by | 30 May 2026 | أخبار لبنان
بعد نحو ثلاثة أشهر من القتال المكثف والتدمير الواسع، وصل جيش الاحتلال إلى نهر الليطاني عبر أقصر المحاور وأكثرها قرباً من الحدود. لكن الوصول إلى هدف جغرافي لا يعني بالضرورة فرض السيطرة الميدانية. فالمعارك لا تزال مستمرة في أكثر من نقطة، وقوات الاحتلال تواجه ضغوطاً واستهدافات متواصلة في مناطق انتشارها وخطوطها الخلفية. وبينما تسوّق إسرائيل ما جرى بوصفه إنجازاً استراتيجياً، تطرح الوقائع الميدانية سؤالاً أساسياً: هل نجح الاحتلال فعلاً في تثبيت سيطرته، أم أن الليطاني تحوّل إلى محطة جديدة في حرب استنزاف مفتوحة؟
by | 30 May 2026 | أخبار لبنان
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام يقول إنّ "الدولة تسعى إلى وقف فعلي وثابت لإطلاق النار وانسحاب الاحتلال والإفراج عن الأسرى". رئيس حكومة لبنان: نواجه تصعيداً إسرائيلياً.. والمفاوضات غير مضمونة النتائج قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، السبت، أنّ "الدولة اللبنانية تكثّف جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف سريع وفعلي وثابت لإطلاق النار". وبينما ذكر أنّ خيار المفاوضات هو "الأنسب لحماية لبنان واللبنانيين" في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل، اعتبر أن "المفاوضات غير مضمونة النتائج". وقال سلام، خلال مؤتمر صحافي عقده في السراي الحكومي، يوم السبت، إنّه اجتمع صباحاً مع رئيس الجمهورية لتقييم الوضع الدقيق الذي يمرّ به لبنان، وخصوصاً في ظلّ "التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المسبوق خلال الأيام الأخيرة"، وضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى وقف لإطلاق النار. وأوضح أنّ ما شهده لبنان خلال اليومين الماضيين "لا يقتصر على توسيع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية، أو عبور قوات الاحتلال إلى شمال نهر الليطاني وصولاً إلى مشارف مدينة النبطية، أو القصف الممنهج على مدينة صور وقرى قضائها، بل يشكّل انتقالاً إلى سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ومقوّمات الحياة فيها". وأشار سلام إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يمارس تهجيراً جماعياً "يرقى إلى العقاب الجماعي بحق أهلنا الآمنين"، في انتهاك للأعراف والشرائع الدولية، لافتاً إلى أنّ المنازل تُسوّى بالأرض، والأحياء تُمحى، والمدارس والمستشفيات ومرافق الإنتاج تُقصف، فيما لم تسلم دور العبادة والمدافن من آلة التدمير. وأضاف أنّ الاستهداف الإسرائيلي يطال أيضاً المعالم الأثرية والتراثية التي تختزن ذاكرة لبنان وهويته الحضارية، وبعضها مصنّف ضمن التراث العالمي للإنسانية، مؤكداً أنّ ما يقوم به الاحتلال لا يمثّل انتهاكاً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه فحسب، بل محاولة لاقتلاع ذاكرة المكان ومحو تاريخ الناس. وتوجّه سلام إلى أهالي الجنوب بالقول: "أنتم لستم وحدكم. وجعكم هو وجع كل لبنان، ودموع الأمهات والأرامل في القرى الجنوبية هي مسؤولية وطن بأكمله". وقال إنّ الدولة اللبنانية "لن تألو جهداً لتحقيق وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى منازلهم بكرامة وأمان، وصولاً إلى إعادة الإعمار". وقال سلام إنّ "القاصي والداني يعرف أنّ هذه الحرب لم نخترها، بل فُرضت علينا، كما يعرف كم باتت كلفتها مرتفعة في الأرواح والأرزاق"، مشدداً على أنّ الحكومة مصممة على وقف الحرب وتحصين البلاد وحماية مستقبل أبنائها، ومنع تحويل لبنان مجدداً إلى "صندوق بريد لرسائل إقليمية أو دولية"، أو "استخدامه ساحة مفتوحة لحروب الآخرين وصراعاتهم"، وفق تعبيره. وفي هذا السياق، أعلن سلام أنّ الدولة قررت، "بكل وعي ومسؤولية"، الذهاب إلى خيار المفاوضات بـ"وصفه الخيار الأنسب لحماية لبنان واللبنانيين في هذه المرحلة". وأضاف: "هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنها الطريق الأقل كلفة على وطننا وشعبنا، مقارنة بالخيارات الأخرى اليوم. وهل المفاوضات استسلام؟ أيضاً لا". وأوضح أنّ البند الأول على جدول أعمال الوفد المفاوض هو تحقيق وقف إطلاق النار، فيما يتمثّل الهدف الذي لا يمكن المساومة عليه في الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإطلاق الأسرى، بما يسمح بإعادة إعمار ما تهدّم وعودة الأهالي الآمنة والكريمة إلى أرضهم. وأشار إلى أنّ طريق المفاوضات "ليست سهلة ولن تكون قصيرة"، لكنها تصبح أقصر ويصبح لبنان فيها أكثر قوة عندما تتوحد الجهود تحت سقف الدولة اللبنانية. وختم سلام بالتأكيد أنّ لبنان يمرّ بإحدى أصعب المحن في تاريخه الحديث، معرباً عن ثقته بقدرته على تجاوزها عندما يجتمع اللبنانيون.
