by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني يتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ونظيره الإيراني إسكندر مومني. (أرشيف) توجه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على رأس وفد يضم ممثلين عن أجهزة تنفيذية، وذلك بدعوة من نظيره الباكستاني محسن نقوي، وفق ما أفادت به وكالة “فارس”. ونقل مراسل عن مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية أن وزير الداخلية الإيراني سيصل إلى إسلام آباد مساء اليوم على رأس وفد يضم ستة وزراء. وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “إيسنا” أن باكستان وقطر قدمتا، مقترحاً للعودة إلى طاولة المفاوضات. من جهة أخرى، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تواصل جلب تجهيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، بالتزامن مع حديثها عن السعي إلى وقف الحرب، معتبراً أن “الأفعال يجب أن تؤيد الادعاءات لا أن تناقضها”. وأضاف قاليباف أن الأميركيين “قاسوا مستوى الذكاء الإيراني على قدر ذكائهم المحدود”، مؤكداً أن طهران “بلغت مرتبة الاحترافية الكاملة في فهم الألاعيب الأميركية، واستعدت على هذا الأساس”. وأشار إلى أن التنسيق بين العمل العسكري والدبلوماسي يصون المصالح الوطنية، داعياً الشعب الإيراني إلى الحفاظ على الوحدة وإظهار التماسك في مواجهة ما وصفه بـ”الأعداء”. وشهدت الأيام القليلة الماضية اعتداءات أميركية على إيران، تركّزت معظمها على الساحل، وخاصة الجزء الجنوبي منه، حيث استهدفت الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدينة، وهو ما ردت عليه إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
الجيش الإيراني: الحرب مستمرة حتى تحقيق الردع
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن “العقلانية تقتضي استمرار الحرب حتى تحقيق الردع الكامل”.
وحذر من أن أي دولة تتماهى مع الولايات المتحدة “ستواجه سفنها مشكلات في العبور عبر مضيق هرمز”.
وأضاف أنه “لا يمكن لأي دولة استخدام مضيق هرمز لنقل المعدات والذخائر التي تُستخدم لاحقًا ضد إيران”، معتبراً أن بعض الدول استفادت من الموقع الجيوسياسي لإيران ثم وقفت إلى جانب “العدو”.
الخارجية الإيرانية: سيادتنا على مضيق هرمز غير قابلة للنقاش
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مستقبل إدارة مضيق هرمز يجب أن يكون بالتنسيق مع سلطنة عُمان.
وشدد على أن “سيادة إيران على مضيق هرمز لا تقبل أي نقاش”، مؤكداً تمسك طهران بهذا الموقف.
قاليباف: واشنطن تناقض أقوالها بأفعالها
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تواصل إرسال تعزيزات وتجهيزات عسكرية إلى المنطقة، رغم حديثها عن السعي إلى وقف الحرب.
وأضاف أن طهران باتت تدرك “الألاعيب الأميركية” وتعاملت معها على هذا الأساس، داعياً الإيرانيين إلى الحفاظ على الوحدة باعتبارها شرطاً أساسياً لتحقيق النصر.
بزشكيان: نخوض حرباً شاملة ولن نتراجع
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران تخوض “حرباً شاملة”، وأن المواجهة الحالية “ليست مجرد حرب صواريخ”.
وقال إن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها ومصالح شعبها “حتى الرمق الأخير”، مشدداً على أن القيادة العليا في البلاد هي المرجع النهائي لاتخاذ القرار.
وأضاف أن الهجمات العسكرية لم تنجح في دفع الشعب الإيراني إلى الاستسلام.
كما أكد أن مذكرة التفاهم الأخيرة لم تتضمن أي تنازل عن الحقوق أو المصالح الوطنية الإيرانية، معتبراً أن “معظم مكاسبها كانت لمصلحة إيران”.
استمرار التصعيد
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، عقب الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت، وفق وسائل إعلام إيرانية، مواقع ومنشآت في جنوب إيران، بينها موانئ وبنى تحتية ساحلية وعدد من المدن.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني يؤكد أن العقوبات والحرب تحولتا إلى محرّك للنهضة التكنولوجية، ويشدد على تضاعف إنتاج الصواريخ والمسيّرات. لقطة من إطلاق أحد الصواريخ الإيرانية النوعية (أرشيفية) أكّد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، أن الصناعات الدفاعية تمثل الركيزة الأساسية للقوة الوطنية والردع الإيراني، مشيراً إلى أن العقوبات والحرب أصبحتا محرّكاً لنهضة التقنيات الدفاعية في البلاد. وأوضح العميد ابن الرضا أنه رغم العقوبات والقيود وأوجه النقص، يقف اليوم العلماء والمهندسون الإيرانيون في وزارة الدفاع في مواجهة أكثر التقنيات تقدماً في العالم والقوى التكنولوجية الكبرى. التفوق التكنولوجي ومضاعفة الإنتاج العسكري وشدد ابن الرضا على أنه رغم استعانة العدو بالشركات التكنولوجية، فقد خرجت طهران مرفوعة الرأس من المعركة التكنولوجية؛ إذ أثبتت تجربة الحرب أن تعويض المسافات الجغرافية مع العدو لا يتحقق إلا بالاعتماد على التقنيات المتقدمة. وكشف القائم بأعمال وزير الدفاع أن إنتاج الصواريخ والمسيّرات وسائر المعدات التي تحتاج إليها القوات المسلحة لم يتوقف خلال الحرب، بل تضاعفت مستويات إنتاجها. المنظومة المعرفية والبنى التحتية الدفاعية وأكد العميد ابن الرضا أنه بفضل امتلاك إيران المنظومة العلمية والمعرفية، فإنها لن تشعر أبداً بتأثير العقوبات أو النقص، جازماً بأن نخب إيران وعلمائها هم من سيرسمون مستقبل الصناعات الدفاعية الإيرانية. ولفت إلى أنه قد أُنشئ جزءٌ مهمٌ من البنى التحتية الدفاعية لإيران قبل سنوات بتدبيرٍ من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي وتخطيطه. وقبل يومين، صرّح مسؤولون أميركيون، بأنّ القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطوراً أكسبها قدرةً على تجاوز أنظمة الاعتراض الأميركية في المنطقة. ونقلت صحيفة “وول ستريت” عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ “إيران طورت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية”.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
