by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس وفد التفاوض الفني كاظم غريب آبادي يؤكد أنّ أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول الساحلية المشاطئة، محذرًا من عواقب أي تحرك عسكري في هذا الممر الحساس. إيران تحذّر: هرمز ليس ساحة استعراض للقوى غير الإقليمية حذّر رئيس وفد التفاوض الفني الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ المضيق “ليس ساحة استعراض عسكري للقوى غير الإقليمية”. وقال غريب آبادي إنّ إيران، بصفتها القوة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق، تحذّر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس. وشدّد على أنّ أمن هرمز يقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه، مضيفاً أنّ “مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم”، معتبرًا أنّ هذا التحذير جاد. وفي 3 تموز/يوليو، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ “إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز”. وأضاف: “اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم”. ويُعدّ مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج. وتشدّد إيران، في مواقفها المتكررة، على أنّ أمن المضيق مسؤولية الدول المشاطئة، لا القوى القادمة من خارج المنطقة.
by | 30 June 2026 | أخبار لبنان
وزير الصحة اللبناني يجول على مستشفيات الجنوب ويؤكد الوقوف إلى جانبها بعد استهدافها بالعدوان الإسرائيلي. وزير الصحة اللبناني: لا تفريط بالأرض التي صانها الشهداء لا باتفاقيات ولا باتفاق إطار أكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، اليوم الثلاثاء، أن العدوان الإسرائيلي طال كل المستشفيات في جنوب لبنان، مشدداً على الوقوف إلى جانب مستشفيات الجنوب والطواقم الطبية، ولا سيما أنها قدّمت تضحيات كبيرة خلال مرحلة العدوان. وخلال جولة ميدانية على عدد من مستشفيات الجنوب، استهلّها من مستشفى حيرام في صور، على أن تشمل مستشفى جبل عامل والمستشفى اللبناني الإيطالي، قبل أن يواصل جولته باتجاه مستشفى تبنين، اعتبر ناصر الدين في تصريح للميادين أن العنوان الأساس هو الجنوب. وأضاف "سيبقى الجنوب بحدوده المرسومة وخطوطه التي صانتها دماء الشهداء والمقاومة، وسيظل محفوظاً كاملاً، ولن يُفرَّط به لا عبر اتفاقيات ولا عبر اتفاق إطار"، مؤكداً المضيّ في صناعة الصمود والتحرير. ويأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وخلال عدوانه الموسّع على لبنان، تعمّد الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأطقم الإسعافية ونقاطها ومراكزها وعناصرها، ولا سيما أثناء قيامها بواجبها وعملها في نقل المصابين المدنيين. وفي وقتٍ سابق، كان قد شدد وزير الصحة على أن الوزارة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، توثّق هذه الانتهاكات تفصيلياً لبناء ملف جنائي دولي صلب.
by | 29 June 2026 | إقليمي ودولي
إيران تؤكد أنّ أولويتها تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولا سيما مبيعات النفط والإفراج عن الأصول المجمّدة، قبل الانتقال إلى أي تفاوض نهائي إيران: لا تفاوض مع واشنطن قبل تنفيذ بنود المذكرة أكدت الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، أنّ تركيزها ينصبّ حالياً على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنّ أولويتها هي ضمان تنفيذها بجدية. وفي ما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر، الخاص بمبيعات النفط، أشارت إيران إلى أنّ واشنطن أصدرت التصاريح اللازمة، فيما تتابع طهران عملية تنفيذ هذا البند. كذلك، تتابع إيران تنفيذ البند الحادي عشر، المتعلق بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، على أن يُوفَد وفد من الخبراء إلى الدوحة هذا الأسبوع لمتابعة هذا الملف. وشدّدت الخارجية الإيرانية، على أنّها لم تدخل بعد مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي، موضحةً أنّه، وبحسب المادة الثالثة عشرة من المذكرة، فإنّ بدء هذه المرحلة مرهون بالشروع في تنفيذ المواد 1 و4 و10 و11. وأكدت طهران أنّها لن تعقد أي اجتماعات تفاوضية، على أي مستوى، مع الطرف الأميركي في الأيام المقبلة، مشيرةً إلى أنّ سفر الممثلين الأميركيين إلى قطر لا علاقة له بزيارة الوفد الإيراني، المخصصة لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، بما فيها المادة 11. وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، قد أشارت إلى أنّ “مبعوثا الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحضران اجتماعاً “متوقعا” مع إيران في الدوحة غداً”. ويأتي ذلك بعد أيام على اختتام جولة المحادثات الفنية الأولى بين الوفدين الإيراني والأميركي في سويسرا، في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، من دون أن يُحدَّد ما إذا كانت ستُعقد جولة جديدة من المفاوضات. وكانت طهران قد أعلنت، قبل ذلك، دخول مذكرة التفاهم مع واشنطن حيّز التنفيذ بعد اكتمال التوقيع الرقمي عليها، مؤكدةً أن المفاوضات المقبلة ستنحصر في آليات تنفيذ بنودها.
