إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
كاتس: لن ننسحب مليمتراً واحداً من لبنان قبل تنفيذ الاتفاق بشروطنا

كاتس: لن ننسحب مليمتراً واحداً من لبنان قبل تنفيذ الاتفاق بشروطنا

وزير الأمن “الإسرائيلي” يعتبر أن ربط إدارة ترامب بين الجبهتين اللبنانية والإيرانية منع انهيار حزب الله، وقال إن “إسرائيل” انتقلت إلى “الخطة ب” عبر تعميق السيطرة في “الخط الأصفر” وإنها لن تنسحب قبل نزع سلاح الحزب.
قال وزير الأمن “الإسرائيلي”، يسرائيل كاتس، إن ربط الجبهة اللبنانية بالتفاهمات بين بين الولايات المتحدة وإيران منع، وفق تقديره، انهيار حزب الله، معتبرا أن “إسرائيل” انتقلت بعد ذلك إلى “الخطة ب”، التي تقوم على تعميق السيطرة في ما تسميه تل أبيب “المنطقة الأمنية” داخل “الخط الأصفر” في جنوبي لبنان.
وجاءت تصريحات كاتس في إحاطة للمراسلين العسكريين، بحسب أوردت إذاعة الجيش “الإسرائيلي”، اليوم الإثنين، حيث قال إن “عندما ربط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بين إيران ولبنان، توقفنا عن إسقاط مبان في بيروت”.
وأضاف أن “ربط الساحات هو مصلحة أميركية، وهذه هي قيود الشراكة مع الولايات المتحدة. لو لم يكن هناك ربط بين جبهتي لبنان وإيران، لكان حزب الله قد انهار؛ انتقلنا إلى الخطة ب: تعميق منطقة الخط الأصفر في جنوبي لبنان”.
وبحسب كاتس، فقد جرت أربع مكالمات هاتفية بين رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، في الفترة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، غير أن التحول في الموقف الأميركي وقع في مكالمة خامسة قال إنه لم يشارك فيها.
وقال كاتس: “في المكالمة الخامسة لم أكن موجودا، والرئيس ترامب مارس ضغطا، وفي نهايته نشأ الربط بين الساحات. منذ تلك اللحظة، عاد سكان إلى جنوبي لبنان، وحزب الله عزز حضوره في الجنوب”.
وتحمل تصريحات كاتس اتهاما لواشنطن بأنها حدّت من قدرة “إسرائيل” على تنفيذ عمليات كانت، بحسب زعمه، ستؤدي إلى انهيار حزب الله، كما تنطوي على انتقاد مبطن لنتنياهو، الذي شارك في المكالمة الخامسة مع ترامب ولم يمنع، وفق رواية كاتس، تغيير الموقف الأميركي وربط المسارين اللبناني والإيراني.
وفي ما يتعلق باتفاق الإطار مع لبنان، شدد كاتس على أن الانسحاب “الإسرائيلي” لن يتجاوز المنطقتين التجريبيتين اللتين تم تحديدهما في الاتفاق، قبل نزع سلاح حزب الله. وقال: “لا تترقبوا المكان التالي الذي ستنسحب منه “إسرائيل” في لبنان، لأن ذلك لن يحدث إلى أن ينزع حزب الله سلاحه. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكن إلى أن ينزع حزب الله سلاحه، لن ننسحب مليمترا واحدا”.
وتحدث كاتس عن المناطق التجريبية التي يفترض أن يدخلها الجيش اللبناني، قائلا: “أنا لا أعيش في أوهام؛ جنود الجيش اللبناني لن يتحولوا فجأة إلى أسود يندفعون نحو حزب الله”. 
وأضاف أن بقاء الجيش “الإسرائيلي” في لبنان سيكون “لمدى طويل”، بما يعكس أن تل أبيب لا تتعامل مع الاتفاق كمسار انسحاب تلقائي، بل كترتيب مشروط بالنتائج، يتيح لها تبرير بقاء طويل الأمد بذريعة سلاح حزب الله.
