جزر القمر: رؤساء حكومات سابقون يطالبون بمغادرة الرئيس السابق السجن لتلقي العلاج

جزر القمر: رؤساء حكومات سابقون يطالبون بمغادرة الرئيس السابق السجن لتلقي العلاج

رؤساء وزراء سابقون يطالبون رئيس جزر القمر، غزالي عثماني، بالسماح للرئيس السابق، أحمد عبد الله سامبي، المحكوم بالسجن المؤبد بالسفر للعلاج في الخارج بسبب تدهور صحته. الرئيس السابق لجزر القمر أحمد عبد الله سامبي دعا ستة رؤساء وزراء سابقين في جزر القمر الرئيس، غزالي عثماني، إلى السماح للرئيس السابق المسجون، أحمد عبد الله سامبي، بتلقي العلاج الطبي في الخارج، محذرين من أن صحته تتدهور، وطلبوا العفو عنه وسط مخاوف متزايدة بشأن القمع السياسي في الدولة الجزيرة. وفي رسالة مؤرخة في 26 أيار/مايو، حذر الرؤساء السابقون من أن صحة سامبي "تتدهور بشكل مثير للقلق" وحثوا الرئيس على إظهار العفو، وقدموا ضمانات بعودته إذا طلبت المحاكم ذلك. وكان أمضى سامبي ثماني سنوات رهن الإقامة الجبرية، وحُكم عليه بالسجن المؤبد في عام 2022 بتهمة الخيانة العظمى المرتبطة بمخطط مثير للجدل لبيع جوازات السفر. بينما يصر المدعي العام على أن الاختبارات الأخيرة لا تظهر أي حالة تهدد الحياة، رفض طبيب سامبي هذا التقييم ووصفه بأنه "خاطئ"، قائلاً إن المزيد من التحقيقات جارية. وهيمن أسوماني، القائد السابق للجيش الذي استولى على السلطة لأول مرة في انقلاب عام 1999، على السياسة الوطنية لعقود. وقد شابت عمليات إعادة انتخابه المتكررة، وآخرها في 2024، نزاعات واحتجاجات دامية. في حين يتهمه النقاد بتشديد السيطرة على الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 970 ألف نسمة. وتزيد هذه المناشدة من ستة رؤساء وزراء سابقين من الضغط المتزايد على الحكومة، حيث يحذر المراقبون من تقلص الحيز السياسي وتدهور حقوق الإنسان. ولطالما استشهد المعارضون بقضية سامبي كدليل على التلاعب القضائي وتصفية الحسابات السياسية.

كينيا تدافع عن اتفاقيات استيراد الوقود من الخليج وسط ارتفاع الأسعار وضغوط المعارضة

كينيا تدافع عن اتفاقيات استيراد الوقود من الخليج وسط ارتفاع الأسعار وضغوط المعارضة

دافع وزير الطاقة الكيني عن اتفاقيات توريد الوقود الحكومية مع مورّدين خليجيين، معتبرا أنها حافظت على استقرار الإمدادات، بينما تتهمها المعارضة بالغموض وعدم ضمان أسعار تنافسية. شعار شركة "أدنوك" للنفط في الإمارات دافعت الحكومة الكينية، اليوم الجمعة، عن اتفاقيات توريد الوقود بين الحكومات مع دول ومورّدين في الشرق الأوسط، بعد مطالبات من المعارضة بإلغائها على خلفية ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية المتزايدة. وقال وزير الطاقة والنفط، أوبيو واندايي، إنّ الترتيبات الحكومية أسهمت في استقرار إمدادات الوقود، وسمحت بتثبيت تكاليف الشحن والتأمين رغم التقلبات الكبيرة في الأسواق العالمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران واضطراب حركة الإمدادات. وتشمل الاتفاقيات مورّدين رئيسيين، بينهم "أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية. وقال الوزير إنّ الإطار الحالي منح كينيا مجالاً لاستيراد شحنات من مناطق متعدّدة، بينها أوروبا والساحل الأميركي المطلّ على الخليج والهند ومنطقة البحر الأحمر. في حين يعتبر معارضون أنّ الاتفاقيات "غير شفّافة" و"لم تؤمّن أسعاراً تنافسية للمستهلكين". وتستورد كينيا معظم منتجاتها النفطية من الشرق الأوسط، وقد رفعت أسعار الوقود محلياً في نيسان/أبريل وأيار/مايو، ما أدّى إلى احتجاجات وإضراب لمشغّلي النقل قبل تعهّد الحكومة بخفض سعر الديزل في حزيران/يونيو. كما أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع التضخّم في كينيا بصورة حادة خلال أيار/مايو للشهر الثاني على التوالي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود.

Akhbar961
تابعنا