باكستان تعلن شن ضربات جديدة على شرق أفغانستان ما أدى إلى مقتل 36 مدنياً وفق كابول

باكستان تعلن شن ضربات جديدة على شرق أفغانستان ما أدى إلى مقتل 36 مدنياً وفق كابول

باكستان تعلن شن ضربات على أفغانستان أدت إلى مقتل 25 مسلحاً، فيما قالت كابول إنّ 36 مدنياً قتلوا في هجمات إسلام آباد. تجمع سكان أفغان في موقع غارة جوية باكستانية على قرية في محافظة باكتيا الأفغانية (أ ف ب) شنت باكستان، ليل الأحد – الاثنين، ضربات جوية على شرق أفغانستان تسببت، وفق حكومة "طالبان"، بسقوط 36 قتيلاً من المدنيين، فيما قالت إسلام آباد أنها استهدفت مسلحين من فصيل منشق عن حركة طالبان الباكستانية. وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في بيان، إنه "تم تدمير ثلاثة أهداف في ولايات باكتيا وباكتيكا وكونار بضربات دقيقة"، مشيراً إلى مقتل 25 مسلحاً. وذكر أن الهجوم تضمن أيضاً عمليات برية في المناطق الحدودية استهدفت "جماعة الأحرار"، وهي مجموعة أكثر تطرّفاً من طالبان – باكستان، تعلن أحياناً ارتباطها بالحركة وأحياناً أخرى انشقاقها عنها، وهي كثّفت هجماتها في السنوات الأخيرة في باكستان. وأضاف تارار أن الضربات نُفّذت رداً على هجوم أسفر عن مقتل 3 عناصر أمن باكستانيين من قوة "الرينجرز"، السبت في كراتشي (جنوب)، وعلى أحداث وقعت أخيراً في الولايات الحدودية. من جهتها، أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان الأحد، أن "جماعة الأحرار" مسؤولة عن الهجوم "الجبان" على معسكر قوات "الرينجرز" في عاصمة ولاية السند. وفي أفغانستان، أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمدالله فطرت، في منشور على منصة "إكس"، أن الضربات "تسببت باستشهاد 36 مدنياً بينهم نساء وأطفال فيما أصيب 163 آخرون بجروح". وأوضح أنه "بينما كان السكان متجمعين للقيام بعمليات إنقاذ، تم قصف المنطقة مرة ثانية". ونفذت باكستان في الأشهر الأخيرة سلسلة من الغارات الجوية على أفغانستان، آخرها كان في مطلع حزيران/يونيو الجاري. تدهور العلاقات بين إسلام آباد وكابول وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين من حركة "طالبان باكستان" تبنوا هجمات دامية على أراضيها، وهو ما تنفيه كابول. وتحولت المواجهات المتقطعة في أواخر شباط/فبراير إلى حرب مفتوحة شنت خلالها باكستان عمليات قصف جوي على أفغانستان بما في ذلك العاصمة كابول. وقتل ما لا يقل عن 372 مدنياً أفغانياً في أعمال العنف بين الأول من كانون الثاني/يناير ونهاية آذار/مارس، بحسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة منتصف أيار/مايو. وأقرّت هدنة لبضعة أيام في آذار/مارس بمناسبة عيد الفطر، تواصلت بعدها الهجمات. وبحسب مسؤولين أفغان، فإن الضربات الباكستانية أدت إلى مقتل 13 شخصاً في حزيران/يونيو. وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بعد سيطرة "طالبان" مجدداً على السلطة في كابول في 2021. ولم تسمح جهود الوساطة التي قامت بها عدة دول من بينها الصين، بالتوصل إلى حل دائم بين الدولتين، وتبقى الحدود مغلقة في قسمها الأكبر منذ تصاعد أعمال العنف في تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى حكماً إلى تجميد المبادلات التجارية.

Akhbar961
تابعنا