إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الشيخ قاسم: على “إسرائيل” أن تخرج من أرضنا ذليلة حاسرة.. ولا للتطبيع أو إلغاء حالة العداء معها

الشيخ قاسم: على “إسرائيل” أن تخرج من أرضنا ذليلة حاسرة.. ولا للتطبيع أو إلغاء حالة العداء معها

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يشدد على الانسحاب الإسرائيلي من الأرض اللبنانية، رافضاً مسار التطبيع وإلغاء حالة العداء مع كيان الاحتلال. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أننا لم نعد أمام كربلاء التاريخ، بل "أصبحنا أمام كربلاء المتصلة من التاريخ إلى الحاضر إلى المستقبل". وفي كلمته خلال إحياء مراسم العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية اليوم الجمعة، قال الشيخ قاسم إنّ "نور كربلاء بدأ يمتد وأن التحرير قادم". وأوضح الشيخ قاسم: "واجهنا حرباً لإلغاء وجود حزب الله وبيئته وشعبه والمواطنين المرتبطين به في لبنان"، مُذكراً أنّ "إسرائيل" موجودة في لبنان لأنها تريد أن تبتلعه وتحتلّه على طريق "إسرائيل الكبرى". على "إسرائيل" أن ترحل حاسرة وجدد الشيخ قاسم التأكيد على أنّ لا خيار أمام "إسرائيل" إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً. وأردف أنّ على "إسرائيل" أن ترحل من دون قيد أو شرط، فيما أي التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقّع شيئاً، وكل الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل البلاد. ورفض الشيخ قاسم التطبيع وإلغاء لحالة العداء وأي مكتسبات لـ"إسرائيل" والحضور الجزئي على الأرض اللبنانية، مؤكداً أنّ "على إسرائيل أن تخرج ذليلة حاسرة، وهذا ما سيحصل". وذكر الشيخ قاسم أنّ سقف السيادة في لبنان يمكن تحقيقه عبر الالتزام بإطار نتائج اتفاق 27-11-2024 وعلى قاعدة أن يكون الجنوب اللبناني حصراً. الشيخ قاسم للسلطة: نمد لكم اليد.. ونحن معكم إذا سرتم في طريق السيادة وبشأن السلطة اللبنانية، فقد أشار إلى أنها لا تستطيع أن تُعادي وتُخاصم أكثر من نصف الشعب اللبناني و"تمشي بشكل طبيعي"، وقد دعاها إلى التوقف عن تنفيذ إملاءات الوصاية والعدو واتخاذ القرارات التي في مصلحة أميركا و"إسرائيل". وتوجّه إلى السلطة بالقول:"نحن جاهزون ونمد اليد.. انتهزوا الفرصة فالمقاومة قوية ونحن معكم إذا سرتم في طريق سيادة لبنان". مضيفاً أنّه في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ندرس معاً الاستراتيجية الشاملة للأمن الوطني. ودعا الشيخ قاسم إلى ضرورة شحذ الهمم لبناء الدولة في معالجة الوضع الاقتصادي وأموال المودعين وإعادة الإعمار، كما دعا السلطة إلى الاستفادة من مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة كداعم أساسي لسيادة لبنان. كذلك، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية إلى التعاون إلى الحد الأقصى مع الدول العربية والأجنبية التي تساعد لبنان في سيادته وبنائه، موضحاً "نريد أشخاصاً يدعموننا لسيادتنا وليس من يدعم إسرائيل بحجة سيادتنا". مذكرة التفاهم هزيمة لأميركا و"إسرائيل" وشدد الشيخ قاسم على أنّ المقاومة كسرت المشروع الإسرائيلي – الأميركي، ودخلت مرحلة جديدة جديدة و"من يريد أن يعمل فعليه أن يعمل على أساس هذه المرحلة الجديدة". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ إيران صمدت واستطاعت أن تقف على الرغم من العدوان، وأضاف أنّ إيران استطاعت أن تصل إلى مذكرة التفاهم، وهي "إعلان رسمي لهزيمة أميركا وإسرائيل". وحدّد الشيخ قاسم أنّ إيران اليوم تصنع المستقبل ليس لها فقط بل للمنطقة، متوجهاً بالشكر لإيران "حتى يدخل الشكر في النفوس المريضة فيسقطها في حسرتها". وأوضح الشيخ قاسم أنّ المقاومة في لبنان تعاونت مع إيران في فترة العدوان و"كسرنا المشروع معاً"، مشيراً إلى "أننا عملنا كمحور". وقال "سنبقى مع إيران ونريد أن نكون وحدة حال لأنه تبيّن أن قوتكم مع قوة المقاومين في الميدان تساعد في إيجاد التوازن المناسب لكسر إسرائيل وطردها من أرضنا". وفي ختام كلمته، توجّه الشيخ قاسم بالتحية إلى أهل غزة وفلسطين، مؤكداً نحن معكم وستبقى فلسطين وتحرير فلسطين هي البوصلة. كما وجّه تحيةً إلى الشعب اليمني وقيادته والقوى المسلحة التي وقفت عندما تخلى العالم عن فلسطين ولبنان ومحور المقاومة.

