تجمع العلماء المسلمين: “اتفاق الإطار” وثيقة إذعان وخيانة تستوجب إسقاط السلطة دستورياً
تجمع العلماء المسلمين في لبنان يؤكد أن "اتفاق الإطار" مع الاحتلال هو وثيقة إذعان ومخالفة دستورية تمنح الاحتلال شرعية البقاء، داعياً لإسقاط السلطة عبر الأطر الدستورية والتمسك بمسار إسلام آباد. توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان و"إسرائيل" في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن (أ ف ب) أكّد تجمع العلماء المسلمين في لبنان، أن "اتفاق الإطار" الموقّع بين السلطة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، هو مخالفة صريحة للدستور اللبناني، مشدداً على أنه "وثيقة إذعان" أعطت للاحتلال حق البقاء على الأرض اللبنانية واحتلالها. وشدّد التجمع في بيانه على أن دخول السلطة في حلف مع العدو بهدف القضاء على المقاومة، يُعدّ "خيانة تستوجب إسقاط هذه السلطة عبر الأطر الدستورية". كما أكّد التّجمع تمسّكه التام بمسار مفاوضات إسلام آباد، موجهاً نداءً إلى القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمتابعة التمسّك بالبند الأول من مذكرة التفاهم لحماية الثوابت المشتركة. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن الجمعة الفائت، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل"،قائلاً إن هذا الاتفاق يمثل خطوة أولى "في رحلة صعبة"، مشيراً إلى أنه "سيجري إضفاء إطار قانوني على ما دار في المناقشات بين الجانبين"، ومشدداً في الوقت عينه على أن "هذه بداية البداية، ولا يزال هناك عمل طويل أمام لبنان وإسرائيل". بالمقابل، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، وسط مواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
