إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة يؤكد استهداف منشآت عسكرية أميركية في قاعدتي الأمير حسن والشيخ عيسى بالصواريخ والمسيّرات، ويعلن استمرار عمليات الرد بالمثل. من استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الكويت في 12 تموز/يوليو 2026 (وسائل تواصل) أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، تنفيذ مرحلتين من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها ستُعلن في بيانات لاحقة. وأوضح الحرس أنّ المرحلة الأولى شملت استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أصيبت مستودعات كبيرة للصواريخ ومخازن للوقود، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها. وفي المرحلة الثانية، استهدفت قواته قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، ودمّرت مراكز مهمة لإصلاح المروحيات وصيانتها، ومنشأة لطائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز “P-8″، إضافةً إلى مركز قيادة وتحكم بالطائرات المسيّرة تابع للجيش الأميركي. كذلك، أعلن حرس الثورة أنّ قواته البحرية نفذت، ليلًا، عملية إيقاف سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز. وأكد الحرس أنّ “النظام الأميركي الشرير لم يتعظ من هزائمه الأخيرة في مواجهة مقاتلي الإسلام، ويواصل اعتداءاته”. وتوجّه إلى الشعب الإيراني، مشيداً بثباته ومشاركته إلى جانب الشعب العراقي في مراسم التشييع غير المسبوقة، معتبراً أنّ هذا الحضور أدهش العالم، ودفع العدو إلى محاولة تعويض هزيمته الكبرى عبر تصعيد اعتداءاته. يأتي ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً على إيران ليل الأحد-الاثنين استهدفت فيها مناطق مختلفة جنوب البلاد، في انتهاكٍ واضح لمذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية. وكان قد أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية في إيران أن الدفاعات الجوية المتطورة التابعة للقوة الجو-فضائية أسقطت، صباح الأحد، صاروخ “كروز” أُطلق خلال العدوان الأميركي، في مدينة خرم آباد، غربي إيران.

عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران

عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران

واشنطن تعلن شنّ ضربات جديدة على إيران بالتزامن مع دوي انفجارات في مناطق جنوبية. عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران أعلنت القيادة المركزية الأميركية، ليل الأحد-الاثنين، أنّ قواتها بدأت شنّ مزيد من الضربات ضد إيران. وفي تغريدة على منصّة “إكس”، زعمت القيادة المركزية أنّ “ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز”. من جهته، أفاد مراسل في طهران، أنّ “الاعتداءات الأميركية طالت ميناء تشابهار وميناء بندر عباس الذين يعتبران استراتيجيين في إيران”، كما قال مراسلنا إنّ محافظة بوشهر تعرضت هي أيضاً إلى عدوان. ولفت مراسلنا إلى أنّ “الاعتداءات الأميركية لا تستهدف فقط المواقع العسكرية إنما تركز على المناطق والمنشآت الاقتصادية”. وأوضح أنّ “ميناء تشابهار الذي استهدفته الاعتداءات الأميركية أساسي لإيران واكتسب في الفترة الأخيرة أهمية مضاعفة”. وأشار مراسل، إلى أنّ ميناء تشابهار يكتسب أهمية ودورا استراتيجيين في الحركة التجارية مع باكستان والصين. وأضاف أنّ “الاستهدافات الأميركية طالت منشآت اتصال في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز وبحر عمان”. وقال التلفزيون الإيراني إنّه سُمع دوي انفجارات عدة في مناطق متفرقة جنوبي البلاد، شملت محيط قرية طاهروئي في مدينة سيريك، وغرب مدينة بندر عباس، إضافةً إلى جزيرة قشم. كما أشار إلى سماع دوي 3 انفجارات في مدينة جاسك، الواقعة جنوب شرقي بندر عباس. وأفاد التلفزيون الإيراني، أنّ “اعتداءات أميركية استهدفت الليلة برج اتصالات في قرية طاهرويي في مدينة سيريك جنوبي البلاد”. من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية، بأشد العبارات الهجمات العدوانية الأميركية ضد إيران خلال الـ24 ساعة الماضية، واعتبرت أنّ “هذه الهجمات الوحشية تُعد تهديداً جدياً للسلم والأمن الدوليين”. وأضافت وزارة الخارجية أنّ “الهجمات تُحبط الجهود المبذولة على مدى الأشهر القليلة الماضية لخفض التصعيد وإرساء الهدوء في منطقة غرب آسيا”. كما أشارت إلى أنّه “انتهك النظام الأميركي علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية”، مؤكدةً أنّه أيضاً “تسبب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية”.

