إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بعد اندلاع تظاهرات بسبب إقالته.. زيلينسكي يعرض منصباً حكومياً على وزير الدفاع السابق

بعد اندلاع تظاهرات بسبب إقالته.. زيلينسكي يعرض منصباً حكومياً على وزير الدفاع السابق

الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يعرض على وزير الدفاع السابق “منصباً رفيعاً” في الحكومة بعد إقالته. وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخائيل فيدوروف عرض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على وزير الدفاع الأوكراني السابق، ميخائيل فيدوروف، الذي أثارت إقالته موجة احتجاجات في أوكرانيا، منصباً حكومياً جديداً. وأوضح زيلينسكي، في كلمة عبر الفيديو، أنّه عرض على ميخائيل منصباً رفيعاً في الحكومة، من شأنه أن “يتيح لنا توحيد المكون التكنولوجي لدولتنا وضمان تطويره”. وفي الوقت نفسه، أفاد النائب في البرلمان الأوكراني، ياروسلاف جيليزنياك، بأنه تم عرض منصب نائب رئيس الوزراء للتكنولوجيا العسكرية أو مستشار لزيلينسكي في المجال نفسه على فيدوروف. وقال جيليزنياك: “بحسب علمي، فإن هذا المقترح لم يحظَ بعد بموافقة إيجابية”. وفي 12 تموز/يوليو الجاري، قرر زيلينسكي إجراء تعديل حكومي جديد شمل إقالة فيدوروف، حيث ذكر أن إقالته جاءت على خلفية صراع طويل الأجل مع القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، ألكسندر سيرسكي. وأمس الثلاثاء، أعلن فلاديمير زيلينسكي، تعيين ميخايلو دراباتي، قائد القوات المشتركة للقوات المسلحة الأوكرانية، قائداً عاماً للقوات المسلحة الأوكرانية، متحدثاً عن تحديث هيكل هيئة الأركان العامة.

هوكستين يحذّر: أدوات احتواء الصدمة في أسواق الطاقة تتراجع.. والديزل هو نقطة الضعف

هوكستين يحذّر: أدوات احتواء الصدمة في أسواق الطاقة تتراجع.. والديزل هو نقطة الضعف

المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، عاموس هوكستين يحذّر من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة. المبعوث الأميركي عاموس هوكستين (أرشيف) حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، آموس هوكستين، من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار التصعيد أو التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنّ الأدوات المتاحة لإدارة الصدمة الطاقية المقبلة تتراجع أسبوعاً بعد أسبوع. الديزل في صلب الأزمة وأوضح هوكستين أنّ تسهيلات العبور التي أُعلنت ضمن مذكرة “تفاهم مضيق هرمز” ركّزت على النفط الخام، من دون أن تشمل الديزل، معتبراً أنّ هذه الفجوة باتت أكبر نقاط الضعف في السوق. وأشار إلى أنّ الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية دفعت موسكو إلى فرض حظر كامل على صادرات الديزل، سواء للمنتجين أم للتجار، لافتاً إلى أنّ روسيا تشكّل نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية. المنتجات المكرّرة نقطة الاختناق ولفت هوكستين إلى أنّ هوامش التكرير محلياً وعالمياً بلغت مستويات قياسية، موضحاً أنّ فروق أسعار التكرير تُظهر أنّ المنتجات المكرّرة، وليس النفط الخام، باتت نقطة الاختناق الحقيقية في السوق حالياً. وأضاف أنّه في حال تصاعدت أزمة مضيق هرمز، فإن الأدوات التي كانت متاحة سابقاً، وفي مقدمتها الاحتياطي البترولي الاستراتيجي وانخفاض الطلب الصيني، ستتضاءل. الجدير بالذكر أنه نتيجة العدوان الأميركي المتواصل على إيران، أعلنت الأخيرة الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة.

بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف

بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتوعّد بالرد بقوة مضاعفة عدة مرات على أي استهداف لأراضي بلاده. بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف (أ ف ب) صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، أن الجنود الروس يتقدمون على جميع الجبهات في منطقة العملية العسكرية الخاصة، مؤكداً حتمية انتصار روسيا. وقال بوتين خلال منتدى الجبهة الشعبية، الذي ينعقد تحت شعار “كل شيء من أجل النصر”: “سننتصر دون شك هكذا تسير الأمور”، مضيفاً: “قوتنا تكمن في أننا نتغلب دائماً على جميع الصعاب والمخاوف، وهذا ما يجعلنا أقوى، ولهذا السبب تحديداً، نمضي قدماً دائماً، وسنمضي قدماً دائماً”. وحول الهجمات التي تتعرض لها الأراضي الروسية وطبيعة الرد من موسكو، أعلن بوتين أن الردود ستكون مماثلة وأكثر قوة بعدة مرات، بحيث سيشعر أعداء موسكو بذلك باستمرار على مستوى واسع النطاق، مؤكداً: “أينما حاولوا توجيه ضربات إلى أراضي روسيا سنرد بشكل مماثل لكن بقوة أكبر بعدة أضعاف”. وأردف بوتين: “لا شيء اليوم أهم من عمل الجبهة الشعبية لعموم روسيا مع مقاتلي القوات الخاصة الروسية وعائلاتهم”، مشيراً إلى أن روسيا تعمل على تطوير اقتصادها، وتعزيز مواردها المالية، وتحديث قواتها المسلحة، وتحقيق نتائج جديدة في الصناعات الدفاعية. وأوضح بوتين: “كثيراً ما يطرح السؤال: كيف يُعقل أن يُحاربنا كل هذا الجزء المصاب بالرهاب تجاه روسيا، والذي يُوصف بالعدواني، من ما يُسمى بالغرب الجماعي، بينما نحن ننمي اقتصادنا، ونُعزّز مواردنا المالية، ونعزز قواتنا المسلحة، ونُحقق إنجازات جديدة في الصناعات الدفاعية، ونمضي قُدماً؟”، مشدداً على أن الجزء المعادي لروسيا من “الغرب الجماعي” يشن مواجهة ضد بلاده لكن موسكو تواصل المضي قدماً وتحقق النجاحات. كما شدد الرئيس الروسي على أهمية التواصل مع المواطنين، والاستماع لآرائهم وأحوالهم، موضحاً أن “التفاعل مع الناس والاستماع إلى آرائهم أمر في غاية الأهمية لأي مستوى من مستويات السلطة وللبلاد بأسرها”، وأن “توجيهات الرئيس، ليست مجرد كلام، بل هي نابعة من التواصل مع المواطنين، ونتاج اتصال حقيقي مع الشعب”. وقال: “على حد علمي، أنتم تشرفون حالياً على 552 توجيهاً رئاسياً، وهذا ليس مجرد كلام، فمن أين تأتي هذه التوجيهات من الرئيس – رئيس الدولة؟ إنها تعبير مباشر عن التواصل مع الشعب، من الواضح أن الاستعدادات جارية، ومن الواضح أن فرقًا كاملة تعمل، ولكن بغض النظر عن ذلك، فهو اتصال حقيقي مع الشعب”. يُذكر أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت اليوم الاثنين، أنّ قواتها واصلت خلال الليل استهداف الموانئ الأوكرانية باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة هجومية. وأوضحت الوزارة أنّ الضربات استهدفت مرافق البنية التحتية للموانئ في مدينة تشورنومورسك بمقاطعة أوديسا، والتي تُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية والوقود ومواد التشحيم.

ترامب: نحن أقرب إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا أكثر مما هو شائع

ترامب: نحن أقرب إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا أكثر مما هو شائع

