لبنان: خروقات إسرائيلية في الجنوب وإرشادات للأهالي لضمان سلامتهم خلال عودتهم إلى قراهم

لبنان: خروقات إسرائيلية في الجنوب وإرشادات للأهالي لضمان سلامتهم خلال عودتهم إلى قراهم

الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته في بلدات جنوب لبنان، فيما أصدرت الهيئة الصحية الإسلامية إرشادات حيوية للأهالي العائدين حفاظاً على سلامتهم. دخان يتصاعد نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على كفرتبنيت، جنوبي لبنان (تواصل اجتماعي) واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها في بلدات وقرى جنوبي لبنان، منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الاثنين، حيث شنّت الطائرات الحربية غارتين جويتين استهدفتا بلدة مجدل زون، في حين نفّذت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت. وتزامن العدوان الجوي مع قصف مدفعي عنيف ومركز استهدف مدينة النبطية، وكفرمان، والنبطية الفوقا، بالإضافة إلى بلدة كفرتبنيت، وسط تسجيل عمليات تفجير قام بها الاحتلال في بلدتي الخيام ومركبا، إلى جانب تفجير آلية مسيرة في بلدة حاريص قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية. بيان الهيئة الصحية الإسلامية: إرشادات حيوية للعائدين وفي سياقٍ متصل، وعقب صدور تعميم من الدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية، توجّهت الهيئة بالتهنئة إلى الأهالي بمناسبة النصر والعودة إلى الديار مرفوعي الرأس وأعزاء بفضل دماء الشهداء والمجاهدين، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة أن تبقى الأولوية القصوى للسلامة الشخصية، نظراً إلى أنّ المخاطر لا تنتهي فوراً بانتهاء العدوان. وناشدت الهيئة الأهالي الكرام بعدم التوجه إلى قراهم إلا بعد التأكد من إعلان وقف إطلاق النار وسريان مفعوله من قبل الجهات المختصة، داعيةً إياهم إلى التزام مجموعة من الإرشادات الضرورية، وفي مقدمتها التأكّد المسبق من أمان المنطقة وسلامة الطرقات المؤدية إلى البلدات والأحياء المتضرّرة. إجراءات وقائية وتدابير السلامة في المنازل وشدد التعميم على أهمية تعبئة كامل خزان الوقود قبل الانطلاق لعدم وجود محطات في الأماكن التي كانت مستهدفة، وتجنباً لأيّ زحمة سير محتملة في طريق العودة. كما دعت الهيئة إلى الانتباه التام للأجسام الغريبة وعدم لمس أي جسم غير مألوف أو مشبوه لما يشكله من خطر كبير، مع الإسراع في الإبلاغ عنه فوراً للجهات المختصة، والامتناع عن دخول المباني التي تعرّضت لهدم جزئي قبل التأكّد من سلامتها لكونها قد تكون غير صالحة للسكن. وفي إطار تدابير السلامة الداخلية، أشار البيان إلى وجوب فحص الغاز والكهرباء والتأكّد من عدم وجود تسريبات أو أعطال قبل تشغيل أي جهاز، وتنظيف الأماكن بحذر باستخدام وسائل الحماية كالقفازات، وتجنّب التعامل مع أي مواد مجهولة أو خطرة، فضلاً عن التأكّد من سلامة مياه الشرب والخدمة واستخدام مياه آمنة أو معبّأة عند الشك، ومراقبة الأطفال باستمرار لمنعهم من الاقتراب من الركام أو الأجسام الغريبة، مع نشر الوعي وبثّه داخل الأسرة بطريقة مبسطة. ختاماً، دعت الهيئة الصحية الإسلامية الأهالي إلى التواصل مع الفرق الإسعافية لطلب المساعدة الطبية في حال وجود إصابات أو حالات طارئة، مؤكدة أهمية تعزيز التضامن والدعم المعنوي والتعاون بين أفراد المجتمع لكونه يسهم في تجاوز آثار هذه المرحلة. وأمس، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على الجبهات كافة، بما فيها لبنان، وتُمثّل اعتداءات الاحتلال منذ الإعلان وحتى اللحظة، انتهاكاً للاتفاق المعلن. وشددت إيران على ضرورة أن يشمل أي اتفاق إنهاء الحرب على لبنان، قائلة في أكثر من مناسبة: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان معاً أو لا تتوقف في كلا البلدين.

لبنان: الخروقات الإسرائيلية تتصاعد.. غارات استهدفت قرى في الجنوب والبقاع الغربي

لبنان: الخروقات الإسرائيلية تتصاعد.. غارات استهدفت قرى في الجنوب والبقاع الغربي

الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على عدة قرى وبلدات في جنوب لبنان وعلى البقاع الغربي. غارة إسرائيلية على جنوب لبنان أفاد مراسل في جنوب لبنان بأن الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على قرى الصوانة وخربة سلم في قضاء النبطية وقرية ديركيفا بقضاء صور. غارات إسرائيلية على الجنوب والبقاع وأشار مراسلنا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي شن 4 غارات بين سجد والريحان في جنوب لبنان، فيما استهدف بغارة من مسيرة بلدة الشهابية قرب فريق الهيئة الصحية. وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي بلدات قلاويه وتولين وخراج بلدة كفرشوبا. وقرابة الساعة الخامسة صباحاً، نفذت مسيرة معادية غارتين على غرفة في منزل وعلى إحدى السيارات المركونة أمام المنزل في حي المقاصد في مدينة النبطية من دون وقوع إصابات. وفي البقاع الغربي، شن الاحتلال غارة من مسيرة على محيط بلدة مشغرة. وشن غارتين من مسيرة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، و3 غارات على كل من سهل مشغرة ومنطقة البساتين. الجيش اللبناني يفكك قنبلة غير منفجرة كذلك، أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه أن وحدة مختصة من الجيش عملت على تفكيك قنبلة طيران موجّهة غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي داخل محطة تكرير المياه في منطقة إبل السقي – مرجعيون، وعملت على نقلها إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنها. وعثرت وحدة أخرى على طائرة مسيّرة إسرائيلية مُعدّة للتصوير بعد سقوطها في منطقة حلتا – حاصبيا، وأجرت اللازم بشأنها. وشددت قيادة الجيش على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان، رغم الإعلانات المتكررة عن التوصل إلى هدنة بين لبنان وحكومة الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 3500 شهيد منذ 2 آذار/مارس الماضي.

اعتداءات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان: شهداء وجرحى واستهداف للمسعفين

اعتداءات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان: شهداء وجرحى واستهداف للمسعفين

الاحتلال الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات على بلدات جنوبي لبنان، استهدفت إحداها مركزاً للصليب الأحمر في صور ما أدّى إلى إصابة 4 مسعفين، تزامناً مع ارتقاء شهداء. المركبة التي استهدفها الاحتـلال الإسرائيلي قرب مركز الصليب الأحمر عند مدخل مدينة صور جنوب لبنان (تواصل اجتماعي) واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عدوانه المكثّف على قرى وبلدات الجنوب اللبناني، حيث شنّ سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرّقة، مخلفةً شهداء وجرحى في صفوف المدنيين وطواقم الإسعاف. وأفاد مراسل في جنوب لبنان بأن غارات إسرائيلية استهدفت كلاً من بلدات عدشيت، كفرتبنيت، والدوير في قضاء النبطية، إضافة إلى أطراف بلدة زوطر الشرقية في القضاء نفسه. كما استهدفت غارة أخرى بلدة السماعية في قضاء صور، بينما شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة بصاروخين استهدفت سيارة عند المدخل الجنوبي لمدينة صور. كذلك، اعتدت الطائرات الحربية الإسرائيلية على مرتفعات الريحان في جنوب لبنان، وفق مراسلنا. وفي السياق الميداني، أعلن الصليب الأحمر اللبناني في بيان له أن الاستهداف الذي وقع بعد ظهر اليوم أمام مركزه في صور، أدى إلى إصابة 4 مسعفين بجروح متوسطة وطفيفة نتيجة تشظي الزجاج، حيث نُقلوا إلى مستشفى جبل عامل لتلقي العلاج، وفق الوكالة الوطنية للإعلام. وكذلك، أفادت الوكالة بارتقاء شهيد ووقوع عدد من الجرحى من جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الخرايب جنوبي البلاد. وفي سياق متصل، شيّع الحزب السوري القومي الاجتماعي شهيدين ارتقيا "في أثناء أدائهما واجبهما الوطني دفاعاً عن أرض لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي". بدوره، أفاد مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة في لبنان، بارتفاع الحصيلة التراكمية الإجمالية منذ توسيع العدوان الإسرائيلي منذ الـ 2 من آذار/مارس الماضي حتى الـ 8 من حزيران/يونيو الجاري إلى 3637 شهيداً و11188 جريحاً.

لبنان: الاحتلال يواصل عدوانه على الجنوب.. و7 شهداء ليلة أمس

لبنان: الاحتلال يواصل عدوانه على الجنوب.. و7 شهداء ليلة أمس

"جيش" الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على قرى وبلدات جنوب لبنان في أقضية النبطية وصور وصيدا، وارتقاء شهيد على الأقل والعديد من الإصابات. مسعفون بعملون في موقع اعتداء إسرائيلي على سيارة في منطقة الحوش جنوب مدينة صور بجنوب لبنان (تواصل اجتماعي) اعتدى "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، بواسطة الطائرات الحربية والمسيّرة والقصف المدفعي على العديد من بلدات وقرى جنوب لبنان، حيث تركزت الاعتداءات في قضاء النبطية وطالت قضاءي صور وصيدا. الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات وقرى النبطية وأفاد مراسل بارتقاء شهيد من جراء غارة معادية استهدفت دراجة نارية في بلدة دير الزهراني، بقضاء النبطية جنوبي لبنان. كما استهدفت المسيّرات الإسرائيلية دراجة نارية قرب مستشفى النجدة في مدينة النبطية، وسيارة في بلدة دير الزهراني، ودراجة أخرى في بلدة حاروف، إضافة إلى اعتداءات عديدة على بلدتي عبا وحبوش. واعتدت الطائرات الإسرائيلية أيضاً بغارتين على بلدة كفر رمان، وغارة أخرى على بلدة كفر فيلا، بينما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي كفر رمان فجر اليوم. الاعتداءات الإسرائيلية على قضاء صور وفي قضاء صور، طالت الاعتداءات الإسرائيلية بلدتي القليلة والبازورية، واستهدفت سيارة في منطقة الحوش جنوبي مدينة صور. وصرّح مصدر في الدفاع المدني باستشهاد 7 أشخاص في غارات إسرائيلية ليل الخميس – الجمعة على مدينة صور، موضحاً أن اعتداءً استهدف محيط مستشفى "جبل عامل" أسفر عن ارتقاء 4 شهداء وإصابة 7 آخرين، كما تسبّب بأضرار طفيفة في المُنشأة، بينما أدّى اعتداء آخر على المدينة إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 5، بينهم طفلان. تهديدات لقرى قضاء صيدا وقصف عليها وفي وقت سابق من يوم الجمعة، هدّد "الجيش" الإسرائيلي بقصف بلدات عرنايا، وعنقون، والصرفند، وتفاحتا، والبابلبة، وقعقعية الصنوبر، والمروانية، والسكسكية. وقد أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية (الوكالة الوطنية للإعلام) بـ"نزوح كثيف" للسكان من المناطق المشمولة بالتهديدات. وتعرضت بلدات الصرفند وعنقون وكوثرية السياد، في وقت لاحق لقصف من الطائرات الإسرائيلية، من دون الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية. وتأتي هذه الاعتداءات الإسرائيلية رغم الإعلانات الأميركية المتكررة عن وقف لإطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، ما تسبب في استمرار تدمير القرى والبلدات اللبنانية وارتفاع حصيلة الحرب التي أدّت، منذ اندلاعها في الـ 2 من آذار/مارس الفائت، إلى استشهاد 3526 على الأقل، وفقاً لأحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية الخميس.

مصادر تكشف تطورات المعركة في جنوب لبنان.. ماذا في التفاصيل؟

مصادر تكشف تطورات المعركة في جنوب لبنان.. ماذا في التفاصيل؟

مصادر تؤكد للميادين أنّ وصول قوات الاحتلال إلى مجرى الليطاني جاء عبر أضيق المحاور وبعد ثلاثة أشهر من القتال، من دون أن تتمكّن من فرض الاستقرار أو السيطرة على زوطر الشرقية ويحمر. مصادر: وصول الاحتلال إلى الليطاني تقدّم محدود، والميدان لا يزال ساحة كرّ وفرّ كشفت مصادر أنّ ما يقدّمه الاحتلال الإسرائيلي بوصفه "إنجازاً ميدانياً نوعياً"، بعد وصول قواته إلى مجرى نهر الليطاني، لا يتجاوز كونه تقدّماً محدوداً تحقّق بعد نحو ثلاثة أشهر من القتال العنيف واعتماد سياسة الأرض المحروقة. وأوضحت المصادر أنّ الاحتلال اختار أضيق المحاور الجغرافية وأقربها إلى الحدود اللبنانية – الفلسطينية للوصول إلى مجرى النهر، إذ لا تتعدّى المسافة الفاصلة بين نقطة انطلاق قواته في منطقة إصبع الجليل ونهر الليطاني نحو 3 كيلومترات. وأشارت إلى أنّ قوات الاحتلال احتاجت إلى نحو ثلاثة أشهر لاحتلال قرابة 8 قرى لبنانية تقع ضمن محور التقدّم الذي أوصلها إلى مجرى الليطاني، بينها بلدات العديسة وكفركلا ورب ثلاثين، التي كانت مدمّرة بالكامل وخالية من أي وجود مدني أو عسكري للمقاومة. وبحسب المصادر، تمكّنت المقاومة، على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، من صدّ قوات الاحتلال على هذا المحور وتكبيدها أثماناً كبيرة، رغم زجّ الاحتلال قوات بحجم فرقة، تضمّ وحدات نظامية نخبوية تتبع الفرقة 36، وفي مقدّمتها لواء "غولاني". وأكدت مصادر أنّ "الجيش" الإسرائيلي اعتمد، خلال تقدّمه، سياسة الأرض المحروقة، مطلقًا كميات هائلة من النيران والأحزمة النارية التي دمّرت كامل الحافة العمرانية المطلة على مجرى النهر، بهدف منع المقاومين من الاستقرار فيها. ولا يزال الاحتلال يعتمد السياسة نفسها عند كل محاولة تقدّم، تجنّباً لخوض اشتباكات مباشرة مع المقاومة. وأضافت المصادر أنّ قوات الاحتلال في الأنساق الخلفية، وصولاً إلى المواقع الحدودية وما خلفها، لا تزال تحت نيران المقاومة، وتفتقر إلى الأمن والاستقرار. وشدّدت على أنّ "الجيش" الإسرائيلي لم يتمكّن، حتى الآن، من تثبيت وجوده في أي منطقة دخلها، موضحةً أنّ العبرة في المعنى التكتيكي والعملياتي للتقدّم، إذ لا يزال الميدان ساحة كرّ وفرّ متحرّكة في ظل المعارك والمواجهات المتواصلة. وفي ما يتعلّق بمحور زوطر الشرقية – يحمر، أكدت المصادر أنّ قوات الاحتلال لم تسيطر على البلدتين، ولا تزال عند أطرافهما الجنوبية، فيما تواصل المقاومة خوض اشتباكات عنيفة. وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، في ردٍ على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في 18 نيسان/أبريل الماضي. وفي هذا السياق، كان قد أكّد مراسل في الجنوب أنّ الاحتلال يعجز عن التقدّم بسبب نيران المقاومة المختلفة التي تطال تجمّعاته ومسارات تقدّمه. كما أوضح أنّ الاحتلال ما زال يحاول التقدّم في منطقة عمليات تبعد عن الحدود الفلسطينية ما بين 3 إلى 5 كلم، حيث تشهد المنطقة مواجهات بين المجاهدين وجنود الاحتلال الذي لم يتمكّن من التقدّم والاستقرار داخل القرى.

Akhbar961
تابعنا