لبنان: المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال عند أطراف حداثا ويحمر الشقيف ومقراً قيادياً بالناقورة

لبنان: المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال عند أطراف حداثا ويحمر الشقيف ومقراً قيادياً بالناقورة

المقاومة الإسلامية في لبنان تواصل التصدّي لانتهاكات الاحتلال لـ"وقف النار" واعتداءاته على لبنان وشعبه، وتستهدف دباباته ومقاره القيادية جنوبي البلاد. المقاومة تستهدف مواقع وآليات الاحتلال في الشقيف (الإعلام الحربي) تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، تصدّيها لقوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان، فيما تركّز عملياتها على استهداف آليات الاحتلال وتجمّعات جنوده، رداً على انتهاكاته المستمرة لـ"وقف إطلاق النار". وفي إطار التصدّي للتحرّكات المعادية، استهدفت المقاومة الإسلامية عند الساعة 01:20 من فجر اليوم الأحد، دبابة "ميركافا" عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا بالأسلحة المناسبة. وفي البلدة نفسها، واستكمالاً لعمليات التصدّي، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعةالـ 3 فجراً، تجمّعاً لجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى استهدافهم بمحلّقتي "أبابيل" الانقضاضية. وفي القطاع الأوسط، استهدفت المقاومة الإسلامية بين الساعة 00:00 والساعة 02:00 من فجر الأحد، تجمّعاً لآليات وجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بصليات صاروخية وقذائف المدفعية. وعاود مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 02:35 فجراً، استهداف تجمّع آليات وجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف مجدّداً، عبر قصفه بقذائف المدفعية. "أبابيل" تستهدف مقراً قيادياً في الناقورة هذا وأعلنت المقاومة استهدافتها مقراً قيادياً تابعاً لـ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الناقورة، بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية. وأعلنت المقاومة الإسلامية في بياناتها أنّ هذه العمليات جميعها جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على خرق العدوّ الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين". هذا وأقرّ "جيش" الاحتلال، اليوم، بإصابة 4 من جنوده، في إثر هجوم نفّذته طائرة مسيّرة مفخّخة أطلقها حزب الله باتجاه قوة عسكرية في جنوب لبنان.

الجيش اللبناني: استشهاد ضابطَين وجندي في اعتداء إسرائيلي على آليتهم على طريق كفرتبنيت – الخردلي

الجيش اللبناني: استشهاد ضابطَين وجندي في اعتداء إسرائيلي على آليتهم على طريق كفرتبنيت – الخردلي

استشهاد ضابطَين، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي في الجيش اللبناني، في اعتداء إسرائيلي بغارة على آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي (النبطية)، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني. عدوان إسرائيلي على آلية للجيش اللبناني على طريق الخردلي – النبطية (تواصل اجتماعي – 6/6/2026) استُشهد ضابطان، برتبتَي عميد ونقيب، وجندي، اليوم السبت، في اعتداء إسرائيلي بغارة على آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي (النبطية)، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني. وجاء في البيان: "إنّ استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابةً وإيماناً وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة". وفي إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، اعتدى الاحتلال بغارة على دير الزهراني، وعلى بلدة عبا قضاء النبطية، إضافةً إلى الاعتداء على المدينة بغارة من مسيّرة، وفقاً لمراسل. كذلك، اعتدى الاحتلال بمسيّرة على بلدة جويا قضاء صور اليوم. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بـ 6 شهداء و4 جرحى في غارات إسرائيلية على بلدة السكسكية. وشرق لبنان، نفذ الاحتلال اعتداء بغارة على بلدة مشغرة في البقاع الغربي. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدواناً ممنهجاً على لبنان، معتدياً على مختلف أشكال الحياة في البلاد، منها اعتداءته على عسكريين في الجيش اللبناني، ومسعفين في القطاع الصحي، وإعلاميين. هذه الاعتداءات تأتي بالتوازي مع إصرار لبنان الرسمي على التفاوض المباشر مع الاحتلال، وهو ما ترفضه المقاومة وبيئتها والوطنيين من مختلف الأحزاب في لبنان.

لبنان: المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال بمحيط قلعة الشقيف وتتصدى لمسيراته

لبنان: المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال بمحيط قلعة الشقيف وتتصدى لمسيراته

