إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الكونغرس يعرقل مساعي نواب لإجهاض الاندماج العسكري الأميركي الإسرائيلي

الكونغرس يعرقل مساعي نواب لإجهاض الاندماج العسكري الأميركي الإسرائيلي

لجنة القواعد في مجلس النواب تستبعد تعديل خانا وماسي، بما يمنع التصويت على بند يعمّق التكامل العسكري والتكنولوجي الأميركي الإسرائيلي. الكونغرس يحمي بند الاندماج العسكري مع "إسرائيل" رفض الكونغرس الأميركي السماح بإجراء تصويت كامل في مجلس النواب على تعديل قدّمه النائبان رو خانا، الديمقراطي عن كاليفورنيا، وتوماس ماسي، الجمهوري عن كنتاكي، كان يهدف إلى عرقلة بند في قانون "تفويض الدفاع الوطني" يمهّد لتكامل غير مسبوق بين المجمعين الصناعيين العسكريين الأميركي والإسرائيلي. وجاء القرار بعد أن استبعدت لجنة القواعد في مجلس النواب تعديل خانا وماسي من قائمة التعديلات المؤهلة للتصويت، ضمن مشروع قانون سياسة الدفاع، الذي يتضمن أكثر من ألف تعديل مقترح. وكان التعديل المشترك بين الحزبين يسعى إلى حذف ما يُعرف بـ"مبادرة التعاون التكنولوجي الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، وهي مبادرة كانت تُعرف سابقاً باسم المادة 224. وينص هذا البند على إنشاء هيئة تنفيذية داخل وزارة الدفاع الأميركية، تكون مهمتها تعزيز التكامل التكنولوجي العسكري بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، من الإنتاج المشترك للأسلحة وصولاً إلى "دمج البيانات". وقد وصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هذا التحول في العلاقات الأميركية الإسرائيلية بأنّه "خطتي". وأثار المقترح انتقادات من مسؤولين سابقين في الأمن القومي الأميركي، حذّروا من تداعياته على الأمن القومي للولايات المتحدة، ولا سيما لجهة السماح لـ"إسرائيل" بالوصول إلى تقنيات عسكرية واستخباراتية حساسة. وقال المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، إنّ مخاطر السماح لأي دولة أخرى بالوصول إلى التقنيات العسكرية الأميركية الحساسة واضحة، محذراً من إمكان زرع برامج تجسس وثغرات أمنية قد تُستخدم للتأثير في السياسة الأميركية. بدوره، رأى بول بيلار، الذي عمل أكثر من ربع قرن في وكالة الاستخبارات المركزية، أنّ "إسرائيل" في مجال الاستخبارات تُعدّ خصماً أكثر منها حليفاً، مشيراً إلى تاريخ طويل من أعمال التجسس الإسرائيلية ضد الولايات المتحدة. وبرفضها تعديل خانا وماسي، منعت لجنة القواعد طرح القضية للتصويت العلني أمام مجلس النواب بكامل أعضائه، في وقت يتصاعد فيه الرفض داخل الولايات المتحدة لأي تكامل صناعي عسكري إضافي مع "إسرائيل". ورغم أنّ القرار يشكّل انتكاسة للمعارضين لهذا المسار، فإنّ مجلس الشيوخ يدرس نسخته الخاصة من المقترح، على أن يجري لاحقاً التفاوض على نسختي مجلسي النواب والشيوخ من قانون تفويض الدفاع الوطني.

نائب جمهوري يقدم مقترحاً بإلغاء 3.3 مليارات دولار من المساعدات الأميركية لـ”إسرائيل”

نائب جمهوري يقدم مقترحاً بإلغاء 3.3 مليارات دولار من المساعدات الأميركية لـ”إسرائيل”

موقع أميركي يتحدث عن إقرار لجنة القواعد في مجلس النواب الأميركي تعديلاً، قدّمه نائب جمهوري يقضي بإلغاء 3.3 مليارات دولار من التمويل المخصص لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي. النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، توماس ماسي تحدّث موقع "Responsible statecraft" الأميركي عن إقرار لجنة القواعد في مجلس النواب الأميركي تعديلاً، قدّمه النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، توماس ماسي، يقضي بإلغاء 3.3 مليارات دولار من التمويل المخصص لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي ضمن الميزانية الفيدرالية، ما يفرض عرض المقترح للتصويت أمام جميع أعضاء المجلس. ويستهدف التعديل التمويل الوارد في قانون اعتمادات الأمن القومي ووزارة الخارجية والبرامج ذات الصلة، الذي يموّل وزارة الخارجية الأميركية والمساعدات الإنمائية والمنظمات الدولية. ورغم أن فرص إقرار التعديل تبدو محدودة، فإنه سيُلزم أعضاء مجلس النواب بإعلان موقفهم من استمرار التمويل العسكري الأميركي لـ"إسرائيل"، في ظل تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن طبيعة هذه المساعدات. وأشار التقرير إلى أن السيناتور بيرني ساندرز كان قد قال إن 16% فقط من الأميركيين يؤيدون تقديم مساعدات غير مشروطة لـ"إسرائيل". تراجع التأييد الشعبي للمساعدات ولفت التقرير إلى تزايد الانتقادات داخل الأوساط السياسية الأميركية لاستمرار تقديم مليارات الدولارات لـ"إسرائيل"، مشيراً إلى أن استطلاعات الرأي تظهر تنامياً في التشكيك بحجم هذه المساعدات، ولا سيما بين الديمقراطيين والجمهوريين الشباب. وأضاف أن استطلاعاً أجراه مركز "بيو" للأبحاث أظهر أن 60% من الأميركيين يحملون نظرة سلبية تجاه "إسرائيل"، فيما أظهر استطلاع آخر أن غالبية الديمقراطيين تعارض استمرار المساعدات العسكرية الأميركية لها. واعتبر التقرير أنّ أعضاء اليسار في الكونغرس سيواجهون ضغوطاً لتبرير استمرار الدعم العسكري الأميركي لـ"إسرائيل"، في ظل الحرب على غزة، والاعتداءات في الضفة الغربية، واستمرار احتلالها أجزاءً من لبنان وسوريا. وأضاف أنّ استمرار واشنطن في تقديم مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية، رغم الاتهامات التي توجّهها هيئات ومنظمات دولية لـ"إسرائيل" بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم إبادة جماعية، من شأنه أن يشجّعها على مواصلة سياساتها العدوانية. حتى لو لم يُقرّ التعديل: رسالة سياسية لـ "إسرائيل" ورأى التقرير أن حصول التعديل على نسبة تصويت مرتفعة، حتى في حال عدم إقراره، قد يوجّه رسالة سياسية إلى "إسرائيل" بشأن تنامي الاعتراض داخل الولايات المتحدة على سياساتها، وعلى استمرار الدعم العسكري غير المشروط لها.

Akhbar961
تابعنا