إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الشيخ قمي: على دول وشعوب العالم الإسلامي المشاركة في نقل الحقيقة ورواية الوقائع

الشيخ قمي: على دول وشعوب العالم الإسلامي المشاركة في نقل الحقيقة ورواية الوقائع

رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشيخ محمد قمي يقول إن “جهاد التبيين” بات يشكل ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن ثماره تنعكس بشكل متزايد على وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحة العامة. رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران الشيخ محمد قمي (أرشيف) أكد رئيس منظمة الدعاية الإسلامية في إيران، الشيخ محمد قمي، اليوم الجمعة، أن “جهاد التبيين” بات يشكل ضرورة ملحّة، مشيراً إلى أن ثماره تنعكس بشكل متزايد على وعي الشعب الإيراني وحضوره في الساحة العامة، وأنه يمثل ركيزة أساسية في المواجهة التي تخوضها إيران على مختلف المستويات. جهاد التبيين.. وعي شعبي وحرب متعددة الأبعاد وأوضح الشيخ قمي، في مقابلة مع، أن الشعب ينزل إلى الشارع ليترجم الفهم الذي اكتسبه من خلال جهاد التبيين، ويسهم في نشر هذا الوعي على نطاق أوسع داخل المجتمع. وأضاف أن المواجهة التي تخوضها إيران ليست عسكرية فقط، بل هي حرب مركبة تشمل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والإعلامية، إلى جانب البعد العسكري، وتُدار على مستويات متزامنة، مؤكداً أن محور هذه الحرب هو الشعب والمؤسسات التي تسانده. ورأى أن الشعب الإيراني دخل هذه المواجهة “بكل اشتياق واندفاع”، معتبراً أنها حرب تختلف عن الحروب التقليدية. وحدة المصير مع لبنان وشدد الشيخ قمي على وجود روابط أخوية تجمع الشعبين الإيراني واللبناني، مؤكداً الإيمان بوحدة الساحات العسكرية، واعتبار أن مصير البلدين واحد في المشهد السياسي، لافتاً إلى أن إيران ولبنان يتقاسمان وحدة المصير ويخوضان معاً حرباً مركبة تجمعهما الأخوة ووحدة الدم والمصير. وقال إن الشعبين الإيراني واللبناني “إخوة، ودماؤنا ولحمنا واحد، ومصيرنا واحد في الوقوف إلى جانب الحق والحقيقة”. كما أشاد بالأمين العام لـحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، واصفاً إياه بـ”الشيخ العزيز والجليل”، وقال إن الشعب الإيراني يكنّ له محبة عميقة ويعتبره شخصية عزيزة ومقتدرة. وأضاف: “نطالب بدم السيد حسن نصر الله وبدم السيد علي خامنئي، وننهض للقيام وللجهاد إلى جانب الشعب الأبي في لبنان”. الحرب مع أميركا و”إسرائيل” وأكد الشيخ قمي أن الحرب التي تخوضها إيران في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل” وما وصفهم بـ”متغطرسي العالم” تستند في جوهرها إلى الشعب الإيراني، الذي يشكل الركيزة الأساسية في إدارة هذه المواجهة. كما شدد على استعداد إيران لتقديم التضحيات، قائلاً: “نحن على استعداد لتقديم أرواحنا، ونحارب أميركا و(إسرائيل) وكل من يحاول الاعتداء علينا”، مؤكداً أن أساس هذه المواجهة هو “الحرب الشعبية”. معركة الرواية والإعلام وفي ما يتعلق بالحرب الإعلامية، قال الشيخ قمي: “لن نسمح لأنفسنا أن تُروى رواية (إسرائيل) عن غزة ولبنان وتُنسى”، داعياً إلى الدفاع عن سائر دول العالم الإسلامي، ومطالباً دوله وشعوبه بالمشاركة في نقل الحقيقة ورواية الوقائع كما هي. وأضاف أن مسؤولية إيصال الحقيقة تقع على عاتق جميع شعوب ودول الأمة الإسلامية، مؤكداً أن “الكذب قد ينجح مؤقتاً في تضليل الرأي العام والشباب، لكنه لن يدوم، والحقيقة لن تبقى خلف السحاب”. القدس و”اضمحلال إسرائيل” وختم الشيخ قمي بالتأكيد أن “اليوم الذي سنرى فيه تحرير القدس واضمحلال (إسرائيل) لم يعد بعيداً”، معتبراً أن ذلك “معتقد بالنسبة إلينا وليس مجرد شعار”، في إشارة إلى قناعته بأن مسار الصراع يتجه نحو هذه النتيجة.

