by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
استهدف عدوان إسرائيلي مبنىً سكنياً في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وإلحاق أضرار كبيرة بالمبنى المستهدف والمباني والسيارات المجاورة. ويُعد هذا الهجوم الرابع على الضاحية منذ إعلان وقف إطلاق النار، وسط استنكار واسع من الأهالي الذين أكدوا تمسكهم بالبقاء والصمود رغم الاعتداءات المتكررة.
by | 14 June 2026 | أخبار لبنان
مستشار قائد الثورة للشؤون السياسية الإيرانية يعلن حلول "ساعة الصفر" وصدور أمر الرد بعد عدوان بيروت، مهدداً بخنق شرايين الاحتلال الاقتصادية عبر مضيقي هرمز وباب المندب. لقطة من إطلاق أحد الصواريخ الإيرانية النوعية (أرشيفية) أعلن مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية للشؤون السياسية في إيران، علي أكبر ولايتي، الأحد، أن "الخطأ في الحسابات الذي ارتكب في بيروت نفد معه الصبر وصدر الأمر". وأكد ولايتي، في منشور له عبر منصة "إكس"، على الجاهزية العسكرية التامة للرد قائلاً: "لقد حانت ساعة الصفر والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق". معادلة الخنق الاستراتيجي: هرمز وباب المندب في الخدمة وشدد مستشار قائد الثورة للشؤون السياسية على الدفاع المشترك بين أركان جبهة المقاومة، وأن "حزب الله بضعة من محور المقاومة". كما هدد بالقول: "إذا لم تخمد نار العبث في لبنان، فإن ذراعي الجغرافيا القويتين، أي هرمز وباب المندب، ستخنقان شرايينكم الاقتصادية حتى الوصول إلى الخنق الاستراتيجي". طهران: ردنا حتمي والدفاع عن لبنان خط أحمر وفي السياق ذاته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أن "ردّ مقاتلي الإسلام آتٍ"، واصفاً هذا الرد المرتقب بعبارة "الوعد وفاء"، وذلك في إشارة إلى الرد على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشار ذو القدر إلى أن "وحدة الساحات والجبهات قد أنشأت سلسلةً أمنيةً للدفاع عن المنطقة"، مؤكداً "لبنان روحنا ولن يُسمح بانتهاك الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية". بدوره، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، على أنه "لن يتمكنوا أبداً من الاستفراد بأي جزء من أركان المقاومة"، مضيفاً أن "تضحيات مجاهدي لبنان الغيارى ودبلوماسية الجمهورية الإسلامية المقتدرة تضمن سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وستنهي جنون الكيان الإسرائيلي وإشعاله للحروب… والأيام بيننا". من جهته، اعتبر مستشار ومساعد قائد الثورة، محمد مخبر، أن تقاسم أدوار "التفاهم والعدوان" بين أميركا والكيان الإسرائيلي "أمر مكرر وغير مقبول"، مردفاً: "لا الابتسامة الدبلوماسية الأميركية موضع ثقة، ولا التوحش الصهيوني يمكن تحمّله.. لن نجامل أحداً في الدفاع عن لبنان وسنلقّن المتجاوزين درساً يبعث على الندم". وفي الإطار الميداني، نقلت وكالة "فارس" عن قائد قوة القدس، العميد إسماعيل قاآني، قوله إنّ "شعوب العالم تعرف استقلال لبنان بعظمة تضحيات حزب الله"، مؤكداً أن "نصر مقاومة حزب الله البطل العظيم على الصهاينة بات قريباً". وجاءت هذه المواقف في أعقاب شنّ الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، عدواناً على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدف مبنىً سكنياً، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى، علماً أنه عندما استهدف الاحتلال الضاحية في الـ7 من حزيران/يونيو الجاري، ردّت إيران مباشرةً باستهداف شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة. وعقب العدوان الأخير، وجّه قاليباف رسالةً لواشنطن عبر "إكس" أكد فيها أنه "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم في المفاوضات".
by | 14 June 2026 | أخبار لبنان
إيران تتوعد الاحتلال الإسرائيلي بالرد بعد عدوانه على الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدةً عبر مجلس أمنها القومي أن "لبنان روحها". لبنانيون يرفعون أعلام لبنان وإيران وحزب الله وصورة السيد حسن نصر الله خلال تجمع شعبي في الضاحية الجنوبية لبيروت، 10 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، الأحد، أن "ردّ مقاتلي الإسلام آتٍ"، واصفاً هذا الرد المرتقب بعبارة "الوعد وفاء"، وذلك في إشارة إلى الرد على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي تدوينة له عبر الحساب الرسمي للمجلس في منصة "إكس"، أشار ذو القدر إلى الترابط الوثيق بين جبهات المقاومة، مشدداً على أن "وحدة الساحات والجبهات قد أنشأت سلسلةً أمنيةً للدفاع عن المنطقة". كما توجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالحديث عن الساحة اللبنانية، مؤكداً: "لبنان روحنا ولن يُسمح بانتهاك الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية". لا مجاملة في الدفاع عن لبنان وسنلقّن المتجاوزين درساً بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنه "لن يتمكنوا أبداً من الاستفراد بأي جزء من أركان المقاومة". وأضاف قاليباف أن "تضحيات مجاهدي لبنان الغيارى ودبلوماسية الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقتدرة تضمن سيادة لبنان العزيز وسلامة أراضيه"، مشدداً على أن "تضحيات مجاهدي لبنان ودبلوماسية إيران ستنهي جنون الكيان الإسرائيلي وإشعاله للحروب… والأيام بيننا". من جهته، اعتبر مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، محمد مخبر، أن تقاسم أدوار "التفاهم والعدوان" بين أميركا والكيان الإسرائيلي "أمر مكرر وغير مقبول". وأضاف مخبر: "لا الابتسامة الدبلوماسية الأميركية موضع ثقة، ولا التوحش الصهيوني يمكن تحمّله"، جازماً بالقول: "لن نجامل أحداً في الدفاع عن لبنان وسنلقّن المتجاوزين درساً يبعث على الندم". وفي السياق، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن قائد قوة القدس، العميد إسماعيل قاآني، قوله إنّ "شعوب العالم تعرف استقلال لبنان بعظمة تضحيات حزب الله وليس بتبعية بعض الحكام"، مشدداً على أن "على العالم أجمع أن ينظر بأعين أكثر انفتاحاً، إن نصر مقاومة حزب الله البطل العظيم على الصهاينة بات قريباً". وجاءت هذه المواقف في أعقاب شنّ الاحتلال الإسرائيلي، في وقتٍ سابقٍ اليوم الأحد، عدواناً على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدف مبنىً سكنياً، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، علماً أنه عندما استهدف الاحتلال الضاحية في الـ7 من حزيران/يونيو الجاري، ردّت إيران مباشرةً باستهداف شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة. وعقب العدوان الأخير، وجّه قاليباف مباشرةً رسالةً إلى الولايات المتحدة عبر منصة "إكس"، قال فيها إنّ هذا العدوان يؤكد مجدداً أن واشنطن إما أنها تفتقر إلى الإرادة أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها، مضيفاً: "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم" بشأن المفاوضات. كما أكد قالبياف أنه "لا يمكن للولايات المتحدة تحقيق مكاسب سياسية بإعطاء الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر"، ولا سيما أن إيران تتمسّك بشرط وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما لبنان، في المفاوضات الحالية ومذكرة التفاهم. ترامب: هجوم بيروت ما كان يجب أن يحدث وفي غضون هذا الوعيد الإيراني، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً إنّ الهجوم الإسرائيلي على الضاحية "ما كان يجب أن يحدث"، معتبراً في منشور على منصته "تروث سوشال" أنه وقع "في يوم مميز كهذا ونحن على بعد خطوات من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران". ودعا ترامب "إسرائيل" إلى الامتناع عن شنّ هجمات أخرى في أي مكان في لبنان، مضيفاً أنه ينبغي عدم شن هجمات "من أي طرف آخر، مثل حزب الله، على إسرائيل".
