إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وكالة الطاقة الدولية: إنتاج “أوبك+” ارتفع 2.1 مليون برميل يومياً في حزيران

وكالة الطاقة الدولية: إنتاج “أوبك+” ارتفع 2.1 مليون برميل يومياً في حزيران

وكالة الطاقة الدولية تعلن ارتفاع إنتاج دول تحالف “أوبك+” بمقدار 2.1 مليون برميل يومياً خلال حزيران/يونيو، ليبلغ 32.4 مليون برميل يومياً، مع توقعات بمواصلة نمو الإمدادات العالمية. تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع إنتاج النفط في عام 2027 بمقدار 7.49 مليون برميل يومياً أعلنت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، أن دول تحالف “أوبك+” قد رفعت إنتاجها الإجمالي من النفط، خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، بمقدار 2.1 مليون برميل يومياً. وجاء في التقرير الشهري للوكالة: “تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن دول “أوبك+” زادت الإنتاج بمقدار 2.1 مليون برميل يومياً في حزيران/يونيو، ليصل إلى 32.4 مليون برميل، بينما أنتج المشاركون في الاتفاقية 7.5 مليون برميل يومياً أقل من المستوى المستهدف”. كما أظهر تقرير الوكالة لشهر تموز/يوليو الحالي انخفاضاً بمقدار 3.65 مليون برميل يومياً في مقابل 3.87 مليون برميل يومياً في الشهر السابق، ليصل الإنتاج إلى 102.60 مليون برميل يومياً. وكانت الوكالة قد توقعت قبل شهر، أن يبلغ الإنتاج هذا العام 102.37 مليون برميل يومياً، وفي آذار/مارس، توقعت الوكالة زيادة بإنتاج النفط العالمي هذا العام مقارنةً بعام 2025. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع إنتاج النفط في عام 2027 بمقدار 7.49 مليون برميل يومياً، ليصل المتوسط إلى 110.09 مليون برميل يومياً.

“أوبك+” تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً خلال آب

“أوبك+” تقرر زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً خلال آب

مجموعة “أوبك+” تعلن زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً خلال آب/أغسطس المقبل، في إطار التزامها بدعم استقرار سوق النفط. “رويترز”: اتفاق مبدئي في أوبك+ لرفع إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في حزيران أعلنت مجموعة “أوبك+”، اليوم الأحد، زيادة إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يومياً خلال آب/أغسطس المقبل، في إطار التزامها بدعم استقرار سوق النفط. وقالت المجموعة، في بيان، إنّ السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان قررت تعديل مستويات الإنتاج، وذلك عقب اجتماع افتراضي عقدته الدول السبع في 5 تموز/يوليو لمراجعة أوضاع السوق العالمية وتوقعاتها. زيادة الإنتاج ومواصلة مراقبة السوق وأوضحت “أوبك+” أنّ الزيادة تأتي ضمن التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في نيسان/أبريل 2023، مؤكدةً أنّ تعديل الإنتاج البالغ 188 ألف برميل يومياً سيُطبق خلال آب/أغسطس 2026. وأضافت أنّ الدول المشاركة تحتفظ بإمكانية إعادة تطبيق التعديلات الطوعية الإضافية، كلياً أو جزئياً، وبشكل تدريجي، وفقاً لتطورات السوق، مشددةً على استمرار مراقبة أوضاع السوق واعتماد نهج مرن يسمح بزيادة الإنتاج أو تعليقه أو التراجع عن الزيادات إذا اقتضت الظروف ذلك. كما أكدت التزام الدول السبع بتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون، وتعويض أي كميات إنتاج تتجاوز المستويات المتفق عليها. اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق وأشارت المجموعة إلى أنّ الدول السبع ستواصل عقد اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق ومستويات الامتثال وآليات التعويض، على أن يُعقد الاجتماع المقبل في الثاني من آب/أغسطس. وكانت الدول السبع قد أقرت زيادات مماثلة في الإنتاج خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو 2026. وبحسب مراقبين، فإنّ قرار “أوبك+” زيادة الإنتاج سيضخ مزيداً من الإمدادات إلى السوق العالمية، في وقت بدأت فيه صادرات النفط الخليجية التعافي تدريجياً عبر مضيق هرمز، من دون أن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب. وتُظهر بيانات رسمية لمنظمة “أوبك” تراجع إنتاج التحالف إلى 33.13 مليون برميل يومياً في أيار/مايو الماضي، مقارنة بـ42.77 مليون برميل يومياً في شباط/فبراير، قبل أن يبدأ الإنتاج بالتعافي خلال حزيران/يونيو، بالتزامن مع تحسن حركة التصدير واتفاق واشنطن وطهران على إنهاء الحرب. وكانت الإمارات قد قررت، في 28 نيسان/أبريل الماضي، الانسحاب من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” اعتباراً من الأول من أيار/مايو، منهيةً نحو 59 عاماً من العضوية في “أوبك” ونحو 10 سنوات من المشاركة في تحالف “أوبك+”. وعقب القرار الإماراتي، قررت دول “أوبك+” رفع الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً بدءاً من حزيران/يونيو، دعماً لاستقرار سوق النفط.

