إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.

الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.

أشاد بمواقف فعاليات القرى الحدودية ونبّه من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل الإسرائيلية، وشدد على وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى.

الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.
الرئيس بري: أبناء المناطق الحدودية سيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي.
الرئيس بري: عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم
أشاد دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضائي مرجعيون وبنت جبيل وآخرها ما صدر عن بلدية رميش التي رفضت ونفت ودحضت المزاعم الكاذبة التي ساقها رئيس الحكومة الإسرائيلية عن رغبة أبناء هذه القرى بالانضمام إلى الكيان الإسرائيلي المحتل ، وأكد الرئيس بري ان مواقف أبناء وفعاليات تلك القرى وصمودهم فيها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل التي لن يساوموا عليها تحت أي ظرف من الظروف.
ونبّه رئيس المجلس النيابي من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية التي تنطوي على أجندات فتنوية الهدف منها الإيقاع بين أبناء المناطق الحدودية الذين كان وسيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي يوميا.
على صعيد آخر، شدد الرئيس نبيه بري على وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق في مدينة بنت جبيل وقرى قضائها وفي اقضية مرجعيون والنبطية وصور والتي إن دلت على شيء إنما تدل على النوايا الحقيقية للعدو الإسرائيلي بجعل مناطق واسعة من الجنوب اللبناني مناطق غير قابلة للحياة وهو أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم.

الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.

أشاد بمواقف فعاليات القرى الحدودية ونبّه من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل الإسرائيلية، وشدد على وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى.

الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.
الرئيس بري: أبناء المناطق الحدودية سيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي.
الرئيس بري: عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم
أشاد دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضائي مرجعيون وبنت جبيل وآخرها ما صدر عن بلدية رميش التي رفضت ونفت ودحضت المزاعم الكاذبة التي ساقها رئيس الحكومة الإسرائيلية عن رغبة أبناء هذه القرى بالانضمام إلى الكيان الإسرائيلي المحتل ، وأكد الرئيس بري ان مواقف أبناء وفعاليات تلك القرى وصمودهم فيها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل التي لن يساوموا عليها تحت أي ظرف من الظروف.
ونبّه رئيس المجلس النيابي من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية التي تنطوي على أجندات فتنوية الهدف منها الإيقاع بين أبناء المناطق الحدودية الذين كان وسيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي يوميا.
على صعيد آخر، شدد الرئيس نبيه بري على وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق في مدينة بنت جبيل وقرى قضائها وفي اقضية مرجعيون والنبطية وصور والتي إن دلت على شيء إنما تدل على النوايا الحقيقية للعدو الإسرائيلي بجعل مناطق واسعة من الجنوب اللبناني مناطق غير قابلة للحياة وهو أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم.

الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.

أشاد بمواقف فعاليات القرى الحدودية ونبّه من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل الإسرائيلية، وشدد على وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى.

الرئيس نبيه بري: مواقف أبناء وفعاليات القرى الحدودية يعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف.
الرئيس بري: أبناء المناطق الحدودية سيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي.
الرئيس بري: عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم
أشاد دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضائي مرجعيون وبنت جبيل وآخرها ما صدر عن بلدية رميش التي رفضت ونفت ودحضت المزاعم الكاذبة التي ساقها رئيس الحكومة الإسرائيلية عن رغبة أبناء هذه القرى بالانضمام إلى الكيان الإسرائيلي المحتل ، وأكد الرئيس بري ان مواقف أبناء وفعاليات تلك القرى وصمودهم فيها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل التي لن يساوموا عليها تحت أي ظرف من الظروف.
ونبّه رئيس المجلس النيابي من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية التي تنطوي على أجندات فتنوية الهدف منها الإيقاع بين أبناء المناطق الحدودية الذين كان وسيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي يوميا.
على صعيد آخر، شدد الرئيس نبيه بري على وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق في مدينة بنت جبيل وقرى قضائها وفي اقضية مرجعيون والنبطية وصور والتي إن دلت على شيء إنما تدل على النوايا الحقيقية للعدو الإسرائيلي بجعل مناطق واسعة من الجنوب اللبناني مناطق غير قابلة للحياة وهو أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم.
في يوم شهيد حركة أمل.. المكتب السياسي يؤكد وحدة لبنان ويرفض «اتفاق الإطار» ويدعو إلى نبذ خطاب الكراهية

في يوم شهيد حركة أمل.. المكتب السياسي يؤكد وحدة لبنان ويرفض «اتفاق الإطار» ويدعو إلى نبذ خطاب الكراهية

