النفط يهبط نحو مستويات ما قبل الحرب مع تدفق الناقلات في مضيق هرمز
أسعار النفط تنخفض لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات. النفط يهبط نحو مستويات ما قبل الحرب مع استئناف تدفقات هرمز وتراجع مخاوف السوق (أرشيف) تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات عقب التوصل إلى تفاهمات أولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة. وسجل خام برنت للتسليم في آب/أغسطس انخفاضاً إلى 73.34 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 70.07 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بعودة صادرات النفط من "الشرق الأوسط" إلى مستوياتها الطبيعية بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة. ويرى متعاملون أن الفارق السعري بين عقود برنت القريبة واللاحقة يعكس تحسن أوضاع الإمدادات على المدى القصير، مع تراجع المخاوف التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع خلال فترة التوترات العسكرية الأخيرة. وفي هذا السياق، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز استعادت معظم نشاطها المعتاد، مشيراً إلى مرور ما لا يقل عن 20 مليون برميل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رغم استمرار عمليات إزالة الألغام البحرية التي قد تؤخر العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي. كما ساهمت الإجراءات التي اتخذتها سلطنة عُمان لفتح مسارات ملاحية مؤقتة أمام الناقلات في تعزيز الثقة لدى الأسواق، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى ضمان أمن الملاحة في المضيق خلال المرحلة المقبلة. ورغم صدور بيانات أميركية أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أربعة عقود، لم تنجح تلك الأرقام في دعم الأسعار، إذ بقي تركيز المستثمرين مُنصباً على تطورات مضيق هرمز ومستقبل تدفق الإمدادات من منطقة الخليج. وكان النفط قد تكبد خسائر حادة في جلسة الأربعاء، مع تبدد المخاوف من تعطل الصادرات، ما دفع الأسعار إلى الاقتراب مجدداً من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب.
