إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
قائد مقر خاتم الأنبياء: قدراتنا أصبحت أقوى من ذي قبل.. وارتقت بقيادة السيد مجتبى

قائد مقر خاتم الأنبياء: قدراتنا أصبحت أقوى من ذي قبل.. وارتقت بقيادة السيد مجتبى

قائد مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة إلى الشعب الإيراني مشدداً على قدرات البلاد العسكرية التي أصبحت أقوى من قبل. قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي اللواء الطيار علي عبد اللهي أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي، اليوم الأحد، أنّ القدرات القتالية والدفاعية والصاروخية والبحرية والمسيّرة والدفاع الجوي، أصبحت أقوى من ذي قبل وقد ارتقت تحت أوامر القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى الخامنئي. وفي رسالة موجهة للشعب الإيراني بشأن تطورات العام الأخير ابتداءً من "حرب الـ12 يوماً"، أكد اللواء علي عبد اللهي أنّ القوات المسلحة كانت ولا يزال تُعدّ السخط والعداء للاستكبار والصهيونية جزءاً لا يتجزأ من ماهية الثورة الإسلامية منذ اليوم الأول للنهضة. وقال عبد اللهي "أيها الشعب الإيراني البطل إن مقاومتكم وبعثتكم الجديدة سطرتا فصلاً جديداً في التحولات الدولية وثبّتتا جمهورية إيران الإسلامية في موقع قوة عالمية مؤثرة". وأضاف أنّ أحداث العام الأخير أتاحت فرصة كبرى لـ "تصفية حساب تاريخية" مع المجرمين، مشيراً إلى أنّ القوات المسلحة الإيرانية أنزلت بهم ما يستحقونه بدعم من الشعب وبعناية إلهية. وأوضح عبد اللهي أنّ الهدف المقدس المتمثل في فتح القدس والانتقام لدماء القائد الشهيد السيد علي خامنئي لن يُنسى أبداً، و"نحن نتربص بالعدو المتجاوز عند أدنى زلّة منه لنلقّنه درساً لا يُنسى تكون فيه نهايته". وأمس السبت، قال عبد اللهي لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء غلام علي رشيد، إنّ الشعب الايراني سيبقى ثابتاً في الميدان ويواصل دعم القوات المسلحة في وجه تهديدات الأعداء، مؤكداً أنّ العالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران والإيرانيين والمقاومة على الأعداء.

قاليباف بعد عدوان الضاحية: لا مجال للحديث عن تقدّم مع عدم التزام واشنطن بتعهداتها

قاليباف بعد عدوان الضاحية: لا مجال للحديث عن تقدّم مع عدم التزام واشنطن بتعهداتها

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يصرّح بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية بالقول إنّه لا مجال للحديث عن التقدم في المفاوضات إذا لم يكن لدى واشنطن القدرة على الوفاء بالتزاماتها. رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف (أرشيف) قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يؤكد مرة أخرى أن الولايات المتحدة إما أنها تفتقر إلى الإرادة أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها. وأضاف، موجّهاً الرسالة إلى واشنطن في منشور عبر منصة "إيكس"، أنّه "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم" (بشأن المفاوضات). وأكد قاليباف أنّه لا يمكن للولايات المتحدة تحقيق مكاسب سياسية بإعطاء الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر، مشيراً إلى أنّ "زمن لعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ ولّى". كلام قاليباف يأتي عقب عدوانٍ شنّه الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، ما أسفر عن عددٍ من الشهداء والجرحى. وفي السياق، قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أنه "حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي". وأكد رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيُلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة". وقد نفّذ الاحتلال عدوانه اليوم على الضاحية، فضلاً عن استمرار اعتداءاته الواسعة على جنوبي لبنان، وسط حديث عن اقتراب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان. فيما، كشف مصدر مطلع مقرّب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة "فارس" الإيرانية بأنّ "قرار طهران النهائي بشأن مذكّرة التفاهم مع واشنطن لا يزال قيد المراجعة القانونية والسياسية والتقنية". ويُذكر أنّ إيران تتمسّك بشرط وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما لبنان، في المفاوضات الحالية ومذكرة التفاهم. وعندما استهدف الاحتلال الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت، في الـ7 من حزيران/يونيو الجاري، ردّت إيران على ذلك مستهدفةً شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.

عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

عراقتشي: الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران

وزير الخارجية الإيراني يؤكد أنّ تجربة الحرب الأخيرة أثبتت عدم إمكانية بناء أمن إقليمي عبر إقصاء طهران، مشدداً على ضرورة مشاركة دول المنطقة لتحقيق الاستقرار. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الأحد، أنّ دول المنطقة أدركت تدريجياً أن الأمن المستدام والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال تعاون جميع دول المنطقة واحترام مصالحها. وقال عراقتشي خلال اجتماع مع مسؤوليين محليين من ناشطي التجمعات الشعبية إنّ "تجربة الحرب الأخيرة أثبتت أن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يقوم على إقصاء إيران أو تجاهلها"، معقّباً بأنّ "الهيكل الأمني الجديد للمنطقة يتطلب مشاركة جميع دول المنطقة وتعاونها". ولفت عراقتشي إلى أنّ "الشعب الإيراني أحبط مخططات الأعداء ووجه رسالة واضحة للعالم بصموده في وجه الضغوط والتهديدات"، مضيفاً أنّ "الشعب الإيراني نجح في تحقيق إنجازات استراتيجية قيّمة تتجلّى آثارها في المعادلات الإقليمية والعالمية". كذلك، أشار إلى أنّ "التماسك الوطني في إيران ومقاومة الشعب وحضوره في الساحات هي الركيزة الأساسية لقوة إيران في مجال الدبلوماسية"، متابعاً أنّ "صمود إيران أظهر حقيقة قوتها وحطّم روايات الأعداء عن تراجع قوتها". كما أكّد عراقتشي أنّ "إيران خرجت من الحرب أكثر قوّة وتماسكاً بسبب صمود الشعب وتضامنه إلى جانب قدراتها الدفاعية". وسبق أن قال وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع إن طهران حققت إنجازات استراتيجية، مشدداً على أن الهيكل الأمني للمنطقة يجب أن يُبنى بجهود دولها بعيداً عن التدخلات والقواعد الأميركية. هذا وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنّ مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب وتأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. وكان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، قد أعلن، السبت، أنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران أصبح أقرب من أي وقتٍ مضى، مرجّحاً إتمامه خلال الساعات الـ 24 المقبلة.

رضائي بعد العدوان على الضاحية: حتى لو أردنا اتفاقاً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي

رضائي بعد العدوان على الضاحية: حتى لو أردنا اتفاقاً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي

المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، يقول إنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي (أرشيف) قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. وأضاف رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة". وأكّد رضائي أنه "يجب ألّا نرتكب خطأً في حساباتنا". ويأتي تصريح رضائي بعد العدوان الإسرائيلي بغارة على مبنى سكني مؤلف من 5 طبقات في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت من المرتقب فيه الإعلان عن مذكّرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، الأمر الذي يرفضه الاحتلال الإسرائيلي ويقول عنه بأنّه "ليس جيداً ويضرّ بمصالح إسرائيل". يذكر أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران، تشدّد على ترابط مصير الحرب على إيران وعلى لبنان، وتؤكّد أنه إمّا أن تتوقّف الحرب في إيران ولبنان، أو أن لا تتوقّف في كِلا البلدين.

Akhbar961
تابعنا