by | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع يصدر قراراً بتعيينات جديدة شملت مناصب قيادية حساسة في مؤسسات الأمن الوطني والداخلية والاستخبارات العامة. رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع (وكالات) أصدر رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، اليوم الأحد، سلسلة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت عدداً من المناصب القيادية. وتضمّنت التعيينات تعيين أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى مهامه وزيراً للداخلية. كما شملت تعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، وتعيين ملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية. وشملت التعيينات أيضاً تعيين عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة. وقبل أيام، افتتح مجلس الشعب الانتقالي في سوريا، أولى جلساته الرسمية بانتخاب رئيس له، كي ينطلق بمهامه التشريعية، وفي مقدّمتها تشكيل لجنة تتولى إعداد مسوّدة دستور جديد للبلاد.
by | 8 July 2026 | أخبار لبنان
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن واشنطن تعتزم رفع اسم سوريا من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، معتبراً أن دمشق يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في ملف حزب الله، وأكد أن “إسرائيل” ستنسحب من جنوب لبنان. ترامب: سنرفع سوريا من قائمة الإرهاب و”إسرائيل” ستنسحب من لبنان ولا حرب مع إيران مجدداً أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستسمح لأوكرانيا بإنتاج منظومات صواريخ “باتريوت”، مشيراً إلى أن بلاده لا تزال بحاجة إلى هذه المنظومات. “إسرائيل ستنسحب من لبنان ويمكن لدمشق أن تساعد بملف حزب الله” وقال ترامب، خلال لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في أنقرة، إن “واشنطن تعتزم رفع اسم سوريا من لائحة الدول الداعمة للإرهاب”، معتبراً أن “دمشق يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في ملف حزب الله”. وأضاف ترامب أنه يعتقد أن “إسرائيل ستسحب قواتها من لبنان”، من دون أن يقدم جدولاً زمنياً أو تفاصيل إضافية بشأن ذلك. ترامب: “لا حرب مع إيران مجدداً” وفي ما يتعلق بإيران، أكد ترامب أنه لا يرى من الصائب إرسال قوات برية إليها في المرحلة الحالية، في إشارة إلى أن أي تحرك عسكري محتمل لن يشمل تدخلاً برياً في الوقت الراهن. وأضاف ترامب أنه لا يعتقد أن “الحرب مع إيران ستندلع مجدداً”، مشيراً إلى أن “أي شيء سيحدث بخصوص إيران سينتهي بسرعة كبيرة”. في هذا السياق، قال ترامب إنه “غير راضٍ عما تفعله إيران”، مؤكداً أن “القضية لا تتعلق بتغيير النظام، وإنما بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي”، على حد زعمه. وأضاف، عقب اختتام قمة “الناتو” في أنقرة، أن احتمال “توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران مرتفع جداً خلال الليلة”، مشيراً إلى أنه سيوجه تحذيراً صغيراً قبل تنفيذها. وتابع: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنرى كيف ستسير الأمور”. التلويح بالحصار واستهداف البنية التحتية وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد فرض الحصار على إيران مجدداً، معرباً عن عدم ثقته في صمود أي اتفاق محتمل مع طهران. وأضاف أنه إذا اقتضت الضرورة فسيجري استهداف محطات الكهرباء والمياه، لكنه أكد أنه “لا يرغب” في اللجوء إلى ذلك. ولفت ترامب إلى أنه أصدر أوامر للجيش “بتجنب ضرب أنابيب النفط في جزيرة خارك”، لكن “قد نهاجمها مجدداً الليلة”. كما أعلن أن دول “الناتو” سترسل كاسحات ألغام، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة أو وجهتها. تشكيك في نتيجة المفاوضات والاتفاق وفي تصريح سابق صباح اليوم، قال ترامب إنه قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك. وأضاف بشأن مذكرة التفاهم مع طهران: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”، مشيراً إلى أن “الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”، قبل أن يختتم بالقول: “لا أريد التعامل معهم”. وشنّت الولايات المتحدة، فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي “ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”. كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ “القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه”. في المقابل، أكّد التلفزيون الإيراني أنّ “غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية”.