by | 14 June 2026 | أخبار لبنان
بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية، الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنّه ما كان يجب أن يحدث داعياً "إسرائيل" إلى الامتناع عن شنّ هجمات أخرى في أي مكان في لبنان. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنّ الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت "ما كان يجب أن يحدث"، معتبراً أنّه وقع "في يوم مميز كهذا ونحن على بعد خطوات من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران". ورأى ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أنّه ينبغي على ـ"إسرائيل" عدم شن هجمات أخرى على أي مكان في لبنان، أو "من أي طرف آخر، مثل حزب الله، على إسرائيل". وبشأن المحادثات غير المباشرة مع إيران، ادعى ترامب الاقتراب من التوصل إلى اتفاق يجلب "السلام" إلى المنطقة بما في ذلك لبنان، داعياً جميع الأطراف إلى التراجع عن التصعيد. وقال ترامب: "قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل فلا تفسدوه". وبشأن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية، صرّح ترامب لـ"القناة 12" الإسرائيلية مُعلناً أنه نقل رسالة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مفادها أنه "غير راضٍ عن الهجوم". وعبّر ترامب عن "غضبه" من قيام نتنياهو بالهجوم، معترفاً بأنّه "ليس لدى نتنياهو أيّ تقدير للأمور". وكشف ترامب أنّ "الهجوم الإسرائيلي على بيروت أجّل التوقيع على الاتفاق في وقتٍ مبكر اليوم"، فيما لا يزال ترامب يظن أنّ التوقيع "سيحدث اليوم بعد بضع ساعات". واعتقد ترامب أن الاتفاق مع إيران "جيد لإسرائيل"، لأنه "سيضمن ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً". قاليباف: لا تقدّم من دون التزامٍ من واشنطن وفي وقتٍ سابقٍ اليوم الأحد، شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفاً مبنى سكنياً، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين. وعقب العدوان وجّه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف عبر منشور على منصة "إيكس" رسالةً إلى الولايات المتحدة. وقال قاليباف إنّ هذا العدوان على الضاحية يؤكد مرة أخرى أن واشنطن إما أنها تفتقر إلى الإرادة أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها. وأضاف أنّه "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم" (بشأن المفاوضات)، مؤكداً أنّه لا يمكن للولايات المتحدة تحقيق مكاسب سياسية بإعطاء الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر. لا اتفاق نهائياً حتى الآن وبشأن المفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى مذكرة تفاهم، كشف مصدر مطلع مقرّب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة "فارس" الإيرانية بأنّ "قرار طهران النهائي بشأن مذكّرة التفاهم مع واشنطن لا يزال قيد المراجعة القانونية والسياسية والتقنية". وبعد ذلك، أعلن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني، للوكالة نفسها، أن الفريق القطري موجود حالياً في طهران، حيث تقوم إيران بنقل البنود والملاحظات الدقيقة التي تتمسك بها إلى الطرف المقابل عبر الوساطة القطرية. وأكّد المصدر أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن، موضحاً أن المباحثات غير المباشرة مع واشنطن ما زالت تمر بمراحل من التقدم والتراجع من دون حسم الملفات المطروحة. وشدد المصدر على أن معيار طهران الأساسي في أي تفاهم محتمل هو تضمين جميع مطالبها وشروطها بشكل كامل في الصيغة النهائية للاتفاق. ويُذكر أنّ إيران تتمسّك بشرط وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما لبنان، في المفاوضات الحالية ومذكرة التفاهم. وعندما استهدف الاحتلال الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت، في الـ7 من حزيران/يونيو الجاري، ردّت إيران على ذلك مستهدفةً شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.
by | 14 June 2026 | أخبار لبنان
رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يصرّح بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية بالقول إنّه لا مجال للحديث عن التقدم في المفاوضات إذا لم يكن لدى واشنطن القدرة على الوفاء بالتزاماتها. رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف (أرشيف) قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يؤكد مرة أخرى أن الولايات المتحدة إما أنها تفتقر إلى الإرادة أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها. وأضاف، موجّهاً الرسالة إلى واشنطن في منشور عبر منصة "إيكس"، أنّه "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم" (بشأن المفاوضات). وأكد قاليباف أنّه لا يمكن للولايات المتحدة تحقيق مكاسب سياسية بإعطاء الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر، مشيراً إلى أنّ "زمن لعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ ولّى". كلام قاليباف يأتي عقب عدوانٍ شنّه الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، ما أسفر عن عددٍ من الشهداء والجرحى. وفي السياق، قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، أنه "حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإنّ السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي". وأكد رضائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإنّ أيّ اتفاق سيُلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة". وقد نفّذ الاحتلال عدوانه اليوم على الضاحية، فضلاً عن استمرار اعتداءاته الواسعة على جنوبي لبنان، وسط حديث عن اقتراب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان. فيما، كشف مصدر مطلع مقرّب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة "فارس" الإيرانية بأنّ "قرار طهران النهائي بشأن مذكّرة التفاهم مع واشنطن لا يزال قيد المراجعة القانونية والسياسية والتقنية". ويُذكر أنّ إيران تتمسّك بشرط وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما لبنان، في المفاوضات الحالية ومذكرة التفاهم. وعندما استهدف الاحتلال الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت، في الـ7 من حزيران/يونيو الجاري، ردّت إيران على ذلك مستهدفةً شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.