إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
واكيم من عين التينة: الهدف من اتفاق واشنطن تفكيك لبنان عن طريق حرب أهلية

واكيم من عين التينة: الهدف من اتفاق واشنطن تفكيك لبنان عن طريق حرب أهلية

قال مؤسّس حركة الشعب نجاح واكيم إن أي إنسان يقر الاتفاق الذي وُقّع في واشنطن بين السلطة اللبنانية والعدو “الاسرائيلي” يعرف كم هو خطير وسيئ، مضيفًا “من صاغ هذا الاتفاق بالخارج (أميركا و”إسرائيل”) ومن بصم عليه في الداخل يعرف أن هذا الاتفاق لن يمر فلماذا كان؟، الغرض منه جر البلد إلى فتنة”. 

وبعد زيارته الرئيس نبيه بري في عين التينة، صرّح واكيم “السؤال الآن لم يعد هل أنت مع هذه الجهة أو تلك؟ مع السلاح أو لا؟ كل هذه الأسئلة لم تعد قائمة الآن، الآن يتقدم عليها سؤال كبير، وهو برسم كل اللبنانيين: أنت مع الحرب الأهلية أو ضدها؟ ومن هنا هذه مسألة تتطلب عملًا دؤوبًا، وحكمة كبيرة، وشجاعة كبيرة ، وتضافر جهود من أجل منع جر البلد أو إنجراره وانزلاقه إلى فتنة، وهذا ما يريده الأميركي و”الإسرائيلي”” .
وتابع واكيم: “أما السلطة نقول إنها جاهلة جدًا وبقدر ما يكون الانسان جاهلًا الأمور واضحة مثل عين الشمس ولكن لا بأس نرجو أنهم لمرة واحدة عليهم مراجعة ضميرهم، وأن يتحلوا بالحد الأدنى من الوطنية ومن الإحساس بالمسؤولية والوعي لتجنيب بلدنا كارثة لا أحد يقدر ويعرف ما هي نهايتها”.
وردًا على سؤال فيما إذا كان الاتفاق الحالي أخطر من اتفاق 17 أيار؟، أجاب واكيم : “هذا أخطر بكثير، أخطر بالظرف فالظرف آنذاك، وقتها كان المطلوب جر لبنان إلى “سلام” مع “إسرائيل” ، الآن المطلوب أخطر من هذا، المطلوب الوصول إلى تفكيك لبنان عن طريق حرب أهلية فالظرف الآن أخطر، البنود العلنية قبل أن نصل للسرية منها ، التي هي واضحة كثيرًا تقضي بتكليف الجيش ، وهم يعرفون عندما يكلّف الجيش بمثل هذا النوع من العبء يصبح الخطر على وحدة الجيش، فإلى ماذا يؤدي مثل هذا الانقسام؟”..
واكيم أشار الى أن “الانسحاب الذي يتكلمون عنه هو انسحاب من قرى لم يحتلها العدو”، لافتًا الى أن ظكهذا الإتفاق يعطي شرعية للاحتلال، وهذا يعني السلطة اللبنانية العظيمة بهذا الاتفاق تشرعن الاحتلال”.
وشدّد واكيم على أن “إسقاط هذا الاتفاق ليس إسقاطًا لنص، إنما إسقاطٌ لمشروع الحرب الأهلية”.
Akhbar961
تابعنا