إيران: هيئة إدارة مضيق هرمز تؤكد أن حركة العبور ما زالت معلّقة

إيران: هيئة إدارة مضيق هرمز تؤكد أن حركة العبور ما زالت معلّقة

هيئة إدارة مضيق هرمز أعلنت تعليق حركة العبور عبر المضيق حتى إشعار آخر، في حين أكدت واشنطن استمرار الملاحة ورفضها أي قيود على حركة السفن. زورق تابع لحرس الثورة الإسلامية في إيران خلال إحدى المناورات في مضيق هرمز (أرشيفية) أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية، الأحد، أن حركة العبور عبر مضيق هرمز ما زالت معلقة حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح. وقالت الهيئة، في بيان، إن القرار جاء على خلفية التحركات غير القانونية الأخيرة للقوات العسكرية الأميركية في المنطقة، مشيرة إلى أن جميع طلبات العبور ستخضع للمراجعة فور استقرار الأوضاع. وأضافت أن الحصول على تصاريح العبور يقتصر على التقديم عبر موقعها الإلكتروني، داعية شركات الشحن والمشغلين البحريين إلى متابعة التحديثات والإعلانات الصادرة عبر منصاتها الرسمية. في المقابل، زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية، وقال إن الولايات المتحدة “ضربت إيران بقوة شديدة الليلة الماضية”، مضيفاً: “كان لدينا اتفاق مع الإيرانيين وتنازلوا عن كل شيء، ثم فجأة بعد ساعتين ضربوا سفينة بمسيّرة”. وكان حرس الثورة الإيراني قد أعلن، في وقت سابق الأحد، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، بعد اعتراض سفينة قال إنها خالفت المسار المعتمد وتعرضت لإطلاق طلقة تحذيرية. وأوضح حرس الثورة أن تدخلات “الأجانب” ومحاولات فرض مسارات غير قانونية لحركة السفن في مضيق هرمز ستُقابل برد حاسم يؤدي إلى تعطيل الملاحة. وأشارت إلى أن عدداً من السفن حاول، خلال الساعات الماضية، العبور عبر مسارات غير معتمدة ولم يستجب للتحذيرات الإيرانية بضرورة تصحيح مساره والالتزام بالممرات المحددة.

إيران: حرس الثورة يعلن إسقاط صاروخ “كروز” أميركي فوق خرم آباد

إيران: حرس الثورة يعلن إسقاط صاروخ “كروز” أميركي فوق خرم آباد

حرس الثورة الإسلامية في إيران يعلن أن الدفاعات الجوية التابعة للقوة الجو فضائية أسقطت، صباح اليوم، صاروخ “كروز” أُطلق خلال العدوان الأميركي، وذلك فوق مدينة خرم آباد غربي إيران. إيران: حرس الثورة يعلن إسقاط صاروخ “كروز” أميركي فوق خرم آباد أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية في إيران أن الدفاعات الجوية المتطورة التابعة للقوة الجوفضائية أسقطت، صباح اليوم، صاروخ “كروز” أُطلق خلال العدوان الأميركي، في مدينة خرم آباد، غربي إيران. استهداف قواعد ومنشآت أميركية في المنطقة رداً على العدوان الأميركي وفي السياق نفسه، أعلن حرس الثورة صباح اليوم رده على العدوان الأميركي الذي طال أراضي الجمهورية الإسلامية، ليل السبت- الأحد، والذي تمّ على مراحل ثلاث، أولها تدمير مركز القيادة والتحكم وحظائر طائرات الاستطلاع من طراز “MQ9” في قاعدة “الأمير حسن” الأميركية في الأردن بصواريخ بالستية. وفي المرحلة الثانية من الرد، أعلن حرس الثورة استهداف سفينة مخالفة ثانية في مضيق هرمز وإيقافها، وقصف منشآت بقاعدة “العديد” الأميركية في قطر. وفي المرحلة الثالثة، أعلن الحرس تدمير مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأميركية بالوقود في ميناء الدقم العُماني. بدوره، استهدف الجيش الإيراني منظومة “باتريوت” ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابعاً للجيش الأميركي في الكويت، بطائرات مسيّرة. وفي البحرين، استهدف الجيش في موجة أخرى بالطائرات المسيّرة منظومة الاتصالات وموقع الرادار التابع للجيش الأميركي. عدوان أميركي على إيران وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، ليل السبت-الأحد، تنفيذ قواتها الجولة الثالثة من الهجمات ضد إيران خلال هذا الأسبوع، زاعمةً أنها جاءت رداً على استهداف قوات حرس الثورة الإسلامية سفينة الحاويات “GFS Galaxy”، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها مضيق هرمز.

