إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
في الموجة الـ17.. حرس الثورة يدك منشآت أميركية في البحرين ويتوعد بالمزيد

في الموجة الـ17.. حرس الثورة يدك منشآت أميركية في البحرين ويتوعد بالمزيد

حرس الثورة في إيران يعلن تدمير مستودع للقطع البحرية المسيّرة ومركز للذكاء الاصطناعي في البحرين، متوعداً بتوسيع استهداف المصالح والقواعد الأميركية رداً على الهجمات الأميركية على إيران. إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه أهداف أميركية في البحرين والكويت – 14 تموز/يوليو 2026 أعلن حرس الثورة في إيران، ليل الجمعة، دكّ مستودع للقطع البحرية المسيّرة الأميركية في البحرين، مؤكّداً التهام النيران أعداداً كبيرة منها، وذلك رداً على الجرائم الأميركية. وفي بيان، أفاد حرس الثورة أيضاً عن تدمير المركز الرئيسي للذكاء الاصطناعي في البحرين، والذي كان يستخدم في تحديد الأهداف لارتكاب جرائم الحرب. وأشار إلى استخدامه، في الموجة 17 من عمليات “نصر 2″، عدة صواريخ بالستية وأكثر من عشرات الطائرات المسيرة. كما توعّد الحرس بأنّه سيضرب أهم استثمارات الشركات المساهمة الأميركية بالمنطقة، “إذا استهدفت أميركا قاتلة الأطفال الجسور والبنية التحتية الإيرانية”. وأكّد أنّ جميع الدول المستضيفة للقواعد الأميركية في المنطقة “تُعد شريكة في جرائم الحرب هذه”. وفي السياق، توجه حرس الثورة للشعب قائلاً: “بالتزامن مع تواجدكم في، يواصل أبناؤكم في القوتين البحرية والجوفضائية عملياتهم المظفرة”. وأضاف أنّ “الجيش الأميركي الإرهابي، ارتكب ليلة أمس جرائم حرب جديدة حيث استهدف عدة جسور مما أسفر عن استشهاد وإصابة مدنيين”. عدوان أميركي على جنوبي إيران وبالتزامن، أفادت وكالة مهر عن مساعد محافظ خوزستان بشن الولايات المتحدة عدواناً صاروخياً طال نقاطاً في ضواحي مدينة الأهواز. كما أشارت الوكالة إلى “سماع دوي انفجار في الضواحي الجنوبية لمدينة لار بمحافظة فارس جنوبي البلاد”. وشهدت الأيام القليلة الماضية اعتداءات من القوات الأميركية على جنوب إيران، وهو ما استدعى ردوداً بهجمات عسكرية على القواعد والقطع الحربية الأميركية في المنطقة، من قبل طهران.

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة الإسلامية يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن والبحرين.. ما التفاصيل؟

حرس الثورة يؤكد استهداف منشآت عسكرية أميركية في قاعدتي الأمير حسن والشيخ عيسى بالصواريخ والمسيّرات، ويعلن استمرار عمليات الرد بالمثل. من استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الكويت في 12 تموز/يوليو 2026 (وسائل تواصل) أعلن حرس الثورة الإسلامية، فجر الاثنين، تنفيذ مرحلتين من عمليات الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية، مؤكداً أنّ العمليات لا تزال مستمرة، وأنّ نتائجها ستُعلن في بيانات لاحقة. وأوضح الحرس أنّ المرحلة الأولى شملت استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أصيبت مستودعات كبيرة للصواريخ ومخازن للوقود، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها. وفي المرحلة الثانية، استهدفت قواته قاعدة الشيخ عيسى في البحرين، ودمّرت مراكز مهمة لإصلاح المروحيات وصيانتها، ومنشأة لطائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز “P-8″، إضافةً إلى مركز قيادة وتحكم بالطائرات المسيّرة تابع للجيش الأميركي. كذلك، أعلن حرس الثورة أنّ قواته البحرية نفذت، ليلًا، عملية إيقاف سفينتين مخالفتين في مضيق هرمز. وأكد الحرس أنّ “النظام الأميركي الشرير لم يتعظ من هزائمه الأخيرة في مواجهة مقاتلي الإسلام، ويواصل اعتداءاته”. وتوجّه إلى الشعب الإيراني، مشيداً بثباته ومشاركته إلى جانب الشعب العراقي في مراسم التشييع غير المسبوقة، معتبراً أنّ هذا الحضور أدهش العالم، ودفع العدو إلى محاولة تعويض هزيمته الكبرى عبر تصعيد اعتداءاته. يأتي ذلك بعدما شنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً على إيران ليل الأحد-الاثنين استهدفت فيها مناطق مختلفة جنوب البلاد، في انتهاكٍ واضح لمذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية. وكان قد أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية في إيران أن الدفاعات الجوية المتطورة التابعة للقوة الجو-فضائية أسقطت، صباح الأحد، صاروخ “كروز” أُطلق خلال العدوان الأميركي، في مدينة خرم آباد، غربي إيران.

