مهاجراني: إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما البعض.. ويجمعهما عدو مشترك

مهاجراني: إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما البعض.. ويجمعهما عدو مشترك

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني تؤكد أن بلادها ستواصل الاعتماد على مساري الدبلوماسية والقدرات الدفاعية في آن واحد. المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن بلادها ستواصل الاعتماد على مساري الدبلوماسية والقدرات الدفاعية في آن واحد، بهدف استيفاء حقوق الشعب الإيراني وحماية مصالحه الاستراتيجية. وقالت مهاجراني، في مؤتمر صحافي، إن "إيران ولبنان ليسا وكيلين لبعضهما البعض"، مشددة على أنه لا يقاتل أي طرف نيابة عن الآخر، إنما يجمعهما عدو مشترك يسعى إلى تدمير لبنان وتجزئة إيران وإضعافهما معًا. وأشارت إلى أن "هذا العدو المشترك يستهدف البلدين في آن واحد"، مؤكدة أن طهران لن تدخر جهدًا في مواجهة ما وصفته بالتحديات المشتركة التي تهدد استقرار المنطقة. وفي توضيحها للتطورات الأخيرة، أشارت مهاجراني إلى ضرورة فهم طبيعة التصعيد الأخير وتبادل إطلاق النار، معتبرة أن العلاقات بين إيران ولبنان لا تقوم على فكرة الوكالة أو التفويض، بل على تقاطع المصالح في مواجهة تهديدات مشتركة. يذكر أن إيران نفذت مساء الأحد 7 حزيران/يونيو الجاري هجمات على شمالي الأراضي المحتلة في ردٍ على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن ترد بهجمات على شمالي ووسط الأراضي المحتلة بعد الضربات الإسرائيلية على أراضيها.

حزب الله مثمناً الرد الإيراني: لاغتنام السلطة اللبنانية الفرصة للاستفادة من هذا الدعم

حزب الله مثمناً الرد الإيراني: لاغتنام السلطة اللبنانية الفرصة للاستفادة من هذا الدعم

حزب الله يصدر بياناً بشأن الرد الصاروخي الإيراني مثمناً هذا الموقف الذي يمثّل رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني. حزب الله مثمّناً الرد الإيراني: لاغتنام السلطة اللبنانية الفرصة والاستفادة من هذا الدعم أكد حزب الله أنّ الرد الصاروخي الإيراني على الكيان الإسرائيلي دفاعاً عن الشعب اللبناني هو رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الإسلامية اتجاه لبنان. وأوضح حزب الله، في بيانٍ، أنّ الرد الإيراني جاء لتأكيد أنَّ مصلحة استقرار المنطقة ودولها "هو بذل كلِّ جهد ممكن كي تُصان الاتفاقات وأن يلتزم بها العدو الصهيوني قبل غيره، وهذه هي الرسالة التي أرادت إيران أن تبعثها بوضوح وقوة إلى كل المعنيين بجهود دعم الاستقرار في منطقتنا". وثمّن حزب الله، الدعم من اليمن، الذي جاء متزامناً مع الرد الإيراني، وذلك " في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني وإفهام الإدارة الأميركية أنَّ دعمها للعدوان الصهيوني على بلدنا سيطيح بكلِّ الاتفاقات التي تسعى إليها". وشدد حزب الله على أنّ هذا الدعم الإيراني، وتحمُل تكلفته المادية والسياسية، يؤكد مرَّة جديدة أنَّ ايران هي من تساند لبنان وليس العكس. وأشار حزب الله إلى أنّ موقف إيران المشرّف إلى جانب لبنان يستحق من سلطته الشكر وليس التنكُّر والإساءات المتعمدة استجابة لإملاءات خارجية. ورفض حزب الله الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، لأنَّها "تجافي الحقيقة وضد مصلحة البلاد". وأضاف الحزب أنّ "التهجم الظالم على إيران بما في ذلك البيان المشترك مع العدو والإدارة الأميركية ضدَّها هو خارج عن كلِّ قواعد العلاقات الدبلوماسية واصطفاف مرفوض ومدان، ولم يخدم سوى العدو الصهيوني". "دعوة للسلطة اللبنانية إلى تصحيح علاقاتها مع إيران" ودعا حزب الله السلطة اللبنانية إلى اغتنام الفرصة المتاحة وتصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين، و"الاستفادة من هذا الدعم الإيراني من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية خصوصاً على ضوء تشكُّل المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد". وبذلك، حدد الحزب أنّ "الدولة تتمكن من خلال مفاوضات غير مباشرة، ومستندة إلى تلك المظلّة وعوامل القوّة التي تشكلها المقاومة وصلابة الموقف الشعبي وثباته والتفاهمات الدَّاخليَّة من تحقيق مطالب شعبنا في تحرير أرضه وعودة النازحين وإعادة الإعمار وصون السيادة الوطنية". وفي ختام بيانه، ثمّن حزب الله "هذا الوفاء من قبل إيران"، وحيّا شجاعة هذا الموقف النبيل إلى جانب حقوق لبنان المشروعة. ومساء الأحد 7 حزيران/يونيو الجاري، نفذت إيران هجمات على شمالي الأراضي المحتلة في ردٍ على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن ترد بهجمات على شمالي ووسط الأراضي المحتلة بعد الضربات الإسرائيلية على أراضيها. ووفق "تسنيم" وافقت إيران على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق". وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستمنع أي اعتداء على لبنان، سواء عبر التهديد بشن هجوم، أم من خلال قطع المفاوضات، أم حتى عبر الهجوم المباشر.

مساعد قائد حرس الثورة: على واشنطن الاختيار بين الحرب أو الإذعان لشروطنا

مساعد قائد حرس الثورة: على واشنطن الاختيار بين الحرب أو الإذعان لشروطنا

مساعد قائد حرس الثورة العميد يد الله جواني يؤكد أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، وتفاوض من موقع القوة. مساعد قائد حرس الثورة: نفاوض من موقع القوة، وعلى واشنطن الاختيار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروطنا أكد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، يوم السبت، أنّ إيران خرجت منتصرة من المواجهة، فيما تسير الولايات المتحدة في مسار الهزيمة والأفول، مشدداً على أنّ طهران تفاوض اليوم من موقع القوة. وقال جواني إنّ الحرب فُرضت على الشعب الإيراني بعدما وضع العدو نصب عينيه تحقيق النصر خلال أيام قليلة، موضحاً أنّ أهدافه الاستراتيجية شملت تدمير القدرات النووية، والقضاء على منظومة الدفاع الصاروخي، وصولاً إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية. وأشار إلى أنّ صمود الشعب الإيراني وحضوره في الساحة قلبا معادلات العدو رأساً على عقب، مؤكداً أنّ إيران بسطت سيطرتها على مضيق هرمز، وحصلت، بعد 500 عام، على موقع وصفه بأنه "حق مسلم للشعب الإيراني". واعتبر جواني أنّ مضيق هرمز يمثل اليوم "نعمة كبرى"، داعياً إلى الحفاظ على هذه المكتسبات عبر إعمال الحوكمة في الميدان. وأضاف أنّ إيران تفاوض من موقع المنتصر والأقوى، بعدما أعلنت شروطها لإنهاء الوضع القائم، مؤكداً أنّ الدور بات على الولايات المتحدة لاتخاذ قرارها في هذا الشأن. ولفت إلى وجود اتفاق في الرؤى بين القوات المسلحة والدبلوماسيين والشعب الإيراني بشأن ضرورة ضمان حقوق البلاد، سواء من خلال مسار المفاوضات والاتفاق أو عبر المسارات الأخرى. ورأى جواني أنّ الطرف المقابل، الذي باتت هزيمته في الحرب واضحة للجميع، يواجه خيارين: "السيئ والأشد سوءاً"، وعليه أن يختار بين استمرار الحرب أو الإذعان لشروط الشعب الإيراني وحقوقه. كما أكّد أنّ "مياديننا جاهزة، محذراً من أنّ ارتكاب العدو أي خطأ جديد سيقابل برد أكثر حزماً وقوة فوق ما يمكن تصوّره". وشنّت الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي ودام نحو 40 يوماً، قبل أن تبدأ المفاوضات الإيرانية-الأميركية وسط انتهاكات أميركية، مثل الحصار البحري على إيران.

Akhbar961
تابعنا