حرس الثورة الإسلامية في إيران،يكشف أنه تمكن، بمساعدة الشعب الأردني، من استهداف طائرات وتجهيزات عسكرية أميركية في الأردن ويتحدث عن انفجار سفينتين أثناء عمورهما من الممر غير الآمن في مضيق هرمز. صور أقمار صناعية تظهر تدمير حظيرة طائرات حربية في قاعدة “موفق السلطي” بالأردن كشف حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الاثنين، أنه تمكن، بمساعدة الشعب الأردني، من استهداف طائرات وتجهيزات عسكرية أميركية في الأردن. كما تحدث عن انفجار سفينتين أثناء عمورهما من الممر غير الآمن في مضيق هرمز. استهداف قوات وطائرات أميركية في الأردن بمساعدة الشعب الأردني وقال حرس الثورة، في بيان توجه فيه إلى “الشعب الأردني الكريم وجنود المجاهدين الأوفياء”: “نشكركم على تعاونكم الصادق ومعلوماتكم الدقيقة، التي أدت إلى استهداف مقاتلي الإسلام بدقة وتدميرهم 20 ملجأً كانت تتمركز فيها قوات الجيش الأميركي القاتلة للأطفال في منطقة الأزرق، ومقتل العشرات من عناصر القوات الأميركية الإرهابية”. وأضاف البيان، متوجهاً إلى الأردنيين: “بمساعدتكم، استهدفت قواتنا الجوية، في الموجة 21 من عملية نصر 2، المُهداة إلى شهيدات الحرب المفروضة الثالثة، طائرات النقل C17 وطائرات القيادة والسيطرة P8 التابعة للجيش الأميركي الغازي في مطار العقبة بصواريخ باليستية، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بعدد منها”. وتابع: “إن الجيش الأميركي الغازي، الذي هاجم أكثر من 10 دول إسلامية خلال العقود القليلة الماضية وقتل ملايين المسلمين، والذي يُعدّ الداعم الرئيسي لكيانه الصهيوني الوليد في المجزرة المروعة التي ارتكبها بحق شعب غزة وتدمير الضفة الغربية، يُعتبر اسفك دماء شرعاً، وعلى كل مسلم، أينما استطاع، أن يقتل هؤلاء القتلة المتوحشين”. وختم البيان بتجديد الشكر للشعب الأردني، وقال: “نشكركم مجدداً على جهودكم وتعاونكم، الذي يُمهّد، من خلال أداء واجبكم الديني، الطريق لتحرير القدس الشريف”. انفجار ناقلتي نفط أثناء عبورهما من الممر الجنوبي في مضيق هرمز على صعيد آخر، كشف حرس الثورة الإيراني أنّ ناقلتي نفط انفجرتا أثناء محاولتهما الدخول والخروج عبر الممر غير الآمن جنوب مضيق هرمز، بتحريض وإجبار من الجيش الأميركي. وقال الحرس، في بيان منفصل: “هذه أرضنا وتدخل الجيش الأميركي، الذي جاء من مسافة آلاف الكيلومترات، يفتقر لأي شرعية قانونية وسيُواجه بحزم”. كما توعد بأنه، وما دامت الأعمال العدائية الأميركية مستمرة، فلن يكون هذا الممر آمناً لعبور الأسمدة ولا لقطرة واحدة من النفط والغاز. وأردف متوعداً: “على الجيش المعتدي أن يستعد لعملياتنا العقابية بسبب هذا الانتهاك غير القانوني”.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
حرس الثورة الإسلامية في إيران يكشف تفاصيل استهداف قاعدة التنف الأميركية في سوريا ويؤكد استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز. حرس الثورة يكشف تفاصيل الهجوم على قادة التنف.. ويؤكد: السيطرة على هرمز بيدنا كشف حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الاثنين، تفاصيل استهداف قاعدة التنف الأميركية في سوريا، كما أكد استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز. “الهجوم على التنف أسفر عن عدد قتلى كبير بين الجنود الأميركيين” وقال حرس الثورة، في بيان، إنّ “الهجوم على القاعدة التنف أسفر عن مقتل عدد كبير من القوات الأميركية وتدمير منظومة رادار وعدد من المروحيات”. ولفت البيان إلى أنّ “الهجوم على القاعدة الأميركية في التنف هو إهداء إلى الجنود المظلومين الذين استشهدوا في بمبور بمدينة إيران شهر”. وأعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، الجمعة، أن مقاتلي القوة الجو فضائية التابعة للحرس نفذوا، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، عملية مفاجئة استهدفت مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية، وذلك رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف البلاد. “السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال بيد قواتنا” على صعيد آخر، أكّد حرس الثورة الإسلامية أنّ السيطرة الكاملة على مضيق هرمز لا تزال بيد قواته. كما شددّ على أنّه “طالما استمرت الأعمال العدائية الأميركية فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط أو الغاز عبر مضيق هرمز”. وأعلنت قيادة القوة البحرية في حرس الثورة، قبل أيام، إغلاق مضيق هرمز بالكامل حتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة.