by | 14 June 2026 | أخبار لبنان
المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، يقول إنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي (أرشيف) قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أنه حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. وأضاف رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة". وأكّد رضائي أنه "يجب ألّا نرتكب خطأً في حساباتنا". ويأتي تصريح رضائي بعد العدوان الإسرائيلي بغارة على مبنى سكني مؤلف من 5 طبقات في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت من المرتقب فيه الإعلان عن مذكّرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، الأمر الذي يرفضه الاحتلال الإسرائيلي ويقول عنه بأنّه "ليس جيداً ويضرّ بمصالح إسرائيل". يذكر أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران، تشدّد على ترابط مصير الحرب على إيران وعلى لبنان، وتؤكّد أنه إمّا أن تتوقّف الحرب في إيران ولبنان، أو أن لا تتوقّف في كِلا البلدين.
by | 12 June 2026 | أخبار لبنان
النائب حسن فضل الله يؤكد أنّ أي اتفاق إيراني-أميركي سيترك انعكاسات مباشرة على لبنان، مشدداً على أنّ المقاومة ترفض أي صيغة تتضمن تنازلات للاحتلال أو إجلاء أبناء الجنوب من قراهم فضل الله: أي اتفاق إيراني-أميركي سينعكس على لبنان والمقاومة ترفض صيغ الاستسلام أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله أنّ أي اتفاق إيراني – أميركي ستكون له انعكاسات مباشرة على لبنان، مشدداً على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستصرّ على تضمين الملف اللبناني في أي اتفاق، بما يشكّل عنصر دعم وقوة للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي. وقال فضل الله إنّ الاتفاق، في حال حصوله، سينعكس على لبنان "سواء قبلت السلطة أم لم تقبل"، لأنّ الأميركيين لن ينتظروا السلطة اللبنانية، بل يتعاملون معها وفق مصالحهم ويستخدمون بعض من فيها. وأضاف أنّ لدى المقاومة ثقةً كاملة بإيران، التي تصدّت للعدوان الإسرائيلي، مؤكداً أنّ إدراج الملف اللبناني في الاتفاق لا يعني أن تحلّ طهران محل الدولة، بل أن تدعوها إلى الاستفادة من المسار السياسي المستجد، على أن تتابع معالجة الملفات المتصلة بالبلد. وأشار فضل الله إلى أنّ الأولوية هي مواجهة العدوان الإسرائيلي، من دون إغلاق الأبواب السياسية أمام الحلول التي يمكن أن تنتج من مفاوضات غير مباشرة، مدعومة بالمسار الذي يتشكّل في مفاوضات إسلام آباد. ورأى أنّ هذا المسار "يمثّل عامل قوة للبنان، إلا أنّ بعض من في السلطة لا يريدون الاستفادة منه، بل يسعون إلى تعطيل أي استفادة محتملة"، مضيفاً أنّ المسار سيستمر معهم ومن دونهم، وداعياً إياهم إلى الاستفادة منه قبل فوات الأوان. الخيار المتاح هو مواصلة التصدي للاحتلال ومقاومته وفي ما يتصل بالمواجهة مع الاحتلال، شدّد فضل الله على أنّ لبنان يواجه حرباً عدوانيةً وجوديةً تستهدفه، ولا سيما الجنوب، مؤكداً أنّ الخيار المتاح هو مواصلة التصدي والمقاومة والثبات، مهما بلغت الآلام والتضحيات والأثمان. وأوضح أنّ الخيارات السياسية المعروضة على لبنان تعني، بحسب قوله، استسلاماً كاملاً وخضوعاً للعدو، محذراً من أنّ كلفة الاستسلام تفوق كلفة المقاومة، إذ يؤدّي إلى ضياع الجنوب وبقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية وتسليم أمن البلاد له. وأضاف أنّ من يريد الاستسلام من السلطة فليذهب وحده، مؤكداً أنّه لن يتمكن من جرّ البلد إلى هذا الخيار، وأنّ الاستسلام ليس وارداً في قاموس المقاومة. وانتقد فضل الله الإدارة السياسية في لبنان، معتبراً أنّها تقدّم التنازلات تباعاً على حساب مصلحة البلاد، فيما لم يُطرح أي خيار سياسي قابل للنقاش أو التطبيق. وتطرّق إلى مقترحات وقف إطلاق النار، قائلاً إنّها لم تقدّم حلاً حقيقياً، بل تضمنت شروطاً أسوأ من الحرب، من بينها إجلاء حزب الله من جنوب الليطاني، ومنح الاحتلال حق ضرب بيروت في حال قصف شمال فلسطين المحتلة. ولفت إلى أنّ المقاومة أبلغت من راجعها من المسؤولين رفضها هذه الصيغة، متسائلاً عن كيفية موافقة السلطة على طرح يتضمن إجلاء أبناء البلد من قراهم. وأكد فضل الله أنّ المقاومة ليست ضد الدبلوماسية التي تستند إلى القوة والحق، أو ضد المفاوضات غير المباشرة، مشدداً في المقابل على رفض المفاوضات المباشرة، باعتبارها مخالفةً للقانون والدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وتمثّل مساراً سياسياً تنازلياً. السلطة تفاوض على ما لا تستطيع تطبيقه وأضاف أنّ السلطة اللبنانية تفاوض على ما لا تستطيع تطبيقه، لأنّ أي نتائج لا يمكن تنفيذها من دون موافقة المقاومة، مؤكداً أنّ ثنائي المقاومة يرفض الصيغ التي تتضمن تنازلات للاحتلال ولا تحمل حلاً واقعياً وحقيقياً. وشدّد فضل الله على أنّ المعركة الأساسية هي مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأنّ المقاومة لا تريد الانجرار إلى معارك جانبية أو صراعات داخلية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنّه لا يجوز لأي طرف دفع البلد نحو هذا النوع من الصراعات. كما انتقد مواقف صادرة عن بعض من في السلطة، وصفها بأنّها "استفزازية وانفعالية وغير مسؤولة"، ولا سيما الادعاء بأنّ دماء الشهداء وتضحيات أبناء الجنوب تقع خارج القانون، أو توصيف العدوان على لبنان بأنّه حرب بين إيران و"إسرائيل" تدور على الأرض اللبنانية. ورأى أنّ أصحاب هذه المواقف لا يعترفون بوجود عدوان على بلدهم، ولا يقرأون الأطماع الإسرائيلية، ولا يتعاملون مع الجنوب باعتباره جزءاً من مسؤولياتهم، معتبراً أنّ خطابهم لا يستفيد منه سوى الاحتلال. وختم فضل الله بالتأكيد أنّ لبنان يحتاج إلى رجالات دولة يطبّقون الدستور والميثاق والقوانين ويرعون مصالح جميع اللبنانيين، مشدداً على أنّ "كل موقف يخدم العدو هو ضد الدستور والقانون والميثاق والبلد، وكل موقف يسيء إلى تضحياتنا، هو موقف مرفوض ومدان ومستنكر من أي موقع أتى، وكل موقف استفزازي لن يفيد أصحابه". وزعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، التوصل إلى "تسوية رائعة" مع إيران، وذكر إمكانية توقيع اتفاق معها في أوروبا في الأيام المقبلة، "بمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق".
by | 11 June 2026 | أخبار لبنان
الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، يؤكّد أنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة". الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون (أرشيف) أكّد الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، أنّ إيران "تقف بشكلٍ فريد إلى جانب الفلسطينيين والشعب اللبناني"، بينما "يشاهد بقية العالم هذا في رعب، ومن دون تحريك أي ساكن". وفي حديث ضمن برنامجه على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كارلسون إنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة أيضاً". لذا، "ربطت إيران مفاوضات وقف إطلاق النار بوقف إطلاق النار في لبنان"، في حين أنّ هذا الأمر "لا يلقى صدى لدى معظم الأميركيين". لكن في "الشرق الأوسط"، بل وفي بقية أنحاء العالم الذي يراقب ما يجري، "يشاهد الناس إسرائيل وهي تدمر لبنان لأسباب غير واضحة على الإطلاق، وتقتل المسيحيين هناك، وتدمر القرى المسيحية، وتقصف بيروت، التي لا تُعدّ معقلاً تقليدياً لحزب الله"، بحسب ما أردف كارلسون. وتابع أنّ "العالم يراقب باهتمام لأن لبنان بلد زاره الكثيرون، ولأنه ربما أجمل بلد في العالم، ويضم بعضاً من أكثر الشعوب رقياً، ويقع على البحر الأبيض المتوسط"، في حين أنّ "بقية العالم يشاهد هذا في رعب، ولا أحد يحرك ساكناً". "الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة بينما إيران تتحرك لوقفها" وشدّد الإعلامي الأميركي على أنّ الولايات المتحدة "متواطئة، وتساعد على حدوث ذلك، على الرغم من ما يقولونه"، فالأسلحة والأنظمة تلك هي "أميركية وتُستخدم لقتل المسيحيين في لبنان". وأضاف متسائلاً عن الذي يتحرك حيال ذلك؟، مجيباً إنّها إيران، التي "تبذل جهوداً أكبر من أي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، وأيضاً بما فيها دول الخليج". وقال إنّ إيران، وبربطها إعادة فتح المضيق، الذي يريده العالم، بإنهاء القصف الإسرائيلي والقتل في لبنان، "أضحت في نظر المنطقة، مهما كان ما يكرهه الناس في إيران، تقف بشكل فريد إلى جانب الفلسطينيين". كما أشار إلى أنّ "الإبادة الجماعية في غزة سيسجلها التاريخ على أنّها إبادة شعب بكل المقاييس، وتهجيره من أرضه، وهي أكبر حدث يجري في هذه المرحلة من التاريخ، والذي سيُكتب عنه الكثير في المستقبل"، في حين سيُسأل: "كيف وقف العالم مكتوف الأيدي أمام هذا؟ كيف دعمت الولايات المتحدة هذا؟ كيف أصبحت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، إلى جانب إسرائيل، التي تُقرّ هذه الإبادة الجماعية"؟ وأكّد كارلسون أنّ هذه أسئلة "يطرحها الناس العاديون الآن وغداً"، في حين أنّ "إيران حاولت أن تتخذ إجراءً حيال ذلك". وختم بالقول إنّ ذلك، على المدى البعيد، "لن يضر إيران، مهما كانت دوافعها"، بل "سيعزز مكانتها كدولة".
by | 8 June 2026 | أخبار لبنان
رئيس مجلس الشورى الإيراني يؤكد أن بلاده ستمنع أي اعتداء على لبنان، سواء عبر التهديد بشن هجوم، أم من خلال قطع المفاوضات، أم حتى عبر الهجوم المباشر. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستمنع أي اعتداء على لبنان، سواء عبر التهديد بشن هجوم، أم من خلال قطع المفاوضات، أم حتى عبر الهجوم المباشر. وشدد قاليباف على أن ما حدث في لبنان يؤكد أن "المجالَين الدبلوماسي والعسكري قادران على دفع عجلة التقدم لهزيمة الأعداء". "سنحوّل الحصار البحري إلى هزيمة للعدو" وأضاف: "لو لم ننتصر عسكرياً أو نتقدم دبلوماسياً لما تمكنّا من دعم لبنان ومواجهة الحصار البحري"، وأردف: "سنحوّل الحصار البحري إلى هزيمة أخرى للعدو". وأرجع قاليباف سبب التوترات الأخيرة لـ "انتهاك الأميركيين الصارخ لوقف إطلاق النار في لبنان والحصار البحري على إيران"، وأضاف: "كان ينبغي علينا الرد بحزم للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني". "طهران غير مجبرة على الاختيار بين الحرب والتفاوض" وأكد أن طهران غير مجبرة على الاختيار بين الحرب والتفاوض، بل ستخوض الحرب في الوقت المناسب، وستتفاوض في الوقت المناسب أيضاً، مردفاً: "الدبلوماسية لا تمنع العمليات العسكرية والعمليات العسكرية لا تمنع الدبلوماسية". وأشار قاليباف إلى أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد دائماً، وقامت بواجبها على أكمل وجه، مؤكداً أن "الهدف هو إنهاء الحرب وإرساء الأمن المستدام، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة". وعن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم، قال قاليباف إنها تتعارض مع البنود المتفق عليها، ما يدل على أنهم "لا يسعون إلى وقف النار ولا إلى الحوار". وتوجّه إلى الشعب الإيراني بالقول، إن الجمهورية الإسلامية ستواصل من الآن فصاعداً الدفاع عن حقوقه بكل قوة، وستحقق نصراً مشرّفاً آخر للبلاد. وفي وقتٍ سابق اليوم، قال قاليباف إن إيران حطّمت معادلة وقف إطلاق النار على الورق، كذلك حطمت انتهاكاته المتكررة على أرض الواقع. وكان مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران قد أعلن اليوم وقف عمليات القوات المسلحة بعد تنفيذ موجة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف مهمة وحساسة في الأراضي المحتلة. ورغم إعلان توقّف العمليات، أعاد التأكيد أنه "في حال استمرار الاعتداءات والشرور، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن إجراءات أشد بكثير وأكثر دكاً من ذي قبل ستكون في الطريق".
by | 7 June 2026 | أخبار لبنان
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنّ "الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت لم تكن منسقة مع واشنطن". الرئيس الأميركي دونالد ترامب زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لـ "فوكس نيوز" الأحد، أنّ "الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم، لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة". وقال ترامب في رد على سؤال إن كان هناك تنسيق مع الإسرائيليين بشأن الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت: "لا يوجد تنسيق مع إسرائيل، و أنا غير راضٍ عن ذلك". ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنّه سيتصل برئيس "حكومة" الاحتلال بنيامين نتنياهو الآن ويطلب منه عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي جاء رداً على الاعتداء على الضاحية. يأتي ذلك عقب إطلاق الجمهورية الإسلامية في إيران اليوم هجوماً صاروخياً من عدة دفعات في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت. ترامب: قريبون من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، توجّه ترامب إلى إيران بالقول: "ما أقترحه عليكم (إيران) هو أنكم أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، داعياً إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق. وأضاف أنّه كان يعتقد أنّ الاتفاق سيُوقّع "يوم الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء"، قبل أن يحدث هذا الآن. وفي السياق، أكد ترامب أنّ الولايات المتحدة "قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران"، مضيفاً: "لا أريد أن ينفجر الوضع بسبب ما يحدث الآن".