إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عجز مائي بنسبة 70% يهدد حياة السكان في غزة

عجز مائي بنسبة 70% يهدد حياة السكان في غزة

تحذير من تفاقم أزمة المياه الحادة في قطاع غزة، لأن نقص المياه بات يشكّل تهديداً مباشراً لحياة السكان مع اشتداد درجات الحرارة واستمرار الحرب. طفلة تحمل زجاجات بلاستيكية مملوءة بالمياه في أحد شوارع مدينة رفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب) حذرّت بلدية غزة من تفاقم أزمة المياه في المدينة، مؤكدة أن العجز في الإمدادات بلغ نحو 70% نتيجة الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، إلى جانب النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل الآبار ومحطات الضخ.وقال المتحدث باسم البلدية، حسني مهنا، إن الواقع المائي في غزة يعد الأسوأ في تاريخ المدينة، مشيراً إلى أن استمرار الأزمة يهدد بتوقف ما تبقى من مرافق المياه، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد أعداد النازحين. A post shared by | (@.tv) ودعت البلدية إلى توفير دعم مالي وفنيّ عاجل لإعادة تأهيل قطاع المياه وضمان استمرار الخدمات الأساسية، محذرة من تداعيات إنسانية خطيرة إذا استمرت الأزمة من دون تدخّل سريع. من جهته، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج، في مقابلة مع “الأناضول” بالتزامن مع مرور 1000 يوم على الإبادة الجماعية في غزة إن الاحتلال “يعيق وصول طواقم البلدية إلى المرافق المياه المتاحة لا تتجاوز 30 بالمئة من احتياجات السكان، رغم ارتفاع الطلب صيفاً وتدمير محطة معالجة البريج أدى إلى تصريف مياه صرف صحي غير معالجة نحو البحر”. وأضاف أن عدداً من آبار المياه ما يزال خارج الخدمة بسبب تعذر الوصول إليها أو نقص قطع الغيار والمواد اللازمة لتشغيلها، إلى جانب النقص الحاد في الأنابيب والمضخات ومستلزمات الصيانة والآليات المستخدمة في تشغيل الشبكات. ويفاقم الوضع نقص الوقود والكهرباء اللازمين لتشغيل محطات التحلية والمضخات، وصعوبة إدخال قطع الغيار والمواد الكيميائية اللازمة لمعالجة المياه، من جرّاء الحصار الإسرائيلي. وفي السياق، كانت منظمة “ميرسي كوربس” الإنسانية قد حذرت مؤخراً من تفاقم أزمة المياه في قطاع غزة، مؤكدة أن نقص المياه بات يشكّل تهديداً مباشراً لحياة السكان مع اشتداد درجات الحرارة واستمرار الحرب. وأوضحت المنظمة أن أكثر من 75% من سكان القطاع يعانون انعداماً حاداً في الأمن المائي، فيما تعيش معظم الأسر على أقل من 6 لترات من المياه للفرد يومياً، وهو ما يقل عن نصف الحد الأدنى المطلوب للبقاء في حالات الطوارئ، والمقدر بـ15 لتراً يومياً. كما لفتت إلى أن أكثر من مليون نازح يعيشون في خيام متهالكة داخل القطاع، بينما تنام نحو 5 آلاف عائلة في العراء. ويتكدس أكثر من 52 ألف شخص في مراكز إيواء مكتظة، ما يزيد من المخاطر الصحية والإنسانية مع استمرار أزمة المياه.

Akhbar961
تابعنا