إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
علامات التوتر في لغة الجسد

علامات التوتر في لغة الجسد

قد تساعد حركات الجسد، وتعابير الوجه التي يقوم بها الفرد على معرفة أفكاره، ومشاعره؛ بما في ذلك التوتر، والخوف، والإعجاب، وغيرها، وفيما يأتي مجموعة من العلامات للتوتر في لغة الجسد: 

فرقعة الأصابع

 فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ 54% من الأشخاص يلجؤون إلى هذا السلوك؛ للتخلص من التوتر والعصبية.

تشابك الذراعين 

حيثُ يوفر هذا السلوك شعوراً بالانغلاق، والحماية الذاتية؛ فهو أحد ردود الفعل السريعة عند الشعور بالتوتر.

قضم الأظافر

 قد يكون التوتر والقلق أحد الأسباب المؤدية لهذا السلوك، وفي حال عدم السيطرة عليه؛ قد يزيد ذلك من خطر ممارسة بعض السلوكيات السلبية الأخرى؛ كصرير الأسنان، وعض الخد، ونتف الشعر، وغيرها.

تجنب التواصل البصري

حيثُ إن تجنب التواصل البصري والنظر بعيداً وفي أماكن عشوائية قد يكون إشارة للتوتر وعدم الارتياح ومحاولة إخفاء المشاعر الحقيقية.

اهتزاز الجسم 

قد يكون هذا السلوك، وغيره من السلوكيات كالحركة السريعة؛ عبارة عن ردود أفعال لإفراز هرمون الأدرينالين بكميات كبيرة عند الشعور بالتوتر.

تغيرات في الصوت 

مثل الارتعاش في الصوت، أو انقطاعه، أو تسارع النبرة الصوتية.

احمرار الوجه

فهو من ردود الجسم الطبيعية عند الشعور بالتوتر، والتي لا يمكن للأشخاص التحكم بها، وفي بعض الحالات قد يلجأ البعض للأدوية أو حتى للجراحة بهدف التخلص من مشكلة احمرار الوجه.

التعرق

 فقد يتراوح التعرق في هذه الحالة بين التعرق البسيط في الأطراف، والتعرق المفرط، وفي هذه الحالة تكون استشارة الطبيب المُختص هي الحل الأمثل لتخلص من هذه المُشكلة.

إمالة الجسم

 قد تتغير وضعية الجسم لدى البعض عند الشعور بالتوتر؛ حيثُ يميل بجسمه إلى جهة معينة بشكلٍ مبالغ فيها.

التململ

 فهو عبارة شعور داخلي بعدم الارتياح، ويترجم هذا الشعور إلى القيام ببعض الحركات في اليدين والقدمين.

رمش العين

بشكلٍ غير منتظم قد تزيد سرعة الرمش عند الشعور بالتوتر؛ نتيجةً لمحاولة الأشخاص بالتحكم المُتعمد بحركة العينين.

نصائح لتحسين التحكم بلغة الجسد عند الشعور بالتوتر فيما يأتي مجموعة من النصائح التي قد تساعد على التحكم بلغة الجسد، وزيادة القدرة على فهم لغة أجساد الآخرين:


الحرص على التواصل بالعيون
تجنب العادات العصبيّة السلبية قدر المُستطاع؛ كالتململ. 
الحرص على الإيماء بالرأس عند السماع لحديث الآخرين
الابتسام في الوقت المناسب. 
تجنب النظر للأسفل، مع الحفاظ على الرأس مرفوعاً.
الوقوف بشكلٍ مستقيم. 
الانتباه لوضعية الذراعين، وعدم تشابكهما. 
الانتباه لتعابير الوجه؛ كشكل الحاجبين، أو الشفاه.
الحرص على المشي بخطوات كبيرة، ومتوازنة.
لزيادة فهم لغة أجساد الآخرين؛ يُمكنّ طرح الأسئلة عن المعنى المقصود من حديث الآخرين، أو مراقبة نبرة أصواتهم، أو مقارنة كلامهم بلغة أجسادهم. 


العوامل التي تؤثر على لغة الجسد

على الرغم من ارتباط بعض السلوكيات مع مشاعر محددة، ألا إنّ لغة الجسد قد تختلف من شخص لآخر، نتيجةً لتأثرها بمجموعة من الفروقات الفردية، ومنها ما يأتي:

الفروقات الثقافية 

فقد تتأثر السلوكيات الفرديّة بالخلفيات الثقافيّة؛ مثلاً يُعدّ التواصل البصري أثناء التحدث مع الآخرين؛ دليل على الاهتمام في العديد من الثقافات الغربية، بينما يتجنب الأشخاص التواصل البصري المطول في الثقافات الشرقية. 

