إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
باكستان ترفض بيان الهند حول أفغانستان وتتهمها بـ”رعاية الإرهاب”

باكستان ترفض بيان الهند حول أفغانستان وتتهمها بـ”رعاية الإرهاب”

وزارة الخارجية الباكستانية ترفض بياناً هندياً انتقد ضرباتها ضدّ "البنية التحتية الإرهابية" في أفغانستان، وتتهم نيودلهي بتأدية دور المخرّب الإقليمي وقمع حقوق الكشميريين. المتحدّث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي "أرشيف" رفض المتحدّث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية الهندية بشأن العمليات العسكرية الباكستانية الأخيرة في أفغانستان، واصفاً إياه بـ"البيان الذي لا أساس له من الصحة"، ومؤكّداً في الوقت نفسه أنّ إجراءاتها الأمنية هناك "مشروعة، موجّهة، ومتناسبة" وتستهدف البنية التحتية للإرهاب. وصرّح المتحدّث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، ردّاً على سؤال إعلامي حول الموقف الهندي، بأنّ هذا البيان "سخيف"، مشيراً إلى أنه صدر عن دولة "تدخّلت تاريخياً في سيادة وسلامة أراضي الدول المجاورة لها وقوّضتها في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة"، مجدّداً اتهام نيودلهي بمواصلة "قمع حقّ الكشميريين في تقرير المصير في جامو وكشمير المحتلة بشكلٍ غير قانوني من قبل الهند، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة". وأضاف المتحدّث باسم الخارجية أنّ الهند "تقدّم الدعم والرعاية بنشاط للجماعات الإرهابية التي تعمل من الأراضي الأفغانية ضدّ باكستان"، معتبراً أنّ ذلك يمثّل انتهاكاً لنظام عقوبات مجلس الأمن الدولي، وتأكيداً لمواصلة الهند "تأدية دور المخرّب الإقليمي"، داعياً إلى عدم الالتفات لما سمّاها "الاتهامات التي لا أساس لها والتصريحات التحريضية ضدّ باكستان". واختتم أندرابي بيانه بالتشديد على أنّ باكستان اتخذت، وستواصل اتخاذ، جميع التدابير المناسبة واللازمة للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها، وذلك بموجب أحكام ومبادئ القانون الدولي.

باكستان تعلن اعتراض 4 مسيّرات أفغانية وتتوعد طالبان

باكستان تعلن اعتراض 4 مسيّرات أفغانية وتتوعد طالبان

الجيش الباكستاني يعلن تدمير 4 طائرات مسيّرة أطلقت من أفغانستان باتجاه إقليم بلوشستان، ويتوعد حركة طالبان بردّ مكلف في حال استمرار ما وصفها بـ"الاستفزازات الحدودية". تجمع سكان أفغان في موقع غارة جوية باكستانية على قرية في محافظة باكتيا الأفغانية (أ ف ب) أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء، اعتراض 4 طائرات مسيّرة أطلقت من أفغانستان في اليوم السابق، في أحدث واقعة خلال أشهر من الصراع المستمر بين البلدين المتجاورين. وقال الجيش إن قوات حركة طالبان الأفغانية قامت "بإطلاق 4 مسيّرات بدائية الصنع عبر الحدود باتجاه إقليم بلوشستان"، مشيراً إلى أنّ شبكة الدفاع الجوي الباكستانية رصدت تلك المنصات الجوية المعادية على الفور، مهدداً الحركة "برّد مناسب سيكلفها غالياً إذا واصلت استفزازاتها". وجاء هذا الإعلان عقب توعد حكومة طالبان بالرد على الضربات الجوية الباكستانية التي استهدفت شرق أفغانستان هذا الأسبوع، حيث أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية تنفيذ غارات جوية استهدفت مسلحين في المقاطعات الحدودية الباكستانية في بلوشستان وشمال غرب إقليم خيبر بختونخوا، مشيرةً إلى أن هذه الغارات أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف عناصر تنظيم "داعش". في المقابل لم تشر باكستان، التي تنفي استخدام تنظيم "داعش" أراضيها، إلى وقوع أي إصابات واتهمت الحكومة الأفغانية بـ"تضليل" شعبها، قائلة إن هجمات الطائرات المسيرة "أُحبطت فعلياً". وتمثل هذه الحادثة أحدث تصعيد للصراع المستمر بين الجارتين اللتين تشهد علاقتهما توتراً منذ العام 2021 حين تولت حكومة طالبان السلطة في كابول، وأودى الصراع بحياة المئات وتصاعدت حدته عقب غارات باكستانية أدت مطلع الأسبوع الحالي إلى مقتل العشرات شرقي أفغانستان، رداً على هجوم دامٍ شهدته مدينة كراتشي الباكستانية. وفي حين أكدت الأمم المتحدة مقتل 28 مدنياً وإصابة العشرات في تلك الضربات، لم تعلق باكستان على الخسائر في صفوف المدنيين وذكرت مقتل 29 مسلحاً في العمليات الجوية والبرية. وتتمحور أشهر الصراع المتواصل بين الطرفين حول اتهامات إسلام آباد لحكومة طالبان بإيواء مسلحين يقفون وراء تصاعد الهجمات، ولا سيما حركة "طالبان باكستان"، في حين ينفي المسؤولون الأفغان هذه المزاعم، مؤكدين في المقابل أنّ باكستان هي من تؤوي جماعات معادية ولا تحترم سيادة بلادهم.