الجيش الإيراني: نقف بحزم لتنفيذ ترتيبات “مذكرة تفاهم” إسلام آباد بشأن مضيق هرمز

الجيش الإيراني: نقف بحزم لتنفيذ ترتيبات “مذكرة تفاهم” إسلام آباد بشأن مضيق هرمز

المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، ينصح الأميركيين بالكف عن تدخلاتهم المزعزعة للأمن في المنطقة، ويؤكد الوقوف بحزم لتنفيذ الترتيبات التي تتوافق مع “مذكرة تفاهم” إسلام آباد. المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا (صورة أرشيفية) أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن بلاده تقف بحزم لتنفيذ الترتيبات التي تتوافق مع “مذكرة تفاهم” إسلام آباد، نقلاً عن وكالة “إرنا”. وعلى ذلك، قال العميد أكرمي نيا: “بصفتنا القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مسؤولون عن ضمان الأمن في مضيق هرمز وناقلات النفط، ونقف بحزم لتنفيذ الترتيبات التي تتوافق مع مذكرة التفاهم ووجهات نظر إيران”. “الأميركيون – ورئيسهم – ناقضو عهود” ووصف الأميركيين – وخاصة رئيسهم الحالي دونالد ترامب – بـ “ناقضي العهود”، مذكراً بأن ترامب سبق وأخلّ بالاتفاق النووي وانسحب من الاتفاقيات الدولية، معتبراً هذا الانسحاب دليلاً على تاريخ البلاد الطويل في هذا المجال. وربط نقضَ العهود الأميركي بما يجري اليوم فيما يخص مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، إذ تخلّ واشنطن بتعهداتها وتتنصل منها. “إيران مسؤولة عن أي حركة مرور في مضيق هرمز” وعن مضيق هرمز، قال إن الأميركيين يحاولون إنشاء ممر غير قانوني جنوبي المضيق، ما يتعارض مع مذكرة التفاهم الموقعة. وعليه، أعاد التشديد على أن إيران مسؤولة عن أي حركة مرور أو عبور من المضيق وفقاً للمذكرة، إذ تعمل على إرساء تفاهم وترتيبات مشتركة مع سلطنة عُمان بطريقة ديمقراطية وسلمية. أما الأميركيون، فـ “يسعون لفرض مسارهم في هذه المنطقة من خلال تدخلاتهم التعسفية”، وفقاً للعميد أكرمي نيا، ما اعتبره مسبباً لـ “انعدام الأمن في المنطقة”. “الأميركيون يخاطرون بأمن حلفائهم” وبذلك، أعاد العميد التذكير بأن بلاده ستدافع عن حقوقها المنصوصة في المذكرة، متوجهاً برسالة إلى الأميركيين قائلاً إن “من الأفضل لهم أن يلتزموا بأحكام المذكرة، وأن يهتموا بأمن المنطقة، ويراعوا مصالح دولها”. واعتبر العميد أن ما يفعله الأميركيون “مخاطرة بأمن حلفائهم”، وهو ما لا يجب أن يحدث، إذ “كلما اتخذوا إجراءات ضد جزر وسواحل ومنشآت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تلقوا رداً ساحقاً”. وعن العدوان الأميركي على إيران الليلة الماضية، قال العميد: “تدخل الأميركيون للمرة الألف، وقد جاء ردنا عليهم بقوة وحزم”. “لا نثق أبداً بالأميركيين” وأشار العميد أكرمي نيا إلى أن القوات المسلحة “لطالما سعت إلى تعزيز جاهزيتها القتالية”، قائلاً: “لقد عملنا على هذا النهج منذ البداية، وسعينا جاهدين لرفع مستوى جاهزيتنا”، وبعد التوصل إلى “مذكرة التفاهم” وإرساء وقف إطلاق النار، “اغتنمنا الفرصة من أجل تطوير قدراتنا القتالية”، مردفاً: “لا نثق أبداً بالأميركيين أو الأعداء”. وأكد العميد أن أهداف طهران تُحَدَّث باستمرار، إذ تسعى الجمهورية الإسلامية لتطوير قدراتها القتالية لتكون على أهبة الاستعداد لجميع السيناريوهات. ولفت إلى أن هذه العملية هي عمل يومي ومستمر في القوات المسلحة، مجدداً التحذير للأميركيين، إذ “من الأفضل أن يكفّوا عن تدخلاتهم المُزعزعة للأمن في المنطقة”. “الشعب الإيراني صنع ملحمة عظيمة” وتطرق المتحدث باسم الجيش، إلى الحضور الجماهيري الكبير في مراسم وداع وتشييع جثمان القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي، قائلاً: “شهدنا وداعاً وتشييعاً مهيبين، في أعقاب التجمعات الليلية والحضور الجماهيري الغفير في الشوارع والساحات”. وأردف: “لقد صنع الشعب الإيراني ملحمة عظيمة بكل المقاييس التاريخية والحضارية، وحوّل الحزن إلى ملحمة عظيمة، والتهديد إلى فرصة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

Akhbar961
تابعنا