by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
النائب الإيراني علي أصغر نخعي راد يؤكد للميادين أنّ إيران لم تستخدم كامل قدراتها الصاروخية، محذراً من أنّ أي حرب جديدة ستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء. نائب إيراني للميادين: أي حماقة إسرائيلية ستقابل بردّ إيراني أقوى أكد النائب الإيراني علي أصغر نخعي راد، في حديث إلى، مساء الخميس، أنّ المشاركة المليونية في مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي دحضت كل حملات التضليل الإعلامي التي استهدفت إيران، مشيراً إلى أنّ الشعب الإيراني وجّه، من خلال هذا الحضور، رسالة واضحة تؤكد إرادته في الانتقام لقائده. وقال نخعي راد إنّ إيران لم تستخدم كل طاقاتها الصاروخية، موضحاً أنّ الضربات الإيرانية تركزت على القواعد الأميركية في المنطقة. وأضاف أنّ الولايات المتحدة لا تمتلك القدرة على العودة إلى الحرب، معتبراً أنّ واشنطن ستتراجع إذا ردّت إيران بحزم على الاعتداءات. وشدّد نخعي راد على أنّه إذا ارتكبت “إسرائيل” حماقة هذه المرة، فإنّ الرد الإيراني سيكون أقوى، وستتركز الضربات على الكيان الصهيوني. وختم بالقول إنّه في حال اندلاع الحرب، فإنّها ستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء. وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذه المرحلة الثانية من الردّ على الاعتداءات الأميركية، مؤكّداً استهداف مركز القيادة والتحكّم التابع لواشنطن في غرب آسيا، وقاعدة “الأزرق” في الأردن، باستخدام 10 صواريخ بالستية عند الساعة 2:20 من بعد ظهر الخميس. وجاءت هذه الضربات الواسعة ردّاً على انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تعرّضت مناطق مختلفة في إيران لعدوان أميركي وُصف بأنّه الأكبر منذ توقيع “مذكّرة التفاهم” بين الطرفين، حيث كانت إيران قد حذّرت في وقتٍ سابق من أنّ أيّ هجوم على أراضيها سيُواجه بردّ فوري وبنطاق أوسع، وهو ما تُرجم في اليومين الماضيين بسلسلة ضربات هزّت القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
by | 9 July 2026 | إقليمي ودولي
حشود مليونية تشارك في مدينة مشهد الإيرانية بتشييع جثمان السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في العتبة الرضوية، وسط أجواء تأبينية مهيبة ودعوات شعبية للانتقام من العدوان. حشود من المعزين تتجمع حول الموكب الذي يحمل نعوش الشهيد السيد علي خامنئي وأفراد عائلته، قبل أن يُدفن في مرقد الإمام الرضا في مشهد في 9 تموز/يوليو 2026 “أ ف ب” توافد ملايين الإيرانيين بأعداد هائلة، اليوم الخميس، إلى مدينة مشهد المقدسة (شمالي شرقي البلاد) للمشاركة في وداع وتشييع القائد الأممي الشهيد، السيد علي خامنئي، إلى مثواه الأخير في العتبة الرضوية، وذلك في ختام مراسم تأبين وتشييع رسمية وشعبية استمرت 6 أيام، وشهدت مواكب جنائزية مهيبة طافت العتبات المقدسة البارزة في إيران والعراق المجاور. ووصل جثمان السيد خامنئي إلى مطار مشهد ظهر اليوم على متن طائرة مدنية إيرانية واكبتها طائرة مقاتلة، قادماً من العراق بعد أن شهدت مدينتا النجف وكربلاء تشييعاً مهيباً له ولعائلته. وكان في استقبال النعش بالمطار حشود غفيرة، بالتزامن مع حضور قائد فيلق القدس في حرس الثورة، الجنرال إسماعيل قاآني، في مشهد يمثّل المحطة الأخيرة من مراسم تشييع حافلة بالرموز الدينية والسياسية، أسدلت الستار على 6 أيام من الحداد العام الذي أُعلن في 5 مدن داخل البلدين. وأفاد مراسل في مشهد بتوافد الملايين من الإيرانيين من خارج المدينة عبر الحافلات للمشاركة في المراسم، على الرغم من العدوان الأميركي الذي استهدف محطات المترو، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية والطرق المؤدية إلى مرقد الإمام علي الرضا ومسقط رأس السيد خامنئي بحشود ضخمة لوّح الكثير من أفرادها بالأعلام الإيرانية والصور. وتردّدت بين المشيعين دعوات واسعة ورفعت لافتات تطالب بالانتقام للسيد خامنئي، الذي استشهد في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية هذا العام، ليُوارى جثمانه الثرى اليوم في مسقط رأسه بجوار المرقد الرضوي الشريف.