بغداد: لم نطرح الخروج من “أوبك” والمنظمة تبدأ بإعادة كمياتنا التصديرية قبل الحرب

بغداد: لم نطرح الخروج من “أوبك” والمنظمة تبدأ بإعادة كمياتنا التصديرية قبل الحرب

وزارة النفط العراقية تنفي طرح مسألة الخروج من "أوبك"، وتؤكد بدء المنظمة إعادة كميات العراق التصديرية تدريجياً لضمان سقف إنتاج عادل للبلاد. علم العراق أمام مؤسسة نفطية (أرشيف) أكّدت وزارة النفط العراقية، اليوم الجمعة، أنّ منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" شرعت في إعادة كميات العراق التصديرية قبل الحرب تدريجياً بما يعزز الطاقة الإنتاجية للبلاد، لافتةً إلى وجود تفاهم رفيع المستوى داخل المنظمة يأخذ بنظر الاعتبار ظروف العراق السابقة ومطالبه الحالية. وقال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إنّ "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، لم يطرح مسألة خروج العراق من منظمة أوبك"، مشيراً إلى أنّ "الحكومة تؤكد باستمرار أهمية إعادة تقييم السقوف الإنتاجية بما ينسجم مع أوضاع الدول الأعضاء والاتفاقات والتفاهمات المعتمدة، وبما يراعي الظروف الأمنية والاقتصادية الخاصة بالعراق". آلية التقييم والعودة التدريجية للإنتاج وأضاف الركابي أنّ "منظمة أوبك والدول المتحالفة معها استجابت لهذا التوجه العراقي من خلال إطلاق عملية شاملة لتقييم الطاقة الإنتاجية المستدامة للدول الأعضاء، والتي تتم بالتنسيق مع شركة استشارية دولية مستقلة، وبمشاركة فاعلة من العراق وفق الجدول الزمني المعتمد للعملية". وأوضح المتحدث الرسمي أنّ "أوبك والدول المتحالفة معها شرعت أيضاً بإعادة الكميات المخصصة للإنتاج تدريجياً، ولا سيما التخفيضات الطوعية، وذلك خلال الأشهر المقبلة، بما يسهم بشكل مباشر في تعزيز الطاقة الإنتاجية للعراق"، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ "أي مطالب تتعلق بالسقوف الإنتاجية أو مستويات الإنتاج تناقش وتعالج حصراً عبر الآليات الفنية والتوافقية المعتمدة داخل إطار منظمة أوبك وتحالفها". تفهّم دولي لموقع العراق كـثاني أكبر منتج وأشار الركابي في سياق حديثه إلى "وجود تفاهم رفيع المستوى بين الدول الأعضاء في المنظمة يأخذ بنظر الاعتبار الظروف الاستثنائية القاسية التي مرّ بها العراق خلال العقود الأربعة الماضية، وما تعرضت له الصناعة النفطية الوطنية من حروب وتحديات جسيمة، ناهيك بالأضرار البالغة التي لحقت بالبنى التحتية النفطية والساندة نتيجة الهجمات الإرهابية التخريبية". وختم المتحدث باسم الوزارة بالـتأكيد أنّ "هذه المعطيات التاريخية والميدانية ستؤخذ بالحسبان بما يضمن وصول الإنتاج النفطي العراقي إلى المستوى العادل الذي يمكّنه من استعادة موقعه الطبيعي كثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، وبما يحقق الأهداف المرجوة من مشاريع تطوير وتأهيل القطاع النفطي كافة، الذي يمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني ومصدر الإيرادات الرئيس والأساسي للعراق". وأمس، نفى العراق رسمياً ما تداولته التقارير الإعلامية بشأن تلويحه بإنهاء عضويته في منظمة "أوبك"، مؤكداً التزامه بالآليات الفنية داخل المنظمة لضمان سقف إنتاج عادل يتناسب مع طاقاته المستدامة وظروفه الاقتصادية.

“رويترز”: العراق يلوّح بالانسحاب من “أوبك” إذا لم تُرفع حصته الإنتاجية

“رويترز”: العراق يلوّح بالانسحاب من “أوبك” إذا لم تُرفع حصته الإنتاجية

العراق يلوّح ببحث خياراته كافة، بما فيها الانسحاب من "أوبك"، للمطالبة بزيادة حصته الإنتاجية وتجاوز الأزمة المالية الناجمة عن الحرب ضد إيران. العلم العراقي يرفرف أمام مصفاة الشعيبة للنفط بجنوب غرب البصرة (رويترز) لوّح العراق بدراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه، بما في ذلك فكرة الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، في حال عدم الاستجابة لمطالبه بزيادة حصته الإنتاجية من النفط بشكل كبير، لتجاوز التداعيات الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير في وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، تأكيده أنّ العراق سيضطر إلى دراسة كل الخيارات المتاحة إذا لم يتم زيادة حصته ضمن المنظمة على نحو كبير، مشدداً على ضرورة التعامل مع هذا الملف بمنتهى الجدية من قِبل شركائه في "أوبك". أزمة مالية ناجمة عن الحرب وأوضح المصدر المسؤول أنّ العراق يمر في الوقت الراهن بأزمة مالية حادة جداً ناجمة عن الحرب ضد إيران، وهو الأمر الذي يفرض على بغداد السعي الحثيث نحو رفع سقف إنتاجها النفطي لتعزيز الإيرادات العامة ومواجهة الخناق الاقتصادي. وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة للوكالة نفسها أنّ مسؤولين عراقيين يدرسون بالفعل خلف الكواليس فكرة الانسحاب من منظمة "أوبك" كخيار مطروح، مستدركةً بالقول إنّ الخطة الحالية المعتمدة لدى الحكومة العراقية تظل هي البقاء داخل المنظمة مع مواصلة الضغط والتفاوض للحصول على حصّة إنتاجية أكبر تتناسب مع متطلبات المرحلة.

Akhbar961
تابعنا