by | 8 June 2026 | أخبار لبنان
معلومات وكالة "تسنيم" الإيرانية تؤكد أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها بشأن الضاحية الجنوبية لبيروت بكثافة وسرعة عاليتين. صاروخ إيراني ينطلق نحو كيان الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف) أفادت معلومات وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الاثنين، أنّ "إيران وافقت على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق". وقالت معلومات "تسنيم" إنّ الطرف الآخر (الولايات المتحدة الأميركية) هي من طلبت وقف إطلاق النار، وهو أمرٌ أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكلٍ صريح. وأشارت الوكالة إلى أنّ "إيران نفّذت الليلة الماضية، أحد تهديداتها الأخيرة ضد الكيان الإسرائيلي حيث كانت طهران قد أعلنت أنّه إذا هاجم الإسرائيليون بيروت فسيواجهون رداً من القوات المسلحة الإيرانية وجبهة المقاومة". كذلك، لفتت "تسنيم" إلى أنّ "إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها هذا بكثافة نارية عالية وبسرعة، حيث انطلقت الصواريخ الإيرانية في موجاتٍ عدّة نحو الأراضي المحتلة بعد ساعاتٍ قليلة فقط من الجرائم الإسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية". وأوضحت معلومات الوكالة أنّ "إسرائيل" حاولت الرد على هذا الهجوم وربما تصوّرت أن إيران ستقبل بمعادلة "واحد مقابل واحد" ولن تُنظّم موجة جديدة من الهجمات، لكن إيران ردّت مجدداً على الرد الإسرائيلي إذ شنّت 3 موجات من الاستهدافات بينما شنت "إسرائيل" موجتين من الاعتداءات. وفي وقت سابق، أكّد مسؤول أمني إيراني كبير للميادين أنّ تصريحات الرئيس ترامب بشأن عدم مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم الصهيوني الأخير على إيران "لا تتوافق مطلقاً مع الحقائق المعروفة والموجودة"، موضحاً أنّ معادلة "بنية تحتية مقابل بنية تحتية" سارية وتشمل مصالح واشنطن وقواعدها.
by | 8 June 2026 | أخبار لبنان
المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" يؤكد فشل عمليات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وتحقيق المقاومة إصابات مؤكدة بمسيّراتها، محذراً من جر واشنطن إلى صراع إقليمي مع إيران. الجيش الإسرائيلي يعترف: لا يوجد حلّ تكنولوجي لمحلّقات حزب الله المفخخة أقرّ المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" الإسرائية، عاموس هرئيل، بفشل العمليات العسكرية التي ينفذها "الجيش" الإسرائيلي في لبنان، مؤكداً أنها لا تحقق النتائج المرجوة منها. وأوضح هرئيل أنه "على الرغم من القصف الكثيف الذي يستهدف مواقع حزب الله ومستودعاته في جنوب لبنان، فإن الجيش لا ينجح حتى الآن في تحقيق أهدافه" ضد حزب الله، الذي يواصل استخدام الطائرات المسيّرة المفخخة بشكل فعال، ما يتسبب بانتظام في وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي. وفي سياق محاولات الاحتلال تسويق إنجازات وهمية، قال إن "محاولة تقديم تدمير الأنفاق (في سلسلة جبل الشقيف) على أنه إنجاز استراتيجي لا تؤدي إلا إلى تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهه إسرائيل في الساحة اللبنانية". وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي كشف أمس -بالتزامن مع تسريبات من المستوى السياسي- عن تدمير شبكة من الأنفاق والمقار التابعة لحزب الله أثناء السيطرة على قلعة الشقيف (حصن البوفور)، مبرراً العملية بأهميتها الرمزية والتاريخية وأفضليتها التكتيكية المقابلة لمرتفعات النبطية". وتعليقاً على ذلك، شدد على أن الأمر لا يعدو كونه عملية موضعية ولا يمت للعمل الاستراتيجي بصلة. وعلى جبهة المواجهة الإقليمية، أشار التحليل الإسرائيلي إلى أنه مع تجدد تبادل الضربات بين "إسرائيل" وإيران، قد تنجر الولايات المتحدة مرة أخرى إلى الصراع، وهو ما يتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلن في الأسابيع الأخيرة. وشدد على ضرورة أن يأخذ ترامب في عين الاعتبار عاملاً إضافياً، وهو بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة، والتي تنطلق يوم الخميس المقبل، حيث يوليها ترامب أهمية كبرى وأي تصعيد عسكري في منطقة الخليج سيؤدي إلى تشتيت الانتباه العالمي عن هذا الحدث.
by | 7 June 2026 | أخبار لبنان
المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجمّع لجنود الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة "دوفيف"، إلى جانب مربض مدفعية في ثكنة "يفتاح" وتجمّع آخر للجنود في محيط بركة المرج. المقاومة تستهدف ثكنتي "دوفيف" و"يفتاح" وتجمّعات لجنود الاحتلال أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وتجمّعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة، رداً على خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية، والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين. واستهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 09:30، تجمّعاً لجنود الاحتلال في ثكنة "دوفيف" في شمالي الأراضي المحتلة بمسيّرة انقضاضية. وعند الساعة 8:30، استهدفت المقاومة مربض مدفعية الاحتلال، في ثكنة يفتاح وتجمّعاً لجنود "جيش" الاحتلال في محيط بركة المرج شمالي الأراضي المحتلة، بصواريخ نوعية. وأكدت المقاومة أنّ هذه العمليات تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القرى في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء وإصابة عدد من المدنيين. وفي هذا السياق، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 4:00 من بعد ظهر اليوم الأحد ثلاث خيام يتموضع فيها جنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، وذلك بسرب من المسيّرات الانقضاضية النوعية. كما استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 2:00 تجمّعاً لجنود الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخية بمسيّرة "أبابيل" الانقضاضية. وعند الساعة 1:15، استهدف المجاهدون تجمّعاً لآليات وجنود الاحتلال في بلدة رشاف بصلية صاروخية. كذلك، أعلنت المقاومة أنّها تصدّت عند الساعة 11:00 لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء النبطية بصاروخ أرض – جو. وتؤكد المقاومة الإسلامية في جميع بياناتها أنّ هذه العمليات جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على خرق العدوّ الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين".
