مقر “خاتم الأنبياء”: الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء

مقر “خاتم الأنبياء”: الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء

مقر "خاتم الأنبياء" المركزي يؤكد أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء وأن خيارهم الوحيد بات الإقرار بالهزيمة. مقر "خاتم الأنبياء": الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة فرضوا إرادتهم على الأعداء قال مقر "خاتم الأنبياء" المركزي إن "الأعداء لم يعد أمامهم سوى الإقرار بالهزيمة والخضوع أمام الشعب الإيراني". وأضاف أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة وجبهة المقاومة، وتحت قيادة القائد العام، فرضوا إرادتهم على الأعداء. وكان قد قال مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنه اعتباراً من هذه الليلة سيتم إعلان الوقف الفوري والدائم للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك جبهة لبنان. وأضاف غريب آبادي أن مذكرة التفاهم (مع الولايات المتحدة) لم تكن نتيجة للدبلوماسية وحدها، بل أيضاً نتيجة للإنجازات العسكرية وصمود الشعب. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة. كذلك أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانبه، اكتمال الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

قائد مقر خاتم الأنبياء: قدراتنا أصبحت أقوى من ذي قبل.. وارتقت بقيادة السيد مجتبى

قائد مقر خاتم الأنبياء: قدراتنا أصبحت أقوى من ذي قبل.. وارتقت بقيادة السيد مجتبى

قائد مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة إلى الشعب الإيراني مشدداً على قدرات البلاد العسكرية التي أصبحت أقوى من قبل. قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي اللواء الطيار علي عبد اللهي أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي، اليوم الأحد، أنّ القدرات القتالية والدفاعية والصاروخية والبحرية والمسيّرة والدفاع الجوي، أصبحت أقوى من ذي قبل وقد ارتقت تحت أوامر القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى الخامنئي. وفي رسالة موجهة للشعب الإيراني بشأن تطورات العام الأخير ابتداءً من "حرب الـ12 يوماً"، أكد اللواء علي عبد اللهي أنّ القوات المسلحة كانت ولا يزال تُعدّ السخط والعداء للاستكبار والصهيونية جزءاً لا يتجزأ من ماهية الثورة الإسلامية منذ اليوم الأول للنهضة. وقال عبد اللهي "أيها الشعب الإيراني البطل إن مقاومتكم وبعثتكم الجديدة سطرتا فصلاً جديداً في التحولات الدولية وثبّتتا جمهورية إيران الإسلامية في موقع قوة عالمية مؤثرة". وأضاف أنّ أحداث العام الأخير أتاحت فرصة كبرى لـ "تصفية حساب تاريخية" مع المجرمين، مشيراً إلى أنّ القوات المسلحة الإيرانية أنزلت بهم ما يستحقونه بدعم من الشعب وبعناية إلهية. وأوضح عبد اللهي أنّ الهدف المقدس المتمثل في فتح القدس والانتقام لدماء القائد الشهيد السيد علي خامنئي لن يُنسى أبداً، و"نحن نتربص بالعدو المتجاوز عند أدنى زلّة منه لنلقّنه درساً لا يُنسى تكون فيه نهايته". وأمس السبت، قال عبد اللهي لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء غلام علي رشيد، إنّ الشعب الايراني سيبقى ثابتاً في الميدان ويواصل دعم القوات المسلحة في وجه تهديدات الأعداء، مؤكداً أنّ العالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران والإيرانيين والمقاومة على الأعداء.

مقر خاتم الأنبياء: أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن للخطر

مقر خاتم الأنبياء: أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن للخطر

مقر خاتم الأنبياء المركزي يؤكّد أنّ القطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، ملزمة بضوابط العبور والحصول على تصريح من حرس الثورة. سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم في سواحل عُمان – 30 أيار/مايو 2026 أكّد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اليوم السبت، أنّ جميع السفن والقطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، "ملزمة حصراً بالعبور من الممرات المحددة والحصول على تصريح من القوة البحرية التابعة لحرس الثورة". وحذّر المقر من أنّ "أي مخالفة لهذه الضوابط ستعرض أمن عبور هذه السفن لخطر جدي". كما حذّر من أنّ أي إجراء تقوم به القطع البحرية العسكرية للتدخل في إدارة مضيق هرمز أو إحداث خلل في حركة العبور "سيكون مستهدفاً من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية". وفي 21 أيار/مايو الجاري، أعلنت إيران، إنشاء "منطقة سيطرة بحرية " في مضيق هرمز. وحدّدت طهران المنطقة على أنها "الخط الذي يربط بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات على الجانب الشرقي من المضيق إلى ‌الخط ⁠الذي يربط بين طرف جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات على ⁠الجانب الغربي من المضيق".

Akhbar961
تابعنا