إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
دول تطلب نقاشاً عاجلاً في مجلس حقوق الإنسان بشأن مدينة الأُبيّض السودانية

دول تطلب نقاشاً عاجلاً في مجلس حقوق الإنسان بشأن مدينة الأُبيّض السودانية

تلقّى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طلباً لعقد نقاش عاجل بشأن الوضع في مدينة الأُبيّض السودانية، مع تزايد المخاوف من تصعيد عسكري لقوات "الدعم السريع" حول المدينة. اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (الموقع الرسمي للأمم المتحدة) تلقّى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة طلباً لعقد نقاش عاجل بشأن تطورات الوضع في مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان في السودان، في ظلّ تقارير عن حشد قوات "الدعم السريع" وحلفائها قواتٍ حول المدينة، بما ينذر بتصعيد جديد في الحرب الدائرة في البلاد. وقال المتحدث باسم المجلس، باسكال سيم، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إنّ النقاش العاجل "سيُعقد على الأرجح يوم الجمعة"، موضحاً أنّ الطلب قُدّم من دول بينها بريطانيا وألمانيا. ويأتي التحرك الأممي في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة القتال في الأُبيّض، وهي مدينة استراتيجية في وسط السودان، تؤدي دوراً محورياً في خطوط الإمداد والحركة بين مناطق عدة، وسط خشية من أن يؤدي أي هجوم واسع إلى تفاقم الوضع الإنساني وحماية المدنيين. وتشير تقارير دولية إلى أنّ "الدعم السريع" كثّفت تحركاتها في محيط المدينة خلال الأسابيع الأخيرة، فيما يخشى مراقبون من تكرار سيناريوهات العنف الواسع التي شهدتها مدن سودانية أخرى. وتحمل الأُبيّض أهمية عسكرية وإنسانية خاصة، كونها مركزاً رئيسياً في ولاية شمال كردفان، وممرّاً حيوياً بين وسط البلاد وغربها. وبالتالي، فإن أي تدهور أمني فيها قد يزيد من عزلة المدنيين، ويعمّق أزمة النزوح ونقص الخدمات الأساسية في منطقة تعاني أساساً تداعيات الحرب. ويأتي طلب النقاش العاجل أمام مجلس حقوق الإنسان في سياق ضغوط دولية متزايدة لمنع مزيد من الانتهاكات في السودان، وضمان حماية المدنيين، وفتح ممرات آمنة أمام المساعدات الإنسانية، في وقت لا تزال الجهود الدبلوماسية عاجزة عن وقف الحرب أو تثبيت مسار سياسي ينهي الأزمة.

Akhbar961
تابعنا