باكستان تعلن شن ضربات جديدة على شرق أفغانستان ما أدى إلى مقتل 36 مدنياً وفق كابول

باكستان تعلن شن ضربات جديدة على شرق أفغانستان ما أدى إلى مقتل 36 مدنياً وفق كابول

باكستان تعلن شن ضربات على أفغانستان أدت إلى مقتل 25 مسلحاً، فيما قالت كابول إنّ 36 مدنياً قتلوا في هجمات إسلام آباد. تجمع سكان أفغان في موقع غارة جوية باكستانية على قرية في محافظة باكتيا الأفغانية (أ ف ب) شنت باكستان، ليل الأحد – الاثنين، ضربات جوية على شرق أفغانستان تسببت، وفق حكومة “طالبان”، بسقوط 36 قتيلاً من المدنيين، فيما قالت إسلام آباد أنها استهدفت مسلحين من فصيل منشق عن حركة طالبان الباكستانية. وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في بيان، إنه “تم تدمير ثلاثة أهداف في ولايات باكتيا وباكتيكا وكونار بضربات دقيقة”، مشيراً إلى مقتل 25 مسلحاً. وذكر أن الهجوم تضمن أيضاً عمليات برية في المناطق الحدودية استهدفت “جماعة الأحرار”، وهي مجموعة أكثر تطرّفاً من طالبان – باكستان، تعلن أحياناً ارتباطها بالحركة وأحياناً أخرى انشقاقها عنها، وهي كثّفت هجماتها في السنوات الأخيرة في باكستان. وأضاف تارار أن الضربات نُفّذت رداً على هجوم أسفر عن مقتل 3 عناصر أمن باكستانيين من قوة “الرينجرز”، السبت في كراتشي (جنوب)، وعلى أحداث وقعت أخيراً في الولايات الحدودية. من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان الأحد، أن “جماعة الأحرار” مسؤولة عن الهجوم “الجبان” على معسكر قوات “الرينجرز” في عاصمة ولاية السند. وفي أفغانستان، أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمدالله فطرت، في منشور على منصة “إكس”، أن الضربات “تسببت باستشهاد 36 مدنياً بينهم نساء وأطفال فيما أصيب 163 آخرون بجروح”. وأوضح أنه “بينما كان السكان متجمعين للقيام بعمليات إنقاذ، تم قصف المنطقة مرة ثانية”. ونفذت باكستان في الأشهر الأخيرة سلسلة من الغارات الجوية على أفغانستان، آخرها كان في مطلع حزيران/يونيو الجاري. تدهور العلاقات بين إسلام آباد وكابول وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين من حركة “طالبان باكستان” تبنوا هجمات دامية على أراضيها، وهو ما تنفيه كابول. وتحولت المواجهات المتقطعة في أواخر شباط/فبراير إلى حرب مفتوحة شنت خلالها باكستان عمليات قصف جوي على أفغانستان بما في ذلك العاصمة كابول. وقتل ما لا يقل عن 372 مدنياً أفغانياً في أعمال العنف بين الأول من كانون الثاني/يناير ونهاية آذار/مارس، بحسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة منتصف أيار/مايو. وأقرّت هدنة لبضعة أيام في آذار/مارس بمناسبة عيد الفطر، تواصلت بعدها الهجمات. وبحسب مسؤولين أفغان، فإن الضربات الباكستانية أدت إلى مقتل 13 شخصاً في حزيران/يونيو. وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بعد سيطرة “طالبان” مجدداً على السلطة في كابول في 2021. ولم تسمح جهود الوساطة التي قامت بها عدة دول من بينها الصين، بالتوصل إلى حل دائم بين الدولتين، وتبقى الحدود مغلقة في قسمها الأكبر منذ تصاعد أعمال العنف في تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى حكماً إلى تجميد المبادلات التجارية.

مصدر أفغاني للميادين: سقوط قتلى وجرحى مدنيين بقصف باكستاني على 3 محافظات

مصدر أفغاني للميادين: سقوط قتلى وجرحى مدنيين بقصف باكستاني على 3 محافظات

قصف باكستاني يستهدف مناطق حدودية في ثلاث محافظات أفغانية، ومصدر للميادين يؤكد سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين بولايتي بكتيا وكونار. دمار نتيجة قصف باكستاني على أفغانستان (تواصل اجتماعي) أفاد مصدر أفغاني للميادين، فجر الاثنين، بأن قصفاً باكستانياً طال مناطق في 3 محافظات حدودية بين البلدين. وقال المصدر إنّ القصف أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين، في منطقة سمكني بولاية بكتيا وولاية باكتيكا جنوب شرق البلاد وفي محافظة كونار شرق البلاد. وكانت باكستان، قد أعلنت وفق "أسوشيتد برس"، تنفيذها عملية برية وضربات على امتداد الحدود الأفغانية مما أدى إلى مقتل 29 مسلحاً وفي 10 حزيران/يونيو الجاري، أعلنت أفغانستان أن غارات باكستانية ليلية على محافظاتها الشرقية أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، من بينهم أطفال. ويجدد هذا القصف التوترات بين الجارتين اللتين اشتبكتا لشهور ما أدى إلى مقتل المئات من الجانبين. وتدهورت العلاقات بين البلدين الجارين بشكل مطرد منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021 وتزايد العنف في المناطق الحدودية لباكستان.

مصدر أفغاني للميادين: كابل وقعت اتفاقية تعاون عسكري فني مع موسكو

مصدر أفغاني للميادين: كابل وقعت اتفاقية تعاون عسكري فني مع موسكو

مصدر حكومي أفغاني للميادين يفيد بتوقيع كابل اتفاقية تعاون عسكري فني مع روسيا، وذلك خلال زيارة وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية إلى موسكو. وزير الدفاع الأفغاني الملا يعقوب خلال لقائه أمين مجلس الأمن القومي الروسي سيرغي شويغو في موسكو – 27 أيار/مايو 2026 أفاد مصدر حكومي أفغاني للميادين، اليوم السبت، بأنّ "كابل وقّعت اتفاقية تعاون عسكري فني مع روسيا". وأوضح المصدر الأفغاني أنّ الاتفاقية "وقّعت أثناء زيارة وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية إلى موسكو". وفي السياق، أكّد وزير الدفاع الأفغاني، الملا يعقوب، أنّ بلاده "تريد بناء موسسة عسكرية محترفة تؤدّي دوراً في استقرار أفغانستان، وتكون قوة للاستقرار في المنطقة". وكان وزير الدفاع الأفغاني، قد التقى قبل يومين مع سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن القومي الروسي، وأجريا محادثات، وذلك على هامش المؤتمر الأمني الدولي في موسكو. وذكر نائب المتحدّث باسم وزارة الدفاع الوطني، صديق الله نصرت، في رسالة نشرها على صفحته في منصة "إكس"، أنّ الجانبين "ناقشا خلال هذا اللقاء التعاون الثنائي، وعدداً من القضايا الهامة ذات الاهتمام المشترك". وبحسب المعلومات المقدّمة، أكّد الجانبان توسيع العلاقات والاستمرار في التعاون في مختلف المجالات. يأتي ذلك فيما يعتبر الخبراء استمرار اللقاءات والمشاورات الدبلوماسية بين أفغانستان ودول المنطقة مهماً في تعزيز العلاقات السياسية والأمنية، وفق الوكالات الأفغانية.

Akhbar961
تابعنا