ترحيب لبناني بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية وتأكيد على وقف العدوان

ترحيب لبناني بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية وتأكيد على وقف العدوان

مسؤولون وقوى لبنانية يشيدون بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية لوقف الحرب، إذ ثمّن الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان إدراج بند ملزم بوقف العدوان على لبنان، في حين أكد النائب السابق نجاح واكيم فشل الحرب على إيران والمقاومة. الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (وكالات) أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الاثنين، متابعته لما تضمنته مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية في المنطقة بما يشمل لبنان، مثمناً ما تضمنته المذكرة من إقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى لترسيخ الاستقرار في المنطقة. وأعرب عون عن تطلعه اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف وتؤّسس لمرحلة من الاستقرار وإعادة الإعمار، متوجهاً بالشكر إلى الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز المذكرة وكل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات. كما أشار إلى أنّ لبنان يأمل أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، بما يتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة. بري: التفاهم يؤسس بما تضمّنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة من ناحيته، أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بمذكرة التفاهم التي تمّ الإعلان عنها بين إيران والولايات المتحدة الأميركية. ونوّه بري بالجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والسعودية ومصر للوصول إلى هذا التفاهم الذي يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمناً لبنان. كذلك، توجه بري بالشكر والتقدير لإيران والولايات المتحدة وقيادتهما على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تمّ التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه، وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واكيم: الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران والمقاومة في لبنان فشلت بدوره، قال رئـيـس حـركـة الـشـعـب الـنـائـب اللبناني الـسـابـق‌ نـجـاح واكـيـم إنّ توقيع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة يعني أنّ الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران والمقاومة في لبنان فشلت. ووصف واكيم جماعة الولايات المتحدة في لبنان والخليج من خلال منشور له في "إكس" بـ"المساكين"، مشيراً إلى أنّهم "طردوا خارج الملعب ولم يعودوا مقبولين حتى في مدرجات المشاهدين". وتابع واكيم، قائلاً: "جوزاف عون ونواف سلام لا يمثلان الشعب اللبناني". التيار الوطني الحر يرحّب بالاتفاق الأميركي – الإيراني بدوره، رحّب "التيار الوطني الحر" بإعلان وقف الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مثمّناً جهود الدول الوسيطة، ومعتبراً أن هذا الاتفاق يشكل فرصة حقيقية للانتقال بالمنطقة نحو الحلول السياسية، ويمثل للبنان مدخلاً لوقف دائم لإطلاق النار، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، واستثمار ثرواته الوطنية. وأضاف بيان "التيار" أنّ التحولات الجارية تفرض على الدولة اللبنانية التعاطي بمسؤولية لانتزاع حقوقها الوطنية، وبسط سلطتها الشرعية وحصر السلاح بيد الجيش، ليكون لبنان هو المفاوض عبر مؤسساته الدستورية بعيداً عن صراعات المحاور. كما دعا "التيار" القوى السياسية إلى قراءة التطورات بمسؤولية بعيداً عن الرهانات، مطالباً المجتمع الدولي والعرب بدعم لبنان اقتصادياً عقب إجراء الإصلاحات، ومؤكداً أنّ اللحظة ليست لانتصار طرف على آخر بل فرصة تاريخية لإعلاء الشراكة الوطنية. وفجر اليوم، أكّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. وكان قد أعلن رئيس الحكومة الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة.

مصادر للميادين: ابن فرحان يبلغ بري استعداد الرياض لتوفير مظلة عربية تدعم استقرار لبنان

مصادر للميادين: ابن فرحان يبلغ بري استعداد الرياض لتوفير مظلة عربية تدعم استقرار لبنان

مصادر سياسية للميادين تقول إن الموفد السعودي يزيد بن فرحان جدّد أمام رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأكيد موقف الرياض الداعم للحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، ولِصون روحية اتفاق الطائف. مصادر للميادين: ابن فرحان يبلغ بري استعداد الرياض لتوفير مظلة عربية تدعم استقرار لبنان قالت مصادر سياسية للميادين، اليوم الجمعة، إن الموفد السعودي يزيد بن فرحان جدّد أمام رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأكيد موقف الرياض الداعم للحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، ولِصون روحية اتفاق الطائف. وأكدت المصادر أن ابن فرحان شجّع على تعزيز تواصل أركان الدولة اللبنانية في مرحلة مفصلية ستحدد الواقع الجيوسياسي المرتقب في المنطقة. وجدد ابن فرحان استعداد السعودية لتوفير مظلة عربية تواكب الاستقرار السياسي والأمني المنشود في لبنان، بحسب المصادر. عدوان إسرائيلي مستمر على لبنان يأتي هذا فيما تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان رغم "وقف إطلاق النار" المُعلن منذ الـ 17 من نيسان/ أبريل الماضي. وقد أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتقاء أكثر من 3500 شهيد منذ توسّع العدوان الإسرائيلي على البلاد في الـ 2 من آذار/مارس 2026. مسار السلطة اللبنانية في المفاوضات المباشرة ورغم ذلك، عقدت السلطة اللبنانية عدّة جولات من المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن، فيما لا يزال الاحتلال يمعن في عدوانه. وأمس، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون الاستمرار في المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم الضغوط. بدوره، حذّر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني علي فياض من إطاحة السلطة اللبنانية للتوازنات الداخلية ودفع البلاد نحو التصادم، مؤكداً أن لا معنى لأي مبادرة خارج وقف نار شامل في لبنان ومنع "إسرائيل" من حرية الحركة.

Akhbar961
تابعنا