كينيا تدافع عن اتفاقيات استيراد الوقود من الخليج وسط ارتفاع الأسعار وضغوط المعارضة

كينيا تدافع عن اتفاقيات استيراد الوقود من الخليج وسط ارتفاع الأسعار وضغوط المعارضة

دافع وزير الطاقة الكيني عن اتفاقيات توريد الوقود الحكومية مع مورّدين خليجيين، معتبرا أنها حافظت على استقرار الإمدادات، بينما تتهمها المعارضة بالغموض وعدم ضمان أسعار تنافسية. شعار شركة "أدنوك" للنفط في الإمارات دافعت الحكومة الكينية، اليوم الجمعة، عن اتفاقيات توريد الوقود بين الحكومات مع دول ومورّدين في الشرق الأوسط، بعد مطالبات من المعارضة بإلغائها على خلفية ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية المتزايدة. وقال وزير الطاقة والنفط، أوبيو واندايي، إنّ الترتيبات الحكومية أسهمت في استقرار إمدادات الوقود، وسمحت بتثبيت تكاليف الشحن والتأمين رغم التقلبات الكبيرة في الأسواق العالمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران واضطراب حركة الإمدادات. وتشمل الاتفاقيات مورّدين رئيسيين، بينهم "أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية. وقال الوزير إنّ الإطار الحالي منح كينيا مجالاً لاستيراد شحنات من مناطق متعدّدة، بينها أوروبا والساحل الأميركي المطلّ على الخليج والهند ومنطقة البحر الأحمر. في حين يعتبر معارضون أنّ الاتفاقيات "غير شفّافة" و"لم تؤمّن أسعاراً تنافسية للمستهلكين". وتستورد كينيا معظم منتجاتها النفطية من الشرق الأوسط، وقد رفعت أسعار الوقود محلياً في نيسان/أبريل وأيار/مايو، ما أدّى إلى احتجاجات وإضراب لمشغّلي النقل قبل تعهّد الحكومة بخفض سعر الديزل في حزيران/يونيو. كما أظهرت بيانات يوم الجمعة ارتفاع التضخّم في كينيا بصورة حادة خلال أيار/مايو للشهر الثاني على التوالي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود.

Akhbar961
تابعنا