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنّ الصراع في أوكرانيا “يقترب من نهايته أكثر مما هو شائع حالياً”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيف) أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنّ “الصراع في أوكرانيا يقترب من نهايته أكثر مما هو شائع حالياً”. وقال ترامب، خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض: “أعتقد أننا أقرب بكثير (إلى إنهاء الصراع) مما يعتقد الناس”. موسكو: لا نرفض المقترحات الأميركية على صلة، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إنّ روسيا لا ترفض المقترحات الأميركية بشأن أوكرانيا التي قُدمت قبل قمة آلاسكا. وأضاف أنّ موسكو لا تستبعد إجراء اتصال هاتفي جديد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في المستقبل القريب. بوتين: ناقشنا سبل إنهاء الصراع ووافقنا على مقترحات أميركية وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد، في وقت سابق، أنّه لا يعلم ما إذا كان القادة الأوروبيون أقنعوا ترامب بتغيير موقفه من أوكرانيا، مضيفاً: “أشك في أن هذا ممكن، فرئيس الولايات المتحدة في نهاية المطاف سياسي ناضج”. وأضاف أنّ الجانب الأميركي طرح مقترحات تتضمن تنازلات، مشيراً إلى أنّ موسكو وافقت عليها، وقال: “لقد طرح علينا خيار التنازل… وصلنا إلى أنكوريج وقلنا: نعم، نوافق”.

روسيا: تدمير أكثر من 150 موقعاً أوكرانياً في خاركيف واستهداف منشآت طاقة في سومي

روسيا: تدمير أكثر من 150 موقعاً أوكرانياً في خاركيف واستهداف منشآت طاقة في سومي

وزارة الدفاع الروسية ومصدر عسكري يعلنان تدمير أكثر من 150 موقعاً ومخبأً مؤقتاً للقوات الأوكرانية في مقاطعة خاركيف منذ بداية حزيران، وتنفيذ ضربات استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية عسكرية في مقاطعة سومي. القوات الروسية في أوكرانيا (أرشيف) قال كل من موسكو ومصدر عسكري لوكالة "سبوتنيك"، اليوم السبت، إن القوات الروسية كثفت عملياتها في شرق وشمال أوكرانيا. وأكدت الوزارة تدمير أكثر من 150 موقعاً ومخبأً مؤقتاً للقوات الأوكرانية في مقاطعة خاركيف منذ بداية حزيران/يونيو، إلى جانب تنفيذ ضربات استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية عسكرية في مقاطعة سومي. وقال رئيس قسم تخطيط الدفاع الجوي والتدابير المضادة في الفيلق الحادي عشر التابع لمجموعة قوات "الشمال"، والمعروف بلقب "كارتا"، إن وحدات الاستطلاع الجوي تواصل بشكل دائم رصد الأهداف الجديدة ومراقبة المواقع التي سبق تحديدها، باستخدام طائرات مسيّرة تقليدية ورباعية المراوح. وأشار "كارتا" إلى أن الأخيرة قادرة على تنفيذ مهام استطلاع لمسافة تصل إلى 100 كيلومتر داخل الأراضي الأوكرانية، مع توفير صور عالية الجودة وإشارات تتيح مراقبة دقيقة ليلا ونهارا. وأوضح "كارتا" أن الضربات نُفذت بواسطة المدفعية والصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية، واستهدفت أماكن تمركز الأفراد ومعدات الاتصالات ومحطات "ستارلينك" ومخازن الأسلحة والمعدات، مؤكدًا أن الهجمات أدت إلى تدمير التحصينات وتعطيل منظومة القيادة والسيطرة الأوكرانية على طول خطوط التماس. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع أيضاً أن طائرة مسيّرة من طراز "غيران-2" استهدفت محطة تحويل كهربائية فرعية بقدرة 330 كيلوفولت في بلدة كونوتوب بمقاطعة سومي، ما أدى، بحسب الوزارة، إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنشآت الصناعية التي تعمل لصالح القوات الأوكرانية. كما أشارت الوزارة إلى أن قواتها نفذت، أمس الجمعة، ضربات أخرى بطائرات "غيران-2" استهدفت مراكز لوجستية للقوات الأوكرانية في محيط مدينة زابوروجيه وفي مقاطعة خاركيف، ونشرت تسجيلاً مصوراً قالت إنه يوثق استهداف قاطرتين كانتا مخبأتين أسفل جسر في مدينة زابوروجيه. وتأتي هذه التطورات في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، في وقت تؤكد فيه موسكو مواصلة استهداف البنية التحتية العسكرية واللوجستية الأوكرانية ضمن ما تسميه "العملية العسكرية الخاصة"، بينما تتواصل المعارك على عدة محاور في شرق وشمال أوكرانيا.

Akhbar961
تابعنا