المقاومة الإسلامية تنفذ سلسلة عمليات ضد جنود الاحتلال بمحيط قلعة الشقيف التاريخية وتدمر دبابات وآليات للاحتلال بمسيرات "أبابيل" الانقضاضية. مسيّرة أطلقها مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان نحو موقع إسرائيلي (الإعلام الحربي – أرشيف) أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الجمعة، عن تنفيذ سلسلة من العمليات ضد تجمعات ومواقع وآليات "جيش" الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية، محققةً إصاباتٍ مباشرة ومؤكدة. ففي محيط قلعة الشقيف التاريخية، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعات آليات وجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي بصلياتٍ صاروخية وقذائف المدفعية. كما انقضّت مسيّرة انقضاضية للمقاومة على دبابة "ميركافا" في محيط القلعة محققةً إصابة مؤكدة، فيما استهدفت مسيّرة انقضاضية أخرى قوة إسرائيلية تموضعت في مبنى بمحيط القلعة وأصابتها إصابة مؤكدة. كما دكّت صواريخ المقاومة الإسلامية تجمّعاً للآليات والجنود الإسرائيليين في محيط القلعة. المقاومة تتصدى لمسيّرات الاحتلال وتصدّت المقاومة لمسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 – زيك" في أجواء منطقة الزهراني بصاروخ أرض جو وأجبرتها على التراجع، كما تصدّت لمسيّرة أخرى من النوع نفسه "هرمز 450 – زيك" في أجواء البقاع الغربي بصاروخ أرض – جو. كذلك، هاجمت محلّقة "أبابيل" الانقضاضية مربض المدفعية المستحدث التابع لـ"جيش" الاحتلال في بلدة العديسة. واستهدفت محلّقة "أبابيل" أخرى آلية "نميرا" عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة وشوهدت تحترق، كما انقضت محلقة ثالثة على آلية اتصالات عند التلة نفسها في بلدة القنطرة وشوهدت تحترق أيضاً. وفي بلدة الناقورة، استهدف سربٌ من المسيّرات الانقضاضية للمقاومة تجمعاً لآليات وجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي. وفي أطراف بلدة الطيري، استهدف المجاهدون تجمعاً لجنود الاحتلال بقذائف المدفعية، يعقبه استهداف آخر للتجمع بصليةٍ صاروخية. وفي سياق متصل، شملت بيانات المقاومة عمليات نُفّذت أواخر ليل أمس الخميس، حيث استهدف المجاهدون عند الساعة 23:00 تجمعاً لآليات وجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية. كما جرى استهداف تجمّع آخر للآليات والجنود عند تلة العويضة بمسيّرتين انقضاضيتين. يُذكر أنه في وقتٍ سابق اليوم، أعلن المتحدث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي إصابة 3 ضباط في جنوب لبنان، 2 منهم بجروح خطيرة، موضحاً أن ضابطاً مقاتلاً أُصيب بجروح خطيرة، أمس الخميس، إثر استهداف بـ"هدف جوي مشبوه"، في إشارة إلى محلّقة تابعة للمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان. وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن، وذلك دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على الخروقات الإسرائيليّة. يأتي هذا فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه لوقف إطلاق النار والهدنة مع لبنان، حيث يستهدف المدنيين والطواقم الطبية والمنازل في مناطق متفرّقة جنوبي البلاد وفي البقاع الغربي، مسفراً عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى.

جنبلاط يحذّر من “أوسلو لبناني” يضيّع الجنوب.. ولوضع إطار نهائي للتفاوض

جنبلاط يحذّر من “أوسلو لبناني” يضيّع الجنوب.. ولوضع إطار نهائي للتفاوض

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط يحذّر من الوقوع في فخ "التفاوض لأجل التفاوض" كمسار "أوسلو" لئلا يصبح الجنوب في خبر كان. الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط (أرشيف) حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، من مسار المفاوضات اللبنانية الحالية مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أنه في عملية التفاوض "وجب وضع الإطار النهائي للتفاوض وعدم الوقوع مجدداً في بيان مشترك أميركي لبناني يجمع التناقضات". ونبّه جنبلاط من الانزلاق إلى المفاوضات غير المنتجة، قائلاً: "نحذر من عملية التفاوض من أجل التفاوض مثل مسار أوسلو"، لافتاً إلى أن غياب الإطار النهائي للتفاوض قد يؤدي إلى خسارات وجودية، حيث كتب محذراً: "قد يصبح قسماً من الجنوب وتراثه وتاريخه وشعبه في خبر كان، كما يحدث في فلسطين". تأتي هذه التصريحات في وقتٍ توالت فيه المواقف اللبنانية، السياسية والحزبية، الرافضة للتفاوض المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي والسلطة اللبنانية، حيث اعتبرت أن التفاوض من موقع الضعف والتخلي عن عناصر القوة يكرس واقع التبعية والعجز ويفتح الباب أمام شروط الاستسلام وإشعال الفتنة الداخلية.

تنديد لبناني واسع بالتفاوض المباشر.. وأرسلان: قطع التواصل مع إيران والمقاومة “مهزلة”

تنديد لبناني واسع بالتفاوض المباشر.. وأرسلان: قطع التواصل مع إيران والمقاومة “مهزلة”

