي المجرم في مأمن من ردّ القوات المسلحة الإيرانية”. وفي سياق متصل، وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني انتقاداً حاداً للإدارة الأميركية ورئيسها، معقباً بالقول إنّ “الشخصية الأكثر كراهية في العالم غاضبة من عظمة الملحمة التاريخية للشعبين الإيراني والعراقي”. برلماني إيراني: واشنطن ستتراجع إذا رددنا بحزم ومساء أمس الخميس، أكد النائب الإيراني علي أصغر نخعي راد، في حديث للميادين، أنّ الولايات المتحدة لا تمتلك القدرة على العودة إلى الحرب، معتبراً أنّ واشنطن ستتراجع إذا ردّت إيران بحزم على الاعتداءات. وشدّد نخعي راد على أنّه إذا ارتكبت “إسرائيل” حماقة هذه المرة، فإنّ الرد الإيراني سيكون أقوى، وستتركز الضربات على الكيان الصهيوني. وختم بالقول إنّه في حال اندلاع الحرب، فإنّها ستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء. ونفّذت إيران استهدافات واسعة للقواعد الأميركية في الخليج خلال اليومين الماضيين، ردّاً على انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تعرّضت مناطق مختلفة في إيران لعدوان أميركي وُصف بأنّه الأكبر منذ توقيع “مذكّرة التفاهم” بين الطرفين، حيث كانت إيران قد حذّرت في وقتٍ سابق من أنّ أيّ هجوم على أراضيها سيُواجه بردّ فوري وبنطاق أوسع، وهو ما تُرجم في اليومين الماضيين بسلسلة ضربات هزّت القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
وسائل إعلام إسرائيلية تكشف أن “إسرائيل” ترغب في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن ضربة ضد إيران. ترامب ونتنياهو يتحادثان في لقاء بالبيت الأبيض (أرشيفية) ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “إسرائيل” ترغب في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشن ضربة ضد إيران. وأوضحت “هيئة البث” الإسرائيلية، مساء الخميس، أن “إسرائيل” تريد الحصول على الضوء الأخضر الأميركي بشن ضربة جديدة ضد إيران، في وقت تقتصر المواجهة الراهنة على الجانبين الأميركي والإيراني، دون أي تدخل إسرائيلي. وأشارت إلى أن “إسرائيل ليست طرفاً في تبادل إطلاق النار الجاري بين أميركا وإيران، لكنها سترد إذا تعرضت لهجوم من جانب طهران”، منوهة إلى تقديرات إسرائيلية بأن التصعيد سيستمر خلال الأيام المقبلة. ولفتت القناة، على موقعها الإلكتروني، إلى أن الإدارة الأميركية تسعى إلى الحفاظ على تصعيد مدروس ضد إيران، لا يتطور إلى حرب شاملة، فيما تمتنع حالياً عن استهداف البنية التحتية للطاقة. بدورها، أفادت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مصادر، الخميس، بأن الجيش الأميركي علق ضرباته ضد إيران في ظل المفاوضات الجارية، لكنه يبدي استعداداً لاستئنافها إذا اقتضت الضرورة. وأشارت شبكة “سي أن أن” الإخبارية، في تقرير لها، نقلاً عن المسؤول الأميركي، إلى أن الولايات المتحدة تتعمد شن الضربات ثم تعليقها مؤقتاً لتجنب التصعيد. وأضاف التقرير أن طواقم حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكون” كانت تقوم بتحميل الذخيرة في الطائرات المقاتلة، في حين كان الطيارون يتدربون على مناورات استعداداً لضربات محتملة في وقت سابق من يوم الخميس. ووفقاً للتقرير، نفى مسؤولون أميركيون تنفيذ الولايات المتحدة لأي هجمات ضد إيران الليلة الماضية. وشهد ليل الثلاثاء – الأربعاء والأربعاء- الخميس تصعيداً كبيراً بعدما شنت قوات القيادة المركزية الإيرانية عدواناً واسعاً على الأراضي الإيرانية، طاول في يومه الثاني جسوراً وبنىً تحتية. في المقابل، رد حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني بقصف القواعد الأميركية في البحرين والكويت، وقاعدة موفق السلطي بالأردن.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