by | 7 June 2026 | أخبار لبنان
الاحتلال الإسرائيلي يعتدي بغارة على مبنى سكنيّ في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت. الاحتلال الإسرائيلي يعتدي بغارة على مبنى سكنيّ في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت (7-6-2026) اعتدى الاحتلال الإسرائيلي بغارة على مبنى سكنيّ في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم الأحد، وفقاً لما نقل مراسل. ويأتي هذا الاعتداء في سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، رغم وقف إطلاق النار المُعلن. ويتزامن العدوان الإسرائيلي مع إصرار لبنانَ الرسميّ على التفاوض المباشر مع الاحتلال، وهو ما ترفضه المقاومة وبيئتها والوطنيون من مختلف الأحزاب في لبنان. وبالتوازي، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال الإسرائيلي، دفاعاً عن البلاد وشعبها، وردعاً للاعتداءات والمجازر المستمرة. أما عن الجمهورية الإسلامية في إيران، فتربط مصير لبنان بمصيرها في وقف الحرب، مؤكّدة -على لسان وزير خارجيتها عباس عراقتشي- أنّ انتهاك وقف إطلاق النار في بيروت هو عدوان، وأنّ إيران "أعلنت للأطراف كافة أنه إذا هاجموا بيروت فإننا لن نتحمّل ذلك". وجزَم عراقتشي بأنّ مصير الحرب تحدّده قدرة المقاومة، مثبّتاً موقف الجمهورية الإسلامية، مشدّداً على أنها كانت على أتمّ الاستعداد لضرب "إسرائيل" لو أنها ضربت بيروت وضاحيتها الجنوبية، وذلك على خلفيّة التهديد الإسرائيلي الأخير بالهجوم على الضاحية. بدوره، حذّر مستشار قائد الثورة للشؤون العسكرية، محسن رضائي، الاحتلال من أيّ خطوة تجاه الضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكداً جاهزية الصواريخ لردع أوسع. وعقب التهديد الأخير للضاحية، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أنّ ادّعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "منع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن شنّ هجوم على بيروت" عقب التهديد الأخير، هو تأكيد لدوره المباشر في العدوان.
by | 7 June 2026 | أخبار لبنان
وسائل إعلام إسرائيلية تقرّ بأنّ "الجيش" الإسرائيلي ينزف في "مستنقع" جنوب لبنان بعد مقتل 17 جندياً وموظفاً منذ بدء "وقف إطلاق النار"، وسط عجز تامّ عن مواجهة تهديد محلّقات حزب الله المفخّخة وقلق عسكري وسياسي من غياب الأفق. قناة "كان" الإسرائيلية: نحن أمام وضع مقلق للغاية فيما يتعلّق بتهديد المحلّقات المفخّخة لحزب الله (أرشيف) وصفت القناة "12" الإسرائيلية الوضع الميداني والعسكري للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وعلى "الحدود الشمالية" بالمقلق للغاية، مؤكّدة أنّ "الجيش" الإسرائيلي ينزف بالفعل، وأنّ الأسبوع الماضي كان واحداً من أكثر الأسابيع دموية منذ "بدء وقف إطلاق النار". واعترفت أنه منذ بدء ما يوصف بـ"وقف إطلاق النار"، قُتل 17 جندياً وموظف واحد في وزارة الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان وعلى "الحدود الشمالية"، مشيرةً بـ "أسف شديد" إلى أنّ الأسبوع الماضي وحده شهد مقتل 6 جنود من "الجيش" الإسرائيلي. معادلة المحلّقات القاتلة وغياب الجاهزية الدفاعية وأقرّت قناة "كان" الإسرائيلية بوقوع المؤسسة العسكرية في مأزق ومستنقع عملياتي، بفعل "المعادلة المقلقة" التي يفرضها حزب الله عبر المحلّقات المفخّخة، قائلة: "نحن أمام وضع مقلق للغاية فيما يتعلّق بتهديد المحلّقات المفخّخة لحزب الله، فـ"الجيش" الإسرائيلي دخل هذه المعركة وهو غير مستعدّ لهذا التهديد القاتل". وأضافت أنّ الجنود الإسرائيليين مكشوفون اليوم تماماً أمام هذا التهديد، في ظلّ قدرة شبه معدومة على حماية أنفسهم، وليس لديهم عملياً أيّ وسيلة فعّالة للدفاع عن أنفسهم من هذه المحلقات. "المؤسسة العسكرية تفضّل التسوية للخروج من المستنقع" وأكدت قناة "كان" أنّ استمرار النزيف البشري والعملياتي دفع بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تفضيل رؤية تسوية سياسية عاجلة تخرجها من هذا المأزق ومن هذا المستنقع اللبناني. ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى غياب الحلول على المستويين العسكري والسياسي، معقّباً بالقول: "لكن حتى هذه اللحظة، وللأسف الشديد، لا يوجد أيّ أفق واضح لنهاية هذا الوضع، وما زالت القوات موجودة هناك في وضعٍ مقلق للغاية".