مواقف لبنانية سياسية ودينية حاشدة تنتقد السلطة اللبنانية والتفاوض المباشر مع الاحتلال. ما التفاصيل؟ رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان () انتقد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، طلال أرسلان، أداء السلطة السياسية في لبنان وقراراتها الأخيرة، وكتب عبر حسابه على منصة "إكس" موضحاً أن الإدارة الأميركية تفاوض إيران، بل وتقدمت نحو التواصل مع المقاومة في لبنان، كما أن المملكة العربية السعودية وقطر تتواصلان مع طهران رغم كل ما حصل، مؤكداً أن هذا كله أمر إيجابي للوصول إلى اتفاق وتخفيف حدة التوتر في المنطقة، بما سينعكس حكماً على لبنان. وهاجم أرسلان الإجراءات الحكومية قائلاً: "أما السلطة في لبنان، فقد اتّخذت قراراً بطرد السفير الإيراني وقطعت أي تواصل مع إيران ومع المقاومة، بدل السعي إلى إيجاد أرضية مشتركة لحماية لبنان من تداعيات الخارج والداخل"، متهكماً على تلك الإجراءات بقوله: "قرارات حكيمة ومدروسة وعاقلة… مهزلة ما بعدها مهزلة، مع الأسف الشديد". حزب الراية الوطني: ورقة شروط لفرض الاستسلام وإشعال الفتنة وفي السياق ذاته، أدان حزب الراية الوطني بشدة التفاهمات المطروحة، معتبراً إياها ورقة شروط أميركية-إسرائيلية لفرض الاستسلام وإخضاع لبنان وتحقيق ما عجز عنه الاحتلال بالحرب، مؤكداً رفضه لأي اتفاق لا ينص صراحة على الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الأعمال العدائية ومنع العدو من انتهاك السيادة. وحذّر الحزب من محاولات إشعال فتنة داخلية وإحداث شرخ بين الجيش والمقاومة خدمة لأهداف العدو، داعياً السلطة إلى التراجع عن مسار التفاوض المباشر الذي يزيد الانقسام، ومعتبراً أن الدولة التي تتآمر على عناصر قوتها وتساوي بين المحتل وصاحب الحق لا تكون على مستوى المسؤولية الوطنية. المفتي قبلان للرئيس عون: مواقفك تُمزّق المشتركات ولولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى بعبدا من جانبه، وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، دعاه فيها إلى "الكف عن المواقف التي لا تليق بمركز الرئاسة التي وُجدت لتكون عنواناً للمشتركات لا سبباً لتمزيق العائلة اللبنانية". كما أكّد أن "الدفاع عن الهدايا الأمنية مع الكيان الإسرائيلي لا يستحق هذه المواقف"، وأنه لولا المقاومة الأسطورة التي تسحق ترسانة الإسرائيلي على طول الحافة الجنوبية لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا، جازماً بأن طهران قدمت أكبر دعم تاريخي للتحرير عام 2000 وما زالت على عهدها لحماية البلد من حروب "إسرائيل الكبرى". تجمع العلماء المسلمين: مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة لا تمثل الشعب بدوره، أصدر تجمع العلماء المسلمين في لبنان، بياناً، استنكر فيه الحملة المنسّقة التي شنّها رئيس الجمهورية جوزاف عون في مقابلته مع "سي أن أن" ورئيس الحكومة نواف سلام خلال لقائه سفراء أجانب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية واتهامها بالعبث بالشأن الداخلي، واصفاً إياها بالافتراءات الباطلة والمرفوضة. كما شدد على أن إيران مخلصة في دعمها وتحملت صعوبات كبيرة وبسببها سيكون التحرير الثالث عام 2026، بينما مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة مرفوضة جملة وتفصيلاً ولا تمثل إرادة الغالبية التي تؤيد المقاومة وفق استطلاعات الرأي. عطاالله: الرضوخ ليس طريق إلى الاستقرار وفي منشورٍ له عبر منصة "إكس"،اعتبر الوزير السابق غسان عطاالله أنه "يخطئ من يعتقد أن السلام يُفرض بالقوة، ويخطئ أكثر من يظن أن الرضوخ طريق إلى الاستقرار، فالسلام الحقيقي لا يُبنى على موازين القوة وحدها، بل على العدالة والكرامة والحقوق، أما الاستقرار الذي يُنتزع تحت الضغط فليس سوى هدنة مؤقتة تؤجل الانفجار ولا تمنعه". وشدد عطاالله على أن سلطة تتخلى عن عناصر قوتها وتفاوض من موقع الضعف لا تصنع سلاماً، بل تكرّس واقعاً من التبعية والعجز، كما أن مقاومة لا تُحوّل تضحياتها وإنجازاتها إلى مشروع دولة قوية وعادلة، تترك إنجازاتها عرضة للاستنزاف والتبديد. تأتي هذه المواقف اللبنانية بعد أن أعلنت المقاومة الإسلامية رفضها الحاسم لمشروع الاتفاق المباشر مع الاحتلال، حيث أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن إعلان واشنطن يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أميركا و"إسرائيل" لخضوع لبنان لمشروع "إسرائيل الكبرى"، وأنه يستهدف تخريب لبنان وإحداث الفتنة لمصلحة العدو، ويمثل خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي. ونبّه الشيخ قاسم على أن جعل نزع سلاح المقاومة منطلقاً لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان وتهديداً وجودياً بإبادة شعبه، مستحيلاً أن تأخذ "إسرائيل" بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب.

Akhbar961
تابعنا