إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
كينيا ورواندا توقّعان اتفاقات لاستيراد الوقود وتعزيز أمن الإمدادات

كينيا ورواندا توقّعان اتفاقات لاستيراد الوقود وتعزيز أمن الإمدادات

وقّعت كينيا ورواندا 3 اتفاقات لإنشاء إطار حكومي لاستيراد الوقود إلى رواندا عبر مرفأ مومباسا والبنية التحتية الكينية، بهدف تعزيز أمن الإمدادات.. شاحنات نقل وقود في مستودع شركة خطوط الأنابيب الكينية في المنطقة الصناعية بنيروبي في كينيا 2026 (رويترز) وقّعت كينيا ورواندا ثلاث اتفاقات تهدف إلى إنشاء إطار حكومي لتنظيم واردات الوقود المتجهة إلى رواندا، بما يعزّز أمن الإمدادات ويجعل تدفقات المشتقات النفطية أكثر انتظاماً وقابلية للتوقع. وأعلنت شركة خطوط الأنابيب الكينية ووزارة التجارة الرواندية أنّ الاتفاقات تشمل مذكرة تفاهم واتفاقاً ثلاثياً واتفاقاً للنقل والتخزين، ضمن آلية تعاون بين الحكومتين لتسهيل استيراد الوقود وتخزينه ونقله إلى رواندا. وقالت رواندا إنّ الشراكة الجديدة ستسهم في تعزيز استمرارية إمدادات المنتجات النفطية، وتخفيف الاختناقات في سلاسل النقل، وجعل حركة الاستيراد أكثر انتظاماً، بما يدعم احتياجات البلاد الاقتصادية والصناعية. وبموجب الترتيب الجديد، تسعى كيغالي إلى نقل حصة أكبر من وارداتها النفطية عبر مسار مومباسا، مستفيدةً من قدرات التخزين والبنية التحتية لخطوط الأنابيب في كينيا، على أن تبدأ مؤسسات محددة، بينها شركة الطاقة الوطنية الرواندية وشركة خطوط الأنابيب الكينية، تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الجهات الحكومية في البلدين. وأوضحت شركة خطوط الأنابيب الكينية أنّ أول شحنة مشمولة بالاتفاق يُتوقع وصولها إلى مومباسا بين الرابع والسادس من أيلول/سبتمبر المقبل، إيذاناً ببدء العمليات ضمن الشراكة الجديدة. وتندرج الاتفاقات في إطار استراتيجية رواندا لتنويع مسارات الاستيراد وتعزيز أمن الوقود، إذ تستورد البلاد، وهي دولة غير ساحلية، كامل احتياجاتها من المنتجات النفطية براً عبر مرفأين رئيسيين هما دار السلام في تنزانيا ومومباسا في كينيا.

كينيا تدافع عن اتفاقيات استيراد الوقود من الخليج وسط ارتفاع الأسعار وضغوط المعارضة

كينيا تدافع عن اتفاقيات استيراد الوقود من الخليج وسط ارتفاع الأسعار وضغوط المعارضة

دافع وزير الطاقة الكيني عن اتفاقيات توريد الوقود الحكومية مع مورّدين خليجيين، معتبرا أنها حافظت على استقرار الإمدادات، بينما تتهمها المعارضة بالغموض وعدم ضمان أسعار تنافسية. شعار شركة "أدنوك" للنفط في الإمارات دافعت الحكومة الكينية، اليوم الجمعة، عن اتفاقيات توريد الوقود بين الحكومات مع دول ومورّدين في الشرق الأوسط، بعد مطالبات من المعارضة بإلغائها على خلفية ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية المتزايدة. وقال وزير الطاقة والنفط، أوبيو واندايي، إنّ الترتيبات الحكومية أسهمت في استقرار إمدادات الوقود، وسمحت بتثبيت تكاليف الشحن والتأمين رغم التقلبات الكبيرة في الأسواق العالمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران واضطراب حركة الإمدادات. وتشمل الاتفاقيات مورّدين رئيسيين، بينهم "أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية. وقال الوزير إنّ الإطار الحالي منح كينيا مجالاً لاستيراد شحنات من مناطق متعدّدة، بينها أوروبا والساحل الأميركي المطلّ على الخليج والهند ومنطقة البحر الأحمر. في حين يعتبر معارضون أنّ الاتفاقيات "غير شفّافة" و"لم تؤمّن أسعاراً تنافسية للمستهلكين". وتستورد كينيا معظم منتجاتها النفطية من الشرق الأوسط، وقد رفعت أسعار الوقود محلياً في نيسان/أبريل وأيار/مايو، ما أدّى إلى احتجاجات وإضراب لمشغّلي النقل قبل تعهّد الحكومة بخفض سعر الديزل في حزيران/يونيو. كما أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع التضخّم في كينيا بصورة حادة خلال أيار/مايو للشهر الثاني على التوالي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود.

Akhbar961
تابعنا