أعلنت السلطات الفنزويلية عن منح شركة “شل” البريطانية رخصة رسمية لتطوير واستغلال حقل “لوران” للغاز الطبيعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج البلاد وصادراتها من الطاقة.

إعادة تشغيل حقل لوران

وأوضحت رئيسة البلاد بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن الشركة البريطانية ستتولى تطوير الحقل المتوقف عن العمل منذ 23 عاماً. ويحتوي الحقل على سبعة مكامن للغاز الطبيعي، يقع ستة منها ضمن الحدود البحرية المشتركة مع جمهورية ترينيداد وتوباغو.

وأشارت رودريغيز إلى أن هذا المشروع يمثل محطة بارزة في تطوير قطاع الغاز الفنزويلي وترسيخ مكانة البلاد كمصدر عالمي، بالاستفادة من احتياطياتها الضخمة.

خطوات ميدانية وتنسيق مشترك

وفي إطار التجهيزات العملية للمشروع، زار وفد من ممثلي شركة “شل” مجمع “موسكار” لمعالجة وتوزيع الغاز في ولاية موناغاس الواقعة شمال شرق البلاد.

ويأتي هذا الترخيص امتداداً لاتفاقية وقعت عام 2023 بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو وشركة “شل” لتطوير حقل “دراغون” للغاز، الذي يقدر حجم احتياطياته بنحو 120 مليار متر مكعب. يذكر أن فنزويلا تصنف كصاحبة أكبر احتياطيات نفطية في العالم، إلى جانب امتلاكها ثروات غازية وفيرة.