by | 11 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يستقيل من الوزارة متهماً حكومة ستارمر بعدم توفير التمويل الكافي لتعزيز القدرات العسكرية للبلاد. وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يسير خارج 10 داونينغ ستريت في لندن يوم 2 يونيو/ حزيران 2026. تصوير: توبي ملفيل (رويترز) أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قدّم استقالته، الخميس، موجهاً انتقادات لرئيس الوزراء كير ستارمر على خلفية ما اعتبره نقصاً في التمويل المخصص للدفاع، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها ضربة سياسية لحكومة ستارمر. وأوضح هيلي، في رسالة استقالته، أنه أُبلغ يوم الاثنين بأن ستارمر يعتزم الإعلان عن خطة استثمار دفاعي لا تزيد تمويل الجيش بالمستوى الذي يراه ضرورياً. الخطة ستقلّص جاهزية القوات المسلحة وقال وزير الدفاع المستقيل إن غياب خطة دعم دفاعي تتناسب مع الظروف الحالية سيجبره على اتخاذ قرارات من شأنها تقليص جاهزية القوات المسلحة وزيادة المخاطر التي يتعرض لها العسكريون خلال العمليات. وأضاف في رسالته أن هذه السياسات قد تجعل المملكة المتحدة "أقل أماناً"، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تحتاج إلى موارد إضافية لمواجهة التحديات القائمة. خلاف بشأن مستوى الإنفاق العسكري وأكد هيلي أن خطط ستارمر سترفع الإنفاق العسكري إلى 2.68% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقل عن نسبة 3.5% التي قال إنه ناقشها مع رئيس الوزراء في السابق. وأضاف: "بعد أن أوضحت لكم أنني لن أتمكن من قبول تسوية بشأن برنامج دعم الدفاع لا توفر لقواتنا الموارد التي تحتاجها، لم يتبق لي الآن أي خيار آخر سوى تقديم استقالتي من منصب وزير الدفاع".
by | 5 June 2026 | إقليمي ودولي
واشنطن تندد بطريقة تعامُل بريطانيا مع قضيّة مقتل طالب على يد رجل من السيخ، معتبرةً أنها تمثّل "مؤشراً على تدهور حضاري". تظهر في الصورة أكاليل الزهور التي وضعت تكريماً لهنري نوفاك خارج مركز شرطة بورتسوود في ساوثهامبتون، جنوب إنكلترا – 3 حزيران/يونيو 2026 نددت واشنطن، الخميس، بطريقة تعامُل بريطانيا مع قضيّة مقتل طالب على يد رجل من السيخ، وأثارت موجة احتجاجات، معتبرةً أنها تمثّل "مؤشراً على تدهور حضاري". واتّخذت قضية مقتل هنري نوفاك (18 عاماً)، الذي قُيّد بالأصفاد من قبل عناصر الشرطة بينما كان يُحتضر، على إثر تعرّضه للطعن في مدينة ساوثهامبتون الساحلية (جنوب)، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بعداً سياسياً في بريطانيا. وكان المهاجم فيكروم ديغوا، الذي حُكم عليه الاثنين، بالسجن 21 عاماً، قد أدلى بمعلومات مضلّلة للشرطة، قائلاً إن نوفاك وجّه إليه إهانات عنصرية. واستغلّت شخصيات من اليمين المتطرف عملية القتل، ورأت فيها مثالاً على أنّ عناصر الشرطة في بريطانيا يُعاملون الأقليات العرقية بشكل أفضل من البيض، وهو اتّهام نفته حكومة كير ستارمر العمالية بشكل قاطع. وأبدت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها مع هذا الطرح في بيان الخميس. وقالت عبر منصة "إكس" إنّ "التوجيه الأيديولوجي وتطبيق القانون بشكل مزدوج، يمثّلان مؤشرات صارخة على تدهور حضاري"، مضيفةً أنّه "يجب رفض ذلك في أنحاء الغرب". وتقدّمت "بالتعازي إلى أسرة هنري نوفاك، وشعب المملكة المتحدة في هذه المرحلة الصعبة". بريطانيا: ماسك يسعى لإثارة الانقسامات لكن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اتهم قطب التكنولوجيا الأميركي إيلون ماسك بـ"السعي لإثارة الانقسامات" في المملكة المتحدة على خلفية مقتل نوفاك. وقال ستارمر للصحافيين: "يتعيّن علينا أيضاً التأكيد على هويتنا كدولة، لأن ماسك، مرة أخرى، تدخّل في سياستنا خلال الأيام القليلة الماضية، محاولاً إثارة الانقسام". وأضاف "في بريطانيا، نحن شعب عقلاني ومتسامح". وكان ماسك، مالك "إكس"، قد نشر العديد من المنشورات على المنصّة، تعليقاً على طريقة استجابة الشرطة لعملية الطعن. وسأل في أحدها ما إذا كان الناس يعرفون بأنّ "سياسة الشرطة الرسمية تتطلب منهم ممارسة العنصرية ضد البيض؟". كما عرض تمويل دعوى قضائية خاصة ضد الشرطة بسبب طريقة تعاملها مع جريمة القتل، ووجّه انتقادات حادة لشرطة هامبشير.