by | 28 June 2026 | أخبار لبنان
"القناة 12" الإسرائيلية تكشف عن ملحق أمني سري لاتفاق لبنان و"إسرائيل"، وتقول إنّه يمنح "إسرائيل" حق تعطيل الانسحابات وتوسيع المشاريع وحرية العمل داخل الخط الأصفر. "القناة 12": في الملحق السرّي للاتفاق لا يوجد جداول زمنية.. ولبنان طلب عدم الكشف عنه كشفت "القناة 12" الإسرائيلية، مساء الأحد، أنّ الاتفاق بين لبنان و"إسرائيل"، الذي نُشر كاملاً بما في ذلك عبر موقع وزارة الخارجية الأميركية، أُرفق بملحق أمني بقي مصنّفاً على أنّه سري، مشيرةً إلى أنّ السبب الرئيسي وراء عدم الإعلان عن مضمونه يعود إلى طلب صريح من الحكومة اللبنانية. وبحسب القناة، فإنّ الاتفاق ينصّ على التزام واضح من الطرفين، لبنان و"إسرائيل"، بأنّ أي خطوة لن تُنفّذ وفق جداول زمنية محدّدة، بل وفق تحقق شروط ميدانية معيّنة، ما يعني عدم وجود انسحابات تلقائية، وأنّ أي انسحاب سيبقى مرتبطاً بما تصفه "إسرائيل" بـ"النجاح على الأرض" واختبار النتائج. وأضافت القناة أنّه لن يكون هناك أي توسيع للمشاريع التجريبية في المستقبل المنظور إلا بموافقة "إسرائيل"، موضحةً أنّ المشروعين التجريبيين اللذين جرى الاتفاق عليهما هما الوحيدان المعتمدان حالياً. ووفق "القناة 12"، فإنّ لبنان الرسمي أعطى "إسرائيل" الموافقة على حرية العمل داخل ما يُسمّى بـ "الخط الأصفر". كما ذكرت "القناة 14" أنه "بعد توقيع الاتفاق مع لبنان تستعد المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل لفترة بقاء في لبنان تمتد لسنوات". ويأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. كما أثنى على الاتفاق، وزراء ومسؤولين إسرائيليين لاسيما رئيس أركان "جيش" الاحتلال إيال زامير. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار. وفي هذا السياق، علّق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عليه بالقول، إنّ السلطة تشرعن -من خلاله- بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة في لبنان. وأكّد الشيخ قاسم أنّ هذا الاتفاق يعني "حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وقد يوصِل إلى "ضمّ الأراضي اللبنانية إلى الكيان الصهيوني".
by | 28 June 2026 | أخبار لبنان
الرئاسة اللبنانية تعلن أنّ ترامب هنّأ عون بتوقيع "اتفاق الإطار"، مؤكداً دعم واشنطن لتنفيذه، فيما طالب عون بالضغط على "إسرائيل" للانسحاب من الأراضي المحتلة جنوباً. الرئيس اللبناني جوزاف عون تلقّى الرئيس اللبناني، جوزاف عون، مساء السبت، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هنّأه فيه على توقيع اتفاق الإطار بين لبنان و"إسرائيل"، برعاية الولايات المتحدة الأميركية. وأكد ترامب، بحسب بيان الرئاسة اللبنانية، وقوف بلاده إلى جانب لبنان والشعب اللبناني، والعمل على توفير كل ما من شأنه تطبيق مندرجات الاتفاق، بما يعيد "الأمن والاستقرار إلى لبنان"، حد تعبيره. وشدد الرئيس الأميركي على أنّ الولايات المتحدة "تتمنى للشعب اللبناني الخير والتقدّم"، ولن توفر جهداً لدعم سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، وبسط سلطة الدولة بقواها المسلحة على الأراضي اللبنانية كافة، ووقف أي تهديد لاستقراره، إضافةً إلى دعم مواقف رئيس الجمهورية وقرارات الحكومة. كما أكد ترامب أنّ بلاده ستساهم في دعم الاقتصاد اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، بما يتيح للبنان استعادة دوره الريادي في محيطه والعالم. من جهته، شكر عون نظيره الأميركي على موقفه الداعم للبنان وسلطته الشرعية ومؤسساته الدستورية والأمنية، وفي مقدمها الجيش، مؤكداً أنّ الدولة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها في تنفيذ "اتفاق الإطار". وأعرب عون عن أمله في أن تساهم الولايات المتحدة في منع أي خرق للاتفاق، وتأمين الوفاء بكل الالتزامات التي جرى التفاهم عليها، ولا سيما الضغط على "إسرائيل" للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب، بما يسهّل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية. وفي ختام الاتصال، أشار ترامب إلى لقاء قريب مع عون في واشنطن. ويأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.