by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
انتشال 15 جثة يُعتقد أنها لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ شرقي العاصمة الليبية طرابلس، في أحدث فصول أزمة الهجرة المتفاقمة عبر البحر المتوسط. طاقم سفينة البحث والإنقاذ "سي ووتش 5" تقترب من مهاجرين على متن قارب خلال عملية إنقاذ وسط البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا 2025 (رويترز) أعلنت السلطات الليبية انتشال 15 جثة يُعتقد أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ الواقعة شرقي العاصمة طرابلس، في حادثة جديدة تسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين خلال محاولاتهم عبور البحر المتوسط نحو أوروبا. وأفادت الجهات المعنية بأنّ الجثث عُثر عليها في منطقة ساحلية شرقي طرابلس، فيما باشرت الفرق المختصة إجراءات التعرّف إلى الضحايا واستكمال التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث وأسباب الوفاة. كما تتواصل عمليات البحث في المنطقة تحسّباً للعثور على مفقودين آخرين. وتشهد السواحل الليبية بشكل متكرّر حوادث غرق لمهاجرين ولاجئين يحاولون الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر طرق بحرية خطرة تديرها شبكات تهريب البشر، مستفيدين من الموقع الجغرافي لليبيا باعتبارها إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا. ويأتي الحادث في ظلّ استمرار تدفّقات المهاجرين من عدة دول أفريقية وآسيوية نحو ليبيا، حيث يواجه كثر ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة خلال رحلات الهجرة، سواء داخل الأراضي الليبية أو أثناء محاولات العبور البحري. يذكر أنه تحوّلت ليبيا منذ 2011 إلى أحد أبرز ممرات الهجرة غير النظامية باتجاه أوروبا، مستفيدة من طول سواحلها على البحر المتوسط وقربها من السواحل الإيطالية. وتؤكّد منظّمات دولية أنّ الطريق البحري بين شمال أفريقيا وأوروبا لا يزال من أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث يسجّل سنوياً مئات الضحايا والمفقودين نتيجة حوادث الغرق أو سوء الأحوال الجوية أو تهالك القوارب المستخدمة في عمليات التهريب.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا توقّع اتفاقات جديدة لتقاسم الإنتاج مع شركات دولية، في خطوة تستهدف رفع الإنتاج النفطي إلى مليوني برميل يومياً وجذب استثمارات أجنبية جديدة. المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا (أرشيف). وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اتفاقات لتقاسم الإنتاج مع عدد من شركات الطاقة الدولية، في إطار جهود البلاد لاستقطاب استثمارات جديدة وتوسيع عمليات الاستكشاف والإنتاج في قطاع النفط والغاز. وشملت الاتفاقات شركات دولية بارزة، من بينها "ريبسول"، "إيني"، "قطر أنرجي"، إضافة إلى شركة "تركيا بتروليري" وتحالفات دولية أخرى، وذلك عقب نتائج جولة التراخيص التي أطلقتها ليبيا لإعادة تنشيط قطاع الطاقة بعد سنوات من التراجع وعدم الاستقرار. وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان موسى، إنّ الاتفاقات تعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين بقطاع النفط الليبي، ومن المتوقّع أن تسهم في دعم أعمال الاستكشاف والتطوير وزيادة الإنتاج خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة ليبية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية للنفط من نحو 1.4 مليون برميل يومياً حالياً إلى مليوني برميل يومياً، وهو هدف تسعى السلطات إلى تحقيقه عبر جذب رؤوس أموال أجنبية وتطوير الحقول والبنية التحتية النفطية. وكانت ليبيا قد أطلقت أول جولة تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز منذ عام 2007، وعرضت عشرات المناطق البرية والبحرية أمام المستثمرين الدوليين، في محاولة لإعادة إحياء القطاع الذي يمثّل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة. يذكر أنّ قطاع النفط الليبي يمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكّدة في أفريقيا، لكنه تعرّض لاضطرابات متكرّرة منذ عام 2011 نتيجة الانقسامات السياسية والصراعات المسلحة التي أدّت مراراً إلى إغلاق الحقول والموانئ النفطية. وخلال الأشهر الأخيرة، كثّفت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها لاستقطاب الشركات العالمية، عبر إطلاق جولات تراخيص جديدة وتوقيع اتفاقات تطوير واستثمار طويلة الأجل، ضمن مساعٍ لتعزيز الإنتاج وزيادة الصادرات النفطية والغازية.