رداً على العدوان.. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين

رداً على العدوان.. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين

حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في قاعدة علي السالم بالكويت ومقر الأسطول الخامس في البحرين، ردّاً على الاعتداءات الأميركية الأخيرة. رداً على العدوان.. حرس الثورة الإيراني يعلن استهداف 8 مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين أعلن حرس الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فجر الأحد، في بيان، أنّ القوات البحرية والجو فضائية نفّذتا، بين الساعة الثانية والثالثة فجر اليوم الأحد، عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت 8 مواقع عسكرية مهمة تابعة لجيش الولايات المتحدة. وأوضح البيان أنّ العملية طالت قاعدة علي السالم في الكويت، إضافة إلى مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان في البحرين، مؤكداً تدمير الأهداف، وذلك "رداً بحزم على الاعتداءات الأميركية الأخيرة". وأشار حرس الثورة إلى أنّ "العدو المعتدي، الذي يُعدّ نقض العهود والمواثيق من طبيعته"، شنّ في الساعات الأولى من فجر اليوم هجوماً على 5 مواقع ساحلية تابعة للجمهورية الإسلامية، بذريعة تصدّي القوات البحرية لحرس الثورة لسفينة مخالفة. وأكد البيان أنّ ترتيبات تنظيم الملاحة والمرور في مضيق هرمز تقع، وفقاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد، ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية، مشدداً على أنّ السفن المخالفة ستُواجَه، من الآن فصاعداً، بحزم أكبر من السابق. وحذّر حرس الثورة من أنّ أي اعتداء محتمل من جانب العدو، مهما كانت ذرائعه، "حتى إن استهدف أهدافاً ثانوية كما حدث الليلة الماضية أو هذه الليلة"، سيُقابَل بردّ ساحق. وختم البيان بالتأكيد أنّ انتهاك وقف إطلاق النار يُعدّ مخالفة للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وسيترتب عليه توقّف كامل لجميع الإجراءات. "القواعد الأميركية ستختبر الجحيم" من جهتها، قالت قيادة القوات البحرية لحرس الثورة إن إطلاق النار العشوائي الأميركي على سيريك لن يحل لغز سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز. وتابعت أن إطلاقات النار من قبل الجمهورية الإسلامية على المخالفين تذكّر باقي السفن بالطريق الآمن والواضح للعبور. وحذرت من أن القواعد الأميركية في المنطقة فحسابها مختلف. قائلة: سيختبرون الجحيم في هذه الأيام. عدوان أميركي على إيران وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، ليل السبت-الأحد، تنفيذ هجمات إضافية، رداً على ما سمّته "هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط". وبحسب البيان، استهدفت الهجمات الأميركية بنى تحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، إضافةً إلى أنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة وقدرات لزرع الألغام البحرية.