مراسم تشييع السيد علي خامنئي تختتم بمواراته الثرى في ضريح الإمام الرضا بمدينة مشهد، بعد أسبوع من مراسم وداع شاركت فيها حشود مليونية في إيران والعراق. تحيط حشود من المشيعين بالموكب الذي يحمل نعش السيد الشهيد علي خامنئي ونعوش أفراد من عائلته خلال مراسم التشييع قبيل مواراته الثرى في ضريح الإمام الرضا بمدينة مشهد (أ ف ب) انتهت مراسم تشييع القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي في مسقط رأسه بمدينة مشهد، حيث ووري الثرى في ضريح الإمام الرضا، بعد أسبوع من مراسم الحداد، حيث وصلت التقديرات إلى مشاركة 43 مليون شخص في التشييع التاريخي. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية بأن “الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد ووري الثرى في رواق دار الذكر في ضريح الإمام الرضا”. وأقيمت صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد خامنئي، بإمامة نجله الأكبر آية الله الحاج السيد مصطفى الحسيني الخامنئي، وذلك في حرم الإمام الرضا. وعقب الصلاة، انطلقت مراسم التشييع داخل الحرم الرضوي المطهر، حيث حمل المشيّعون الجثمان على الأكتاف في مشهد طغت عليه أجواء الحزن والتأثر. أتى ذلك بعدما شهدت مدينة مشهد، الخميس، مراسم تشييع مهيبة لقائد الثورة الإسلامية الشهيد وأفراد أسرته الشهداء، وسط مشاركة حاشدة من المعزّين والزائرين الذين توافدوا من مختلف أنحاء البلاد والعالم لتوديعه. واختُتمت مراسم التشييع التاريخية بعد مرافقة الجموع المليونية للجثمان حتى العتبة الرضوية المقدسة، فيما سجّل أهالي مشهد والزائرون لحظات وداع مؤثرة لقائدهم الشهيد بعيون دامعة وقلوب يعتصرها الأسى. حشود مليونية تشيع السيد الشهيد علي خامنئي وشارك في مراسم التشييع الملايين من الأشخاص، بعدما انطلقت، صباح السبت الماضي، مراسم الوداع الجماهيري للقائد الأممي، في العاصمة طهران، وسط توافد حشود من مختلف المحافظات الإيرانية ومشاركين من نحو 100 دولة، لإلقاء النظرة الأخيرة. ولم تثبط الأجواء المشحونة بالتوتر من حماسة أنصار الجمهورية الإسلامية الذين تنقل كثير منهم إلى مدينة مشهد لحضور مراسم تشييع القائد الأممي، بعد 6 أيام من مراسم التشييع التي استقطبت ملايين الأشخاص في مدن عدة في إيران والعراق. وتجمهرت نساء من مختلف الأعمار يرتدين عباءات سوداء، على طول الجادة المؤدية إلى ضريح الإمام الرضا، وهو أقدس موقع لدى الشيعة في إيران. وتقاطر مشيّعون على مشهد طوال الليل، وقبل ساعات من بدء مراسم التشييع، فمنهم من لوّح بصور ضخمة للسيد، بينما ردد آخرون أناشيد دينية وثورية تطالب بالثأر للشهيد وعائلته وكل الشهداء من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي. وفي السياق، قال محمد أفشاريان، وهو صاحب متجر يبلغ 41 عاماً، “الجميع هنا ينشدون الانتقام. لا أعرف ما يجري على الصعيد الدبلوماسي، أو ما إذا كان قد تقرر المضي قدماً في ذلك المسار، لكن الجميع يرفعون رايات حمر تعبيراً عن رغبتهم في الانتقام”. وأضاف: “حتى لو توصلنا إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، فستظل لدينا مشاكل مع إسرائيل”. “صورة تتجاوز العزاء إلى رسائل صمود” وتعليقاً على المشهد المهيب والتاريخي لتشييع القائد الأممي، قال محللون للميادين إنّ هذا المشهد الذي سطره الشعب الإيراني “لا يمكن لدوائر الاستخبارات أن تتجاوز تأثيره”. وأشار المحللون للميادين إلى “رسائل عديدة أرسلها الشعب الإيراني لأميركا وإسرائيل بأنّه ثابت على القيم وعلى طلب الثأر للسيد الشهيد”، مضيفين أنّ “كل مكان يصدح فيه صوت الأحرار هو إرث السيد خامنئي أمام الاستكبار العالمي”. كما أكّدوا أنّ الوحدة الوطنية في إيران “قادرة على الإطاحة بأكبر قوة في العالم”، لافتين إلى أنّ “صورة التشييع تتجاوز العزاء، لتكون رسالة للأميركيين عن صمود إيران ورفضها الخضوع للإملاءات”. وأوضح المحللون للميادين أنّ المعركة واحدة في ساحات المقاومة، إن حاول الأميركيون تقسيمها. وتابعوا أنّ الإدارة الأميركية “تدرك أنها أخطأت التقدير بعد مشاركة الإيرانيين في التشييع على هذا النحو”، مشيرين إلى “صدمة في الإدارة الأميركية من حجم التشييع وغضب الشعب الإيراني إزاء جريمة اغتيال الشهيد السيد علي خامنئي”. وقالوا إنّ “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخبط بقراراته، وبات عاجزاً عن مواجهة الشعوب المقاومة، ولا يقبل وقوف دول العالم الثالث في مواجهة غطرسته”.
