إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
منوعات

دراسة تكشف مخاطر الوشم وآثاره طويلة الأمد على جهاز المناعة

مدة القراءة: 3 دقيقة

كشفت دراسة أن جزيئات حبر الوشم تنتقل إلى الجهاز اللمفاوي وتتراكم في العقد اللمفاوية، مما يحفز تفاعلاً بيولوجياً مستمراً ويشكل مخاطر صحية طويلة الأمد على جهاز المناعة.

دراسة تكشف مخاطر الوشم وآثاره طويلة الأمد على جهاز المناعة
من الأرشيف

قد يبدو الوشم ثابتاً في مكانه، لكن بعض جزيئات الصبغة قادرة على الانتقال، تُظهر الأبحاث أنّ جزيئات حبر الوشم قد تدخل الجهاز اللمفاوي وتتراكم في العقد اللمفاوية. دراسة تكشف الآثار طويلة الأمد للوشم على جهاز المناعة عادةً ما يُنظر إلى الوشم على أنه تعبير شخصي: ذكرى، رمز، أسلوب، أو عمل فني، ولكن تحت هذا التصميم الظاهر، يحدث تفاعل بيولوجي، فعندما يُحقن حبر الوشم في الجلد، يتعرف عليه الجسم كمادة غريبة، فيُفعّل جهاز المناعة. هذا التفاعل ليس مؤقتاً، بل قد يستمر بطرق مختلفة لسنوات. تُوضع صبغة الوشم في الأدمة، وهي الطبقة الوسطى من الجلد، وعندها تتحرك خلايا المناعة نحو المنطقة وتحاول إزالة الصبغة، لكن العديد من جزيئات الحبر كبيرة جداً بحيث لا يمكن إزالتها بالكامل. وهذا أحد أسباب بقاء الوشم دائماً. ما يعني أنّ الوشم ليس مجرد “لون تحت الجلد”، بل هو وجود بيولوجي طويل الأمد، يستمر الجسم في التعامل مع المواد التي يتعرف عليها كأجسام غريبة ولكنه لا يستطيع إزالتها بالكامل. حبر الوشم قد ينتقل إلى ما وراء الجلد قد يبدو الوشم ثابتاً في مكانه، لكن بعض جزيئات الصبغة قادرة على الانتقال، تُظهر الأبحاث أنّ جزيئات حبر الوشم قد تدخل الجهاز اللمفاوي وتتراكم في العقد اللمفاوية.هذا الأمر مهم لأنّ العقد اللمفاوية مراكز حيوية للنشاط المناعي، فهي تساعد في ترشيح السائل اللمفاوي والكشف عن البكتيريا والفيروسات والخلايا غير الطبيعية والمواد الغريبة، وإذا وصلت جزيئات الوشم إلى العقد اللمفاوية، عندها يصبح الوشم أكثر من مجرد مشكلة جلدية موضعية، بل جزءاً من بيئة الجهاز المناعي الأوسع. كما قد تحتوي أحبار الوشم الحديثة على أصباغ، وسوائل حاملة، ومواد حافظة، وشوائب دقيقة، وبعض هذه الأصباغ المستخدمة في أحبار الوشم طُوّرت في الأصل للاستخدامات الصناعية مثل طلاء السيارات والبلاستيك وحبر الطابعات، وليس للحقن في جلد الإنسان. كما رصد الباحثون آثاراً ضئيلة من المعادن الثقيلة في بعض أحبار الوشم، بما في ذلك النيكل والكوبالت والكروم، وفي حالات نادرة، الرصاص. وقد تُسهم هذه المواد لدى بعض الأشخاص في حدوث ردود فعل تحسسية أو فرط حساسية مناعية. أنواع الأحبار الملونة والالتهابات التحسسية تُعدّ الأحبار الملونة ذات أهمية خاصة، فالأحبار الحمراء والصفراء والبرتقالية ترتبط غالباً بردود الفعل التحسسية والالتهابات المزمنة، وقد ارتبط الحبر الأحمر تحديداً بالحكة المستمرة والتورم والأورام الحبيبية (وهي عُقيدات التهابية صغيرة تتشكل عندما يحاول الجهاز المناعي عزل مواد لا يستطيع إزالتها). وقد تتحلل بعض أصباغ الوشم الزاهية، بما في ذلك أصباغ “الآزوي”، عند تعرضها لأنواع معينة من الإشعاع. قد يحدث هذا بعد التعرض لأشعة الشمس القوية أو أثناء إزالة الوشم بالليزر، وقد تتحلل إلى أمينات عطرية، وهي مواد ربطتها الدراسات المخبرية بالأمراض الخطرة والتلف الجيني. كما قد تحتوي أصباغ الوشم السوداء أيضاً على هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات، وهي مواد كيميائية موجودة في السخام وعوادم السيارات والأطعمة المتفحمة، ويُصنف العديد من هذه المركبات على أنها مواد خطرة جداً. مع ذلك، لا تزال الأدلة على البشر غير كافية للتأكيد. العدوى ومخاطرها يُخلّ الوشم بحاجز الجلد، وهو أحد أهم دفاعات الجسم ضد العدوى. ولأنّ الإبر والمواد الغريبة تدخل الجلد، فإنّ النظافة ضرورية. وتشير الدراسة إلى مخاطر عدوى محتملة تشمل “المكورات العنقودية الذهبية”، والتهاب الكبد B وC، وعدوى بكتيرية نادرة غير نمطية. لهذا السبب ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، أو ضعف في جهاز المناعة استشارة الطبيب قبل طبع الوشم على جلدهم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا