by | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
مكتب إعلام الأسرى يؤكد تعرض الأسيرات في سجن “الدامون” الإسرائيلي لعملية قمع وحشية من قبل قوات الاحتلال، مشيراً إلى انتشار الأمراض الجلدية بسبب الحر.
مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات في “الدامون” تتعرضن لعملية قمع إسرائيلية وحشية أفاد مكتب إعلام الأسرى أنّ قوات القمع الإسرائيلية نفذت عملية قمع وحشية بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون يوم الجمعة الماضي.
وأوضح المكتب أنّ الأسيرات في “الدامون” أُجبرن على البقاء على بطونهن لنحو ساعة وهن مقيدات الأيدي ومعصوبات الأعين خلال عملية القمع، مشيراً إلى أنّ “صرخاتهن واستغاثاتهن دوّت في أرجاء القسم بعد تعرضهن للغاز والاعتداء والضرب”.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أنّ قوات الاحتلال التابعة للسجن عزلت عدداً من الأسيرات عقب القمع، وسط إهانات وألفاظ نابية تعرضن لها خلال الاعتداء.
ولفت المكتب إلى انتشار الحساسية والحبوب الجلدية بين الأسيرات في سجن “الدامون” بفعل الحر الشديد وسوء ظروف الاحتجاز.
وتعرّضت الأسيرات في سجن “الدامون”، والبالغ عددهن الـ94، في الفترة الماضية لحملات قمع تخللتها اعتداءات جسدية ونفسية وانتهاكات مهينة، وسط ظروف اعتقال قاسية. وفي هذا الإطار، حدد مكتب إعلام الأسرى أنّ الظروف الصعبة للاعتقال تشمل الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والقمع المتكرر، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية.
وأشار المكتب إلى أن إدارة سجون الاحتلال تنتهج سياسة جديدة تقوم على عزل نحو 3 أسيرات أسبوعياً، بصورة متغيرة، بهدف التضييق النفسي والمعنوي على جميع الأسيرات، وبذرائع واهية.
ويحمّل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسيرات، ولا سيما الحوامل والمريضات والقاصرات، مطالباً المؤسسات الدولية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة في سجن “الدامون”، وإلزام الاحتلال باحترام حقوق الأسيرات وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين يحذر من تفاقم أوضاع الأسيرات المريضات في سجن الدامون نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج. مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين يحذر من تدهور أوضاع الأسيرات نتيجة الإهمال الطبي حذّر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين من تفاقم أوضاع الأسيرات المريضات في سجن الدامون نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج. وأكد المكتب أن الأسيرات فداء عساف (سرطان الدم)، وسهير زعاقيق (السرطان)، وعبير عودة (فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة) يواجهن أوضاعًا صحية خطيرة في ظل غياب العلاج. وأشار إلى أن الأسيرة فاطمة يوسف (34 عامًا) من التهاب الكبد الوبائي (C)، ومن التهاب حاد في موضع عملية جراحية، كما فقدت 22 كغم من وزنها خلال أشهر قليلة، وسط مخاوف على حياتها. ودعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لتوفير العلاج للأسيرات المريضات، وإجراء زيارات طبية مستقلة، محذرًا من أن استمرار الإهمال الطبي يهدد حياتهن.
by | 5 July 2026 | إقليمي ودولي
مكتب إعلام الأسرى يؤكد أنّ تصعيد الاحتلال لجرائمه بحق الطبيب الأسير حسام أبو صفية يشكل أداة للانتقام من الكوادر الطبية التي عملت في قطاع غزة. الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى “كمال عدوان” شمالي قطاع غزة حذّر مكتب إعلام الأسرى من المحاولات المتصاعدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لتصفية الأسير الطبيب حسام أبو صفية. ويأتي هذا في ضوء المعطيات الأخيرة التي نشرتها مؤسسات الأسرى بشأن تعرض أبو صفية لظروف اعتقال قاسية تشمل التعذيب الممنهج والتجويع والعزل والحرمان من العلاج. ويشكل ذلك تهديداً مباشراً لحياة الأسير الطبيب أبو صفية ويعكس تصعيداً خطيراً في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين. وأوضح المكتب أنّ استمرار اعتقال أبو صفية دون تهمة أو محاكمة يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، ويكشف استخدام منظومة الاعتقال كأداة للانتقام من الكوادر الطبية التي أدت رسالتها الإنسانية في قطاع غزة، في ظل سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى جسدياً ونفسياً. وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبو صفية، مطالباً اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وكل المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لضمان حمايته والضغط من أجل الإفراج عنه ووقف جرائم التعذيب والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال. ودعا المكتب إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى وإرسال لجان دولية مختصة لتفقد أوضاع السجون واتخاذ إجراءات رادعة تضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وشدد مكتب إعلام الأسرى على إنقاذ حياة أبو صفية وسائر الأسرى، معتبراً أنّ هذا “بات مسؤولية عاجلة تقع على عاتق المجتمع الدولي وأن أي تقاعس عن التحرك الفاعل سيمنح الاحتلال مزيداً من الوقت لمواصلة جرائمه بحق الأسرى دون رادع أو مساءلة”. واعتُقل الدكتور أبو صفية، وهو مدير مستشفى “كمال عدوان” شمالي قطاع غزة، أثناء عمله في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024، خلال حرب الإبادة الجماعية.