بمناسبة يوم شهيد حركة أمل، أصدر المكتب السياسي في الحركة البيان التالي:
بين الخامس من تموز عام 1975 والخامس من تموز عام 2026، غمرة الآلام المبرحة هي هي، وباقات الفتوة والفداء يتضوع طيبها في كل الأرجاء لأجل لبنان، ودفاعاً عن حريته وسيادته. وقوافل الشهداء رجع صدى لدويّ ووصية انبجس ضوءها من البقاع، من عين البنية، صرخة لسماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر: «شهداؤنا أرادوا أن يثبتوا أن الوطنية ليست شعارات، ولا أرباحاً ومكاسب، ولا متاعاً للمساومة وللعرض والطلب، بل إن الوطن أبعاد وجود الإنسان، وأساس كرامته، ومجال رسالته، وشهداؤنا وضعوا أنفسهم قربان الحق والعدل».
وأضاف بيان الحركة: «للكوكبة الأولى من قافلة شهداء الانطلاقة، ولكل الشهداء في حركة أمل والدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، ولكل الشهداء الذين سلكوا هذا الدرب ونهلوا من معين بحرهم الزاخر بالعطاء والوفاء والتضحية والثبات، تحية اعتزاز وتقدير». وفي يومهم، تؤكد الحركة على العناوين التالية:
أولاً: إن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف لبنان بشكل عام، والبقاع والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت والجنوب على وجه الخصوص، والمتواصل بأشكال شتى قتلاً وتهجيراً قسرياً لمئات الآلاف من أبناء القرى الجنوبية، وتدميراً متواصلاً، تحت جنح وقف إطلاق النار، بشكل ممنهج لعشرات القرى وجعلها غير صالحة للعيش والحياة الإنسانية، يخطئ أي لبناني، في أي موقع كان، في السلطة على اختلاف مواقعها، أو في المعارضة أو الموالاة، الظن بأن هذا العدوان يستهدف طائفة أو منطقة أو جهة حزبية أو سياسية بعينها. إنما هو عدوان على لبنان، وعلى كل طوائفه، وعلى نموذجه الحضاري والروحي والثقافي والتراثي والإنساني. وهو عدوان يرتقي إلى مستوى حرب الإبادة التي تستوجب تضافر كل الطاقات والجهود الوطنية والإقليمية والدولية لإنهائها فوراً، بما يحفظ للبنان وحدته وسيادته، ويعيد أبناءه إلى ديارهم التي أُخرجوا منها بغير حق، ويفرض انسحاباً غير مشروط لقوات الاحتلال إلى ما وراء الحدود المعترف بها دولياً، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي ينسحب منها، إنفاذاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني عام 2024، بعيداً عن أي محاولة للاستثمار في الوقائع الميدانية لهذا العدوان لأغراض سياسية داخلية رخيصة، أو لأطماع عدوانية إسرائيلية معروفة للقاصي والداني، وهي أهداف نرفضها رفضاً مطلقاً، وسنقاومها بشتى الأساليب القانونية والدستورية المتاحة.
ثانياً: تجدد الحركة رفضها القاطع لكل ما ورد بما يسمى «اتفاق الإطار»، سواء عبر ما يسمى «المناطق التجريبية»، أو من خلال المحاولة الإسرائيلية المكشوفة الرامية، في البنود العلنية والملحق السري، إلى تحويل الجيش لضابطة عدلية في خدمة أجندات الاحتلال ومشاريعه الفتنوية. وعليه، تؤكد الحركة، في هذا المجال، بأن الجيش اللبناني، قائداً وضباطاً ورتباء وأفراداً، هو الرهان، وأن هذه المؤسسة الوطنية الجامعة، وبعقيدتها الراسخة، هي فوق الشبهات، وهي خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه تحت أي عنوان، وتحت أي ظرف من الظروف.
ثالثاً: تؤكد الحركة أن الجرائم التي ارتكبتها آلة الحرب الإسرائيلية بحق الطفولة والإنسان والتراث والثقافة والاقتصاد والحقول الزراعية والإعلاميين وطواقم الإسعاف والمراكز الصحية والتربوية، والأماكن والرموز الدينية والروحية، واستخدمت إسرائيل في ارتكابها مختلف صنوف الأسلحة الفتاكة، ومنها المحرم دولياً، خلافاً لكل قواعد القانون الدولي الإنساني، هي جرائم حرب موصوفة، لا يجوز، تحت أي صيغة من الصيغ، لا في «اتفاق الإطار» ولا في أي معاهدة، إسقاطها بالتقادم أو بمرور الزمن، فالسجل الإجرامي وملاحقة المجرمين لا يعلقان زمنياً في مواد، ولا يبيضان في اتفاقات.
رابعاً: وأخيراً، تجدد الحركة دعوتها اللبنانيين، كل اللبنانيين، إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتقديم المشترك فيما بينهم، وهو لبنان الذي كان، ويجب أن يبقى، بحدوده المعترف بها دولياً، ومن دون «مناطق تجريبية»، وطناً نهائياً لجميع أبنائه.
الرئيس برّي لـ”المدن”: إما ننسق مع سوريا أو نسبح في البحر (منير الربيع)

الرئيس برّي لـ”المدن”: إما ننسق مع سوريا أو نسبح في البحر (منير الربيع)

بكثير من الارتياح يعبر رئيس مجلس النواب نبيه بري عن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان. يصفها بالمبادرة الأكثر من طيبة، نتائجها ممتازة وأرست مساراً جديداً من العلاقات بين البلدين قائماً على الاحترام المتبادل والتعاون والتنسيق مع الحفاظ على سيادة البلدين لبعضهما البعض، كما أن هذا المسار سيكون قابلاً للتطور. يعبّر بري عن إعجابه بالمقاربة السورية، ويصف الشيباني بالدمث، والمطلع وصاحب وعمق في مقاربته لملفات المنطقة وتطوراتها. كان اللقاء ثنائياً، نقل فيه وزير الخارجية السوري تحية من الرئيس أحمد الشرع إلى بري، الذي رد بمثلها، مشدداً على الحرص على استقرار سوريا ووحدتها ودورها، وإعادة إطلاق مسار النهوض والحفاظ على التنوع، اذ يعتبر بري أن سوريا فيها تنوع أكبر بكثير من لبنان، وخرج منها ثمانية باباوات. أما الرسالة السورية فحملت كل الحرص على لبنان والتضامن معه في مواجهة الخطر الإسرائيلي. 
دعوة من الشرع
يكشف بري لـ”المدن” أن الشرع وجه إليه دعوة لزيارة دمشق، فرحب بالدعوة لكنه شرح عدم تنقله في هذه المرحلة بسبب ظروفه، ولكن “إن شاء الله خيراً”. ‏يشير إلى أن النقاش مع الشيباني كان واضحاً وشفافاً وبمسؤولية عالية في مقاربة كل الملفات. لا سيما لجهة الحديث عن أهمية العلاقات اللبنانية السورية وتطويرها وتعزيزها ومنع نشوب أي تهديد من أي دولة باتجاه الأخرى، مع التركيز على ضرورة ضبط الحدود ومنع التهريب بكل أشكاله وتطوير مسار العلاقات والاستفادة اقتصادياً من الفرص المتاحة أمام البلدين. 
علاقة تاريخية بسوريا
على المستوى الاستراتيجي يعتبر بري أن لا مناص للبنان من التنسيق مع سوريا، وهذه ثابتة تاريخية بالنسبة إليه، لأن سوريا صاحبة الحدود الأطول مع البلد، ولا يمكن للبنان أن ينسق مع إسرائيل. وإذا رفض لبنان التنسيق مع سوريا فهذا يعني أن لا خيار للبنانيين إلا السباحة باتجاه البحر، ويقول:” قلت للشيباني إما أن نسبح جميعنا أو ننسق مع بعضنا البعض، فسوريا هي العمق الطبيعي للبنان”. ويضيف:” شرحت له علاقتي التاريخية بسوريا، والعلاقة المميزة التي ربطتني بحافظ الأسد، أما مع بشار فعلاقتي لم تكن جيدة، وهنا يستذكر بري أنه رفض الانخراط في الحرب السورية. 
لا حقد
‏يثني على المقاربة السورية لتطورات الوضع في المنطقة، ويعتبر أن الهم مشترك، ويقول: ” لم ألمس من الشيباني أي حقد تجاه حزب الله، ولم يتحدث إلا بالكلام العالي المسؤولية عن لبنان كما عن كل المكونات فيه، لا بل أنه أبدى الاستعداد، كما صرّح بنفسه بعد اللقاء، للانفتاح على التواصل أو اللقاء مع الحزب إن اقتضت المصلحة اللبنانية والسورية ذلك، مع التأكيد بأن سوريا منفتحة على كل المكونات في لبنان، وهي لن تكون في صف طرف لصالح الطرف الآخر”. 
خصوصية لبنان
لم يتم الدخول في تفاصيل الحديث عن اتفاق الإطار بين لبنان واسرائيل، لكن دمشق أبدت استعدادها لمساعدة لبنان على مواجهة الضغوط، ونقل الجو الذي يجب نقله إلى الأميركيين أو غيرهم على المستوى الدولي لفهم خصوصية لبنان ووضعه، وأنه لا يمكن التعاطي معه وفق طريقة كسر أي طرف لحساب الطرف الآخر. هنا تبدو مقاربة سوريا واضحة وهي فهم الوضعية اللبنانية وخصوصيتها. 
إسرائيل هَمٌّ مشترك
‏في القراءة المشتركة مع الشيباني يظهر الهمّ المشترك لدى البلدين، وهو الحرب الإسرائيلية وعمليات التوغل والاحتلال، فالخطر الإسرائيلي يتهدد الجنوبين اللبناني والسوري، وهذه قضايا مشتركة لا بد من التنسيق بشأنها، لأن مطامع سوريا واضحة في جنوب لبنان أو في جبل الشيخ وعمليات التوسع في كل الجنوب السوري. 
‏العنوان الأساسي لزيارة الشيباني بالنسبة إلى بري هو العلاقة من دولة إلى دولة، احترام سيادة البلدين، وأن دمشق لا تريد التدخل في شؤون الداخلية اللبنانية بل همّها لبنان المستقر الذي ينعكس إيجاباً على سوريا واستقرارها. وهذا ما يجب البناء عليه للانطلاق في المسار الجديد للعلاقات، على قاعدة احترام بعضهما البعض وتقوية مؤسسات الدولة فيهما، والدخول في شراكات ومشاريع مختلفة يمكن للبلدين الاستفادة منها. 
‏أما ‏لدى سؤال بري عن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل فيمد يده للمصافحة، ويقول: “العوض بسلامتك”.
Akhbar961
تابعنا