الفروقات النفسيّة 

حيثُ أنّ الصحة العقلية للأفراد تنعكس في سلوكياتهم؛ مثلاً قد يجد الأشخاص المصابين بالقلق الاجتماعي صعوبة في نظرات الناس إليهم. 

الفروقات التنموية 

فقد تختلف سلوكيات الأفراد بمدى اختلاف تنمية أدمغتهم البشرية؛ مثلاً لدى البعض يظهر سلوك التململ عند الشعور بالملل، بينما يظهر للتخلص من التوتر، أو لزيادة التركيز عند الأشخاص الذين يتمتعون بالتنوع العصبيّ.
دراسة: مشاهدة المباراة الرياضة تعزز الصحة النفسية وتخفض التوتر

دراسة: مشاهدة المباراة الرياضة تعزز الصحة النفسية وتخفض التوتر

سواء كنت تشجع أحد المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم أو فريقاً محلياً، ثمة سبب يجعل بعض الفرق تبدو وكأنها “فرقك الخاصة”، وهذا التشجيع الرياضي يعود بالنفع على صحتك النفسية وتخفيض التوتر. فوائد نفسية غير متوقعة لحضور المباريات الرياضية كشف باحثون من جامعة تسوكوبا اليابانية، أنّ حضور المباريات الرياضية المباشرة مع الآخرين لا يوفر المتعة والترفيه فحسب، بل قد يساهم أيضاً في تعزيز الترابط الاجتماعي وخفض التوتر. ويتحقق ذلك من خلال تحفيز إفراز الأوكسيتوسين المعروف باسم “هرمون الحب”، وهو الهرمون المسؤول عن تعزيز الثقة والتعاطف والشعور بالانتماء، بحسب ما ذكره موقع Medical Express. وتؤكد دراسات سابقة أنّ العلاقات الاجتماعية القوية تلعب دوراً مهماً في دعم الصحة النفسية، بينما ترتبط صعوبات التواصل مع الآخرين باضطرابات مثل الاكتئاب، واضطراب القلق الاجتماعي، والفصام، واضطراب ما بعد الصدمة. كما أظهرت أبحاث سابقة أنّ إعطاء الأوكسيتوسين عبر الأنف قد يحسن مشاعر الترابط الاجتماعي بدرجة محدودة، ما دفع الباحثين إلى البحث عن وسائل طبيعية لتحفيز الجسم على إنتاجه. وفي الدراسة التي نشرت في مجلة Translational Psychiatry، درس الباحثون ما إذا كانت مشاهدة المباريات الرياضية وسط جمهور يمكن أن تحقق هذا التأثير بصورة طبيعية. وفي هذا السياق، قال الباحث الرئيس تاكاشي ماتسوي: “إنّ فكرة الدراسة انطلقت من سؤال بسيط: كم يحتاج الإنسان من التفاعل المباشر حتى يشعر بالترابط مع الآخرين؟”، مشيراً إلى أنّ اهتمامه بالرياضة، وبخاصة رياضة الجودو، ألهمه البحث في دور الأنشطة الرياضية في تعزيز التعاون والتعاطف بين الناس. وشملت الدراسة 60 متفرجاً مشجعاً حضروا مباراتين لكرة السلة الجامعية في جامعة تسوكوبا. وقبل كل مباراة وأثناءها وبعدها، جمع الباحثون عينات من اللعاب لقياس مستويات هرموني الأوكسيتوسين والكورتيزول، كما راقبوا معدل ضربات القلب باستخدام أجهزة استشعار قابلة للارتداء، وطلبوا من المشاركين الإجابة عن استبيان حول مشاعرهم ومدى استمتاعهم بالمباراة ورغبتهم في حضور مباريات أخرى. ويُعد الأوكسيتوسين من الهرمونات المرتبطة بالترابط الاجتماعي والثقة، في حين يرتبط الكورتيزول بارتفاع مستويات التوتر والقلق. وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات الأوكسيتوسين لدى المشاركين الذين كانت مستوياتهم منخفضة قبل المباراة، بينما انخفضت مستويات الكورتيزول أثناء المشاهدة، وهو ما يشير إلى تراجع التوتر. كما لاحظ الباحثون تزامناً أكبر في معدل ضربات القلب بين المتفرجين، وهو مؤشر فسيولوجي يرتبط بالشعور بالمشاركة والتواصل الاجتماعي. وارتبط هذا التزامن بارتفاع مستويات الأوكسيتوسين، إلى جانب زيادة الشعور بالانتماء والاستمتاع والانغماس في أجواء المباراة، فضلاً عن رغبة أكبر في حضور فعاليات رياضية أخرى. وأوضح ماتسوي أنّ النتائج تشير إلى أنّ مشاهدة المباريات الرياضية قد توفر وسيلة بسيطة ومتاحة لتعزيز الترابط الاجتماعي، حتى من دون وجود تفاعل مباشر أو تلامس جسدي بين الحضور. وأضاف أنّ الفريق يواصل أبحاثه لمعرفة العوامل التي تجعل بعض الأشخاص أكثر استفادة من غيرهم، بما في ذلك تأثير نتائج المباريات، والخبرة السابقة في ممارسة الرياضة، وكيفية تطور ما يعرف بـ”العقل الاجتماعي” عبر مراحل الحياة، بهدف تصميم بيئات مشاهدة تعزز الشعور بالترابط بصورة أكبر.