قاليباف: اتفقنا مع مسقط على آلية لإدارة هرمز.. ولن نسمح لواشنطن بالتدخل فيه

قاليباف: اتفقنا مع مسقط على آلية لإدارة هرمز.. ولن نسمح لواشنطن بالتدخل فيه

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد أن “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. وقال قاليباف: “ماضون في تنفيذ آلية الملاحة في مضيق هرمز، وسنتشاور مع الدول المطلة على الخليج”. وأضاف: “اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استناداً إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم”. وأشار إلى أن “الإسرائيليين يسعون إلى إفشال مذكرة التفاهم، لكن قوة الردع لدى طهران في المنطقة ستمنعهم من بدء الحرب مجدداً”. وفي السياق نفسه، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا أنّ بلاده ستردّ على أي خرق لوقف إطلاق النار من دون تردد، مشدداً على أنّ إيران تثق بإخوانها، لكنها لا تثق بالعدو، وأنّ “الأيدي على الزناد”. وقال ابن الرضا: “لا شك في أنّنا سنتخذ الإجراءات والردود المناسبة والضرورية عند أي خرق لبنود وقف إطلاق النار”، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه لا يجوز استغلال مضيق هرمز من قبل دول غير إقليمية.

غروسي: طلبنا الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية ولم نحصل على موافقة

غروسي: طلبنا الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية ولم نحصل على موافقة

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي يؤكد أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أكد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، اليوم الجمعة، أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. وقال غروسي في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، رداً على سؤال بهذا الصدد: “لم نتمكن من العودة إلى هذه المنشآت حتى الآن. لقد تقدمنا بطلب للوصول إلى هذه المنشآت، لكننا لم نتمكن من الحصول عليه بعد”. وكان نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الإيراني كاظم غريب أبادي قد نفى عقد أي اجتماع مع غروسي في سويسرا “رغم طلبه”. ونفى غريب أبادي أيضاً وجود أي “خطة للوصول إلى المنشآت والمواد النووية التي تعرضت للهجوم” خلال الحرب على إيران. كذلك، جزم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران “لن تسمح على الإطلاق بالوصول إلى المواقع النووية التي تعرّضت للقصف وتضرّرت” في وقت سابق.

“سي إن إن”: تشييع السيد خامنئي رسالة تحدٍ لترامب وأعداء إيران

“سي إن إن”: تشييع السيد خامنئي رسالة تحدٍ لترامب وأعداء إيران

شبكة “سي إن إن” تتحدث عن أنّ التشييع الحاشد للقائد الأمّة الشهيد السيد علي خامنئي يحمل رسالة تحدٍّ بأنّ الجمهورية الإسلامية صمدت بعد حرب وجودية. “سي إن إن”: تشييع السيد خامنئي يحمل رسالة تحدٍ للعالم وأعداء الجمهورية الإسلامية قالت شبكة “سي إن إن” الأميركية، اليوم الجمعة، إنّ إيران وجّهت رسالة تحدٍّ إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تشييع ضخم للقائد الأمّة الشهيد السيد علي خامنئي. وبحسب الشبكة، فإنّ هذا المشهد الحاشد يهدف إلى توجيه رسالة إلى العالم وإلى أعداء الجمهورية الإسلامية، مفادها أنّ “النظام لم ينجُ من حرب وجودية فحسب، بل يمضي أيضاً في تخليد ذكرى قائده الراحل كرمزٍ لصموده”. وأشار الباحث سينا طوسي لشبكة “سي إن إن”، إلى أنّ “الاغتيال جعل خامنئي أكثر قوةً من الناحية الرمزية في موته مما كان عليه في حياته”، وأضاف: “يجري الآن تصوير خامنئي بوصفه مرجعاً دينياً شهيداً، على غرار الشخصيات الشيعية المبجّلة التي استُشهدت، والتي أثبتت طريقة موتها صحة رؤيتها للعالم”. وفجر الجمعة، أفاد مراسل بنقل جثمان قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي إلى مصلى طهران، تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الرسمية المقررة غداً. “حدث تاريخي للإيرانيين والمسلمين وأحرار العالم” في هذا السياق، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنّ مراسم وداع وتشييع جثمان القائد الأمة تشكّل “حدثاً تاريخياً للشعب الإيراني وللمسلمين ولأحرار العالم كافة”. وأضاف بقائي أنه سيشارك في مراسم التعازي كبار المسؤولين من مختلف الدول إلى جانب شخصيات سياسية بارزة، مشيراً إلى أنّ إيران ستستقبل ضيوفاً من نحو 100 دولة، بينهم رؤساء حكومات ورؤساء برلمانات ووزراء خارجية ومبعوثون خاصّون. واستشهد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي في مقر عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.

