by | 10 July 2026 | إقليمي ودولي
هيئة محلفين اتحادية كبرى في الولايات المتحدة توجه لائحة اتهام بحق 8 رجال بتهمة التخطيط لشن هجوم على فعالية للفنون القتالية المختلطة أُقيمت في البيت الأبيض خلال شهر حزيران/يونيو الماضي. لاغتيال ترامب وفانس ونتنياهو وماسك… اتهام 8 رجال بالتخطيط لهجوم على البيت الأبيض وجّهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في الولايات المتحدة لائحة اتهام بحق 8 رجال بتهمة التخطيط لـ “شن هجوم” على فعالية للفنون القتالية المختلطة أُقيمت في البيت الأبيض خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية. وأوضحت الوزارة أنّ لائحة الاتهام صدرت في كولومبوس بولاية أوهايو، حيث نُفذت أولى عمليات الاعتقال، مشيرةً إلى أنّ جميع المتهمين الآخرين أُوقفوا لاحقاً، وتتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاماً. تهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط للاغتيال ووجّهت إلى المتهمين تهمتان رئيسيتان، هما: “التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، والتآمر لارتكاب جريمة قتل على أراضي الحكومة الاتحادية ولقتل مسؤول في الحكومة الاتحادية”. وقالت وزارة العدل إنّ المتهمين خططوا لاغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونائبه جي دي فانس، وعدد من المسؤولين الأميركيين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والملياردير إيلون ماسك، إلى جانب “أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”، خلال الفعالية. خطة تضمنت طائرات مسيّرة وقناصة وبحسب وزارة العدل، فإنّ المتهمين يُعتقد أنّهم شاركوا في مجموعات دردشة ومنتديات عبر الإنترنت على تطبيقات “سيغنال” و”ديسكورد” و”تيك توك” و”إنستغرام”. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قد أعلن الشهر الماضي إحباط الهجوم المخطط له، موضحاً أنّ الخطة كانت تقضي باستخدام طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات لقصف الجانب الشمالي من البيت الأبيض، بهدف دفع الحاضرين إلى أحد المخارج، حيث كان قناصة يعتزمون إطلاق النار على السياسيين وغيرهم أثناء فرارهم. وحضر ترامب الفعالية، التي لم تشهد أي حادث، إلى جانب عدد من المشرعين الجمهوريين والمتبرعين ومسؤولي الإدارة الأميركية، في إطار الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، فيما لم يحضر نتنياهو الحدث.
by | 5 June 2026 | إقليمي ودولي
واشنطن تندد بطريقة تعامُل بريطانيا مع قضيّة مقتل طالب على يد رجل من السيخ، معتبرةً أنها تمثّل "مؤشراً على تدهور حضاري". تظهر في الصورة أكاليل الزهور التي وضعت تكريماً لهنري نوفاك خارج مركز شرطة بورتسوود في ساوثهامبتون، جنوب إنكلترا – 3 حزيران/يونيو 2026 نددت واشنطن، الخميس، بطريقة تعامُل بريطانيا مع قضيّة مقتل طالب على يد رجل من السيخ، وأثارت موجة احتجاجات، معتبرةً أنها تمثّل "مؤشراً على تدهور حضاري". واتّخذت قضية مقتل هنري نوفاك (18 عاماً)، الذي قُيّد بالأصفاد من قبل عناصر الشرطة بينما كان يُحتضر، على إثر تعرّضه للطعن في مدينة ساوثهامبتون الساحلية (جنوب)، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بعداً سياسياً في بريطانيا. وكان المهاجم فيكروم ديغوا، الذي حُكم عليه الاثنين، بالسجن 21 عاماً، قد أدلى بمعلومات مضلّلة للشرطة، قائلاً إن نوفاك وجّه إليه إهانات عنصرية. واستغلّت شخصيات من اليمين المتطرف عملية القتل، ورأت فيها مثالاً على أنّ عناصر الشرطة في بريطانيا يُعاملون الأقليات العرقية بشكل أفضل من البيض، وهو اتّهام نفته حكومة كير ستارمر العمالية بشكل قاطع. وأبدت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها مع هذا الطرح في بيان الخميس. وقالت عبر منصة "إكس" إنّ "التوجيه الأيديولوجي وتطبيق القانون بشكل مزدوج، يمثّلان مؤشرات صارخة على تدهور حضاري"، مضيفةً أنّه "يجب رفض ذلك في أنحاء الغرب". وتقدّمت "بالتعازي إلى أسرة هنري نوفاك، وشعب المملكة المتحدة في هذه المرحلة الصعبة". بريطانيا: ماسك يسعى لإثارة الانقسامات لكن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اتهم قطب التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك بـ"السعي لإثارة الانقسامات" في المملكة المتحدة على خلفية مقتل نوفاك. وقال ستارمر للصحافيين: "يتعيّن علينا أيضاً التأكيد على هويتنا كدولة، لأن ماسك، مرة أخرى، تدخّل في سياستنا خلال الأيام القليلة الماضية، محاولاً إثارة الانقسام". وأضاف "في بريطانيا، نحن شعب عقلاني ومتسامح". وكان ماسك، مالك "إكس"، قد نشر العديد من المنشورات على المنصّة، تعليقاً على طريقة استجابة الشرطة لعملية الطعن. وسأل في أحدها ما إذا كان الناس يعرفون بأنّ "سياسة الشرطة الرسمية تتطلب منهم ممارسة العنصرية ضد البيض؟". كما عرض تمويل دعوى قضائية خاصة ضد الشرطة بسبب طريقة تعاملها مع جريمة القتل، ووجّه انتقادات حادة لشرطة هامبشير.