by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
باكستان وقطر تتحركان لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، بعد التصعيد الأخير، وذلك وفق لمصادر الـ”سي أن أن”. “سي أن أن”: تحرّك باكستاني قطري لإعادة واشنطن وطهران إلى المفاوضات أكدت مصادر إقليمية لشبكة “سي أن أن” الأميركية، يوم الخميس، أنّ باكستان وقطر تعملان على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات. ومساء الأربعاء، دعت وزارة الخارجية الباكستانية جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس، و”الامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تقوّض السلام والاستقرار الإقليميين بشكل أكبر”. وشددت الخارجية الباكستانية، في بيان، على أنّه “لا يوجد بديل عن الاستمرار في الحوار والدبلوماسية لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في السلام في المنطقة”. كما حثّت باكستان جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب “مذكرة تفاهم” إسلام آباد، التي قالت إنّها “تظل أساساً راسخاً للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك للمنطقة وخارجها”. وفي هذا السياق، قال مسؤول أميركي لوكالة “رويترز”، الخميس، إنّ “واشنطن لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران”، وذلك عقب العدوان الذي نفذته الولايات المتحدة خلال اليومين الماضيين، بزعم “استهداف إيران للسفن التجارية في مضيق هرمز”. كما أجرى عراقتشي الخميس اتصالين هاتفيين بنظيريه العماني بدر البوسعيدي والتركي هاكان فيدان، فضلاً عن اتصاله مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، محذراً من أيّ مغامرة عسكرية أميركية جديدة. وكانت قد انتهكت واشنطن “مذكرة التفاهم” مع إيران، عبر قصفها عدة مدن إيرانية في اليومين الماضيين، ما أدى على ارتقاء شهداء وإصابة آخرين. كما ردّ حرس الثورة والجيش على العدوان عبر قصف قواعد أميركية في المنطقة.
by Rajaa Jaafar | 10 July 2026 | إعلام عبري
احتفالات يوم ميلاد ترامب الثمانين انتهت، ومثلها أيضاً احتفالات يوم استقلال الولايات المتحدة الـ 250. المونديال بات في الربع الأخير، ومنتخب الولايات المتحدة خرج من السباق. انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة لن تجرى إلا في نهاية تشرين الثاني؛ نافذة فرصة ترامب لإعلان إيران كـ “سرطان” و”دولة يديرها أناس أشرار وكذابون ومرضى”. ترامب رجل أعمال ذو مبنى شخصية حلله مهنيون كنرجسي – صبياني. بمعنى أن خطه الأحمر هو ألا يخدعوه بصفقة صغيرة وكأنها كبيرة. ليس واضحاً في هذه اللحظة إذا كانت وجهة الولايات المتحدة إلى حرب طويلة أ لبضعة أيام قتال تشكل ضغطاً على إيران. على الطاولة الآن بضعة خيارات أمام الأمريكيين، بدءاً من إلغاء اتفاق التفاهم، عبر وقف تحرير حسابات البنك المجمدة، وحتى فرض حصار بحري على إيران، وهجمات محدود أو حتى واسعة في إيران.
الآن، كل شيء موضوع تحت يد الرئيس الأمريكي. “إسرائيل” خارج اللعبة بمثابة مشاهد من الجانب. تأمل “إسرائيل” أن استكمال الأمريكيين خطوة لحملة “زئير الأسد”. من ناحية “إسرائيل”، هناك بضع نقاط يجب تغييرها. الأولى، أن محو فكرة انتصار الإيرانيين في الحرب. الثانية، نزع القدرة النووية عن إيران، بما في ذلك مصادرة اليورانيوم المخصب. الثالثة، مطالبة إسرائيلية بضربة إضافية تهدم قدرة إيران الباليستية. الرابعة، كان بود “إسرائيل” أن ترى انهياراً لنظام آيات الله.
الموضوع أن ليس ل”إسرائيل” أذن مصغية في البيت الأبيض أو في أماكن أخرى. وبالتوازي، لا يعتزم الإيرانيون قبول إرادة الولايات المتحدة والعالم للحرب. لا توجد حالة يسلمون فيها اليورانيوم المخصب. ولن يتنازلوا عن منظمة الصواريخ الباليستية ولا عن وكلائهم في لبنان وغزة وسوريا والعراق واليمين.
وعليه، فإن جولة القتال أمر واقعي باستثناء أنه ليس واضحاً بأي قوة ومتى بالضبط. “إسرائيل” تتابع الأمور. الجيش الإسرائيلي لم يغير الاستعداد أو التأهب منذ وقف النار. سلاح الجو وقيادة الجبهة الداخلية جاهزات للانتقال إلى وضع حربي كامل. صافرة إنهاء المونديال ستطلق في 19 تموز. وتقدر “إسرائيل” بأنها ستكون صافرة بدء جولة القتال التالية بين الولايات المتحدة وإيران.
آفي أشكنازي
معاريف 9/7/2026