إليكم مخاطر كبت الدموع على الصحة النفسية!

إليكم مخاطر كبت الدموع على الصحة النفسية!

أخصائية علم النفس تؤكّد أنّ الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر والإجهاد النفسي، ويزيد من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي. كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر والإجهاد النفسي ويزيد من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي الدموع ليست مجرد رد فعل على الحزن، بل هي جزء حيوي ومعقد من صحة العين؛ فهي تساهم في الحفاظ على نظافة العينين من خلال التخلص المستمر من المهيجات والشوائب. غير أنّ دور الدموع يتجاوز مجرد التنظيف، إذ تحتوي أيضاً على إنزيمات وبروتينات مضادة للبكتيريا تكافح العدوى وتُعزز عملية الشفاء، وفق ما ذكره موقع “كليفلاند” الطبي. وتعتبر حالة زيادة إفراز الدموع في العينَين (تدمع فيها العينان بشكل متكرر أو بكميات كبيرة) والاسم العلمي لهذه الحالة الدُماع. قد تختفي حالة زيادة إفراز الدموع في العينَين بدون علاج، اعتماداً على السبب. وقد تكون الرعاية الذاتية المنزلية مفيدة، خصوصاً إذا كان السبب جفاف العين. ومن الممكن أن تكون زيادة إفراز الدموع في العينَين ناتجة عن عديد من العوامل والحالات المرضية.. ولكن مذا يحصل في حال تمّ كبت الدموع؟ كبت الدموع ييفاقم الحالة النفسية وفي السياق، فقد حذرت الدكتورة إيرينا كراشكينا، أخصائية علم النفس، من أنّ الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر والإجهاد النفسي، ويزيد من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي. تقول كراشكينا: “إنّ الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر الداخلي، والإجهاد المزمن، والإرهاق العاطفي”، مشيرةً إلى أنّ “المشاعر المكبوتة لا تختفي من تلقاء نفسها، بل تجد منفذاً للتعبير عن نفسها في صورة انفعالات أو قلق أو شعور بالخدر”. وتؤكد الدراسات العلمية أنّ كبت المشاعر قد يفاقم الحالة النفسية، لأنّ الشخص يستهلك قدراً كبيراً من طاقته في محاولة إخفاء مشاعره. وتفند الخبيرة النفسية الاعتقاد الشائع بأنّ البكاء يخلص الجسم من هرمونات التوتر، موضحةً أنّ الشعور بالراحة يعود في الأساس إلى التنفيس عن المشاعر، مع الإشارة إلى أنّ البكاء لا يفيد الجميع، وقد يزيد حدة الانفعالات لدى بعض الأشخاص. كما تشير إلى أنّ المعتقدات التي تُغرس في الطفولة، مثل عبارة “الأولاد لا يبكون”، ترسخ لدى كثيرين فكرة أنّ التعبير عن المشاعر أمر يدعو إلى الخجل، لكنها تؤكد أنّ هذه القناعات لا تحدد شخصية الإنسان بصورة دائمة. وتوضح: “لإعادة التواصل مع المشاعر، ينبغي على الشخص أن يسأل نفسه: ماذا أشعر الآن؟ وأن يتحدث مع المقربين منه، ويدون يومياته، ويمارس الأنشطة الإبداعية والرياضية، وأن يستشير مختصاً في الصحة النفسية إذا لزم الأمر. فمفتاح الصحة النفسية لا يكمن في البكاء أو الامتناع عنه، بل في القدرة على إدراك المشاعر، وتقبلها، وإيجاد وسائل آمنة للتعبير عنها”، بحسب كراشكينا.

Akhbar961
تابعنا