إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“فايننشال تايمز”: محمد بن زايد فوّض 3 من إخوته لخفض التصعيد مع إيران

“فايننشال تايمز”: محمد بن زايد فوّض 3 من إخوته لخفض التصعيد مع إيران

تقرير يشير إلى أن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلّف ثلاثة من إخوته بقيادة جهود خفض التصعيد على إيران، بالتوازي مع مساعي أبوظبي لتعزيز التقارب الاقتصادي مع طهران.

 رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أفاد أشخاص مطّلعون بأن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، كلّف ثلاثة من إخوته بقيادة جهود خفض التصعيد مع إيران، في وقت تسعى فيه أبوظبي إلى التحول من العداء إلى الانفراج مع طهران عقب الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران. 

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أوكل محمد بن زايد هذه المهمة إلى نائب رئيس الدولة منصور بن زايد، ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، ومستشار الأمن القومي طحنون بن زايد، الذي يُعد من أكثر الشخصيات براغماتية في أبوظبي.

 اتصالات مباشرة مع طهران وذكر التقرير أن أولى بوادر التقارب بدأت باتصال هاتفي بين منصور بن زايد ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، بعد أسبوع من الهدنة الأميركية الإيرانية، فيما أجرى وزير الخارجية الشهر الماضي أول اتصال هاتفي له منذ الحرب مع نظيره الإيراني عباس عراقتشي. 

وأضاف أن الإمارات، شأنها شأن دول الخليج الأخرى، باتت تدرك أنها “رهينة للجغرافيا”. ونقل التقرير عن مسؤول إماراتي قوله إن الحرب كانت “اختباراً واقعياً للجميع”، مشيراً إلى أن الإمارات انتقلت من التشدد في المرحلة الأولى إلى البراغماتية، وأنها “لا تتمسك بالقرارات، بل تُعدّلها وتُحسّنها باستمرار”. 

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع طهران الشهر الماضي، لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، سرّعت المبادرات الاقتصادية، إذ وافقت الإمارات على استئناف بعض التجارة مع إيران وعودة الرحلات الجوية الإيرانية.

 التجارة والاستثمار في صلب التقارب ولفت التقرير إلى أن العلاقات التجارية مع إيران ذات أهمية بالغة لاقتصاد دبي، التي تضم مئات الآلاف من الإيرانيين.

 كما يأمل القادة الإماراتيون أن يسهم اعتماد طهران على الإمارات في العديد من وارداتها وصادراتها في تعزيز المصالح التجارية والحفاظ على هذه العلاقة. ونفت الإمارات تقديم أي تحويلات مالية إلى إيران، لكن إماراتيين تحدثوا عن رغبة في الاستثمار فيها، ولا سيما في قطاعات الطاقة والموانئ والخدمات اللوجستية، إذا انتهت الحرب نهائياً ورُفعت العقوبات الأميركية والدولية. “المرونة” عنوان المرحلة وأشار التقرير إلى أن “المرونة” أصبحت الكلمة الرائجة في الإمارات مع تحول الصراع إلى منطقة رمادية: لا هي حرب شاملة ولا سلام، مشيراً إلى أن أبوظبي لا تسعى إلى تعزيز قدراتها العسكرية فحسب، بل تعمل أيضاً على معالجة نقاط الضعف في بنيتها التحتية الحيوية، بما يشمل حماية خطوط الطاقة وتطوير مراكز البيانات دعماً لطموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

الإمارات: روبيو يناقش مع ابن زايد أمن مضيق هرمز والتفاهم مع إيران

الإمارات: روبيو يناقش مع ابن زايد أمن مضيق هرمز والتفاهم مع إيران

رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يبحثان مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وأمن الملاحة في مضيق هرمز. مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حاضرة في مباحثات محمد بن زايد وروبيو بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية. وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بأنّ محمد بن زايد استقبل روبيو في العاصمة أبو ظبي، ضمن جولة خليجية يجريها وزير الخارجية الأميركي وتشمل الكويت والبحرين. وبحث الجانبان علاقات التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، مؤكّدين الحرص على مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما تناولا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدّمتها التطوّرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، إضافة إلى أهمية العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ روبيو بحث مع محمد بن زايد وكبار المسؤولين الإماراتيين مذكّرة التفاهم التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان "العبور الكامل والآمن" عبر مضيق هرمز. وأضافت الوزارة أنّ الجانبين ناقشا متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن وأبو ظبي واستمرار الشراكة في مجالي الدفاع والتجارة. وكان وزير الخارجية الأميركي قد وصل مساء الثلاثاء إلى الإمارات في مستهلّ جولة خليجية تشمل أيضاً الكويت والبحرين. يُذكر أنّ واشنطن وطهران وقّعتا في 18 حزيران/يونيو 2026 مذكّرة تفاهم، قبل أن تبدآ في الـ21 من الشهر ذاته مفاوضات في سويسرا للتوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضدّ إيران في 28 شباط/فبراير 2026.

Akhbar961
تابعنا