وكشف كاتس أن “إسرائيل” حاولت دفع خطوة تتيح للجيش اللبناني دخول مرتفعات علي الطاهر، والعمل على “تطهيرها من المخربين” بدلا من قوات الجيش “الإسرائيلي”، لكنه قال إن “الجيش اللبناني رفض القيام بذلك”.
 وتأتي هذه التصريحات في سياق “إسرائيلي” يهدف إلى التشكيك بقدرة الجيش اللبناني أو دفعه لمواجهة حزب الله.
كما تطرق كاتس إلى لقائه، يوم الجمعة الماضي، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، مع قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، براد كوبر. وقال: “اتفقت معه على أن الجيش “الإسرائيلي” لن ينسحب من مناطق الأمن الثلاث: في لبنان، وسورية، وغزة”، في إشارة إلى استمرار التمسك “الإسرائيلي” بمناطق عسكرية احتلتها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي حديثه عن عملية هدم القرى في جنوبي لبنان، قال كاتس إنه “كان واضحا أن القرى الشيعية على خط التماس يجب أن تختفي”، مضيفا أن “إسرائيل” باتت، وفق ادعائه، في وضع يشهد “نحو 100% من الدمار” في قرى خط التماس في القطاعين الغربي والأوسط، و”73% من القرى المدمرة” في القطاع الشرقي.
وتابع كاتس أن “الشيعة فروا من القرى ومن الضاحية في بيروت وتمركزوا في أحياء وبلدات للدروز والمسيحيين”، مضيفا أنه “حتى الآن تم إخلاء 700 ألف شيعي من الضاحية و600 ألف شيعي من القرى الجنوبية”.
وفي ملف الأنفاق، قال كاتس إن لدى الجيش “الإسرائيلي” “أنفاقا أخرى” يعمل على تدميرها وتفجيرها، مشيرا إلى منطقة الشقيف.
 وأضاف: “هناك سنعمل بـ500 طن من المواد المتفجرة كما دمرنا الليلة الأنفاق في مجدل زون”. وقال إن الجيش “الإسرائيلي” احتل مرتفعات علي الطاهر بسبب “تهديد الأنفاق”، لكنه أضاف أنه “لا يوجد قرار باحتلال النبطية”، موضحا أن خطوة كهذه تتطلب “تجنيد فرق كاملة إضافية”.
وحدد كاتس هدف “إسرائيل” في جنوب لبنان بالقول إن “هدفنا هو تجريد كل منطقة الليطاني من عناصر وسلاح حزب الله”، في إشارة إلى سعي تل أبيب إلى توسيع نطاق الترتيبات الأمنية من القرى الحدودية إلى عمق أوسع في الجنوب، تحت عنوان إبعاد حزب الله عن المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
أما في ما يتعلق بإيران، فقال كاتس إن هناك حالتين قد تؤديان إلى تجدد القتال: “قرار من الرئيس دونالد ترامب أو إطلاق صواريخ إيرانية”. وأضاف أن ذلك “يمكن أن يحدث حتى بعد يومين”، في إشارة إلى أن “إسرائيل” تبقي خيار التصعيد مفتوحا رغم التفاهمات الأميركية الإيرانية.
وادعى كاتس أن الجيش “الإسرائيلي” يستعد للعمل في إيران بصورة مستقلة، وقال إن “الجيش “الإسرائيلي” ينتظر ذلك فقط”.
 وأضاف: “لدينا أهداف للهجوم في إيران، والجيش “الإسرائيلي” مستعد ومتيقظ، لكننا لن نعرقل خطوة رئيس الولايات المتحدة تجاه الإيرانيين”.
حزب الله: نراقب الانتهاكات ونرصدها.. ونحتفظ بحقنا الكامل في الدفاع عن وطننا

حزب الله: نراقب الانتهاكات ونرصدها.. ونحتفظ بحقنا الكامل في الدفاع عن وطننا

المقاومة الإسلامية في لبنان تؤكد مواصلة الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار عبر غارات وتفجير مبانٍ، وتشدد على رصدها الانتهاكات والاحتفاظ بحق الدفاع. مجاهد في صفوف المقاومة الإسلامية في لبنان يرصد تحركات الاحتلال الإسرائيلي (الإعلام الحربي) أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، فجر الاثنين، أنّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي واصل أمس الأحد خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار، مؤكّدةً مجدداً أنّ ما أقدم عليه العدو يعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت به المقاومة حتى الآن. وشجبت المقاومة هذه الممارسات مشددةً على أنها تراقب هذه الانتهاكات وترصدها، وتحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن وطنها وشعبها. وفي تفاصيل الاعتداءات الميدانية التي نفذها "الجيش" الإسرائيلي، الأحد، شنّ الطيران الحربي غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة النبطية، تزامناً مع غارة جوية مماثلة نفذتها المقاتلات الحربية على مبنى سكني آخر في بلدة ميفدون. كما أغار الطيران المسيّر التابع للاحتلال على أرض مفتوحة في بلدة فرون. وعلى صعيد الاعتداءات البرية وعمليات التدمير الممنهجة، أقدمت قوات الاحتلال على تفجير مبانٍ سكنية في بلدتي الطيبة وحداثا، بالإضافة إلى تنفيذ عملية تفجير أخرى في بلدة مجدل زون. وفي إطار الترهيب المتواصل وممارسات العدوان ضد المدنيين، ألقت قوات الاحتلال قنابل صوتية بالقرب من الأهالي في بلدتي برج قلاويه وبرعشيت، كما قامت طائرات الاحتلال بإلقاء أجسام مشبوهة فوق بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت بجنوب البلاد. يأتي ذلك فيما يواصل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان، في انتهاكٍ لاتفاق وقف النار، ولما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد والتي وقّعها الجانبان الإيراني والأميركي، والتي نصّت في بندها الأول على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.

لبنان: طيران الاحتلال يعتدي بـ4 غارات على النبطية الفوقا

لبنان: طيران الاحتلال يعتدي بـ4 غارات على النبطية الفوقا

الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته في جنوب لبنان، مستهدفاً بلدة النبطية الفوقا بأربع غارات، متزامناً مع توغّل وعمليات تمشيط وإلقاء قنابل صوتية في عدة بلدات. دخان يتصاعد نتيجة غارات جوية استهدفت بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان (تواصل اجتماعي) يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته المستمرة في جنوب لبنان، حيث أفادت مراسلة بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي اعتدى بـ 4 غارات جوية استهدفت بلدة النبطية الفوقا جنوبي البلاد. وفي تفاصيل تزامنت مع هذه الغارات، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بأنّ مفترق مدينة "فرح للملاهي" في بلدة النبطية الفوقا تعرض لغارة نفذتها مسيّرة تابعة للاحتلال. توغّل وتمشيط بالأسلحة الرشاشة وفي قضاء حاصبيا، أفادت مندوبة الوكالة الوطنية من حاصبيا بتوغّل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في اتجاه أطراف بلدة كفرشوبا، وترافق هذا التوغل العدواني مع عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة. كما وسّعت قوات الاحتلال عمليات التمشيط الميداني، حيث نفّذت عمليات تمشيط مماثلة نحو بلدة بيوت السياد الواقعة في قضاء صور. وعلى صعيد الاعتداءات المستمرة في القرى والبلدات الجنوبية، أطلقت قوات الاحتلال 3 قنابل صوتية على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل. وفي قضاء النبطية، أفادت مندوبة الوكالة الوطنية بأنّ محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية في اتجاه محيط بلدة كفرتبنيت. وفي إطار الاستطلاع والترهيب الجوي المتواصل، قامت طائرات إسرائيلية مسيّرة بتحليق مكثف فوق منطقة الزهراني والقرى المجاورة لها على علو منخفض. يأتي هذا فيما يواصل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان، في انتهاكٍ لاتفاق وقف النار، ولما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد والتي وقّعها الجانبان الإيراني والأميركي، والتي نصّت في بندها الأول على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.

لبنان: 3 شهداء في عدوان إسرائيلي على سيارة في ميفدون.. والاحتلال يحرق منازل في عين عرب

لبنان: 3 شهداء في عدوان إسرائيلي على سيارة في ميفدون.. والاحتلال يحرق منازل في عين عرب

ارتقاء 3 شهداء في غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في ميفدون جنوبي لبنان، فيما سجّلت عدة انتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار. شخص يصعد فوق أنقاض منزله الذي دمره عدوان إسرائيلي في قرية صريفا جنوب لبنان في 24 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، أن غارة شنّها العدو الإسرائيلي استهدفت سيارة في بلدة ميفدون في قضاء النبطية جنوبي البلاد، أسفرت عن ارتقاء 3 شهداء وإصابة شخص آخر بجروح. هذا وتحدث مراسل عن دمار كبير خلفه العدوان الإسرائيلي في بلدة النبطية الفوقا، التي يشرف عليها مرتفع علي الطاهر بشكل مباشر. وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارساتها العدوانية في قضاء مرجعيون، حيث أقدمت على إحراق عدد من المنازل في بلدة عين عرب. وجاء هذا الاعتداء في أعقاب إنذارات وجهها الاحتلال للأهالي بضرورة إخلاء البلدة. وكان أهالي عين عرب قد عادوا إلى بلدتهم عقب قيام الجيش اللبناني بفتح الطريق التي تربطها ببلدة الماري، بعد إغلاق دام لفترة طويلة. إلى ذلك، أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بياناً استعرض فيه الحصيلة التراكمية الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، مشيراً إلى أن الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار/مارس بلغت 4230 شهيداً و12179 جريحاً. وتأتي هذه الاعتداءات لتشكل انتهاكاً جديداً لما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد والتي وقعها الجانبين الإيراني والأميركي، والتي نصت في بندها الأول على وقف الحرب في جميع الجبهات، بما يشمل لبنان. وكان الجانبان الأميركي والإيراني قد اتفقا، خلال محادثاتهما في سويسرا يوم الأحد الماضي، على إنشاء "آلية فض نزاع" بمشاركة الطرفين إلى جانب لبنان والوسيطين القطري والباكستاني، بهدف ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان.

لبنان: شهيدان في عدوان من مسيرة إسرائيلية على سيارة في محيط بلدة كفررمان

لبنان: شهيدان في عدوان من مسيرة إسرائيلية على سيارة في محيط بلدة كفررمان

ارتقاء شهيدين في غارة معادية من مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب بلدة كفررمان جنوبي لبنان، فيما سجلت خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار. تصاعد النيران جراء العدوان من مسيرة إسرائيلية على سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي البلاد (تواصل اجتماعي) أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان، اليوم الأربعاء، ارتقاء شهيدين في عدوان من مسيرة إسرائيلية على سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي البلاد. وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ الشهيدين ارتقيا في عدوان من مسيرة إسرائيلية على سيارة رباعية الدفع "X5" على طريق تلة الدبشة لجهة دوحة كفررمان. وفي سياق الخروقات الإسرائيلية لـ"وقف إطلاق النار"، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ جنود "جيش" الاحتلال أطلقوا النار على سيارة في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا، وعلى سيارة أخرى في محيط حي ثكنة الجيش، من دون وقوع إصابات. كما ألقت مسيرة معادية قنبلتين صوتيتين على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، بحسب الوكالة الوطنية. كذلك، حضرت دورية إسرائيلية معادية برفقة جرافة من نوع "D9" إلى بلدة عين عرب، بعد يوم واحد من إعادة فتح الطريق المؤدية إليها من قبل الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى منازلهم. وطلبت الدورية من مختار البلدة إبلاغ السكان بضرورة إخلاء منازلهم قبل الخامسة من بعد ظهر اليوم، مهددة بهدمها في حال عدم الالتزام. وكان الجيش اللبناني أعاد أمس، فتح الطريق المؤدية إلى البلدة، ما أتاح عودة عدد من الأهالي إليها بعد فترة من الإغلاق. وتسود البلدة حال من الترقب والقلق في ظل التهديدات الإسرائيلية المستجدة ومصير المنازل التي عاد أصحابها إليها حديثا، وفق الوكالة الوطنية. وانخفضت حدة الاعتداءات الإسرائيلية إلى حد كبير منذ يوم السبت بعد يومين دمويين شهدهما جنوب لبنان حيث ارتقى عشرات الشهداء في هجمات مكثفة استهدفت بشكل مركز مدينة النبطية وقرى قضائها. واتفق الجانبان الأميركي والإيراني، خلال محادثاتهما في سويسرا يوم الأحد، على إنشاء "آلية فض نزاع" بمشاركة الطرفين إلى جانب لبنان والوسيطين القطري والباكستاني، بهدف ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان.

Akhbar961
تابعنا