by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيسا السنغال وغامبيا يشيدان بنتائج الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي المشترك، ويؤكدان المضي في تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني ودعم الاندماج الإقليمي. الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يستقبل نظيره الغامبي أداما بارو في دكار أكد الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، ونظيره الغامبي، أداما بارو، التزامهما بمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. مؤكدين نجاح أعمال الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي ، التي اختتمت في العاصمة السنغالية داكار . وقالت وزارة الاندماج الأفريقي والشؤون الخارجية السنغالية إن الرئيسين جددا التزامهما بالعمل المشترك من أجل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم مسار الاندماج الإقليمي في غرب أفريقيا. وجاء ذلك عقب انتهاء الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي السنغالي-الغامبي في ختام زيارة عمل أجراها الرئيس الغامبي إلى السنغال، سبقتها اجتماعات وزارية عقدت يومي 9 و10 حزيران/يونيو الجاري لتقييم تنفيذ القرارات السابقة وتحديد أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة. وفي المجال الأمني، أكد الجانبان ضرورة تكثيف التعاون بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لمواجهة التحديات العابرة للحدود، بما في ذلك الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع والتهديدات التي تمس استقرار المنطقة. كما شدّد الرئيسان على أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى الرامية إلى تعزيز الربط بين البلدين وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، بما يدعم التكامل الاقتصادي ويعزّز فرص التنمية المشتركة.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس البرلمان السنغالي يتبنّى موقفاً أكثر مرونة حيال إعادة هيكلة الديون، قبل استئناف المفاوضات المرتقبة مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج تمويلي جديد. رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو يلقي كلمة خلال تجمّع سياسي في داكار في السنغال 2025 (رويترز) أبدى رئيس الجمعية الوطنية السنغالية (البرلمان)، عثمان سونكو، موقفاً أكثر مرونة حيال مسألة إعادة هيكلة الديون، في تحوّل لافت مقارنة بمواقفه السابقة الرافضة لهذا الخيار، وذلك قبيل استئناف المحادثات بين السنغال وصندوق "النقد الدولي" بشأن برنامج تمويلي جديد. وقال سونكو، في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية، إنّ بلاده لا تتبنّى "مواقف جامدة" بشأن معالجة أزمة الديون، مؤكّداً أنّ السلطات تدرس مختلف الخيارات المتاحة وفقاً للظروف الاقتصادية الراهنة ومتطلّبات المرحلة. وأضاف أنّ "أيّ قرار يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح الاستراتيجية للسنغال وأهدافها التنموية على المدى الطويل". ويمثّل هذا الموقف تراجعاً عن تصريحات سابقة لسونكو وصف فيها إعادة هيكلة الديون بأنها "أمر غير مقبول"، معتبراً أنّ السنغال قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية من دون اللجوء إلى هذا الخيار. إلا أنه أوضح حالياً أنّ اعتراضه كان ينصبّ على ما وصفه بـ"إعادة الهيكلة المتهورة"، وليس على دراسة جميع البدائل الممكنة لمعالجة الأزمة المالية. ويأتي هذا التطوّر في وقت يستعدّ وفد من صندوق النقد الدولي لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السنغالية خلال الأيام المقبلة بشأن برنامج تمويلي جديد، بعدما علّق الصندوق برنامجاً سابقاً بقيمة 1.8 مليار دولار في إثر اكتشاف ديون لم يُفصح عنها خلال عهد الرئيس السابق، ماكي سال. وتواجه السنغال أزمة مالية حادّة منذ الكشف عام 2024 عن ديون والتزامات مالية لم تكن مدرجة في البيانات الرسمية للدولة خلال السنوات السابقة. وتشير تقديرات "النقد الدولي" إلى أنّ الدين العامّ للبلاد بلغ نحو 132% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية عام 2024، ما دفع الحكومة إلى الدخول في مفاوضات مع الصندوق للحصول على برنامج تمويلي جديد وإعادة ترتيب أوضاعها المالية.