الشيخ قاسم: الصبر محطة أساسية للنصر.. وصبرنا يقلب المعادلات ويصنع المستقبل

الشيخ قاسم: الصبر محطة أساسية للنصر.. وصبرنا يقلب المعادلات ويصنع المستقبل

الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكد أن المقاومة أذهلت العالم وأن الصبر قاعدة أساسية لتحقيق النصر. الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أكد الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال المجلس العاشورائي المركزي، أن المقاومة الإسلامية "أذهلت العالم"، مشدداً على أن صبرها يصنع المستقبل ويقلب المعادلات ويكسر جبروت الطاغوت. وشدد الشيخ قاسم على أن الصبر يشكل محطة أساسية لتحقيق النصر، موجهاً كلامه إلى جمهور المقاومة بالقول: "أنتم يا أهل المقاومة، نتعلم منكم الصبر". وأضاف أن الصبر خيار يعطي الإنسان قوة استثنائية، مؤكداً أنه يجب أن يكون قاعدة أساسية ينطلق منها المؤمنون من أجل تثبيت نهج الإمام الحسين (ع). وكانت قد أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان في وقت سابق، أنها تراقب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وترصدها، والتي تشكّل انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت به حتى الآن. ويأتي حديث الشيخ قاسم عن الصبر في سياق تأكيد قيادة حزب الله على النهج الذي اعتمدته المقاومة منذ دخول اتفاق "وقف إطلاق النار" حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إذ أكدت مراراً أنها التزمت بمندرجات الاتفاق رغم مئات الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق لبنانية مختلفة وأسفرت عن شهداء وجرحى. وتؤكد المقاومة الإسلامية أن العملية التي نفذتها في 2 آذار/مارس الماضي جاءت رداً على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكات الاحتلال لاتفاق "وقف إطلاق النار"، مشددة على أنها تندرج في إطار حق لبنان المشروع والمكفول في القوانين والأعراف الدولية بالدفاع عن النفس وصدّ العدوان وحماية السيادة الوطنية.

الشيخ قاسم: سنلتزم بأي وقف للنار تحت عنوان وقف العدوان الشامل.. ولن نقبل بأي خرق

الشيخ قاسم: سنلتزم بأي وقف للنار تحت عنوان وقف العدوان الشامل.. ولن نقبل بأي خرق

الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكّد أنّ العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه، ويدعو السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران. الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (21-6-2026) أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، أنّ "العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه"، لكنّ الاحتلال "بقي مراهناً على أن تتغيّر الظروف". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ نحو 10 آلاف غارة نُفّذت في "العصف المأكول" في لبنان، ورغم ذلك، ومع كلّ التضحيات، بقيت المقاومة صامدة. "سنلتزم بأيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل" وعلى صلة، أكّد الشيخ قاسم أن لا شيء اسمه "وقف النار" مع حرية حركة لـ "إسرائيل"، بل إنّ وقفَ النار هو وقفُ العدوان الكامل، جواً وبراً وبحراً، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة، وعدم التقدّم الإسرائيلي وعدم الهدم، والتمهيد للانسحاب. وعليه، أكّد الشيخ قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع إعطاء حرية التصرّف للاحتلال ما هو إلا استمرار للعدوان، ولن تقبل به المقاومة، كما لم تقبل به طوال فترة الـ 15 شهراً، ولا بعد اتفاق الـ 27 من تشرين الثاني/نوفمبر. وعليه، قال الشيخ قاسم إنّ "أيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل"، ستلتزم به المقاومة إن حصل. أما عن الخروقات، فلن تقبل المقاومة بأيّ خرق، بل ستواجهه وستتعامل معه بما تراه مناسباً، بحسب ما أعلن الشيخ قاسم، مردفاً: "لقد انتهينا مما قبل الـ 2 من آذار/مارس". وفي الإطار، شدّد الشيخ قاسم على أنّ بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، رافضاً وجود أيّ "مناطق أمنية"، بل إنّ لدى لبنان جيشاً وطنياً، "هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة". وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الشيخ قاسم إنه يستطيع أن يلزم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يريد، إن أراد، مضيفاً: "أحمق من يظنّ أنّ ترامب لا يستطيع إيقاف الكيان الصهيوني". وبذلك، أصرّ الشيخ قاسم أنّ على الولايات المتحدة أن تضع حداً للمشروع الإسرائيلي، باعتبار أنّ "إسرائيل" هي المعتدية، ويجب أن تخرج من البلاد. عن كسر المشروع الأميركي – الإسرائيلي ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ "إسرائيل" وغيرها، عليهم أن يعترفوا أنه كان لديهم مشروع "إنهاء إيران وحزب الله والمقاومة في المنطقة كلّها"، لكنه سقط، وعليه، فإنّ هناك مرحلة جديدة اسمها "نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي". وفي سياق متصل، أعرب الشيخ قاسم عن قناعته الراسخة بأنّ "إسرائيل" ستزول من الداخل، وبأنّ "ما تقوم به ظلم لا يُطاق على مستوى البشرية". وعلى المقلب الإيراني، قال الشيخ قاسم إنّ الجمهورية الإسلامية "خرجت أقوى مع تضحيات ضخمة وعظيمة"، وقد أثبتت أنها لا تتنازل عن حقّها. وأضاف: "اليوم عندنا رصيد عظيم جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة والقيادة الإيرانية والشعب الإيراني". للحكومة اللبنانية: شاهدوا إيران العظيمة.. هذا سلاح بيدكم وفي السياق، توجّه الشيخ قاسم إلى الحكومة اللبنانية بالقول: "شاهدوا إيران العظيمة، فهي تغلق مضيق هرمز من أجل لبنان، هذا سلاح بيدكم أيتها الدولة". وأضاف: "لدينا رصيدٌ قوي من إيران، إذ وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه"، موجّهاً سؤالاً للدولة اللبنانية: "ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟" وفي السياق، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية للاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران، قائلاً: "أيتها السلطة السياسية في لبنان، عالجوا وضعكم مع إيران، فحتى أميركا تعالج وضعها معها"، مردفاً: "من أمر بقطع علاقة لبنان مع إيران، يعيد العلاقة معها". وقال الشيخ قاسم إنّ "لبنان لا يقوم إلا بالتعايش، ويخرّب بالاستئثار والاستعانة بالأجنبي"، مضيفاً: "نحن حاضرون للتعايش". ولفت إلى أنّ الواجب هو تسوية القضايا الداخلية في لبنان، من دون التدخّل الأجنبي، مجدّداً دعوته للسلطة بأن تنهي حالة العداء مع "إسرائيل"، وألّا تزيد العداء مع أكثر من نصف الشعب اللبناني.

Akhbar961
تابعنا