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
رئيس المرحلة الانتقالية السورية أحمد الشرع يطالب بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي والالتزام الدولي باتفاقية “فض الاشتباك” لعام 1974. الشرع: ندين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة بأسرها (أرشيف) أدان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوّض أمن المنطقة بأسرها، مؤكداً ضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية. كما شدّد الشرع على موقف بلاده الثابت بأن أساس الاستقرار الحقيقي يفرض التزاماً دولياً بإلزام “إسرائيل” بالعودة إلى اتفاقية “فض الاشتباك” لعام 1974. وفيما يخص الشأن اللبناني، أوضح الشرع أن مقاربة بلاده تقاطعت مع فرنسا، حول الأهمية القصوى لدعم استقرار لبنان وسيادة مؤسساته. تأتي تصريحات الشرع عقب اجتماعه في وقتٍ سابق اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو من دمشق إلى أن تكون سوريا “حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس خارجية سوريا أسعد الشيباني في مطار دشق الدولي (وكالات) وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة تستمر حتى الثلاثاء، دعا خلالها إلى أن تكون سوريا “حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها”، معرباً عن أمله في أن تضطلع بدور في تهدئة التوترات في المنطقة. واستقبل وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني، الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له، لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي. وكانت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية قد أعلنت في وقت سابق أن زيارة الرئيس ماكرون إلى دمشق تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتُعدّ زيارة ماكرون الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، كما أنه أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يزور دمشق منذ تولي رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، الحكم. في المقابل، يُعد ماكرون أول رئيس غربي يستقبل الشرع في باريس في أيار/مايو 2025. “سانا” عن زيارة ماكرون سوريا : زيارة تاريخية ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” زيارة ماكرون إلى دمشق بأنها “تاريخية”. واعتبرت أنها “محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية – الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة”.
by | 5 July 2026 | أخبار لبنان
البطريرك الماروني بشارة الراعي، يتحدث في حوار مع عن حاجة لبنان إلى السلام والحوار، ويدعو إلى منح “اتفاق الإطار” فرصة، متطرقاً إلى العلاقات بين بيروت ودمشق. البطريرك الماروني في لبنان الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال مقابلته مع صرّح البطريرك الماروني في لبنان، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بأنّ “الناس ليسوا متجهين إلى الحرب، بل إلى السلام والتفاهمات”. وفي حوار خاص ل، أضاف البطريرك الراعي: “نريد أن نتمتع بالسلام، والشعب بحاجة إلى السلام”، مشيراً إلى أنّ “الكنيسة طبعاً مع السلام ومع تقارب الشعوب”. وتابع للميادين أنّ “الكنيسة في لبنان لا تغادر، بل تبقى حاضرة وتشهد للقيم”، أمّا بالنسبة إلى الفلسطينيين، فإنّ الكنيسة “تطالب بدولة لهم وترى أنّ لا سلام من دون دولة فلسطينية”. ولفت البطريرك الراعي إلى أنّ الكنيسة “ليست مع تنظيم حركات مسلحة تقوم بشن حروب”، وهي “تعترف للدولة أنها