by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
الجيش الأميركي يعلن استئناف الحصار البحري على السفن من إيران وإليها. سفن الشحن والسفن التجارية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ ف ب) أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، استئناف فرض حصاره البحري على حركة الملاحة البحرية والسفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشور رسمي لها عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، أنّ القوات الأميركية استأنفت الحصار البحري على السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وذلك اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الـ 20:00 بتوقيت غرينتش). وتابعت القيادة المركزية الأميركية بيانها بالإشارة إلى حجم الاستنفار العسكري الأميركي، إلى “وجود أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية، بالإضافة إلى مئات الطائرات العسكرية التي تنشط وتعمل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن”. واختتمت “سنتكوم” بيانها بالقول إنّ “القوات الأميركية تظل يقظة، وفتاكة، ومستعدة” للتعامل مع أي تطورات ميدانية. وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران، مصرحاً بأنّ الحصار البحري “سيقتصر على منع سفن إيران وعملائها وحلفائها من الدخول أو الخروج، في حين “ستتمتع جميع الدول الأخرى باستخدام عادل ومفتوح وحق الاستخدام للمضيق”. وكذلك، أكّد مقر “خاتم الأنبياء”، أمس، أنّ إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في الإدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي. وأوقفت إيران، الأحد الماضي، حركة العبور عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح. وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، بينما ردّت إيران باستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج.
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
مساعد قائد حرس الثورة العميد يد الله جواني يؤكد أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، وتفاوض من موقع القوة. مساعد قائد حرس الثورة: نفاوض من موقع القوة، وعلى واشنطن الاختيار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروطنا أكد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، يوم السبت، أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، فيما تسير الولايات المتحدة في مسار الهزيمة والأفول، مشدداً على أنّ طهران تفاوض اليوم من موقع القوة. وقال جواني إنّ الحرب فُرضت على الشعب الإيراني بعدما وضع العدو نصب عينيه تحقيق النصر خلال أيام قليلة، موضحاً أنّ أهدافه الاستراتيجية شملت تدمير القدرات النووية، والقضاء على منظومة الدفاع الصاروخي، وصولاً إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية. وأشار إلى أنّ صمود الشعب الإيراني وحضوره في الساحة قلبا معادلات العدو رأساً على عقب، مؤكداً أنّ إيران بسطت سيطرتها على مضيق هرمز، وحصلت، بعد 500 عام، على موقع وصفه بأنه "حق مسلم للشعب الإيراني". واعتبر جواني أنّ مضيق هرمز يمثل اليوم "نعمة كبرى"، داعياً إلى الحفاظ على هذه المكتسبات عبر إعمال الحوكمة في الميدان. وأضاف أنّ إيران تفاوض من موقع المنتصر والأقوى، بعدما أعلنت شروطها لإنهاء الوضع القائم، مؤكداً أنّ الدور بات على الولايات المتحدة لاتخاذ قرارها في هذا الشأن. ولفت إلى وجود اتفاق في الرؤى بين القوات المسلحة والدبلوماسيين والشعب الإيراني بشأن ضرورة ضمان حقوق البلاد، سواء من خلال مسار المفاوضات والاتفاق أو عبر المسارات الأخرى. ورأى جواني أنّ الطرف المقابل، الذي باتت هزيمته في الحرب واضحة للجميع، يواجه خيارين: "السيئ والأشد سوءاً"، وعليه أن يختار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروط الشعب الإيراني وحقوقه. كما أكّد أنّ "مياديننا جاهزة، محذراً من أنّ ارتكاب العدو أي خطأ جديد سيقابل برد أكثر حزماً وقوة فوق ما يمكن تصوّره". وشنّت الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي ودام نحو 40 يوماً، قبل أن تبدأ المفاوضات الإيرانية-الأميركية وسط انتهاكات أميركية، مثل الحصار البحري على إيران.