هل كانت “إسرائيل” تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب..

هل كانت “إسرائيل” تخطط لاغتيال قاليباف وعراقتشي خلال المفاوضات؟ صحيفة أميركية تجيب..

“نيويورك تايمز” تكشف أن “إسرائيل” ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة للتوصل إلى اتفاق سلام”. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “إسرائيل” ربما كانت تخطط لقتل كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة هذا الربيع للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت”، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين. “عراقتشي وقاليباف هدفان ل”إسرائيل” وأفادت الصحيفة بأن المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين – وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف – تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في أبريل/نيسان، مشيرةً إلى أن “اغتيال كبار القادة الإيرانيين كان جزءاً من استراتيجية إسرائيل منذ بداية الحرب”. وقالت: “خوفاً من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقاً لبعض المسؤولين، إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل للمسؤولين يوم الاثنين”. وأقرّ مسؤولون أميركيون بأن “عراقتشي وقاليباف كان من الممكن أن يكونا خلال المرحلة الحادة من الحرب، بصفتهما مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، هدفين مشروعين لإسرائيل”. ولكن بعد بدء المفاوضات بجدية في أبريل/نيسان، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن “أي محاولة لاغتيال الزعيمين الإيرانيين ستؤدي إلى إنهاء المحادثات وإشعال فتيل القتال من جديد”، وفقاً للصحيفة. في أبريل/نيسان، كان “من المقرر أن يسافر قاليباف إلى إسلام آباد للقاء نائب الرئيس جيه دي فانس، لكن مسؤولي الأمن الإيرانيين أعربوا عن قلقهم من أن تستغل إسرائيل الفرصة لاغتيال قاليباف أو عراقتشي لعرقلة المحادثات”، بحسب ما أفاد به المسؤولون. مقاتلة باكستانية رافقت الطائرات الإيرانية ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن “الإيرانيين سعوا للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين وقطريين، بأن إسرائيل لن تقوم بأي عمليات سرية تستهدف الوفد الإيراني”. وأشارت إلى أن طائرات مقاتلة باكستانية قامت بمرافقة الطائرات الإيرانية التي كانت تقل وفداً يضم أكثر من 70 إيرانياً من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد والعودة مرة أخرى عند انتهاء الجلسة، لكن في طريق العودة إلى طهران، ظهر تهديد أمني إسرائيلي. قال المسؤولان، وفقاً للصحيفة، إن قوات الأمن الإيرانية أبلغت الطائرة التي كانت تقل السيد قاليباف عائداً إلى طهران بأنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن “إسرائيل تخطط لمهاجمة الطائرة، وأن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من حدودها الغربية بالقرب من العراق”. وأشارت الصحيفة إلى أن “مهدي محمدي، كبير مستشاري السيد قاليباف، الذي رافقه إلى إسلام آباد، أكد هذه الرواية في صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي”. وقال محمدي ومسؤولان آخران إن الطائرة هبطت اضطرارياً في مدينة مشهد، أقرب مطار إيراني إلى الحدود الباكستانية، وأن الوفد الإيراني سافر براً نحو ثماني ساعات عائداً إلى طهران.

Akhbar961
تابعنا