by | 9 July 2026 | إقليمي ودولي
مسؤولون إيرانيون يتوعدون الولايات المتحدة وأعوانها برد ساحق، رداً على عدوانها الذي استهدف البلاد. رئيس لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي توعّد رئيس لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، بتوجيه رد ساحق للأميركيين وسلبهم الأمن أينما كانوا. وفي السياق ذاته، أكد المستشار العسكري لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أنه سيتم الرد على العدو المعتدي وأعوانه بحزم، مشدداً على أنهم سينالون عقاباً شديداً. وشنت الولايات المتحدة، منتصف الأربعاء – الخميس، عدواناً جديداً على إيران، وزعمت القيادة المركزية الأميركية أن الهجمات تهدف إلى “زيادة تقويض” قدرة طهران على ما سمّته “تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
القيادة المركزية الأميركية أعلنت بدء “ضربات” جديدة ضد إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بانفجارات في عدة مدن جنوب البلاد وتصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية. صور متداولة للانفجار الذي وقع داخل ميناء الشهيد رجائي في مدينة بندر عباس، جنوبي إيران (أرشيف) أعلن الجيش الأميركي بدء تنفيذ “ضربات” إضافية ضد إيران، فيما حمّلت القيادة المركزية الأميركية “السنتكوم” طهران مسؤولية ما وصفته بـ”العدوان غير المبرر” على السفن التجارية وطواقمها المدنية في مضيق هرمز. وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية بسماع دوي انفجار في بندر عباس جنوب البلاد، فيما تحدثت وكالة “ميزان” عن سماع انفجارات في منطقتي سيريك وبندر عباس. كما أفادت وكالة “إرنا” بانقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من مدينة تشابهار جنوبي إيران. وأكدت وكالة “مهر” أن الدفاعات الجوية الإيرانية تشارك في التصدي لأهداف معادية قرب بندر عباس، بينما ذكرت وكالة “نور نيوز” سماع دوي انفجار في تشابهار جنوب شرقي إيران، قبل أن تعلن وكالة “مهر” أيضاً عن سماع انفجار في كنارك وتشابهار. إيران تتجهز للرد في المقابل، قالت وكالة “نورنيوز” نقلاً عن مصدر عسكري إن الوحدات الصاروخية وسلاح المسيرات تبدأ خلال دقائق عمليات واسعة النطاق لاستهداف قواعد الجيش الأميركي. ونقلت “نورنيوز” عن المصدر العسكري قوله إن رد القوات المسلحة الإيرانية على العدوان الذي شنّه الجيش الأميركي سيكون موجعاً ويجعل المعتدي يندم. وفي وقتٍ سابق اليوم، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوّحاً بشنّ اعتداءات عسكرية جديدة، وإعادة فرض الحصار، قائلاً إن الولايات المتحدة “لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي”. وشنّت الولايات المتحدة، فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي “ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”. كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ “القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه”. في المقابل، أكّد التلفزيون الإيراني أنّ “غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية”.