مساعد قائد حرس الثورة: على واشنطن الاختيار بين الحرب أو الإذعان لشروطنا

مساعد قائد حرس الثورة: على واشنطن الاختيار بين الحرب أو الإذعان لشروطنا

مساعد قائد حرس الثورة العميد يد الله جواني يؤكد أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، وتفاوض من موقع القوة. مساعد قائد حرس الثورة: نفاوض من موقع القوة، وعلى واشنطن الاختيار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروطنا أكد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، يوم السبت، أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، فيما تسير الولايات المتحدة في مسار الهزيمة والأفول، مشدداً على أنّ طهران تفاوض اليوم من موقع القوة. وقال جواني إنّ الحرب فُرضت على الشعب الإيراني بعدما وضع العدو نصب عينيه تحقيق النصر خلال أيام قليلة، موضحاً أنّ أهدافه الاستراتيجية شملت تدمير القدرات النووية، والقضاء على منظومة الدفاع الصاروخي، وصولاً إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية. وأشار إلى أنّ صمود الشعب الإيراني وحضوره في الساحة قلبا معادلات العدو رأساً على عقب، مؤكداً أنّ إيران بسطت سيطرتها على مضيق هرمز، وحصلت، بعد 500 عام، على موقع وصفه بأنه "حق مسلم للشعب الإيراني". واعتبر جواني أنّ مضيق هرمز يمثل اليوم "نعمة كبرى"، داعياً إلى الحفاظ على هذه المكتسبات عبر إعمال الحوكمة في الميدان. وأضاف أنّ إيران تفاوض من موقع المنتصر والأقوى، بعدما أعلنت شروطها لإنهاء الوضع القائم، مؤكداً أنّ الدور بات على الولايات المتحدة لاتخاذ قرارها في هذا الشأن. ولفت إلى وجود اتفاق في الرؤى بين القوات المسلحة والدبلوماسيين والشعب الإيراني بشأن ضرورة ضمان حقوق البلاد، سواء من خلال مسار المفاوضات والاتفاق أو عبر المسارات الأخرى. ورأى جواني أنّ الطرف المقابل، الذي باتت هزيمته في الحرب واضحة للجميع، يواجه خيارين: "السيئ والأشد سوءاً"، وعليه أن يختار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروط الشعب الإيراني وحقوقه. كما أكّد أنّ "مياديننا جاهزة، محذراً من أنّ ارتكاب العدو أي خطأ جديد سيقابل برد أكثر حزماً وقوة فوق ما يمكن تصوّره". وشنّت الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي ودام نحو 40 يوماً، قبل أن تبدأ المفاوضات الإيرانية-الأميركية وسط انتهاكات أميركية، مثل الحصار البحري على إيران.

مقر خاتم الأنبياء: أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن للخطر

مقر خاتم الأنبياء: أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن للخطر

مقر خاتم الأنبياء المركزي يؤكّد أنّ القطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، ملزمة بضوابط العبور والحصول على تصريح من حرس الثورة. سفن راسية في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم في سواحل عُمان – 30 أيار/مايو 2026 أكّد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اليوم السبت، أنّ جميع السفن والقطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، "ملزمة حصراً بالعبور من الممرات المحددة والحصول على تصريح من القوة البحرية التابعة لحرس الثورة". وحذّر المقر من أنّ "أي مخالفة لهذه الضوابط ستعرض أمن عبور هذه السفن لخطر جدي". كما حذّر من أنّ أي إجراء تقوم به القطع البحرية العسكرية للتدخل في إدارة مضيق هرمز أو إحداث خلل في حركة العبور "سيكون مستهدفاً من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية". وفي 21 أيار/مايو الجاري، أعلنت إيران، إنشاء "منطقة سيطرة بحرية " في مضيق هرمز. وحدّدت طهران المنطقة على أنها "الخط الذي يربط بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات على الجانب الشرقي من المضيق إلى ‌الخط ⁠الذي يربط بين طرف جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات على ⁠الجانب الغربي من المضيق".

Akhbar961
تابعنا