هي آمرة السلام”. “لا يوجد مؤشر بأن العالم يسير نحو السلام” وتعليقاً على الحروب في العالم وفي لبنان، قال البطريرك الراعي للميادين إنّ “العالم اليوم متسلح، بحيث لا يوجد مؤشر بأنه يسير نحو السلام”. ولفت إلى أنّ “الدول ليست موجودة من أجل الحروب بل من أجل الإنماء والسلام”، مردفاً: “نحتاج تدخل الدبلوماسية والدول والصداقة والتفاهم والحوار لا أن نذهب مباشرة إلى الحرب”. واعتبر أنّ “الحرب لم تعالج مرة شيئاً، بل دمرت وخربت وقتلت”، مضيفاً: “ما من حرب مبررة، وأنا أريد أن استخدم كل الطرق السلمية والدبلوماسية والسياسية حتى أصل”. وأشار إلى أنّ الكنيسة تقول إنّه “لا حق لكم بالحرب بل لكم الحق بالدبلوماسية والسلام”. “إمّا أن يحصل ما ورد في الاتفاق أو سنعود إلى الحرب والدمار” وبشأن اتفاق الإطار بين لبنان و”إسرائيل” برعاية الولايات المتحدة، قال البطريرك الراعي للميادين: “عندما تقرأ اتفاق الإطار ترى أنه يتضمن السيادة والانسحاب وجمع الأسلحة والسلام وإعادة الأسرى”. وتابع: “المهم أن نوقف الحرب والتدمير ونوقف سقوط المزيد من الضحايا، فإذا أوصلَنا الاتفاق لشيء عندها يمكن أن نهلل، وإذا لم تحصل هذه الأمور فذلك يعني أننا عدنا إلى الحرب”. وقال: “لنعطي فرصة لأنفسنا، ويجب ألا نرفض هكذا سريعاً وإن شاء الله يحصل السلام”. وأوضح للميادين أنّه قرأ “اتفاق الإطار” وباركه، لكن ذلك لا يعني أنه تبناه، “لأن هذا يعد أمراً، والتنفيذ أمر آخر”. ورأى أنّه “إمّا أن يحصل ما ورد في الاتفاق أو سنعود إلى الحرب والدمار”. وأضاف البطريرك الراعي: “لا أعتقد أن أميركا تريد توسيع الحرب، وأعتقد أنها تريد السلام لأن الكل تعب من الحرب”. “على المقاومة أن تتفاهم مع الدولة” وبالنسبة إلى المقاومة في لبنان، رأى الراعي أنّه “يجب أن يصلوا الى الدفاع المشترك ويتفاهموا مع الدولة”، قائلاً إنّهم “أعلنوا الحرب ومضوا بها والحكومة ضدهم”. وأضاف أنّهم “إذا أرادوا أن يكون القرار بيد الحكومة فليتفاهموا على صيغة”، معتبراً أنّ “الدفاع المشترك أصبح صعباً لأن الحكومة اتخذت قرارها ولم تعد تعترف بالمقاومة”. “الطائفة الشيعية ليست مستهدفة” وفي السياق، صرّح الراعي بأنّ “الطائفة الشيعية ليست مستهدفة، بل لها مكانتها وقيمتها ودورها في الوطن”. وقال إنّه “يجب ألا تشعر الطائفة الشيعية بأنها مستهدفة، وإنما لها في هذا الوطن مثل غيرها”، لافتاً إلى أنّ “العيش المشترك الثقافي والديني بالمساواة موجود فقط في لبنان”. وتابع متسائلاً: “لبنان من دون الشيعة أي قيمة له؟ أو بدون الموارنة أو السنّة وغيرهم”. وأردف: “نريد أن يقبل اللبنانيون بحياد لبنان وعلى الدول المعنية كسوريا و”إسرائيل” وإيران أن تعترف بوحدة لبنان”، مضيفاً أنّ “الحياد لا يعني أن لبنان لن يكون معنياً بصراعات المنطقة، بل أن يصبح أرض السلام”. “لبنان يخرج من واقعه ليصبح مع سوريا” وفي الشأن السوري، توجّه البطريرك الراعي بالتحية إلى الرئيس أحمد الشرع، قائلاً إنّه “يأتي بكل النية الطيبة حتى يبني سوريا التي بحاجة إلى البنيان”. وأضاف: “في داخلنا أمل ورجاء بقدرة الرئيس الشرع على النهوض بسوريا مثلما يفعل الآن”، مشيراً إلى أنّ “لبنان يخرج من واقعه ليصبح مع سوريا كبلدين متجاورين يتبادلان الإمكانيات”. ولفت، في الإطار، إلى أنّ “الرئيس الشرع يقدم طروحات سلام بين لبنان وسوريا”، معتبراً أنّ “دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتدخل السوري ليست رسمية لأنها غلطة”. وأكّد أنّه “لن يحصل تدخل سوري في لبنان”، وأنّه “إذا حصل فلن يكون لصالح أحد”.