by | 8 July 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يشدد على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. الشيخ نعيم قاسم (8-7-2026) شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. وأضاف الشيخ قاسم، في كلمته خلال التجمعات الشعبية التي أقامها حزب الله بالتزامن مع تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي: “لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكن لن نسمح لأحد بأن يتطاول علينا”، مؤكداً أن صوت المقاومة سيبقى عالياً، ومواقفها ستظل حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. لرفع الوصاية الأميركية عن لبنان ولفت الشيخ قاسم إلى ضرورة العمل لـ “رفع الوصاية الأميركية عن لبنان”، متوجهاً إلى السلطة بالقول: “العلاقة مع إيران نستفيد منها، لكن ما فائدة العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وهي تذلكم؟” وفي الإطار، أشار الشيخ قاسم إلى مئات الخروقات التي حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها استشهاد مديرة المدرسة في منطقة النبطية الفوقا. علاوةً على ذلك، أكد الشيخ قاسم أن “اتفاق الإطار” لن يمر منه أي بند في نهاية المطاف، وستبقى المقاومة متمسكة بمسار التفاوض الأميركي الإيراني. وأضاف: “لو فكرت إسرائيل وحدها أن تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أن تنجزه إلا بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطة اللبنانية”. واعتبر الشيخ قاسم – مشيراً إلى الاتفاق – أن “ما بُني على باطل هو باطل”، لأن أصل التفاوض “غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي وغير قانوني”. وجدد الشيخ قاسم رفضه لمسار التفاوض المباشر مع العدو، قائلاً إن كلمة “انسحاب” غير موجودة أصلاً في اتفاق لبنان الرسمي مع الاحتلال، بل إن ما يُقَدّم هو “إعادة تموضع”، أي أن هناك قطعة من لبنان مقدّمة لـ “إسرائيل” على إثر “اتفاق الإطار” بين الأخيرة والسلطة اللبنانية. واعتبر الشيخ قاسم أن دخول السلطة في هذا المسار هو ضربٌ لـ “مقاومة لبنان وقوة لبنان”، مع “إشراف إسرائيلي” على ذلك، مؤكداً أن هذا كله يبيّن أن الاتفاق يجري لمصلحة “إسرائيل” وتقسيم الشعب اللبناني. عن السيد خامنئي: فريدُ عصره وعن الشهيد السيد علي خامنئي، أشار الشيخ قاسم إلى أنه كان “فريدَ عصره”، مشدداً على كونِه “قائداً استثنائياً معاصراً قلّ نظيره في التاريخ”. وأضاف الشيخ قاسم أن السيد خامنئي كان “السياسي الضليع الذي يدرك أبعاد الأمور على مستوى العالم كله”، مردفاً: “لم يطلب منا السيد القائد شيئاً، وطلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه”. وفي الإطار، قال الشيخ قاسم إن السيد الشهيد خامنئي ركز على بناء الدولة ودعم المقاومة والوحدة وتوجيه البوصلة لتحرير فلسطين وعدم التبعية. عن السيد مجتبى: سنكمل الطريق معه وعن قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، قال الشيخ قاسم إن الشعور معه كان على غرار الشعور الذي كان مع السيد الشهيد علي خامنئي، قائلاً: “سنكمل الطريق مع سماحة آية الله السيد مجتبى”. وشدد الشيخ قاسم على أن شهادة القائد السيد علي خامنئي هي بداية لـ “مسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها”. عن الحشود المليونية في التشييع: نورانية سماوية وعن الحشود المليونية في إيران والعراق في تشييع القائد الشهيد، قال الشيخ قاسم إن هذه الملايين تعبر عن “قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تمثله وبهذه الرمزية التي تحملها”. واعتبر الشيخ قاسم أن الحشود المليونية تعبر عن أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو “نظام الشعب”، متوجهاً للشعب الإيراني بالقول: “نحن نحبكم وسنبقى معكم، وسنكون يداً واحدة ضد الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض”. وفي الإطار، أعاد الشيخ قاسم التذكير أن المقاومين في لبنان من أبناء حزب الله، هم “عشاق الشهادة والولاية، وقد أبلوا بلاء حسناً، وجعلوا العالم يرى نموذجاً لم يره من قبل”. وعلى ذلك، قال الشيخ إن الشعب اللبناني المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها، “قدم التضحيات الكثيرة، وهو مستعد للأكثر، ولكنه لا يتزحزح”. عن إيران: خرجت من العدوان مرفوعة الرأس وعن العدوان على إيران، قال الشيخ قاسم إنه “عدوان عالمي على بلد صمد وحيداً وهزم أهداف العدوان”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية أصبحت أكثر تماسكاً بالوحدة الشعبية وأكثر التفافاً حول القيادة”. وعليه، شدد الشيخ قاسم على حق إيران في امتلاك القوة، وعلى حقها في امتلاك النووي السلمي، وحقها في بناء علاقاتها الدولية كما تريد. ولفت الشيخ قاسم إلى أن الجمهورية الإسلامية استطاعت هزيمة الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” اللتان لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما، بينما “خرجت إيران مرفوعة الرأس”. وبذلك، أعرب الشيخ عن امتنانه لإيران قيادة وحكومة وحرساً وجيشاً وشعباً ونخباً، لأنهم سيعدّلون الواقع في المنطقة لصالح التحرير والحرية، معتبراً أنه وبعد صمود المقاومة، لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار في لبنان لولا إيران. يشار إلى أن حزب الله أقام مساء اليوم، تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي صور والغازية في الجنوب وفي بعلبك شرقي البلاد، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييع القائد السيد الشهيد علي خامنئي.