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
"القناة 12" الإسرائيلية تتحدث عن "يوم من أعنف أيام الشمال" منذ وقف إطلاق النار مع عشرات الإنذارات وإطلاقات متواصلة من لبنان. إطلاقات من لبنان وموجات إنذارات متتالية تعطل الحياة في مستوطنات الجليل أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأنّ يوماً من "أعنف أيام الشمال" منذ وقف إطلاق النار سُجّل مع عشرات الإنذارات وإطلاقات متواصلة نحو الجليل. وأشارت القناة إلى أنّ الحديث يدور عن سلسلة متواصلة من الإنذارات بدأت خلال ساعات الليل واستمرت حتى ساعات الظهيرة، مع استمرار عمليات إطلاق من الأراضي اللبنانية باتجاه الشمال. وخلال هذه الفترة، سُجّلت 8 موجات متتالية من صفارات الإنذار في معظم مستوطنات الشمال، سواء في الجليل الأعلى أو الجليل الغربي. وبحسب المعطيات الأولية، تم رصد ما لا يقل عن 15 عملية إطلاق عبرت من لبنان، إلى جانب عشرات الإطلاقات الأخرى التي لم تعبر الحدود أو أدت إلى تفعيل إنذارات احترازية في مناطق واسعة. كما فُعّلت صفارات الإنذار في أكثر من 30 موقعاً مختلفاً، "ما يجعل هذا اليوم واحداً من أكثر الأيام ازدحاماً بالإنذارات منذ دخول ما يسمى وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ"، وفق الإعلام الإسرائيلي. وأشارت القناة إلى أنّ عطلة نهاية الأسبوع في الشمال كانت بعيدة كل البعد عن الهدوء، في ظل استمرار حالة التوتر الأمني. وأضافت أنّ مستوطني الشمال يواجهون واقعاً يومياً من البقاء قرب الملاجئ وإلغاء خططهم اليومية والبقاء داخل منازلهم تحسباً لأي تطورات أمنية. كما لفتت إلى أنّه لا يمكن الحديث عن حياة طبيعية في الشمال، خصوصاً في مستوطنات خط المواجهة القريبة من الحدود. وفي تطور ميداني، سُجل سقوط محلّقة مفخخة في منطقة عسكرية في الجليل الغربي من دون وقوع إصابات، ما أضاف مزيداً من التصعيد إلى المشهد الأمني في المنطقة. وكانت قد أعلنت المقاومة الإسلامية أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 04:30 من فجر السبت بنى تحتية تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية.
by | 30 May 2026 | أخبار لبنان
ما جرى في البنتاغون لم يعد مجرد نقاش حول أمن الحدود أو آليات التنسيق العسكري. فالتصريحات الأميركية والإسرائيلية التي أعقبت الاجتماع فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المؤسسة العسكرية اللبنانية، وحدود التدخل الخارجي في بنيتها ودورها الوطني. بين الحديث عن تطوير القدرات والتدقيق الأمني، تتصاعد المخاوف من أن يتحول الإصلاح العسكري إلى ملف يمس معايير الثقة والولاء داخل الجيش، بما يهدد تماسكه ووحدته. فهل نحن أمام دعم للمؤسسة العسكرية أم أمام محاولة لإعادة صياغة دورها ووظيفتها في المرحلة المقبلة؟
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
المقاومة الإسلامية تستهدف بنى تحتية عسكرية في صفد و"نهاريا" بصلية صاروخية، وصفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى. صفد تحت النار مجدداً للمرة الأولى منذ أشهر والجليل الأعلى يشهد حالة إنذار أعلنت المقاومة الإسلامية أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 04:30 من فجر السبت بنى تحتية تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية. كما استهدفت بنى تحتية تتبع لـ"جيش" العدو الإسرائيلي في مستوطنة "نهاريا" بصليةٍ صاروخية. وفي أعقاب العملية، دوّت صفارات الإنذار في صفد والجليل الأعلى إثر رصد إطلاق صلية صاروخية من لبنان، بحسب ما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في "نهاريا" ومحيطها. كما أشارت إلى أنّ هذه "هي المرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار التي يتوسّع فيها مدى القصف ليطال مدينة صفد". من جهتها، ذكرت إذاعة "جيش" الاحتلال أنّ صفارات الإنذار دوّت في صفد للمرة الأولى منذ نحو شهر ونصف، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن "الجيش" الإسرائيلي توقّعه زيادة عمليات إطلاق النيران باتجاه المنطقة الشمالية، مشيرةً إلى تفعيل الإنذارات في صفد و"روش بينا". كما أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بإطلاق 5 صواريخ من لبنان باتجاه صفد. وفي وقتٍ سابق فجر اليوم، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أنها استهدفت، بصليتين صاروخيتين، مستوطنة "كريات شمونة"، فضلاً عن استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال فلسطين المحتلّة بصلية صاروخيّة نوعيّة. ويأتي هذه الاستهداف في إطار العمليات التي تشنّها المقاومة الإسلامية في لبنان ردّاً على خرق الاحتلال الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين.