مبادرة فنية لدعم وحماية الذاكرة الحضارية اللبنانية

مبادرة فنية لدعم وحماية الذاكرة الحضارية اللبنانية

لاقت المبادرة تجاوباً لافتاً من الفنانين التشكيليين، فبادر عدد منهم إلى إرسال صور أعمالهم المستوحاة من المواقع الأثرية اللبنانية، تأكيداً على دور الفن في صون الذاكرة الجماعي. لوحة قوس النصر في مدينة صور التاريخية أطلق الفنان التشكيلي اللبناني فادي أبو ضاهر مبادرة فنية تهدف إلى دعم وحماية الذاكرة الحضارية اللبنانية، في ظل ما تتعرض له المواقع الأثرية في صور والنبطية والجنوب وبعلبك من اعتداءات وقصف يهدد معالمها التاريخية.ودعا أبو ضاهر الفنانين إلى التعبير عن تضامنهم مع هذه المواقع من خلال أعمال فنية ولوحات تستلهم رموزها وجمالياتها، على أن تُنشر عبر المجموعة الفنية وتُشارك أيضاً ضمن أنشطة الرسم الحي المرتقبة.وقد لاقت المبادرة تجاوباً لافتاً من الفنانين التشكيليين، الذين بادر عدد منهم إلى إرسال صور أعمالهم المستوحاة من المواقع الأثرية اللبنانية، تأكيداً على دور الفن في صون الذاكرة الجماعية وتوثيق الهوية الثقافية في مواجهة محاولات الطمس والتدمير. وأعرب أبو ضاهر عن أمله في أن تتوسع دائرة المشاركة خلال الفترة المقبلة، وأن يتم تجسيد هذه الرسالة الفنية في النشاطات القادمة، ولا سيما مع عودته لاحقاً إلى لبنان للمشاركة في عدد من الفعاليات الفنية والثقافية. وشكر "منتدى ملتقى الألوان" والمشرف عليه محمد علوش على تلقي المبادرة لدعم وحماية الاماكن الأثرية والتاريخ الذي يتعرض للتدمير على يد العدو في الجنوب وأهمها اثار صور و الأحياء القديمة التراثية فيها و مدينة بعلبك الأثرية. A post shared by Fadi Abou Daher (@fad_2018_) وكان للميادين نت – منوعات مواكبة لنشاطات "ملتقى الألوان" في لبنان، وهو أطلق في شهر أيار/مايو الماضي مبادرة فنية مفتوحة جمعت رسّامين وشعراء وكتّاباً ، حيث تتحوّل اللوحات والقصائد إلى شهادات حيّة، وتوثيق بصري ووجداني للحظة الحرب. في زمن العدوان والحرب يصبح الفنُّ مقاومة ولا يُختبر فقط صمود الجبهات، بل تُمتحن أيضاً المعاني الإنسانية في داخل كلّ فرد، من هنا نهض "ملتقى الألوان" بدورٍ مزدوج، جامعاً بين الريشة التي تُقاوم، واليد التي تُعين. هذا ما قاله مدير الملتقى محمد عفيف علوش للميادين نت – منوعات: وأضاف "نرسم حين يريدون للمشهد أن يكون رماداً… ونكتب حين يسعون لدفن الصوت".

Akhbar961
تابعنا